مشاهدة النسخة كاملة : كيف تكون محبوبآ !! ( مميّز )


محب الله
03-07-2004, 15:23
http://miraatzubair.com/pics/Distinguished-Subject2.gif

[الحمد لله الذي سبقت رحمته غضبه، وسبقت محبته بغضه، وسبق رضاه كرهه.. لا إله إلا هو، له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن.. لا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون.
وأصلي وأسلم على حبيبي وقدوتي وقرةِ عيني رسولِ اللهِ وآله وصحبه ومن والاه.
أحبتي في الله
في الآونة الأخيرة كثرت في المكتبات عناوين لكتب مثل؛ كيف تكون شخصية محبوبة، الشخصية الجذابة، كيف يحبك الناس، كيف تحب الناس ويحبونك .. الخ من العناوين التي تشي بما يعتمل في صدور الناس.. فالكل يبحث عن هذا العنوان الجميل "الحب" رجال ونساء.. كبار وصغار.
وبإمكانك أن تكسب قلوب الناس بالإحسان إليهم، وبذل المعروف لهم، وقضاء حوائجهم، كما يقول الشاعر:

أحسن إلى الناس تستعبد قلوبَهُمُ *** فطالما استعبدَ الإنسانَ إحسانُ

ولكنَّ هذا أمده قصير، ينتهي بتطاول الزمان، والنسيان.
إذن ما هو السبيل لاستمرارية هذا الحب في قلوب الناس؟
إنه المدد من رب الناس وخالقهم، ولا يمكن أن تحصل على هذا المدد إلا بحب الله لك، ولا يحبك الله حتى تتقرب إليه بما يحب، وتبتعد عما يكره:
يقول الله تعالى في الحديث القدسي: "وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه" البخاري
إذن إضافةً لعدمِ إضاعةِ الفرائض، وأدائها كما أمر الله، وعدم إتيان المعاصي.. يتقربُ العبدُ إلى الله بالنوافل (وهو ما زاد على الفريضة)، من صلاة مثل؛ صلاة الضحى، صلاة الليل، ركعتي الوضوء.. وغيرها من الصلوات، ومن صيام مثل؛ الاثنين والخميس، والثلاثة أيام البيض... الخ، ومن صدقةٍ وغيرها من الطاعات والقربات... فيؤدي ذلك إلى محبة الله للعبد، ومحبة الله تؤدي إلى محبة الناس للعبد، كما ورد في الحديث قولُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله تبارك وتعالى إذا أحب عبداً نادى جبريل: إن الله قد أحب فلاناً فأحِبَّه، فيُحِبُّه جبريل، ثم ينادي جبريل في السماء: إن الله قد أحب فلاناً فأحِبُّوه، فيُحِبُّه أهل السماء، ويوضع له القبول في أهل الأرض) البخاري
وفي رواية الإمام أحمد: (فيُلقى حُبُّهُ على أهل الأرض فيُحَب)
يقول الواعظ يحيى بن معاذ رحمه الله: 'على قدر حبك لله، يحبك الخلق'.
ويقول التابعي الجليل هرم بن حيان رحمه الله: 'ما أقبلَ عبدٌ بقلبه إلى الله، إلا أقبل الله بقلوب المؤمنين إليه، حتى يرزقَهُ ودهم'.
إذن فحبُّ الناس وإقبالُهم عليك هو ترمومتر علاقتِك وإقبالِ قلبِكَ على الله جل جلاله.
بل إنك كلما تقربت إلى الله بالطاعات، ازددت حباً له.. وزدتَّ في طاعاتك لأنك تشعر بالراحة واللذة... وهكذا تدخل في دائرة لا نهاية لها من السمو الروحي الذي وصفه أحد الصالحين بقوله: "نحن في سعادة لو علم بها الملوك لجالدونا عليها بالسيوف"
ولكي تضمن استمرارية محبة الله لك.. عليك أن تحب ما يحب، وتكره ما يكره؛
فالله جل جلاله: {يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} ، و{يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ} ، و{يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ} ، و{يُحِبُّ الصَّابِرِينَ} ، و{يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِين}... الخ، فاحرص على أن تتصف بصفات من يحبهم الله.
كما إن الله جل جلاله: {لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ} ، و{لاَ يُحِبُّ الفَسَادَ} ، و{لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ} ، و{لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُوراً} ، و{لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِين} ، و{لاَ يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ} .. الخ، فاحرص على أن تبتعد عما لا يحب الله.
فإذا ما اتصفت بما يحب الله، ونفرت مما لا يحب، فزت بحب الله، وحب عباده الصالحين، وفزت بجنات النعيم المقيم.
وقبل ذلك وبعده لكي تحب الله بما يستحق، عليك أن تتعرف على الله بأسمائه وصفاته؛ بعظمته، ورحمته، وقدرته، وقوته... الخ من صفاته العلى، وأسمائه الحسنى، كي تستشعر أنك تحب من يستحق الحب كله.
هنالك يفيض الحب على جوارحك، وعلى مَن حولك؛ من زوجة وأبناء وبنات، وقبلهم والديك، فترفرف أجنحةُ السعادة على حياتك، والرضا بما يكتب الله لك مهما كان، لأنه خيرٌ لك في كل حال، كما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم: "عجبا لأمر المؤمن. إن أمرَهُ كُلَّهُ خير. وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن. إن أصابته سراءُ شكر. فكان خيراً له. وإن أصابته ضراءُ صبر. فكان خيرا له" مسلم
والحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة والسلام على معلم البشرية الخير.

