ديوانية جدة
18-09-2009, 09:12
تتشرف ديوانية جدة
بعرض بعض فعالياتها وانشطتها
خلال عامها الاول
اتمنا من الله عز وجل ان تال علي اعجابكم
مع خالص تحيات
اخوانكم
بديوانية جدة
الحمد لله ديوانية جدة هي عبارة عن نادي اجتماعي
أدبي و ديني و ثقافي و تجاري حرصنا أن تكون شامله لتعم الفائدة
ولله الحمد عقدة بها محاضرات كثيرة
((في مجال الديني تم استضافة))
د/ عبد الرحمن السميط
د/ عبد الله المصلح
د/ محمد العوضي
د/ نبيل العوضي
الداعية /عمرو خالد
((في المجال التربوي وتنمية المهارات))
د/ أيوب الايوب
د/ موسي الجويسر
د/ إبراهيم الخليفي
د/ جاسم السلطان
د/ أسامة الحريري
((في مجال الاقتصاد))
د/ فواز العلمي
د/ محمد القري
د/ مقبل الذكير
د/ علي الدقاق
د/ عدنان الزهراني
((في مجال الطب والمواضيع العامة))
د/ طارق فدعق
د/ احمد بخش
د/ محمد أبو رزيزه
د/ عبد الله سابق
د/ بدر كريم
هذى نبذه عن الشخصيات التي تشرفت الديوانية بهم خلال السنة الأولى
من افتتاح الديوانية علما بأنه جميع فعاليات الديوانية
موثق بالصور والفيديو نسال الله التوفيق
يتبع00000
http://img42.imageshack.us/img42/8056/getattachment6k.jpg
ديوانية جدة
18-09-2009, 09:23
هذا ما كتب عنها بالصحف والمجلات
ديوانية جدة
منصور الجمري
السفر إلى جدة على الساحل الغربي للبحر الأحمر يأخذ المرء إلى مدينة يتحدث عنها السعوديون بأنها «غير»، بمعنى أنها تختلف عن باقي المدن السعودية لأسباب كثيرة.
جامعة الملك عبدالعزيز احتضنت الندوة العالمية للاستخدامات السلمية للتقنية النووية بدول مجلس التعاون الخليجي في الفترة من 3 إلى 5 نوفمبر/ تشرين الثاني 2008، وبرنامج الندوة يبدأ من الصباح الباكر ويستمر حتى السادسة مساءً.
وفي مساء اليوم الأول للندوة (3 نوفمبر)، كانت فرصة لي ولاثنين من الإخوة البحرينيين الذين حضروا المؤتمر لأنْ نلبي دعوة القنصل العام البحريني في جدة الأخ حمد البنخليل الذي وفر لنا فرصة للاطلاع وحضور «ديوانية جدة»، وهي ديوانية تبرع لبنائها اثنان من رجال الأعمال السعوديين هما عماد المهيدب وخالد الفوزان، وفي تلك الديوانية تلتقي بشخصيات سعودية مرموقة تجتمع عدة مرات أسبوعياً ومعهم الدبلوماسيون الخليجيون الذين يواظبون على إحياء هذه الديوانية المملوءة بالثقافة والترويح وتبادل أطراف الحديث عن قضايا مفيدة.
وفي الليلة التي حضرناها كان ضيف الديوانية شخصية اقتصادية سعودية مرموقة. لا أذكر اسمه لأنني لم أحضر هناك كصحافي للتغطية، ولست أدري إن كان سيوافق على نشر اسمه مع بعض مما طرحه في الديوانية، فقد قدم شرحاً لما يتوقعه من آثار للأزمة المالية العالمية الحالية على سوق النفط، وبالتالي على الوضع الاقتصادي السعودي والخليجي. ومن بين ما طرح هو أن تاريخنا الإسلامي لا يحدثنا بمعاملات مثل التي جرت في أسواق المال الأميركية وغيرها، إذ إن المال تحول إلى سلعة، والمال يشتري المال. ففي تاريخ الإسلام إذا كان لديك ذهبٌ لا تشتري به ذهباً، وإنما تشتري به شيئاً آخر.
ولكن السوق المالية الأميركية حولت المال إلى سلعة، وهذه السلعة أصبحت بيد المضاربين الذين يبيعون الديون ويشترون على أساس البيع الآجل. فمثلاً يأتي أحدهم ويشتري 100 برميل نفط على أساس أن سعر النفط سيصعد بعد ستة شهور، وقبل أن يتسلم المئة برميل يبيعها على شخص آخر بسعر أكبر، وهذا يبيعها على شخص آخر بسعر أكبر أيضا... وهكذا فلو افترضنا أن عملية البيع استمرت إلى عشرين شخصاً، فإن المئة برميل الأصلية أصبحت 2000 برميل، هذا في الوقت الذي لم يتسلم بعد الشخص الأول المئة برميل الأصلية، وعليه، فإن الشخص الأخير لو أراد أن يحصل على ما اشتراه فإنه قد لا يجده، وإذا حدثت مشكلة ما فإن الأمر مضاعف. ولو استبدلنا مثال المئة برميل بسلعة مالية وهي كمية من الديون، نفهم ما حدث من أزمة سببها المقامرة بالأسعار وبتحويل المال إلى سلعة بذاتها تباع وتشترى.
ينتقل الحديث بعد ذلك بصورة تفصيلية إلى سوق النفط وكيف يرتبط بالدولار، وكيف أن صعود سعر النفط يؤدي إلى انخفاض الدولار، والعكس صحيح، وبالتالي فإن ما يستحصل من قيمة حقيقية هي أقل من السعر المعلن عنه. فعندما وصل سعر البرميل إلى 140 دولاراً كان الدولار منخفضاً، ولو حسبتها فلربما تجد أن سعر البرميل لم يتغير كثيراً رغم أن الرقم كبير.
تفاصيل كثيرة ونقاشات أأمل أن أتمكن من نشرها في وقت لاحق، ولكن المهم أن هذه الديوانيات هي بتعبير أحد الإخوة «صالونات أدبية» من النوع الراقي التي يتعرف من خلالها من يحضرها على معلومات قيمة تشكل ذهنيته، وكما يطلع أكثر على الكرم العربي الأصيل الذي يميز شخصية السعودي العارف بشئون زمانه.
