الظلامُ حالكٌ، يتتبع اضاءة المصباح اليدوي، يرتقي الدرجات يحذر السقوط في أحدهـــــــــا..
يُصوّب العامل إضاءة مصباحه نحو المقعد الخاص بـــــــــه.
يمرُ من أمام سخط المتابعين للفلم وسرعان ما يحشر نفسه في المقعد رقم (F13)..
تتسللُ يدها الصغيرة لمقعده فيستشعر الدفء الذي يسري من يدها، وسرعان ما يسمع نقرُ أظافرها على راحة يده.
إنها تكتبُ لوحتها الخالدة.. (أحبك)..
أبو خالد
أستغل موضوعك الجميل هذا
لأرسل لك تحياتي على إعتبار أنه من الصعب التواصل معك هاتفياً
هذه الأيام ؟!!
يا أخي من وين تطري عليك هذه الأفكار ...
القصة رغم أنها من كلمتين إلا أنها تحفر بالقلوب أخاديد
ذكرتني الستينيات و سينما الكرنك وأطلس والوطن ...
أيام حلوة ...
سينما ... موجوده .. اختلاط بالأماكن العامة ...أوكي
زمن جميل بدأت بوادره .. تنتشر
بوخالد
ترى بس بس كنت أود السلام عليك والسؤال عنك
تحياتي
حياك بونواف.. ألف..
ورقم هاتفي عندك، مجرد رنــــــــة وراح أكون عند حسن ظنك!!
في أي وقت سأقول لك: هلو.. آلو..
بونواف..
مواقف محرجة في السينما وأصعبها عندما تأتي متأخرا والفلم يشتغل..
فتشغل الناس الذين حولك في طولك وعرضك وأنت تمر فوق الأقدام، بين دعس وسحق.
والله المستعان.. كأنهم في خشوع، أو كأن الطير على روؤسهم..
حب في الظلام
حب مؤقت ينتهى مع انتهاء الفيلم
وقد ينتقل الحب من (f13)..
إلى (g16).. وبسرعة البرق ..
حب سينمائي سرعان ماتظهر النهاية فالمخرج لايملك الوقت
ليطيل كونه محكوم بوقت وأرقام ..
رغم أن الرقم 13 مشؤوم لديهم ولكنه وجد حظه هذه المره " جيد "
أوربما الرقم التعيس لها !!
قودلك لوكان الفيلم هندي ,,
و هاردلك لوكان الفيلم ساعة ونصف وفوق هذا خضع لمقص الرقيب ..!!
وهناك من يحرص على أفلام الرعب ليفوز بوقت ممتع
أكثر !!!!
نقل فؤادك ماشئت من المقاعد فما الحب إلا للحبيب الأنا !!
لم لا و رأس مالها كيس فوشار و علبة مشروبات غازية .
يابلالالاش
ربما كانت صدفـــــة، والصدفة خير من ألف معياد..
ربما كان أبوها معها.. يا أخي حط أي احتمال تراه مناسباً لك كقارئ.
يعني أنت تذكرني في فيلم شفته قبل كم إسبوع إسمه..
أفاتــــــــــــــار..
فلم خيال علمي رائع، استمتعت به كثيراً، لأني ركبت صهوة الخيال لمشاهدتـــــــه
لأني تركت المنطق والعقل في خارج الصالـــــــــــــة..
كان مثيراً جداً في كل لحظاتـــــــــــه، عكس من كان معي لم يستمتع بمشاهدة لقطاته الرائعة لأنه استحضر(حياة القلب) مع الفشار والكوكا كولا..
بونايف..
الدنيا بحاجة لبعض المرات لموت قلب شوية، اترك مساحة للآخرين في الإستمتاع في حياة قلوبـــــــــــهم..
بونايف..
سنخصص إن شاء الله لهذا الفلم موضوعاً خاصاً، الخيال العلمي في أدب الرواية والقصة..