عبداللطيف
03-07-2004, 17:31
السلام عليكم


جزاك الله خيرآ أخي محب الله
فقد قدمت موضوعآ غاية في الأهمية ، في تناول رشيق مطيب بأطيب
الكلام وأعظمه وخيره كلام الله تعالى ومؤطر ٍ بأقوال الصالحين من السلف
رحمة الله وبركاته عليهم .

عزيزي بودي أن أدعوك لأن تكتب لنا تعريفآ على أحد أشهر محبي
الله تعالى من سلف الأمة صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلّم ..
أعني ( سالم مولى أبي حذيفة ) رضي الله عنهما وأرضاهما ..
فهو في الحقيقة يجهله أكثرنا رغم أني قلت : ( أحد أشهر .......)

دافعي لذلك إغتنام فرصة هذا الموضوع الجليل ، ثم لما وجدتك عليه
من كفاءة في الكتابة والبحث من خلال لغتك ومن خلال أسلوبك
ومن خلال طريقتك في عرض الموضوع ومن خلال إشاراتك المرجعية
ومن خلال حتى طباعتك لما عرضته هنا .

طلحه
03-07-2004, 18:27
أخي محب الله
كم أنت محظوظ في مرآتنا
و كم نحن محظوظين بك
من أول وهلة وطأ ت قدماك المرآة و ترحيبك الثيب و الطيب بها صدق حسي وقتها أن سيكون لك شأنا كبيرا بين ظهرانينا يا أبن مدرستي الفذة التي ترعرعنا في أحضانها .
سلمت يداك على ما طرزت من لئالئ توجت بها الرؤوس.
وسأهديك مقالا عن مدرسة طلحة قريبا.

أخوك / طلحه
زادك المولى حبه له.