العدد 2252 الاربعاء 5 نوفمبر 2008 الموافق 7 ذو القعدة 1429 هــ
المجلس البلدي يعد بحلول جذرية لمشكلات جدة في 2008
إيجاد مناطق خاصة بالعزاب وبرنامج الإسكان الميسر للفقراء
أعلن الدكتور طارق فدعق رئيس المجلس البلدي في جدة عن وجود تغيير جذري في وضع النفايات في مدينة جدة في عام 2008م حيث ستتم إعادة تصنيع وتدوير النفايات عن طريق عدد من الشركات المتخصصة.
وقال فدعق - الذي كان يتحدث أمام جمع غفير من رجال الأعمال وكبار المسؤولين في جدة خلال ديوانية رجل الأعمال خالد الفوزان الأسبوعية - إن المجلس البلدي حقق عدداً من الإنجازات أخيرا، منها متابعة قضية حديقة الأنعام، حيث طلب المجلس من الأمانة التوقف عن أي إجراء ريثما يطلع المجلس البلدي على الملف كاملاً وينظر فيه وأضاف الدكتور فدعق أن المجلس البلدي يدرس حالياً نظام البناء في جدة، بعد ورود عدد من الشكاوى من بعض المواطنين عن وجود اختلالات في نظام البناء في بعض الأحياء.
وفيما يخص قضية المردم قال الدكتور طارق: إن أمر البيئة في مدينة جدة محزن جداً، وهناك جولات قاموا بها إلى المردم لتقصي الواقع، حيث وجدوا أن وضع المخلفات مع بعضها البعض ودون اتباع الاشتراطات الصحيحة، وفي ظل وجود درجات حرارة عالية، كل ذلك يؤدي إلى تكون مادة (دايسكون) وهي من أخطر المواد على الإنسان حيث تسبب فيها بنفسه. وبيّن بأن النقل إلى المردم الجديد يفترض أن يكون بدءا من 1/1/1429هـ
ولفت فدعق إلى أن مدينة جدة تبلغ مساحتها خمسة آلاف كيلو متر مربع، أي ما يعادل 18.2 من مساحة فلسطين، ويقطن فيها ما يقارب أربعة ملايين نسمة، وبالتالي فإن التحديات التي أمام المجلس البلدي ليست كما يتصورها البعض من السهولة. وأشار إلى وجود فجوة بين نظام البلديات الذي صدر في 1397هـ واللائحة الأساسية له التي صدرت في عام 1426هـ، حيث إن هناك العديد من النقاط التي تحتاج إلى تعديل.
وكشف الدكتور فدعق أن المجلس البلدي بعث عدداً من الملاحظات إلى أمانة جدة بخصوص تخطيط وتصميم المطار القديم، حيث عملت الأمانة التصميم عن طريق شركة أمريكية معروفة، لكن المجلس أعاد تصميم المنطقة وأرسل 20 ملاحظة على المشروع إلى أمانة جدة، وبأيدي مهندسين سعوديين.
من جانبه شدد المهندس حسن الزهراني نائب رئيس المجلس البلدي على أهمية وجود تكامل وتنسيق بين الجهات المختلفة، وقال إن هذا التنسيق مع الأسف ضعيف إلى جانب قلة عدد أفراد المجلس الـ 14، وجميعهم غير متفرغين وإنما يعملون تطوعياً.
بعد ذلك وجه عدداً من رجال الأعمال والحاضرين بعض الأسئلة لرئيس المجلس البلدي، بدأها خالد الفوزان بتساؤل عن قيام الأمناء الجدد بنقض وتغيير سياسة الأمناء الذين قبلهم، وما إذا كان هناك نظام يجعل العملية تكاملية بحيث يكمل الأمين الجديد ما بدأه الأمين السابق له، أجاب الدكتور فدعق قائلاً "في الحقيقة لا يستطيع المجلس البلدي ضمان محافظة الأمين الجديد على ما فعله سلفه، ونحن أيضاً متخوفون من هذه النقطة حيث يضيع وقت ثمين من تطوير المدينة". واستطرد فدعق قائلاً "إن كل قرارات المجلس البلدي هي ملزمة ولا يمكن نقضها، ولكن التوصيات التي يصدرها المجلس تظل قابلة للتغيير".
وأهاب الدكتور طارق بالجميع إن يفهموا الآلية التي يسير عليها المجلس البلدي لكي تتضح الرؤيا عند تقديم أي شكاوى أو تظلمات، حيث قال إن المجلس يتلقى جميع الشكاوى من المواطنين حتى ولو كان فرداً واحداً، على أن تكون موثقة ومدعومة بأدلة دامغة نستطيع من خلالها التحرك لصالح مقدم الشكوى، وبالنسبة لنا في المجلس خلال ساعات نقوم بتحويل الشكوى الصادرة إلينا إلى المختصين للبت فيها وإيجاد الحلول المناسبة لها.
وبيّن فدعق أن المجلس البلدي يتبنى حالياً الكثير من هموم مدينة جدة من أبرزها تطوير شارع الملك عبد الله، إضافة إلى إيجاد مناطق خاصة بالعزاب، وبرنامج الإسكان الميسر للفقراء من أهالي مدينة جدة، مؤكداً أن ارتفاع تكلفة الحياة المعيشية في الفترة الأخيرة، توجب إيجاد برامج وحلول لقضايا المواطنين الأساسية.
وعاد المهندس حسن الزهراني ليوضح حقيقة مؤلمة في مدينة جدة تتمثل في افتقاد العمل التطوعي بشكل كبير، مضيفاً أن هناك تجاهلاً كبيراً لشريحتين من فئات المجتمع جلية وواضحة، ألا وهما النساء والأطفال، حيث إن من يقوم بالتخطيط في مدينة جدة هم رجال في الدرجة الأولى وبالتالي يتجاهلون بشكل أو بآخر متطلبات الشرائح الأخرى في المدينة.