حب مؤقت ينتهى مع انتهاء الفيلم
وقد ينتقل الحب من (f13)..
إلى (g16).. وبسرعة البرق ..
حب سينمائي سرعان ماتظهر النهاية فالمخرج لايملك الوقت
ليطيل كونه محكوم بوقت وأرقام ..
رغم أن الرقم 13 مشؤوم لديهم ولكنه وجد حظه هذه المره " جيد "
أوربما الرقم التعيس لها !!
قودلك لوكان الفيلم هندي ,,
و هاردلك لوكان الفيلم ساعة ونصف وفوق هذا خضع لمقص الرقيب ..!!
وهناك من يحرص على أفلام الرعب ليفوز بوقت ممتع
أكثر !!!!
نقل فؤادك ماشئت من المقاعد فما الحب إلا للحبيب الأنا !!
لم لا و رأس مالها كيس فوشار و علبة مشروبات غازية .
يابلالالاش
حسافة المكيبات والمكياجات على هذي الساعة والنص..
عمر الفلم قصير ما تسوى عليها خسائر عند صالونات التجميــــــــــل!!
بس .. يا الله فيه أفلام هندية مدتها ثلاث ساعـــــــات..
ومضة ذائقة : هو نص محكم جداَ . وله القدرة على إذكاء الذاكرة واطلاق الخيال ..
لكنك رغم قصره أنهيته وأتممته دون أن تترك لنا مجالا للتوقع والحدس .
أبا محمد..
حياك الله يا الغالــــــــــي..
أعترف بإن لديك قدرة فائقة على استيعاب النص بسهولـــــــــــــةٍ..
فهنيئاً لنا بك في المرآة يا شاعر الزبير.
وأترك النهايـــــــــــة لتوقعاتك وإلى آلية حدسك..
إضرب بقوةٍ في عمق خيالك..
خيال خصب
لكن ليش السينمات و صخبها و دوشاتها هناك ملايين الكافي شوبات يستطيع الكل ان ياخذ و يعطي بالكلام و خصوصا بانها سجلت عبارة احبك
يعني و اضح بان هناك كلام من القلب للقلب لم يقال
واضح بانها من الفتيات المترفات من عبارتك نقر اظافرها
الاحظ و جودهم و بكثرة هذه الايام المشكله تطويل الاظافر اصبح حتى بين الملتزمات منتشر و تاركين سنة الرسول الاسبوعية
ارجو ان لا يكون من نصيب احدى تلك الحالات العاشقة ان يجلس بقربي بالافلام الهندية
لاني انا ابكي و بصوت و اجهش بعد
يعني الاخو راح يترك يدها و بمد لي محارم لامسح دموعي
و ياويلة ان خلصت اكيد راح اتسلف ذيل فستاني
او انه يقضب الباب و يخرج بلا عودة للسينما
استاذي كمسئولة عن مرآة المجتمع
هذه فعلا لفته للجميع بان لا يترك البنات بالسينما لحالهم دون اخ او رقيب
المشكلة اجتماعية انا الاحظ حتى الااطفال الصغار متروكين لحالهم دون مخافة الله
كان الاب راح تنتهي حياته ان ما شرب شيشة و كان الام راح تنتهي حياتها ان لم تتسوق
استاذي ارجو من الجميع ان يكون التفاعل بانه ظاهرة اجتماعية خطيرة تحتاج الى تصحيح
و هي ذهاب البنات الى السينمات دون رقيب او حسيب و ان يكون هناك فعلا و قت لكل شيء للابناء و البنات
تحياتي
خيال خصب
لكن ليش السينمات و صخبها و دوشاتها هناك ملايين الكافي شوبات يستطيع الكل ان ياخذ و يعطي بالكلام و خصوصا بانها سجلت عبارة احبك
يعني و اضح بان هناك كلام من القلب للقلب لم يقال
واضح بانها من الفتيات المترفات من عبارتك نقر اظافرها
