أخي العزيز العود السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خير على كتابة هذه المواضيع التراثية التي تشد الزبيرين بصورة خاصة وتجعلهم يقرؤون في مرآة الزبير ودي اعرف، هل هذا عبدالرزاق الصانع نفسه صاحب الاستديو في شارع البابطن ولا اسم على مسمى والسلام
ابراهيم
السلام عليكم ورحمة الله
وجزاك الله خير للمشاركة
أما سؤالك
أن الشيخ عبد الرزاق هو من أبناء عم
صاحب ألأستوديو الموجود بالباطن
عبد الرزق الصانع
وهو يحمل شهادة بكالوريوس في التصوير الفتوغرافي
من المانيامنذمنتصف الستينات
شكرا
[QUOTE=أ[align=right]ألأخ الكريم
أبو علي
السلام عليكم ورحمة الله
لقد سرني جدا مشاركتك
أن الشيخ رحمه الله أستاذ لأأجيال متعاقبة
من أبنا ءالزبيروالكل يعترف بذالك ويقدره ويوقره
وفي أخر لقاء بيني وبينه في بيته با المدينة المنورة
تكلمنا كثيرا عن الزبير وعن قصة تأليفه لكتاب
تاريخ الزبير
رحمه الله كان موسعة متنقلةفي المعارف
كذالك يسرني أن أبلغك بوجود موضوع خاص
لأبنه الخطاط عبد الله وموثق بالشهادات والصور
شكر
مرة أخرى[/align]
العود
صباحك فل معطر بورد كااادي صباحا يليق بك و بمقالتك الرائعه
استاذي شدتني الصوره جدا
يالله احسست كانهم بنيان مرصوص
شدني اكثر اللبس الوقور الذي هو عليهم
الاهم بانهم فعلا اناس مالين هدومهم و ملابسهم
و العقول ايضا مليانه علم و ثقه و نظرة امل يالله شدتني الصوره حقبة زمنيه
تتحدث عن زمن جميل
زمن الابداع
زمن الكل ينشد العلم للعلم
و صى الرسول الكريم من يستطيع ان يشد الرحال الى المدينه فليفعل و هكذا فعل هذا المربي الفاضل
رجال صدقوا الله على ما عاهدوه
تحياتي
الفاضلة
ألأخت مرآآة
السلام عليكم ورحمة الله
شكرا لمشاعرك
نعم كان ألأولون يتعلمون العلم ليعلموه
كانو يعتبرون مايحملونه من علم أمانة يجب
أيصالها لغيرهم ليحمل ألأمانة
كانو يرجون ألأجر والثواب من الله
قبل ألأجور
لهذا كانو يحرصون على فهم العلوم
وليس لحفظها والتباهي أنهم يعلمون
هكذا كانو
أما اليوم
بعضهم أقول بعضهم يعتبر نفسه موظفا فقط
نعد أيام ونقبض راتبا
والنتيجة طلاب يحفظون ولا يفهمون
يدرسون من أجل ورقة الشهادة
فقط فقط
الله المستعان
شكرا
في عهد الملك غازي ملك العراق يرحمه الله
كان مدير الداخلية العام هو عبد الله بك الصانع ( وكيل وزارة الداخلية ) أبن عم الشيخ عبدا لرزاق .
وفي أحدى زياراته للملك في البلاط الملكي في قصر الزهور شاهد الملك جالس على كرسيه ويوجد رسام ايطالي لرسم الصورة الملكية.
قال الملك لعبدا لله بك لقد أتعبني هذا الرسام يوميا أجلس أمامه ليرسمني وقد مللت من ذالك.
أخبره عبد الله بك أن له أبن عم يدرس في كلية ألشريعة وهو فنان بارع طلب الملك من عبدا لله بك أحظا ره بأسرع وقت .
ذهب إليه أبن عمه وطلب منه أن يستعد في موعد حدده له لمقابلة الملك غازي في البلاط الملكي.