وكشف المهندس الزهراني عن وجود برنامج أصدقاء الأمانة والذي من خلاله يمكن التواصل بشكل أكبر مع المواطنين بجميع فئاتهم، وتسلّم المقترحات المتعلقة بهموم الناس بطريقة حضارية وفاعلة يمكن عن طريقها القضاء على الكثير من المشكلات التي تعانيها مدينة جدة.
ولفت الزهراني إلى أن هناك مذكرات تعاون ستوقع في المستقبل القريب مع شركة أرامكو السعودية، والغرفة التجارية الصناعية في جدة، وجامعة الملك عبدالعزيز، ليحدث نوع من التكامل والتنسيق في العمل ومحاولة إيجاد الحلول الصحيحة والسليمة.
وفيما يخص حمى الضنك والآثار التي ترتبت على انتشارها أشار الزهراني إلى أن جهود المجلس البلدي أسفرت عن تخصيص مليار ريال لمكافحة حمى الضنك في مدينة جدة، مما ساعد على القضاء على هذا المرض بفاعلية أكبر خلال الفترة الماضية.
وطرح خلال اللقاء وضع الحدائق في مدينة جدة، وتساءل البعض عن وجود حدائق مساحاتها صغيرة جداً، ومع ذلك تختفي بقدرة قادر دون وجه حق، وهي المتنفس الوحيد لسكان جدة، مشيرين إلى أن البلدية لديها الآن أكثر من ثلاثة ملايين متر في المطار القديم، مطالبين بتحويلها إلى حدائق عامة للسكان على غرار "هايد بارك" في مدينة الضباب لندن.
ولفت الدكتور طارق فدعق إلى الدور الذي يجب أن تضطلع به جامعة الملك عبد العزيز في تطوير مدينة جدة، وذلك من خلال دعم الجهات المعنية بإحصائيات وأرقام تساعد على اتخاذ القرارات السليمة، منوهاً بالدور الذي سيلعبه المرصد الحضري الذي أنشأته الأمانة للقيام بالعديد من الدراسات والاستفتاءات التي ستخدم مدينة جدة في المستقبل.
وحول مردم النفايات الذي يؤرق الأهالي في مدينة جدة اقترح البعض ألا تتكرر الأخطاء نفسها الموجودة في المردم القديم في المردم الجديد، وأن تكون هناك عملية فرز للنفايات قبل رميها في المردم، وذلك لتلافي عمليات الأكسدة التي تحدث بين المواد المختلفة محدثة أنواعاً خطيرة من الأمراض لسكان مدينة جدة.
وامتداداً لقضية النفايات أشار الدكتور محمود غلمان استشاري الجراحة في مستشفى الحرس الوطني الذي كان موجودا في اللقاء إلى أن النفايات الطبية تعد أمراً بالغ الخطورة على المجتمع، فهي تحتوي على مواد كيماوية وإبر وأدوية ومواد مشعة، وعندما يتم رميها في النفايات تشكل خطراً كبيراً على حياة الناس إذا ما تم التخلص منها وفقاً للاشتراطات الأساسية والصحيحة، مطالباً بإلزام كل أصحاب المراكز الطبية بتوفير أماكن للنفايات تكون مستوفية الشروط الصحية.
وراهن رئيس المجلس البلدي على أن الفترة المتبقية وهي أقل من سنتين ستشهد تحولاً نوعياً في حل معظم القضايا التي تعانيها مدينة جدة، مطالباً الجميع بالتكاتف والوقوف يداً واحدة بما يجعل جدة عروس البحر الأحمر بكل ما تعنيه الكلمة من معنى
"أمولة" الاقتصاد العالمي سببت الأزمة المالية العالمية على حساب القطاع الحقيقي
أوضح الدكتور محمد بن علي القري أستاذ الاقتصاد في جامعة الملك عبد العزيز الذي كان يتحدث في محاضرة نظمتها "ديوانية جدة" أمس الأول وقدمها الدكتور مقبل بن صالح الذكير أستاذ الاقتصاد في جامعة الملك عبد العزيز أن "أمولة" الاقتصاد العالمي هي السبب الرئيس لأزمة الائتمان العالمي مضيفا بأنها المسؤولة عما وصلت إليه الأمور في الوقت الراهن وخلق الأزمة المالية العالمية.
صالح السريع ومحمد القري ومقبل الذكير وخالد الفوزان.
ولفت أستاذ الاقتصاد إلى أن القطاع المالي أصبح المحرك الأول والمتحكم في السياسات الاقتصادية والنقدية للدول عبر تحقيق أرباح تفوق بأضعاف تلك التي يحققها الاقتصاد الحقيقي المعتمد على إنتاج السلع والخدمات، وبين القري أن هناك ثلاثة مفاهيم واتجاهات شكلت التطور الاقتصادي في العالم منذ منتصف الثمانينيات الميلادية. وقال الدكتور القري "الاتجاه الأول هو العولمة أو ما يسمى Globalization، والثاني الاعتماد على اقتصاديات السوق أو liberalization، وهناك اتجاه ثالث كان ينادي به الاقتصاديون منذ التسعينيات ولم يلق الاهتمام إلا في خضم الأزمة الحالية وهو ما يسمى بـ "أمولة" الاقتصاد Financialization، أي أصبح القطاع المالي هو أهم القطاعات في الاقتصاد،
حسام القحطاني ووليد البيز ومحمد الشهري خلال اللقاء.
