غــــرد معنا


 
العودة   المـــــرآة > ( مرآة المواضيع العامة ) > نافذة مكتبة المرآة
 

ملاحظة: غير مسجل معنــــــــــا

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع

قديم 25-07-2008, 11:15   #1
عبدالجبار الخليوي

أنــا والقلم حياة

 
الصورة الرمزية عبدالجبار الخليوي
بيانات العضو  
تاريخ التسجيل: Jan 2004
الدولة: في أحشاء الكلمة
المشاركات: 9,554
المواضيع: 751
مشاركات: 8803
الجنس: ذكر
 

 
مـجـمـوع الأوسـمـة: (الـمـزيـد» ...)

بكاء الرجال.. لطيفة الزهير

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


رواية من واقع المجتمع السعودي..
بقلم الكاتبة: لطيفة الزهير
أجمل ما في القصة أنها تُحاكي واقع المجتمع..
نبتت شجرة هذه القصة من صميم معرفة الكاتبة لتمساك أفراد العائلة السعودية ومحافظتها على التبعات والمسؤوليات الملقاة على عاتق أفرادها سواء كانوا رجالاً أم نساءً..
أبحرت الكاتبة في المحافظة على فقه المسؤوليات بالنسبة لرجال العائلة..
شخصت تحمل المسؤولية بكل اقتدار!!
الرواية عبارة عن همس كلمات لكل الأطباء بخصوص عزوفهم عن الزواج نظراً لضريبة دراساتهم الطويلة المنهكة..
صورت لنا ما يُعاني منه الطبيب وخصوصاً عندما يكون الدكتور..
عاشقاً وجراحاً في آن واحد!!
كيف يعطيه قلبه بإن يدع السكين تتلاعب في أحشاء معشوقته..
وهنا نص من روايتها:
(في صباح يومها التالي..
كان الحبيب المشغول قد جاء بكرسيه وجلس بالقرب منها..
يتأمل ملامحها النائمة.. المتعبة..
ولكأنه يرتشف من ماء زلال لن يصادف مثله أبداً..
كأن روحها أحست بقربه فتحت عينيها فجأة!!
وقفت نظراتها على سواد عينيه..
حركت يدها بثقل وبطء شديد.. إليه..
مد يده لها فسحبتها وجعلتها تلامس ملامحها..
تمر بعينيها وأنفها ووجنتيها وشفتيها..)

بيني وبينكم..
الرواية تلاعبت بمشاعري كثيراً!!

__________________


يا الله.. على اللقافة عند بعض الناس..


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عبدالجبار الخليوي غير متصل   رد مع اقتباس

قديم 26-07-2008, 11:40   #2
عبداللطيف
مراقب إداري
بيانات العضو  
تاريخ التسجيل: Jan 2004
الدولة: الخبر
العمر: 59
المشاركات: 3,406
المواضيع: 136
مشاركات: 3270
الجنس: ذكر
 

 
مـجـمـوع الأوسـمـة: (الـمـزيـد» ...)

السلام عليكم



القلم


أشكرك لإطلاعنا على هذا المنتج الأدبي ، لكاتبة ( أشم ) من رائحة إسمها بأنها من أهل الزبير ..
هل تستطيع وضع رابط لنا يساعدنا على قراءتها ؟؟

__________________
روضُ خزامى
يكتبُ المطرُ الآنَ نصّاً
في ذمِّ الجفوهْ

عبداللطيف غير متصل   رد مع اقتباس

قديم 26-07-2008, 12:32   #3
السنونو
قلم مميّز
 
الصورة الرمزية السنونو
بيانات العضو  
تاريخ التسجيل: Dec 2004
الدولة: الرياض
المشاركات: 5,003
المواضيع: 479
مشاركات: 4524
الجنس: ذكر
 

 ناطور المرآة


مـجـمـوع الأوسـمـة: 1 (الـمـزيـد» ...)

أبو محمد
الرابط مختصر عن الرواية

http://www.al-jazirah.com/culture/19022007/nsuas39.htm

__________________


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

[CENTER]
لاصرت بالصمان والقيض حاديك ... أيّـا حسيـن الـدل وايّــا المطـيـة

بكل صراحة المطيّة نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة[/CENTER

My Twitter Account is @AdelAohaly

لأنني ضد تويتري نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
السنونو غير متصل   رد مع اقتباس

قديم 26-07-2008, 12:51   #4
عبدالجبار الخليوي

أنــا والقلم حياة

 
الصورة الرمزية عبدالجبار الخليوي
بيانات العضو  
تاريخ التسجيل: Jan 2004
الدولة: في أحشاء الكلمة
المشاركات: 9,554
المواضيع: 751
مشاركات: 8803
الجنس: ذكر
 

 
مـجـمـوع الأوسـمـة: (الـمـزيـد» ...)

