غــــرد معنا


 
العودة   المـــــرآة > ( مرآة المجتمع ) > نافذة المجتمع
 

ملاحظة: غير مسجل معنــــــــــا

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع

قديم 31-12-2009, 11:28   #1
مرآة
مراقبة
 
الصورة الرمزية مرآة
بيانات العضو  
تاريخ التسجيل: Dec 2004
الدولة: في أرض الله
المشاركات: 5,569
المواضيع: 594
مشاركات: 4975
الجنس: أنثى
 

 مسابقة أجمل تغريدة

وسام النشاط في المرآة

المشرفة المميزة


مـجـمـوع الأوسـمـة: 3 (الـمـزيـد» ...)

الحكيم اوشو

ماهي صفات الشخص الناضج
إنها صفات غريبة جداً...
أولاً - أنه لم يعد (شخصاً)، لم يعد نفْساً، بل أصبح وجوداً وحضرةً، لكنه ليس بشخص.
ثانياً- أنه أكثر ما يشبه الأطفال في براءته وبساطته.
لذا قلت أن صفات الشخص الناضج غريبة جداً، لأن كلمة النضج تجعلنا نعتقد أنه قد اختبر كثيراً من الأشياء، وأنه كبيرٌ في السن.
جسدياً: قد يكون كبيراً في عمره، ولكنّه (روحياً) كطفلٍ بريء. نضجه ليس مجرد خبرة مكتسبة خلال حياته، لأنه عندها لن يكون طفلاً، عندها لن يكون وجوداً، سيصبح شخصاً خبيراً متعلّماً - لكنه ليس بناضج.
لا علاقة للنضج بتجاربك في الحياة. بل يتعلق النضج برحلتك الداخلية وتجاربك الداخلية.
كلما ذهب المرء بعيداً داخل نفسه كلما زاد نضجه.
وعندما يصل إلى مركز وجوده بالتحديد، سيصبح ناضجاً تماماً. ولكن في تلك اللحظة، سيختفي الشخص، وسيبقى وجوده!

تختفي النفْس ويبقى الصمت


تختفي المعرفة وتبقى البراءة

بالنسبة لي، النضج هو مرادف لكلمة تحقيق الذات: حيث تصل إلى كامل قوتك الكامنة التي تصبح فعالة تماماً. كالبذرة التي قد مضى عليها وقت طويل، وهي الآن قد أزهرت.
للنضج عبقٌ شذيّ، إنه يعطي جمالاً أخاذاً للفرد، يعطي أعظم ذكاء نافذ ممكن على وجه الأرض.
يجعل المرء خالياً من كل شيء إلا الحُب. فيصبح عمله حباً، وعدم عمله حب أيضاً! حياته حب، وموته حب أيضاً... كزهرة من الحب لا غير.
لدى الغرب تعاريف طفوليّة جداً للنّضجَ. حيث يعني الغربيّون بالنضج أنك لم تعد بريئاً على الإطلاق، ولأنك قد نضجتَ من خلال تجارب الحياة، فلا يمكن خداعك بسهولة، ولا يمكن استغلالك، يعني أنك قد امتلكتَ شيئاً بداخلك مثل الحجر، يعطيك الحماية والأمان.
هذا التعريف عاديٌ جداً، ودنيوي جداً.
نعم ستجد في الدنيا أناساً ناضجين من هذا النوع. ولكن الطريقة التي أرى بها النضج مختلفة تماماً، بل وتعاكس هذا التعريف كلياً: النضج لن يجعلك صخرةً، بل سيجعلك غير حصين على الإطلاق، ناعماً وبسيطاًجداًً، ومرهف الإحساس.