وأصبحت الأرباح التي يحققها أكثر بكثير من تلك التي تحققها القطاعات الأخرى، والمؤسسات العاملة في هذا القطاع هي من يشكل السياسات الاقتصادية والنقدية في أي دولة وهنا مكمن الخطورة". وتابع الدكتور القري "لو نظرنا إلى أرباح الشركات في الولايات المتحدة الأمريكية عام 2006 لوجدنا أن 50 في المائة من هذه الأرباح حققتها الشركات المالية، الأمر الذي أدى إلى رغبة شديدة لدى الشركات بصفة عامة إلى تكوين أدوات وأذرع مالية خاصة بها، وهو ما شكل ضغطا كبيرا على الاقتصاد الحقيقي وإنتاج السلع والخدمات، وألقى ذلك بأثره في شركات القطاع الحقيقي التي وجدت نفسها غير قادرة على الاستمرار من دون ذراع مالية". وضرب القري مثلاً بأن شركة جنرال موتورز الأمريكية حققت أكبر أرباحها في القطاع المالي، كما أن 90 في المائة من أرباح شركة فورد ليس في صناعة السيارات وإنما من تمويل السيارات، مبيناً أن العامل الثاني الذي ضغط على الاقتصاد الحقيقي هو قوة العمل فمن المسلم به لدى الاقتصاديين أن ارتفاع الإنتاجية يترتب عليه ارتفاع الأجور، وتابع الدكتور القري "منذ الثمانينيات الميلادية أصبح ارتفاع الإنتاجية في أمريكا يسير بشكل مطرد، فيما لم يقابله أي ارتفاع في الرواتب الحقيقية فهي إما ثابتة أو تنخفض ومن أهم معالم ذلك القضاء على النقابات العمالية أو إضعافها لكي لا تؤدي عملها بالشكل المطلوب".
رائد المديهيم وصالح السبيعي.
ولفت القري إلى أن عدداً من شركات القطاع الحقيقي وجدت نفسها غير قادرة على مجاراة نظيرتها في القطاع المالي إلا عن طريق التلاعب و"الفبركة" وهذا الاتجاه هو من أوصل السياسة المالية في البنوك المركزية في العالم استهداف شيء واحد يسمى "التضخم"، ومحاولة السيطرة على معدلاته مستقرة، والمستفيد الأكبر من هذه السياسة هو القطاع المالي والذي تضرر بالأزمة الحالية أكثر من أي قطاع آخر. "هذه السياسة المتبعة والأرباح الهائلة "غير الحقيقية" التي حققها القطاع المالي، أديا إلى تحويل كل شيء إلى أداة مالية يمكن تداولها في السوق، وليس أدل من ذلك ما يسمى بالتأمين على السندات الذي قضى على شركة AIG الأمريكية، ثم ازدادت هذه الأوراق التي هي عبارة عن "هواء" إلى 68 ترليون دولار أمريكي، بينما الاقتصاد الأمريكي كله يشكل 14 ترليون دولار، وبمعادلة بسيطة عندما تأتي بقطاع مالي من المشتقات المالية تقدر قيمته بـ 68 ترليون دولار، يصبح الاقتصاد الحقيقي في هذه الحالة لا قيمة له الأمر الذي أوصل العالم إلى هذه الحالة التي حذر منها الاقتصاد الإسلامي حتى قبل حدوث الأزمة".
حامد العرفج والزميل سعود التويم
وشدد الدكتور محمد القري على أن العالم يعيش اليوم في خضم أزمة مالية لم يشهد لها العالم مثيلا من قبل، ويجب التنبه للطريق الذي ينبغي أن تسلكه المصرفية الإسلامية وما ستقدمه للعالم من أفكار وتجارب تسهم في احتواء وحل الأزمة الحالية وقال "الاقتصاد الإسلامي هو محاولة من الاقتصاديين لاستخدام المعرفة الاقتصادية لإثبات أن ما جاء في الشريعة صحيح ومن الأشياء التي كتب عنها بعض الاقتصاديين أنه إذا سمح بالتعامل الربوي والمعاملات التي تقوم على التجارة في الديون "التي تعد وجها آخر للتعامل الربوي" فإن ذلك يؤدي إلى أمر في غاية الخطورة وهو انفصام الاقتصاد إلى قطاع مالي وآخر حقيقي، فالقطاع المالي تصبح له فعالياته الخاصة به بحيث يمكن أن ينمو في معزل عن القطاع الحقيقي ويؤدي إلى عدم الاستقرار كما حدث في العالم أخيراً".
جانب من حضور المحاضرة.
وتابع القري "بينما إذا طبقنا قاعدة مهمة جدا وبسيطة ولكنها من أساسيات الاقتصاد الإسلامي وهي أن النقود في حد ذاتها ليست سلعة وإنما هي وسيط في التبادل، فكلما كان هناك تبادل للنقود يجب أن يكون أمام ذلك إما سلعة أو خدمة حقيقية وليس نقودا أخرى، وهنا نكون قد أغلقنا الباب أمام بيع الديون وأمام عدم الاستقرار وتأكدنا من أنه لا يمكن أن يتكون قطاع مالي له فعالياته الخاصة يمكن أن يكون أرباحا بمجرد مرور الوقت". وعن كيفية ترجمة هذه النقاط في الاقتصاد الإسلامي إلى استراتيجيات وسياسات قابلة للتطبيق في عالم اليوم، بيّن أستاذ الاقتصاد في جامعة الملك عبد العزيز بقوله "أهم ما يمكن أن ننظر إليه هو مسألة المشتقات المالية وهي عقود ليست مقصودة بحد ذاتها لكنها مقصودة لإدارة المخاطر في عقد آخر، على سبيل المثال تاجر يستورد سيارات من ألمانيا ويستطيع تحمل المخاطر في هذا النشاط، لكن من الممكن أن يستورد السيارات على افتراض تكلفتها وتسويقها بمبلغ معين، ثم عندما يحين موعد دفع المبلغ للمصدر يتغير سعر الصرف وتتبخر أرباحه فجأة، وهو ما يوجب عليه البحث عن عقد مشتق لا علاقة له بمجال عمله في السيارات وإنما لاحتياجه إلى الحماية من تقلبات الصرف". وأردف القري "هذه المشتقات عندما ظهرت كان في ذهن جميع المتعاملين فيها أنها مشتقات فقط وليس تجارة مقصودة في حد ذاتها وإنما فقط لأولئك الذين لديهم أعمال تحتاج إلى حماية بسبب تقلبات أسعار الصرف العالمية، لكن عندما انقلبت إلى تجارة وأصبحت لها أسواق يتداول فيها، ولها أناس يستثمرون فيها، ولها فعاليات وأرباح تجنى بمجرد العمل فيها. ورغم كثرة أسئلة الحضور تمكن الدكتور والخبير الاقتصادي مقبل الذكير أستاذ الاقتصاد في جامعة الملك عبد العزيز من إدارة اللقاء بجدارة واستحق تقدير الحضور لما يتمتع به ثقافة اقتصادية عالية.