لطيفة الزهير (تُبكي الرجال) سرداً:
في الرواية استهلال واقعي ينم عن تقرير فاجع


*مطالعات -عبدالحفيظ الشمري:
رواية (بكاء الرجال) للطيفة الزهير تشير في الذات حب افضول، إذ يدخل القارئ مباشرة إلى عوالمها من خلال حادث مروري أليم لرجل وامرأة يخلفان شاباً يافعاً، وطفلة صغيرة، وعليه - أي القارئ - أن يستقصي احتمالات الحزن الذي قد يُبكي الرجال والنساء إلا أن الذهنية الواقعية قد تتجاوز آلام الصدمة الاولى لتحاول الولوج إلى مضامين الفقد المحتملة لقصة كهذه حيث تنغرز الاسئلة في خاصرة الحقيقة عن السيناريو المحتمل لعبدالله وآمال وهما البطلان المرشحان لخوض هذه المواجهة الحياتية بعد رحيل والديهما.

في المشهد الأول من هذه الرواية تدخلنا الكاتبة لطيفة الزهير إلى عوالم الحزن الواقعي، حيث تعطي القارئ تصوراً عاماً لحكاية عبدالله واخته التي تتسم بحالة من الفقد والغربة وضياع خصلة الابوة والامومة حيث فرق الموت بينهم.

في الرواية تعيد الكاتبة رسم تفاصيل الحياة الجديدة لعبدالله وآمال، إذ نراها وقد اسهبت في شرح تفاصيل علاقة (آمال) مع أبناء خالها إلا أن هذه العلاقة التي يشوبها الكثير من التعكير قد تنمّي هاجس القلق على مآل حياتهما.

الرواية تعتمد أسلوب الحوارية المباشرة في وقت تغيب عن مشهد الاحداث اللغة الادبية التي تنحت من اللغة فضاءات ابداعية، وصور جمالية تخرجنا من أرض الحزن الوعرة إلى سهول تنبت احتمالات فأل قد تعيد ولع الانسان برؤية ما يبهج، لكنه قد ينصت لشكاية ما، وقد ينظر إلى مشهد حزين إلا أنه يظل في توق عارم إلى أن يرى كل ما يبهج ماثلاً أمامه بشكل مفاجئ.

تصر الكاتبة لطيفة على أن تستدعي كل مفردات الاستقصاء لأي حدث تتعرض له شخصية (آمال) إذ هي الموكلة فيما يبدو بأمر حزنها، وشؤون لواعجها الانسانية المختلفة عما سواها.

فالاستقصاء هنا مرده أن (لطيفة) معنية في حَبْكِ هذه الحكاية الأسرية، لكي تصبح ذات هم عام نتقاطع به معها، وهذا ما تريده الكاتبة بالفعل، حيث تسرف في وصف معاناة الشخوص الآخرين حول (آمال وعبدالله) على نحو ما عرضته عن ناصر وليلى وسمر وغيرهم، ممن يتفاعلون من قضية السرد الذي ينشغل في تفاصيل الحكاية تلو الحكاية رغبة في تجسيد حالة الالتقاء الممكن بين مشاعر الجميع، حيث تجمعهم حالة الفقد التي سيطرت على فضاء حكايتهم التي اندمجت بعضها ببعض.

تستمد الكاتبة طاقتها الحكائية من حجم المفارقات التي تحدث نتيجة لاختلاط الرؤى، وتنافس المشاعر، حيث توالت الاحداث الجانبية في الرواية لتصنع من هذه السيرة ألقاً حوارياً مباشراً يتفاعل معه جميع الشخوص ليرسموا للقراء لوحة أخرى من لوحات الألم الانساني. كما تصف الكاتبة أحوال شخوصها بأنهم لا يزالون في مسيرة بحث دائب عن ذواتهم، ولاسيما انهم من جيل يافع غيّب الموت الآباء والامهات ليصبحوا امام المفاوز مجهدين لفرط لواعجهم، وبحثهم عن دفء علاقات أسرية مميزة.

يلاحظ على الكاتبة لطيفة الزهير أنها غيبت شخصيتي (عبدالله وآمال) لتفسح المجال أمام أصدقائهما ليعبّروا عن وجودهم في هذا المشهد الانساني العام، فهو مستَدرك نقدي وجيه - على ما نعتقد - نحو تحجيمها لادوار (عبدالله) و(آمال) حيث استهلت الرواية بوعود حكائية عنهما، لكنها سرعان ما منحت الفرصة لشخوص آخرين على نحو (ليلى) و(سالم) إذ بلغت ذروة الصعود النسقي للحكاية غايتها حينما أفصحت ليلى عن خوف محتمل لمآل قصة زواج (سمر) إلى رجل خمسيني قد لا يقدّر أنوثتها ويفاعتها، وهو ما أصبح حالة تنوير أخرى في الرواية التي جاءت على هيئة لوحات حكائية.