محب الله
05-07-2004, 16:31
الأخ طلحة.. جزاك الله خيرا.. تقول: (وكم نحن محظوظين بك) ، بل أنا المحظوظ بأن أكون معكم.
أخي الحبيب.. قلت: (وترحيبك الثيب والطيب) ، فهل في الترحيب ثيب وبكر... إن كان كذلك، فترحيبي، من النوع البكر الطيب.
---------------
الأخ عبداللطيف.. جزاك الله خيراً على الإشادة بالموضوع، وأسأل الله أن لا يحرمني أجره، ولا يفتـنّي بعده، وأن يرزقني الإخلاص لوجهه الكريم.
أخي الحبيب.. أشهر محبي الله قاطبة هو رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي كان من حبه واستمتاعه بالخلوة مع الله بحيث أنه كانت تتورم قدماه من الوقوف بين يدي الله ولا يشعر بذلك، ثم الصديق أبو بكر رضي الله عنه، الذي قدّم في مناسبة واحدة كل ما يملك لله ورسوله، ثم الفاروق عمر رضي الله عنه، الذي قدم نصف ماله في ذات المناسبة، أما ذو النورين عثمان رضي الله عنه، فقد جهز جيش العسرة... وغيرهم كثير، والمجال ليس مجال استقصاء.
أما ما طلبت من التعريف بالصحابي الجليل سالم مولى أبي حذيفة رضي الله عنهما، فسأخصص له عنوان "تعريف بصحابي" إن شاء الله.

طلحه
05-07-2004, 20:50
أخي محب الله
لا شلت يمينك أو شمالك على هذه النواثر المرجانية التي تتلألأ في سماء مرايانا حتى في عز الظهيره.
والله كنوز طيبه تبهرنا بها أخي الفاضل ولي رجاء أن لاتبخل به علي كما فعلت مع حبيبنا عبد اللطيف ألا وهو أن يروي رمقنا سيل غيثك من ذكرياتك المدرسية الرائعه و مرحلة طفولتك البريئه في مرتعنا العذب زبيرنا الغالي على الأنفس.

أخوك من خاواك
طلحة

محب الله
05-07-2004, 22:01
أخي طلحة
السلام عليك
في لسان العرب/لابن المنظور.
قال: الغُثاءُ، بالمدّ والضم، ما يجيءُ فوقَ السيلِ مما يَحْمِلُه من الزَّبَدِ والوَسَخِ وغيره.
اللهم اغفر لأخي، فإنه (...)

طلحه
05-07-2004, 22:20
تسلم أخي محب الله على التنبيه وعذرا لك على الهفوة الغير مقصودة لذلك.
ومن هفواتنا نستفيد و نفيد أن شاء الله
ما قصدته يا أخي الفاضل كلمة غيث و ليس غثاء وجري استبدال الكلمة غثائك ب (غيثك) فالتفكير أحيانا بشي ولكن ما تكتبه أناملك شيئا آخر.

لا تترد أخي الفاضل للتصحيح سواءا لي او لغيري لأننا نريد مرآتنا دائما أن تعكس ما هو صحيح و نقي .
كلنا خطاء و خير الخطائين التوابون .

أخوكم \ طلحه

محب الله
05-07-2004, 22:48
أخي طلحة
السلام عليك
جزاك الله خيراً على ردود فعلك الإيجابية، وأسأل الله أن يجعلنا وقافين عند الحق.
على فكرة أبو فيصل: كيف تستطيع التغيير بعد مرور أكثر من ربع ساعة، أرجوك علمني، فأنا أكتشف أنني أحتاج إلى تصحيح بعض ما كتبت، ولكن لا أستطيع...
أخوك محب الله

طلحه
06-07-2004, 06:57
ألى الحبيب محبة الله
حييت بأحسن تحيه
كان بودي أن أساعدك أخي الفاضل لما طلبت التغيير بعد مرور أكثر من ربع ساعة، ولكن مع الأسف لأن هذه الخاصية معطاة فقط ألى المراقبين من قبل الأدارة وأعذرني يا أخي الفاضل لعدم تلبية طلبك.
أخوك / طلحه

رأس البر
07-07-2004, 12:23
جزاك الله خير أخيي محب الله ... موضوع رائع ... اللهم أجعلنا جميعاً متحابين في الله ... يعطيك العافية على هذه الجهود الطيبة ...

ملاحظة:
أخي الكريم ... إذا كان هناك ما تود تعديله في موضوعك ما عليك إلا إرسال رسالة على البريد الخاص يبين ما تريد تعديله ... وأنا على أتم الاستعداد لخدمتك ... شكراً لك ...