يتبع0000
http://img42.imageshack.us/img42/8056/getattachment6k.jpg
ديوانية جدة
18-09-2009, 09:39
باسم الله
نكمل
في ندوة الفوزان والمهيدب في جدة
مصرفيون: عمليات البنوك السعودية الخارجية لا تتجاوز 15 %
توقع خبراء اقتصاديون أن يشهد الاقتصاد السعودي انطلاقة متوازنة حتى في ظل الكساد العالمي المتوقع، مع استمرار الإنفاق الحكومي على المشاريع التنموية، إذا ما حافظت أسعار النفط على مستويات فوق 40 دولاراً للبرميل.
ولفت الاقتصاديون أنفسهم خلال الندوة، التي عقدت في ديوانية المهيدب والفوزان في جدة، إلى أن الركود الاقتصادي العالمي الذي بدأت آثاره تظهر فعلاً في بعض الدول الصناعية، من شأنه أن يؤثر بشكل مباشر في أسعار النفط وانخفاض أسعاره، الذي ربما يدفع بعض الدول الخليجية إلى إعادة أولوياتها للمشاريع التنموية فيها، مؤكدين أن وزير المالية السعودي أكد أن الحكومة ستسد أي عجز في تمويل المشاريع بفعل الأزمة المالية.
وألمح الدكتور مقبل الذكير أستاذ الاقتصاد في جامعة الملك عبد العزيز إلى أن هناك تخوفاً من أن انخفاض أسعار النفط سيدفع الدول الخليجية إلى إعادة الأولويات لديها في مشاريع التنمية المختلفة. وأضاف الذكير "وفقاً لتصريحات وزير المالية أكثر من مرة التي أكد فيها أن برامج التنمية في البلاد لن تتأثر بالأزمة، لأن الحكومة ستستخدم الاحتياطي النقدي لمواصلة هذه البرامج".
ويستطرد الدكتور مقبل "التأثير في المشاريع مؤكد، لأن بعضها كان مرتباً مسبقاً على الحصول على تمويلات من بنوك محلية بمشاركة بنوك أجنبية خططوا لتوفير التمويل اللازم لهذه المشاريع، أما الآن يمكننا الجزم بأن البنوك الأجنبية لا تستطيع الإيفاء بتلك التعهدات ويبدو أن الحكومة هي من سيغطي هذا العجز في حال حدوثه بناء على تصريحات وزير المالية".
وفي معرض توضيحه آثار الأزمة قال الذكير "هناك جانبان لأثر الأزمة المالية العالمية في الاقتصادات الخليجية، هنالك آثار مباشرة تتمثل في خسائر القطاع الخاص سواء أفراد أو مؤسسات تورطوا في بعض الصكوك العائدة لأزمة الرهن العقاري الأمريكي، أو خسائر في القطاع الحكومي، رغم أن استثماراته كانت في أدوات محافظة جداً منها سندات حكومية، وفيما لو تحدثنا عن السعودية حتى الآن بحسب البيانات فإن الأصول الأجنبية في البنوك السعودية لا تتعدى 15 في المائة، لهذا سيكون الضرر محدوداً جداً مقارنة بما حصل في بنوك أوروبية وأجنبية أخرى".
وتابع أستاذ الاقتصاد في جامعة الملك عبد العزيز "أما الآثار غير المباشرة التي هي أقرب لإلحاق بعض الضرر في اقتصادنا نتيجة الركود في الاقتصاد العالمي الذي تؤكد معظم المؤشرات أنه بدأ فعلاً، ويتوقع ألا يكون عابراً فقد يستغرق بين سنة وثلاث سنوات، وفي ظل الركود في الدول الصناعية التي تخلق طلباً على المادة الأساسية "النفط" فمن المتوقع أن يكون تأثير ذلك مباشراً في أسعار النفط وانخفاضها، ورأينا فعلاً تأثر الأسعار خلال الأشهر الأربعة الماضية تراجعت من 150 دولارا تقريباً إلى حدود 60 دولاراً وهذا يثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن أسباب الارتفاع غير المنطقي في أسعار النفط كان بفعل المضاربات كما سبق وأوضح ذلك المهندس علي النعيمي وزير البترول والمعادن، وليس هنالك أي دخل للعرض والطلب أو قلة المعروض النفطي كما صور ذلك الإعلام الغربي".
من جانبه، يؤكد فهد السيف الخبير المصرفي أن موقف البنوك السعودية أفضل بكثير جداً من جميع الموجودة في دول المنطقة. ويضيف "التخوف الحاصل في الوقت الراهن من المستثمرين أمر طبيعي في ظل التذبذب الكبير الذي حدث أخيراً، وأصول البنوك السعودية في الداخل تتجاوز 90 في المائة، والتأثير سيكون طفيفاً جداً في صناديق الاستثمار لدى خزائن البنوك".
وأشار السيف إلى أن البنوك حالياً في مرحلة إعادة تفكير وإعادة ترتيب الأوراق من جديد، وقال "أتوقع أن تعود البنوك مرة أخرى لتكون عاملاً مساعداً في استمرار عمليات التنمية في البلاد، خصوصاً في الربع الأول من العام المقبل، ومعلوم أن العمليات البنكية تهدأ قليلاً في الربع الأخير، نظراً لأن معظم الشركات تكون قد أخذت أغلب طلباتها، كما أن البنوك نفسها تقوم بدراسة وضعها والتأكد من توافر السيولة اللازمة لديها".
وأكد الخبير المصرفي أن ما قامت به مؤسسة النقد في الأيام الماضية كان له أثر إيجابي كبير في القطاع المالي السعودي. وأردف "الرسائل التي وجهت للقطاع المصرفي، المستثمرون، الأفراد وضخ السيولة كل ذلك ساعد موقف البنوك، ولا يوجد ما يدعو للخوف، بالعكس نحن متفائلون بتخطي الأزمة بصورة سليمة".