إن لصّاً قد دخل إلى كوخ المعلّم. وكانت ليلة مكتملة القمر،
وقد دخل بالخطأ إلى هناك وإلا، فماذا تستطيع أن تجد شيئاً للسرقة في بيت المعلّم!؟
كان اللص يبحث، وقد فوجئ عندما لم يجد أي شيء. وفجأة رأى رجلاً يتجه نحوه وبيده شمعة.
قال له الرجل "عن ماذا تبحث في هذه الظلمة؟ ِلماذا لم توقظني؟ لقد كنتُ نائماً بقرب الباب، ولو أنك أيقظتني لكنتُ أريتُك البيت بكامله "
وقد بدا هذا الرجل بسيطاً جداً وبريئاً، كما لو أنه لا يستطيع أن يتصور أن يكون أي شخص سارقاً!!!
أمام بساطته وبراءته قل اللص "ربما لم تعرف أني لص"
رد عليه المعلّم "هذا غير مهم، على المرء أن يكون شيئاً ما. ولكن ما أعنيه،
هو أنني أسكن هذا البيت منذ ثلاثين سنة، ولم أجد فيه أي شيء ، لهذا دعنا نبحث سويةً، وإذا وجدنا شيئاً نتشارك به!!! حتى الآن لم أجد شيئاً في هذا الكوخ، إنه فارغ تماماً!!!!"
توجّس منه اللص: فالرجل يبدو غريباً جداً، إما أنه مجنون، أو...من يعلم من أي نوع من الرجال هو؟.
أراد اللص أن يهرب لأنه قد ترك خارج المنزل أشياءً قد سرقها من بيوت أخرى.
لكن المعلّم كان لديه غطاء واحد -كان هذا كل ما لديه- وقد كانت تلك ليلة باردة، لذا قال للص:
"لا ترحل بهذه الطريقة، لا تُهنّي بفعلك هذا، وإلا فلن أغفر لنفسي مطلقاً، لأن رجلاً فقيراً أتى إلى منزلي في منتصف الليل وعاد خاوي اليدين.
خذ هذا الغطاء فسينفعك، الجو بارد في الخارج. أنا داخل المنزل والجو دافئ هنا فلا تقلق عليّ"!
ووضع عليه الغطاء، وكاد اللص يفقد عقله! قال "ماذا تفعل؟ أنا لص!!!"
قال المعلّم:
" هذا لا يهم، في هذا العالم كل مرء عليه أن يكون شيئاً ما، وعليه أن يفعل شيئاً ما، قد تقوم بالسرقة، لكن هذا ليس مهماً، المهنة مهنة. فقط أتقن عملك، وأنا أباركك. ولكن انتبه، لا تدعهم يقبضوا عليك، وإلا ستقع في المشاكل"
قال اللص:" إنك غريب جداً، لا لباس لديك، ولا تملك شيئاً! "
قال المعلّم: "لا تقلق، أنا قادم معك! فالغطاء كان الشيء الوحيد الذي يبقيني في هذا البيت، وبدونه، فلا شيء في هذا البيت -وقد أعطيتك الغطاء.
سآتي معك، وسنعيش سوية. يبدو أن لديك أشياء كثيرة، وهذه شراكة جيدة. لقد أعطيتك كل ما لدي، تستطيع أن تعطيني قليلاً مما عندك، وهكذا سيكون كل شيء على ما يرام."
لم يصدق اللص ما يحصل! لقد أراد فقط أن يهرب من هذا المكان وهذا الرجل!
فقال: "لا أستطيع أن آخذك معي. لدي زوجة وأولاد وجيران، ماذا سيقولون عني؟ أحضرتَ لنا رجلاً عارياً؟! "
"هذا صحيح، لن أضعك في موقف محرج، تستطيع أن تذهب، وأنا سأبقى في المنزل"
همّ اللص بالرحيل فصاح فيه المعلّم: " هيه أنت، عُد إلى هنا "
لم يسمع اللص من قبل صوتاً بهذه القوة، كان يدوي دويّاً... فعاد بسرعة. وقال له المعلّم:
"تعلّم القليل من اللطافة! أعطيتك الغطاء لكنك حتى لم تشكرني.