محب الله
10-07-2004, 16:58
بسم الله.. والحمد لله.. وأصلي وأسلم على حبيبي وقرة عيني رسول الله
أخي الحبيب رأس البر حفظك الله ورعاك
جزاك الله خير الجزاء على إشادتك بالموضوع، وأسأل الله أن يجعله خالصاً لوجهه الكريم، وأن يجعلنا من المتحابين فيه.
بارك الله فيك على هذا العرض (بمساعدتي في التعديلات)، وقد قام بذلك الأخ المشرف العام بارك الله في جهده، وأنا ما استغني عن مساعدتك في المستقبل عند حاجتي، ولك شكري الجزيل..

ماجد البريكان
05-05-2007, 21:18
شكرا لك وجزاك الله خيرا

المتابع
06-05-2007, 01:07
اخى الحبيب محب الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك وفى علمك ونفعنا بما سطرت من درر وجواهر , وأثابك عليه وأجزل لك به الأجر , وأثقل به ميزان حسناتك ,
أخى الكريم
كم نحن بحاجة إلى مثل هذه المواضيع القيمة التى تنير العفل والقلب
فزدنا بارك الله بك وبعلمك
لا حرمنا الله منك ولا من أمثالك الطيبين ..
لك كل الحب والود والاحترام والتقديرأيها الحبيب

أشكرك من صميم القلب .. فتقبل شكرى وحبى واحترامى

الأثل
06-05-2007, 08:24
هلا وغلا بالمحبوب محب الله

كلامك ليس عليه مزيد وتشكر عليه كثيرا
ولكن استاذنا محب الله هناك اشخاص بل وائمه مسا جد
لاتجد في قلوب النالس حبا لهم برغم انهم محافظون
على الصلوات وعلى النوافل وعلى كثير من الطاعات
ومع ذلك تشوف الهوة واسعه بينهم وبين الناس
اكيد هناك سر وسر خفي لميل هذة القلوب الى ناس دون
ناس وحب ناس دون اخرين
يمكن اني اكتشفت اخيرا بعض اسرارة
وهو التسيهل للناس وعدم احراجهم
(وماخير رسول الله الااختار ايسرهما)
وقد جمع الله القلوب على الامام مالك رحمه الله
من كل حدب وصوب ومن جميع اقطار الدنيا
تدري لماذا انه التيسير والتسهيل وكان يسئل عن
المسئله فيرد بقول لااعلم مخافة ان يفتي بحرام فيذهب
يبحث مخرج للسائل اسبوعا كاملا ..

المحتسب
15-05-2007, 06:01
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخونا محب الله نشهد الله على محبتك

ما أجمل أن يحيا الإنسان بين قوم يحبهم ويحبونه، ويألفهم ويألفونه، وحين يفقد الإنسان هذا الحب في بيئته ومجتمعه فإنه يعيش في جحيم وتعاسة وإن ملك الدنيا كلها؛ لذلك لم يكن غريبًا أن يأتي الرجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فيقول: "دلني على عمل إذا عملته أحبني الله وأحبني الناس".
صحيح أن رضا الله تعالى هو قصد المسلم وأمنيته، لكن ما التعارض بين السعي في رضا الله تعالى والفوز بمحبة الناس؛ بل إننا على يقين أننا لن نفوز بمحبة الناس حقًّا إلا إذا أحبنا الله تعالى؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن الله تعالى إذا أحب عبدًا وضع له القَبول في الأرض، وإن أبغض عبدًا نفرت منه قلوب الناس.
إذا لا تعارض أبدًا بين إرضاء الله والأخذ بأسباب التودد والتحبب إلى الناس، وأرجو أن تتأمل معي هذا الموقف العجيب من الصحابي الجليل أبي هريرة رضي الله عنه حين يأتي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فيسأله الدعاء لكن بماذا؟ أبمال وعيال؟ أبمنصب أو جاه؟ لا والله إنما قال: ادع الله أن يحببني وأمي إلى عباده المؤمنين ويحببهم إلينا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اللهم حبِّب عبيدك هذا وأمه إلى
عبادك المؤمنين، وحبب إليهم المؤمنين".