معضلات المجتمع، وقصص الأسر هي الحاضرة في ثنايا هذه الرواية التي كان من المفترض ان تستخلص لنا الكاتبة نبذة عنها، لتنصرف إلى (تدوير النص) أي جعله معلماً في التفاصيل من أولها إلى آخرها بدلاً من هذا التراخي المكاني الذي تتداعى فيه كل قصة على الأخرى.. حيث يلمس القارئ ودون عناء أن الشخصية المفترضة هي لعبدالله، وآمال إلا أنهما غابا عن أحداث كثيرة.

الكاتبة لطيفة الزهير وضعت نصب عينيها نقد الواقع الاجتماعي المتمثل في قضايا الزواج والطلاق، وعلاقات الاسر لدينا بعضها ببعض كما لتوفق حقيقة في رسم هذه اللوحات الحكائية المعبرة عن مجتمعنا الذي يجبن دائماً عن استعراض مثل هذه القضايا..

يبقى أن نشير إلى أن الكاتبة حديثة عهد في مشروعها السردي آملين أن تكون الأعمال القادمة أكثر تخصصاً في كتابة الفن الروائي الذي يشترط في تميزه أن يكون مبتعداً قدر الإمكان عن فضاء الحكاية التي يلزمها أن يكون حضورها في الرواية مقنناً، لنعطي لعناصر البناء الفني الروائي دورة في العمل على نحو:

- اللغة.

- الحيز الزماني المقتضب.

- الحيز المكاني المناسب.

- الحدث الرئيس الذي تدور عليه مفاصل الرواية.

رواية (بكاء الرجال) وقعت في أحابيل الحكاية فكان حري بها أن تسلط الضوء على أبرز معالم الهم الانساني من خلال استنباط أكبر الصور وأعمقها لتدور مفصلات الاحداث عليها.

أملنا في عمل روائي جديد للكاتبة لطيفة الزهير لعلنا نصبح أكثر تفاعلاً مع الرواية في محتواها الفني الذي لا يبتعد كثيراً عما نريده من حضور للغة السرد، وخطاب الحدث المتنامي في ذاكرة الراوي، فلن تعوز الكاتبة الهمة القوية لعمل جديد ومشرق يضاف إلى هذا العمل الجديد.

***

إشارة:

* بكاء الرجال (رواية).

* لطيفة عبدالعزيز الزهير.

* الرياض 1427هـ - 2006م

* تقع الرواية في (254 صفحة) من القطع العادي.

لإبداء الرأي حول هذه المطالعة، أرسل رسالة قصيرة SMS تبدأ برقم الكاتب«5217» ثم أرسلها إلى الكود 82244


عن الجزيرة/الثقافية..

__________________


يا الله.. على اللقافة عند بعض الناس..


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عبدالجبار الخليوي غير متصل   رد مع اقتباس

قديم 26-07-2008, 16:49   #5
عبداللطيف
مراقب إداري
بيانات العضو  
تاريخ التسجيل: Jan 2004
الدولة: الخبر
العمر: 59
المشاركات: 3,406
المواضيع: 136
مشاركات: 3270
الجنس: ذكر
 

 
مـجـمـوع الأوسـمـة: (الـمـزيـد» ...)

السلام عليكم



القلم

مالي غيرك


اشكر اهتمامكما ، مع خالص الود ..

__________________
روضُ خزامى
يكتبُ المطرُ الآنَ نصّاً
في ذمِّ الجفوهْ

عبداللطيف غير متصل   رد مع اقتباس
رد

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بكاء حيزان رضا صكبان العلي نافذة الشعر 7 01-11-2010 20:23
أفراح الزهير و أبو خالد.. ألف ألف مبروك.. عبدالجبار الخليوي نافذة التواصل والترحيب والمناسبات 1 25-04-2010 13:45
بكاء ! .. قـلب الكاتبة نافذة الثقافة العامة 27 21-01-2010 15:14
بكاء الأهل على الميت حامل المسك نافذة الشؤون الإسلامية 2 10-11-2008 20:31
أصناف الرجال .. بونواف نافذة الثقافة العامة 0 20-04-2008 11:39


الساعة الآن: 16:37


Powered by vBulletin® Version 3.8.5, Copyright ©2000 - 2014, Tranz By Almuhajir