وتابع فهد السيف "الآن وبعد خفض الفائدة نعتقد أن ذلك أعطى ثقة للمستهلك، والمستقرض، إضافة إلى البنوك نفسها، وتوقعاتنا للنمو في المحافظ الاقتصادية تشير إلى أن هناك نمواً سيحدث، لكنه ليس بالصورة التي حدثت عام 2008 وهذا أمر طبيعي، لأن فورة النمو الاقتصادي كانت في هذا العام وكان لا بد من أن يقابل ذلك قليلاً من الهدوء الاقتصادي دون وجود أي علاقة لذلك بما يحدث في الخارج.
وعن قدرة البنوك السعودية على مواصلة تمويل المشاريع الإنمائية، قال السيف "البنوك مولت الجزء الأكبر من الخطط الموجودة للمشاريع، وبالنسبة للخطط التكميلية أعتقد أن البنوك ستلتزم بتمويلها ولا توجد لديها أي مشكلات في ذلك".
وشدد السيف على أن البنوك السعودية هي المؤهلة الوحيدة القادرة على تمويل المشاريع الجديدة في القطاعات كافة، الصناعية، والخدماتية وغيرهما، لافتاً إلى أن الحكومة تدعم هذه المشاريع بقوة وهو ما يبعث الاطمئنان لدى البنوك وأن تكون جزءاً من عملية التنمية في البلاد.
وأشار المصرفي إبراهيم السبيعي عضو مجلس إدارة بنك البلاد وعضو مجلس الغرفة التجارية الصناعية إلى أن جميع التوقعات تشير إلى أن الربع الثاني من العام المقبل 2009 سيكون بداية لاختفاء آثار الأزمة المالية العالمية وعودة الأسواق بشكل تدريجي للوضع الطبيعي. وتوقع السبيعي أن يسجل تراجع التضخم وارتفاع أرباح الشركات داعماً لاستمرار تدفق الأموال إلى السوق السعودية وازدهار النمو الاقتصادي للمملكة.
في الشأن ذاته، علق رجل الأعمال خالد الفوزان متوقعا أن يشهد الاقتصاد السعودي نموا جيدا قياسا بأسواق الدول الأخرى، مشيرا إلى متانة الوضع الاقتصادي في المملكة.
وبيّن الفوزان أن السعودية تمكنت، بفضل السياسة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله، من بناء مخزون كبير من الاحتياطات المالية القادرة على امتصاص أي انعكاسات على اقتصاد السعودية، مضيفا بالقول إن تأكيدات مؤسسة النقد مع استمرار أرباح الشركات القيادية يعطي دلالة كبيرة على قوة اقتصاد السعودية.
أما الدكتور خالد البسام الخبير الاقتصادي فأشار إلى أن نشوء الأزمة المالية في السوق الأمريكية، وعمليات بيع الدين الذي أدى إلى تراكم الديون على المقترضين، بعد من الزمن تفجر هذا البالون وتطايرت آثاره لتصيب القريب والبعيد، وما أعقب ذلك من اختلال واضح في معظم اقتصادات العالم، وإفلاس وانهيار مؤسسات وبنوك مالية أمريكية وأوروبية عريقة، وعدد من شركات التأمين، ما اضطر الحكومات المركزية في جميع الدول إلى التدخل لحماية تلك المؤسسات المالية من الانهيار.
وأردف الدكتور خالد "دخول الاقتصاد العالمي في كساد طويل سيلقي بظلاله على أسعار السلع المختلفة، إلى جانب انخفاض أسعار البترول ومدى تأثيره في المشاريع التنموية في الخليج، وقدرة الدول على مواصلة التمويل في حال انخفض سعر النفط بدرجات أكبر".
وأعاد البسام التأكيد على متانة الاقتصاد السعودي وامتصاصه الضربات التي تلقاها بسبب الأزمة المالية والسياسات الحكيمة التي انتهجها المشرعون في السعودية.
وفي مداخلته قال الدكتور ياسين الجفري الخبير الاقتصادي وعميد كلية الأمير سلطان للسياحة إن إقراض غير القادرين السبب الرئيس لتفاقم الأزمة المالية في أمريكا. وأضاف "أصول الأزمة بدأت عندما كانت الحكومة الأمريكية في عهد الرئيس السابق كلينتون أرادت أن تقرض الناس الذين ليس لديهم القدرة على القروض، فتدخلت عن طريق إنشاء شركتين لهذا الغرض عام 1968 تضمن هذه القروض، وفي عام 2007 بدأت تظهر ملامح وعلامات هذه الأزمة من خلال عدم قدرة المقترضين على السداد وهو ما أدى إلى الوضع الحالي".
وأشار الجفري إلى أن 85 في المائة عمليات البنوك السعودية محلية، وبالتالي فإنها مقارنة بدول الخليج الأخرى قادرة على تلافي آثار الأزمة المالية العالمية، وقال "تأثير الأزمة محدود في البنوك السعودية، وبالرغم من أهمية القرارات التي اتخذتها الحكومة إلا أن بعضها كان متأخراً بعض الشيء، كما أن الدول الخليجية ضمنت الودائع في جميع بنوكها، في حين أن هذا لم يتحقق حتى الآن لا في الولايات المتحدة ولا أوروبا".
وعن سوق الأسهم السعودية أشار الدكتور ياسين بقوله "يمكننا أن نقسمها إلى نوعين بناء على جنسية الشركات الموجودة فيها، هناك شركات محلية، وأخرى عالمية، ومعلوم أن تأثير الأزمة في الشركات المحلية سيكون أقل بكثير من تلك الدولية التي لها عمليات خارجية مثل (سابك) وغيرها".
واستطرد الجفري "نتوقع أن تكون هناك انطلاقة للاقتصاد السعودي حتى في ظل الكساد العالمي المتوقع، واستمرار الإنفاق الحكومي على المشاريع التنموية إذا ما حافظت أسعار النفط على مستويات فوق 40 دولاراً للبرميل".