من الاسباب المحبه
البشاشة وحسن الخلق

ولا شك أن حسن الخلق ورقة الطبع من أعظم أسباب التودد إلى الناس، كما أن البشاشة والتبسم عند اللقاء تزرع في القلوب محبة لا يعلم قدرها إلا الله، وقد جاء في وصف بعض الصحابة له صلى الله عليه وسلم: "ما رأيت أحدًا أكثر تبسمًا من رسول الله صلى الله عليه وسلم".

التواضع واللين والرفق

ومن أعظم أسباب التودد إلى الناس عند مخالطتهم التواضع لهم والسهولة معهم، ومن نظر في سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم وجده مثالاً رائعًا للتودد والتحبب إلى الناس بتواضعه ورقته ولينه معهم وصدق الله العظيم الذي قال لنبيه صلى الله عليه وسلم : (فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك) ( آل عمران 159)

الهدية من أسباب المحبة.

كذلك فإن من أهم أسباب المحبة والمودة التهادي بين الناس؛ فإن الناس قد جُبلوا على محبة من يعطيهم، ولهذا ورد في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "تهادوا تحابوا".


إفشاء السلام:

كذلك فإن إفشاء السلام بين أبناء المجتمع من أسباب المودة، وقد بينا ذلك بالتفصيل في مقال سابق فليُرجع إليه.
إن التحبب إلى الناس يحتاج بعد توفيق الله إلى فقه في معاملتهم، ولو عملنا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي يقول فيه: "إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم، ولكن يسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق". لكفانا.


الله نسئل ان يحسن ختامنا
ويحبب فينا خلقه بالحق والخير
جزاك الله خيرا ً اخى الكريم

وجعله بميزان حسناتك
موضوع واسلوب ولا اروع
لك التحية والتقدير
أخوك في الله المحتسب

أبوعبدالعزيز
15-05-2007, 09:16
لاشك ان ان كل انسان يريد من عند الله عزو جل ان يكون محبوباً لدى الناس وبرأيي المتواضيع ان مساعدة الناس واستقبالهم الجيد وبوجه بشوش هو من الأمور المحببه للناس تجاه من اراد ان يكون محبوباً ايضاً ان من الأمور المحببه للناس هي سعة الصدر ومعامله الناس كما تحب ان يعاملونك .

فالكلام يطول هنا وانت اخي محب الله والأخوه الكرام قد اجزيتوا الحديث حقه واكثر فبارك الله بالجميع.

وجزاك الله خيرآ أخي محب الله....... حقيقتاً موضوع رائع ... اللهم أجعلنا جميعاً متحابين متقاربين في الله اللهم آمين

الشبل
18-05-2007, 15:59
أخي محب الله

أشكرك على ما كتبته أيديك من سطور و ألوان فأن المحبة يريدها كل أنسان على وجه الارض. ومن لا يريدها؟؟؟

هنا التساؤلات من لا يريدها؟ الله أعلم لاكن الجميع يريدونها بلا شك ولامنازع:jumpon: فأن ما كتبته أناملك الذهبيه شي رائع بل عظيم و بدون تفكير موضوع رائع بلا شك و أشكر على جهودك المبذوله.
:تصفيق
أخوك/الشبل

ابوعمر
30-06-2008, 14:31
محب الله

طابت ايامك بالسعادة والهناء

فعلا فقدنا صاحب هذا القلم البديع والجميل

هنيئاً لك هذه الاثار الطيبة

نسال الله ان يرده لنا سالما وغانما ....

نحبك في الله

ابو عبدالوهاب
11-07-2009, 10:30
اخي الكريم / محب الله

جزاك الله خيرا على هذه الكلمات الطيبة و لكي تكون محبوبا لدى الناس عاملهم دائما بما تحب ان يعاملوك فيه .