وفي الموعد المحدد ذهب الشيخ عبد الرزاق مع أبن عمه للمقابلة الملكية وبعد وصولهم بقليل دخل عليهم الملك البلاط بالزى الملكي الرسمي وبعد أن قدمه عبد الله بك إلى الملك .
قال له الملك لقد أتعبني هذا ألايطالي هل تستطيع أن ترسم الصورة بوقت قصير.
قال له الشيخ عبد الرزاق نعم يا صاحب الجلالة .
فقط أعطني الصورة التي تعجبك من صورك وأن شاء الله سترى مايسرك.
ضحك الملك وقال دون أن أجلس أمامك قال نعم يامولاي .
أعطاه الملك صورة فونغرافية أختارها من صوره.
وبعد ثلاثة أيام حضر للديوان الملكي الشيخ عبد الرزاق ومعه الصورة الملكية بمقاس 1× 5-1 وقد كتب تحتها بيتين من الشعر يمجد الملك:-
ألا يادار لايدخلك حزن = ولا يغدر بصاحبك الزمان
فنعم الدار أوت كل ضيف= أذا ما ضاق بالضيف المكان
أخذ مدير الديوان الصورة بعد أن لفها بعمامته إلى الملك وبرفقته الشيخ عبد الرزاق وبعد أن شاهد الملك الصورة وقد أعجبته سال الشيخ عن موعد تخرجه فقال الشيخ قريبا أن شاء الله.
فقال الملك أين تريد تعينك في بغداد أو أي مكان طلب الشيخ تعينه بالثانوية المركزية بالعشار حيث لم يكن بالزبير ثانوية
أصدر الملك أمر تعينه وقد نفذ بعد تخرجه وهو بذالك يكون أول مدرس يعين بأمر ملكي...
وبعد فترة طلب الشيخ نقله إلى مدارس الزبيرثم نشط فنينا فكان يقيم المعارض الفنية في الزبير حيت يزورها كثير من المهتمين بالفنون التشكيلية في البصرة أو من المناطق والمحافظات الأخرى.
وهو من مؤسسي الحركة الفنية التشكيلة بالخليج العربي فقد رسم لوحات ذاع صيتها في كافة أنحاء العراق حتى زاره في أحد ألأيام مفتش عام الدولة للفنون / ألأستاذ المعروف حقي ألشبلي وقلد الشيخ وسام الدولة للفنون ألتشكيلة تكريما على أنجارته الفنية.
وفي عام 1936 م أرسلت الحكومة العراقية بعثة ثقافية لزيارة المملكة العربية السعودية لتقديم التهنئة للملك عبد العزيز وكان له شرف العضوية في هذه البعثة ممثلا لأمارة الزبير وكانت البعثة مكونة من ( 110 ) أشخاص مابين وزير ومدير عام وممثل أمارة ومسئول وكان هذا أول لقاء مع المغفور له بأذن الله الملك عبد العزيز.
كان الشيخ عبد الرزاق من وجهاء الزبير المعروفين بالمنطق والدبلوماسية وكان يختاره المسئولين في كل مناسبة يزور الزبير شخصية مهمة من ضمن الوفد المستقبل وكان من ضمن الوفد الذي أستقبل الملك سعود يرحمه الله عندما زار الزبير عام 1952 م.
كذالك في استقبال رئيس الجمهورية العراقية/عبد السلام عارف مرتين وقد أهدى له لوحات قرآنية مجسمة ..
وهذا المربي العلم يستحق منا أن نبرز مناقبه وجهده وفضله ولقد سمعته أكثر من مرة يردد في دعائه الحمد لله الذي اخرجنا من الارض الظالم أهلها يقصد الزبير بعد ما تركها أهلها الزبيريون النجديون وما حصل بعدهم من بعد عن الله .. ولكن الخير باق ٍ والعودة إلى دين الله قريبة .
الله يرحمه استاذ ومربي فاضل وعمود من أعمدة الزبير ومن تاريخه الزاخر بكل ماهو قيم وجميل وكان المرحوم عمي الاستاذ هادي دعيس السعدون احد طلابه ومن الذين تاثروا فيه كثيرا