الاقتصادي بوحليقة يتحدث أمام "ديوانية جدة"
الاقتصادات الخليجية في حالة عدم تيقن وتبحث عن محفزات
http://img9.imageshack.us/img9/2567/af2bc312c65f1e07c9bb87e.jpg
إحسان بوحليقة يتحدث في الندوة، ويبدو على يمينه صالح السريع وعلى يساره عبد الله العبد الكريم وعماد المهيدب. تصوير: عدنان مهدلي – "الاقتصادية"
عبد الهادي حبتور من جدة
حذر خبير اقتصادي دول الخليج من مغبة التأخر في التعامل مع الأزمة المالية العالمية في الوقت المناسب، مؤكدا أن هذه الدول يمكن ألا تتأثر فيما لو قامت بخطوات عملية ومبادرة للوقاية من تأثيرات الأزمة التي ما زالت تتوالى تداعياتها على مختلف اقتصادات العالم. ودعا الدكتور إحسان بوحليقة وزارة المالية في المملكة إلى إطلاق حزمة من الخطوات لتحفيز الاقتصاد المحلي لزيادة الطلب على الخدمات والسلع والحد من التباطؤ فيه والتي ستكون بمثابة وقاية من تأثيرات مستقبلية محتملة، إضافة إلى تشكيل لجنة طوارئ عاجلة لبحث تداعيات الأزمة وإيجاد المعالجات المناسبة لها وفقاً لما تقتضيه مصلحة الوطن. وأشار الدكتور إحسان بوحليقة الخبير الاقتصادي ورئيس لجنة الشؤون المالية في مجلس الشورى السعودي (سابقاً) خلال محاضرة ألقاها في (ديوانية جدة) أخيراً، إلى أن أهم الخطوات التي ينبغي التركيز عليها هي تفعيل المشاريع التنموية وزيادة رقعة التنمية في البلاد. وأضاف "يمكننا اختصار الوقت في تنفيذ مشاريعنا التنموية المحلية وزيادة الاستهلاك المحلي والخدمات، وبحث كيفية حفز الناس على الاستثمارات الصناعية والزراعية عن طريق الاستفادة من الصناديق المخصصة لهذه المجالات". وتابع الدكتور إحسان "نتمنى أن يتم توجيه الاقتصاد لتوليد النمو الداخلي في العقارات، الزراعة، الصناعة، النفط وغيرها من المجالات التي لدينا ميزة تنافسية فيها، لقد حققنا قفزات كبيرة في مجال الاتصالات بينما ما زلنا متخلفين في النقل العام، يمكن استثمار عشرات المليارات في تطوير النقل العام في المملكة سواء القطارات، الباصات أو غيرها". ولفت الخبير الاقتصادي إلى أن عجلة الطلب تقل في جميع المجالات والتأجيل هو السمة السائدة في الوقت الراهن ومن هنا لابد من التدخل الحكومي عن طريق حفز الاقتصاد وزيادة الطلب على السلع والخدمات، وخلق مناخ مناسب لتنافس البنوك والعمل على تخفيض تكلفة الإقراض. وأوضح بوحليقة أن هناك قلقا واضحا في العواصم الخليجية لتداعيات الأزمة العالمية وعدم الاطمئنان، وقال "الأسواق والاقتصاديات في حالة من عدم التيقن وهناك عملية إمساك من الجميع ما يؤدي إلى تراجع النمو، البنوك فيما يبدو تسعى لأن يكون لديها نوعية أفضل من الائتمان عوضاً عن التوسع فيه، وتقليل مستوى المخاطرة الأمر الذي أدى إلى ندرة الإقراض وتحفظ هذه البنوك".
http://img19.imageshack.us/img19/1593/20439523474.jpg
جانب من الحضور.
وبين أن الحل لمشكلة الإقراض القائمة حالياً وتحفظ البنوك المحلية يكمن في قيام وزارة المالية بالنظر في أعمال بنك التسليف السعودي ونظامه بالكامل، لأنه هو الممول للمؤسسات المتوسطة والناشئة ويقع عليه دور كبير في معالجة أي مشاكل في التدفقات النقدية قد تعانيها هذه المؤسسات. وأعاد الدكتور إحسان تأكيده على أن الأزمة العالمية مستوردة ولدت وترعرت في أمريكا، لكن الترابط المالي والبنكي العالمي هو من أوقع الاقتصاديات الأوروبية واليابان في الأزمة ومن ثم نشر الأصول المسمومة في العالم، مبيناً أن التأثير طال القطاع المصرفي على وجه التحديد ولا يبدو هناك قاع لتدخل الحكومات حتى الآن مستشهداً بما قامت به الحكومة البريطانية أخيراً من امتلاك 77 في المائة من "لويدز". من جانبه، رأى الدكتور مقبل الذكير أستاذ الاقتصاد في جامعة الملك عبد العزيز في مداخلة له خلال المحاضرة وجوب تشكيل لجنة طوارئ عاجلة لبحث تداعيات الأزمة العالمية على المملكة على غرار ما قامت به بعض الدول، وقال "ينبغي علينا التحرك قبل فوات الأوان وعدم انتظار وقوع المشكلة ثم البحث عن حلول، للأسف لدينا عدم وضوح في الرؤيا الاقتصادية الواضحة واعتمادنا ما زال على النفط وأمننا الاقتصادي صفر". إلى ذلك، دعا رجل الأعمال خالد بن عبد اللطيف الفوزان إلى استثمار بعض من الميزانية في مجالات النفط والصناعة النفطية بحكم ارتباط اقتصاد المملكة بهذا المجال بشكل كبير. في غضون ذلك، تساءل المهندس رائد المديهيم مدير شركة المهيدب لمواد البناء عن قيام البنوك المحلية بإقراض 50 في المائة فقط من عدع فيما تستطيع الإقراض بنسبة 87 في المائة وكيف يمكن للحكومة التدخل لإعادة المشاريع المتوقفة. وفي مداخلة مفاجئة من رجل أعمال كندي كان حاضراً اللقاء، أشار إلى أن الشركات السعودية التي يتعاملون معها دائماً ما تشتكي من العديد من المشاكل التي تواجهها في الموانئ السعودية وعمليات نقل البضائع فيها، ووجه السؤال للحاضرين، هل تعمل السعودية والدول العربية على تطوير كفاءة هذه الموانئ لتسهيل عمليات التجارة فيها؟
يتبع000
http://img42.imageshack.us/img42/8056/getattachment6k.jpg
ديوانية جدة
18-09-2009, 09:47
باسم الله
نكمل
ديوانية جدة تكرم قنصل الإمارات
http://img19.imageshack.us/img19/28/20756425131.jpg
الاقتصادية من جدة
احتفلت ديوانية جدة بتكريم السفير محمد علي الشامسي قنصل عام دولة الإمارات العربية المتحدة بمناسبة انتهاء فترة عمله في السعودية وسط حضور جمع كبير من القناصل المعتمدين في جدة والقناصل الفخريين ورجال المال والأعمال وقادة الفكر والإعلام.