لذا أولاً اشكرني فالغطاء سيساعدك في طريقك الطويلة.
ثانياً، أنت الذي فتحت هذا الباب، وقد خرجت منه الآن دون أن تغلقه!
ألم تشعر بالبرد في الخارج، ألم ترى أني أعطيتك غطائي وبقيت عارياً؟
نعم، أن تكون لصاً أمرٌ مقبول على أن تكون مؤدباً، أنا رجل صعب، لا أتسامح مع هكذا تصرف، قل لي شكراً! "
أحس اللص أن عليه أن يشكره فقال: "شكراً يا سيدي"، وأغلق الباب ثم هرب.
لم يستطع اللص تصديق ما حصل! بقي مستيقظاً طوال الليل. صوت المعلّم لا يزال في أذنه، لم يسمع صوتاً قوياً كهذا...
كم للرجل من قوة عظيمة مع أنه لا يملك شيئاً !
سأل عنه في اليوم التالي وعرف أن الرجل معلّم عظيم. وعرف أنه قام بخطأ كبير... لقد كان بمنتهى البشاعة أن يذهب إلى رجل فقير كهذا، لا يملك شيئاً.. ولكنه كان معلّماً عظيماً.
قال اللص لنفسه "ما أستطيع فهمه هو أن هذا نوع غريب جداً من الرجال. في حياتي كلها تعرضت للكثير من الناس، أغنياء وفقراء لكن ليس مثله... مجرد تذكّره يُسبب رعشة قوية في جسدي.
عندما ناداني لم أستطع الهروب، لقد كنت حراً تماماً، كنت أستطيع أخذ أغراضي والهرب، لكنني لم أستطع. لقد كان هنالك شيء ما في صوته أعادني إليه. "
بعد بضعة شهور، قُبض على اللص، وفي المحكمة سأله القاضي:
"هل يعرفك أحد من الجوار؟"
" نعم، هناك شخص واحد يعرفني" وذكر اسم المعلّم.
قال القاضي " هذا يكفي - اطلبوا المعلّم، إن شهادته بشهادة عشرة آلاف شخص. ما يقوله عنك كافٍ للحكم عليك"
سأل القاضي المعلّم "هل تعرف هذا الشخص؟"
قال : "أعرفه؟؟ نحن شركاء. إنه صديقي، حتى أنه زارني يوماً في منتصف الليل، وقد كان الجو بارداً، فأهديته غطائي. إنه يستعمله ألا ترى؟ هذا الغطاء مشهور على امتداد البلاد، كل الناس تعرف أنه لي."
قال القاضي " صديقك؟ ويسرق؟ "
المعلّم : " لا أبداً! لا يمكن أن يسرق، إنه رجل نبيلٌ فعلاً، حتى أنني عندما أعطيته غطائي قال "شكراً لك يا سيدي" وعندما خرج من منزلي أغلق الأبواب بهدوء. إنه مهذب جداً، صديقي العزيز. "
قال القاضي " إذا كنت أنت من تقول هذه الشهادة، إذاً فكل الشهادات التي قيلت فيه قبلاً باطلة، وهو بريء وحر الآن."
خرج المعلّم من القاعة، وتبعه اللص.
قال المعلّم " ماذا تفعل؟ لمَ تأتي معي؟ "
اللص: "الآن لن أستطيع أن أتركك أبداً. لقد سمّيتني صديقك، سميتني شريكك... لم يحترمني أحد قبلك، أنت أول من يدعوني (بالرجل النبيل) -أول من يصفني بالنُّبل- سأجلس عند أقدامك وأتعلم كيف أصبح مثلك.
من أين حصلت على هذا النضج؟ هذه القوة؟ هذه القدرة على رؤية الأشياء بمنظور مختلف تماماً؟"
قال المعلّم: " هل تعلم كم شعرتُ بالأسى فعلاً في تلك الليلة؟ بعدما غادرتني، كان الجو بارداً جداً. والنوم كان مستحيلاً دون غطاء. فجلست قرب النافذة أتأمل البدر، وكتبت هذه القصيدة:

لو كنت غنياً كفاية...


لأعطيت هذا القمر المكتمل لذلك الرفيق الفقير..


الذي أتى في الظلمة


ليبحث عن شيء ما في بيت رجل فقير...


لأعطيته القمر بكامله لو أنني غني


لكنني فقير جداً...


سأريك القصيدة، تعال معي..
بكيتُ في تلك الليلة، لأن اللصوص يجب أن يتعلموا بعض الأشياء. يجب عليهم على الأقل أن يُعلِموا الناس قبل مجيئهم إلى أمثالي بيوم أو اثنين، حتى نحضّر لهم ما يأخذوه، فلا يعودون خاويي الأيدي.
جيد أنك تذكرتني في المحكمة، فهؤلاء الناس خطيرون، كانوا سيسيئون معاملتك.
لقد عرضت عليك في تلك الليلة أن أذهب معك ونصبح شركاء، لكنك رفضت. والآن ها قد وافقتَ... لكن لا مشكلة، تستطيع أن تأتي، سأشاركك بكل ما أملك، ولكنه ليس مادياً، بل هو شيء غير مرئي."
قال اللص "إنه شيء أشعر به، إنه غير مرئي نعم، ولكنك أنقذت حياتي، وهي ملكك الآن، افعل بها ما تشاء. لقد كنت أهدر عمري طوال الوقت. وبرؤيتي لك، والنظر في عينيك، هناك شيء واحد متأكد منه: أنك تستطيع أن تغيّرني.
لقد وقعت في الحب منذ تلك الليلة بالذات. "
- لو تأمّلنا وضعنا الراهن، لعرفنا أن نضجنا (المادي) هو ما أودى بنا إلى هنا.
فكرنا المادي الذي قال " أنا والباقي إلى الجحيم" نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ما أحوجنا في هذه الأيام إلى النّضج الحقيقي، ما أحوجنا إلى التسامح الذي سيمنعنا من رد الإساءة بالإساءة، ما أحوجنا إلى من يعيد فينا براءة الأطفال، وعفوية الأطفال...
مهما كبرنا مادياً، فلنبقى أطفالاً بالروح...
مرآة متصل الآن   رد مع اقتباس

قديم 28-03-2010, 12:04   #2
مرآة
مراقبة
 
الصورة الرمزية مرآة
بيانات العضو  
تاريخ التسجيل: Dec 2004
الدولة: في أرض الله
المشاركات: 5,569
المواضيع: 594
مشاركات: 4975
الجنس: أنثى
 

 مسابقة أجمل تغريدة

وسام النشاط في المرآة

المشرفة المميزة


مـجـمـوع الأوسـمـة: 3 (الـمـزيـد» ...)

للرفع لأهميتة لبناء الشخصية
مرآة متصل الآن   رد مع اقتباس

قديم 10-05-2010, 17:12   #3
عبداللطيف
مراقب إداري
بيانات العضو  
تاريخ التسجيل: Jan 2004
الدولة: الخبر
العمر: 59
المشاركات: 3,400
المواضيع: 136
مشاركات: 3264
الجنس: ذكر
 

 
مـجـمـوع الأوسـمـة: (الـمـزيـد» ...)

السلام عليكم




مرآآآآة




ما قرأته ممتع حقّاً ، وهو فوق ذلك محمّل بدلالات وأفكار وإشارات متنوعة ..

قد يأسرني مقال مثل هذا بروحه ومفاهيمه ، غير أنني أجد نفسي لا تتفق مع هكذا
طرح ( مثالي ) جدّا هو من طروح الصوفية ، أكثر منه من طروح الفلاسفة حتى المثاليين منهم .

