ألأخ الفاضل= 600) this.width = 600; return false;" />
صاحب المفردة المجنحة ، والأجواء الشفقية ، ألمغرد بنغم دافئ= 600) this.width = 600; return false;" />
(عباس الحساني)= 600) this.width = 600; return false;" />
ألسلام عليك ورحمة من ربي ونعمة .= 600) this.width = 600; return false;" />
في قصيدتك (النونية)= 600) this.width = 600; return false;" />
قالت: أتعذرني ؟ لولاك لم أكن ِ= 600) this.width = 600; return false;" />
فقلتُ في أسفٍ حقاً، أيا سكني= 600) this.width = 600; return false;" />
قدرة الشاعر ، وموهبة الفنان ، ورهافة حسه ، كم يهزني اللحن الشجي= 600) this.width = 600; return false;" />
والموسيقى التي تخاطب الوجدان قبل الأذن ، شعرك يتسم بأمرين:= 600) this.width = 600; return false;" />
إحساس مرهف ، وبساطة في التكوين تحتوي مشاعر المتلقي وتحمله معها ، أرجو المعذرة ، فلست أتطفل على النقد لإنني لا أجيده ، بل ، لا أعرفه ، ولكنني = 600) this.width = 600; return false;" />
أملك ذوقا ً لا يخذلني ، وحباً للشعر حدّ الولع .= 600) this.width = 600; return false;" />
ذكرتـنا ايها الغرّيد بنونية (ألحلي) الخالدة= 600) this.width = 600; return false;" />
قالت: كحلتَ الجفونَ بالوسن ِ= 600) this.width = 600; return false;" />
قلتُ ارتقاباً لطيفك الحســــن ِ= 600) this.width = 600; return false;" />
ثم أخيراً تقول له:= 600) this.width = 600; return false;" />
قالت فعين الرقيب تنظرنا= 600) this.width = 600; return false;" />
قلتُ:إني للعين لم أبن ِ= 600) this.width = 600; return false;" />
أنحلتني بالصدود منكِ ، فلو= 600) this.width = 600; return false;" />
تـَرَصّدتني المنونُ لم ترني = 600) this.width = 600; return false;" />
أما كلامك عن قصيدتي فهو كلام كبير قد لا تتسع (شاعريتي) له ، فهي= 600) this.width = 600; return false;" />
وأخواتها إنما هي محاولات إنسان مولع بالشعر وليس بشاعر ، ولكنه ذوقك وأدبك . تحيتي إليك وأنت تحمل نفحات بصرة الجاحظ وأبي نؤاس والحسن البصري وواصل بن عطاء والسياب والبريكان ...= 600) this.width = 600; return false;" />
تقديري واعتزازي .= 600) this.width = 600; return false;" />
وتحياتي للأحبة هناك