وألقى خالد الفوزان رجل الأعمال، كلمة أشاد فيها بالدور الكبير لخدمات وتعاون السفير محمد الشامسي، كما ألقى قناصل البحرين وقطر والكويت كلمات أثنوا فيها على حسن التعامل والتقدير والزمالة التي ربطتهم بالسفير محمد الشامسي إبان فترة عمله في السعودية.
يشار إلى أن السفير محمد الشامسي حظي بتكريم آخر من عدة قنصليات ورجال أعمال خلال الفترة الماضية.
ديوانية جدة تحتفي بمرور عام على تأسيسها
http://img514.imageshack.us/img514/6585/25164845503.jpg
"الاقتصادية" من جدة
احتفلت ديوانية جدة أخيرا بمرور عام على تأسيسها وسط مشاركة كبيرة من رجال الأعمال والإعلاميين والدبلوماسيين العاملين في جدة.
وتعد ديوانية جدة واحدة من أنشط الديوانيات التي تنظم لقاءات علمية واقتصادية ودينية، حيث نظمت العام الماضي عددا من الندوات واللقاءات تحدث فيها عدد من المشايخ وعلماء الجامعات والاقتصاديين وناقشت عديدا من القضايا في المجتمع.
وقال الشيخ عماد المهيدب إن ديوانية جدة بنت منهجية واضحة تتمثل في التقاء صفوة الكتاب والعلماء كل أسبوع لتثري أعضاء ورواد الديوانية بالعلوم المعرفية في مختلف المجالات، حيث تستضيف الديوانية كل أسبوع أحد العلماء البارزين في المجتمع ليتحدث في أهم القضايا، وتحرص الديوانية على تكريم الشخصيات التي أسهمت في تقديم خدمات لهذه البلاد في أنشطة مختلفة، بحضور عدد من رجالات الدولة والمسؤولين.
http://www.aleqt.com/2009/07/13/article_251648.html
وفي الختام اتمني من الله ان تنال على
اعجابكم
علما بان ديوانية جدة اصدرة
فلم وثائقي جميل جدا
بمناسبة مرور عام
على تاسيسها
ارجو ان نكون قدمنا
تعريف جيد
مع خالص
تحيات اخوانكم
بديوانية جدة
http://img42.imageshack.us/img42/8056/getattachment6k.jpg
فارس بن خالد
19-09-2009, 16:02
ماشاء الله تبارك الله
الحمدلله انها تبيض الوجه
وبجهودكم الطيبه ومو غريبه عليكم
وشكرا لكم وترى نبي صور مفصله عنها وشلون تديرونها
مع جزيل الشكر لك حبيبنا
ديوانية جدة
06-11-2009, 17:24
أخي العزيز فارس بن خالد حفظك الله
أشكرك لمرورك على موضوعنا يالغالي
ونشكرك على الكلمات الجميل
وبشر بالصور أن شاء الله التقطيات القادمة
تري مايسرك ويسر الجميع أن شاء الله
مع خالص تحيات إخوانكم
بديوانية جده
http://img442.imageshack.us/img442/8133/getattachment6d.jpg
حسن زبون العنزي
06-11-2009, 21:04
السلام عليكم
الاستاذ الفاضل ( ديوانية جدة ) -- المحترم
قرات باعتزاز النشاطات المختلفة لديوانية جدة التي ساهم في تأسيسها العديد من ابناء الزبير الكرام لتكون مرفا للجميع
ونشد بحرارة على ايدي القائمين بها والتي تذكرني بأسماء كانوا معي في الابتدائية والمتوسطة في الزبير كالاستاذ الفاضل عبد الوهاب المهيدب وهو ابن عم رجل الاعمال المعروف الحاج عبد القادر المهيدب ( رحمه الله ) و الاخ الكريم سعود المديهيم وله شقيق يكبره هو الحاج عبد الكريم المديهيم ولعل الاستاذ رائد من ابنائهما ----دمتم موفقين ونرجو ان تشهد الديوانية نشاطات ادبية وتشكيلية ومحاضرات قيمة اخرى--
الجمعة 6---11--2009 م 18---ذي القعدة ---1430 هجرية
الفاضل ديوانية جده
وصلك معنــــا ورده
تحايا لك معطرة بحده....
هذا الوصل بيينا له أيجابات لا حدود لها...
دوماً تتحفنا بكل ما هو ممتع ايها الأخ الفاضل....
إن هذه الأخبار تربطنا بكل ما يدور هناك في جدة الحبيبة من أحداث وإجتماعات ثقافيه وإجتماعيه متنوعه...
رجاي أن تبقى قريباً منا أيه البهي....
ديوانية جدة
06-11-2009, 22:05
أخي العزيز طلحه حفظك الله
أشكرك لمرورك على موضوعنا يالغالي
والله يا أخي العزيز أكرمتنا بهذه الكلمات الجميلة المعبرة
وان شاء الله يديم علينا وعليكم الوصل والتعاون البناء
وألف شكر يا عزيزي...........
مع تحيات إخوانكم
بديوانية جدة
http://img442.imageshack.us/img442/8133/getattachment6d.jpg