الاحظ و جودهم و بكثرة هذه الايام المشكله تطويل الاظافر اصبح حتى بين الملتزمات منتشر و تاركين سنة الرسول الاسبوعية
ارجو ان لا يكون من نصيب احدى تلك الحالات العاشقة ان يجلس بقربي بالافلام الهندية
لاني انا ابكي و بصوت و اجهش بعد
يعني الاخو راح يترك يدها و بمد لي محارم لامسح دموعي
و ياويلة ان خلصت اكيد راح اتسلف ذيل فستاني
او انه يقضب الباب و يخرج بلا عودة للسينما
استاذي كمسئولة عن مرآة المجتمع
هذه فعلا لفته للجميع بان لا يترك البنات بالسينما لحالهم دون اخ او رقيب
المشكلة اجتماعية انا الاحظ حتى الااطفال الصغار متروكين لحالهم دون مخافة الله
كان الاب راح تنتهي حياته ان ما شرب شيشة و كان الام راح تنتهي حياتها ان لم تتسوق
استاذي ارجو من الجميع ان يكون التفاعل بانه ظاهرة اجتماعية خطيرة تحتاج الى تصحيح
و هي ذهاب البنات الى السينمات دون رقيب او حسيب و ان يكون هناك فعلا و قت لكل شيء للابناء و البنات
تحياتي
تعليق متزن ومتوازن في صورتـــــــــــــه..
مرآة البحرين..
حياك.. حياك.
تعليقٌ متزن ومتوازن كطرفي معادلة رياضية محكمة النشأة والتكوين، ينبـــــــــــضُ بعبق رائحة الثقافة الإجتماعيــــــــــــــــة
فهنيئاً للمرآة وأهلها بهذه المراقبة النشطـــــــــــــــة(مراقبة مرآة المجتمع)..
هنيئاً لنا بها على هذا الحس الإجمتاعــــــــي الواعي الجياش.
تتحول القصة لدى كاتبنا القلم حتى ولو كانت قصيرة جدا
الى عرض موقف وحدث على غاية من البساطة والعفوية..
حيث يبرز الشخصية هنا بوضوح وجعلها تعبر عن مكنون أعماقها
فبدت لنا الشخصية ناطقة متحركة من خلال حركة يدها أو إشارتها الخاطفة
حين نقرت بأظافرها كلمة أحبك..
فبقيت الشخصية ماثلة في أذهاننا بعد قراءة النص..
وبرع أبو خالد هنا في رسم الموقف العاطفي الساحر
ولحظات السعادة والانصهار.. لحظات الحب والتجاوب بينهما
أبو خالد
أسمح لي أن أكرر سؤال الأخ مالي غيرك
هل كانت تنتظره أم أن الصدفة خير من ألف ميعاد!!
تتحول القصة لدى كاتبنا القلم حتى ولو كانت قصيرة جدا
الى عرض موقف وحدث على غاية من البساطة والعفوية..
حيث يبرز الشخصية هنا بوضوح وجعلها تعبر عن مكنون أعماقها
فبدت لنا الشخصية ناطقة متحركة من خلال حركة يدها أو إشارتها الخاطفة
حين نقرت بأظافرها كلمة أحبك..
فبقيت الشخصية ماثلة في أذهاننا بعد قراءة النص..
وبرع أبو خالد هنا في رسم الموقف العاطفي الساحر
ولحظات السعادة والانصهار.. لحظات الحب والتجاوب بينهما
أبو خالد
أسمح لي أن أكرر سؤال الأخ مالي غيرك
هل كانت تنتظره أم أن الصدفة خير من ألف ميعاد!!
بل بالإضافات الرائعة المتميّزة تتحول الخيالات إلى قصص تُعانق كبد الحقيقـــــــــــــــــــة..
أما بالنسبة لسؤالكم وسؤال الإستاذ مالي غيرك لم أجد له إجابة لحد الآن.
ولكن الاحتمالين متوقعٌ حدثهمـــــــــــا!!