معان جميلة ونبيلة ، ولكن يبدو لي أن في موروثنا الإسلامي ما هو أكثر نضجا منها وأكثر نفعاً منها ..
النضج في الإسلام ينهض على دعامتي الروح والجسد ، الروح والعقل ، الروح والمادة ، فما كان نضجا
معتمدا أو متأسساً على هذين الركنين كان نضجاً إسلامياً ..
هناك قصة متواترة عن أن أبا حنيفة النعمان رحمه الله ورضي عنه ، كان له جار يسكر كل ليلة ويغني ،
حتى ينام .
في إحدى الليالي ، افتقد الإمام ابو حنيفة حس جاره وغناءه فراح يسأل عنه حتى علم أنّه مسجون ( موقوف ) لدى الشُرَطة ؛
فقد أمسكوا به سكراناً ..
فراح الإمام وتوسط له وأطلقوه اكراما للإمام ..
فتساءل الرجل مستغرباً : كيف تشفع لي وتخرجني من السجن ، وانا من يسبب لك كل تلك المتاعب والإزعاج كل ليلة ؟؟
سمع الرجل كلاما طيّباً من الإمام ، فأقسم ألاّ يعود لما كان عليه ، وهداه الله تعالى .. ( رويتها وفق حفظي وبكلامي ، واعتذر عن النسيان والخطأ) .

فلو قارنا الموقفين لوجدنا أن التغيير حاصل ولكن في حالة الحكاية الإسلامية فهناك واقعية في الحدث والنتيجة ،
وهناك أهداف وفق ما يرضي الله تعالى قد تحققت .
في حين في الحكاية اليابانية هناك خيال جامح وتطلع صوفي لا يلامس الأرض وانما هو في رأس ذاك الأوشو ..

غير أنها تبقى تجربة ظريفة وتكشف عن رؤيا لمفهوم النضج تخالف في جوهرها ما تعارفنا عليه نحن الشرقيين والغربيين معاً ،
وهي تشكل اضافة لمعاني هذا المفهوم ( النضج ) ودلالاته المتعددة ، وإغناءاً له .

شكرا مرآآآآة ..

__________________
روضُ خزامى
يكتبُ المطرُ الآنَ نصّاً
في ذمِّ الجفوهْ

عبداللطيف غير متصل   رد مع اقتباس

قديم 19-05-2010, 09:27   #4
مرآة
مراقبة
 
الصورة الرمزية مرآة
بيانات العضو  
تاريخ التسجيل: Dec 2004
الدولة: في أرض الله
المشاركات: 5,569
المواضيع: 594
مشاركات: 4975
الجنس: أنثى
 

 مسابقة أجمل تغريدة

وسام النشاط في المرآة

المشرفة المميزة


مـجـمـوع الأوسـمـة: 3 (الـمـزيـد» ...)


بو محمد
صباحك فل معطر
الحكيم اوشو كما هو بوذا كما غيرهم من فلاسفة الارض
هم يعمرون الناس و تطبيقهم لاقوالهم و افعالهم يجعلون منهم آلأله و من حبهم قد يضاف عليهم كرامات هم لم يقولوا او يفعلوا
كما نشاهد اليوم من حب اناس لآل البيت نجد كرامات تقال لا تعقل
لا احد ينكر التراث العربي بل هو الشمس من الوضوح و الصدق و العقلانية
لكن بالجانب الآخر نحن نقبل ايضا تراث الغير نطلع و نقرأ و نتقبل و ناخذ الحكم نستخلص العبر التي توافق تفكيرنا و توجهاتنا
نرمي ما لا يقبله العقل
هم بنفس الوقت اناس حريصين على وصول الحقيقة كامله من تراثهم و ادبهم تاريخهم و صل هكذا دون تشوية و دون تجمل ايضا
نحن الان بصدد قرأة التاريخ و تنقيحه مما يشوبه خطوة جريئة تحتسب لكل الدول التي ستشارك به
بو محمد حضورك اسعدني و تواجدك اغنى الموضوع
و القصة التي عرضتها انا اؤمن بها لان السلف كانوا خير خلف فلا اشك بان شيخنا الجليل سال عن ذلك العربيد
و لا اشك بانه قد اخذ بيده بعض الناس تحتاج الى استشاره و الى راي آخر دون ان يقول اريدها ساعدوني
شكرا و تحياتي
مرآة متصل الآن   رد مع اقتباس
رد

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 12:35


Powered by vBulletin® Version 3.8.5, Copyright ©2000 - 2014, Tranz By Almuhajir