القلم
01-07-2004, 16:02
يوم كنا نحن صغار وخصوصاً أيام الأعياد ، كان يجتاحنا مهرجون من الشمال ، وهم يحملون على أكتافهم صناديق في داخلها دُمى متحركة أو أشرطة أفلام غير ناطقة ، ولها أربعة أو ثلاثة فتحات من الجوانب ..
فكنا ندفع له على ما أذكر 10 فلوس ، كي نتخذ لنا مكاناً من أحدى العيون الجانبية ، ثم يبدأ هذا المهرج بتشغيل دُماه الساخرة أو أشرطته الصامته ، بترجمة صوته الذي يؤثر علينا في فكره حسب ماهو يتمناه ..
فيُحركها بطريقة بهلوانية ، ثم يقوم بالتعليق في الإسلوب الذي يُناسبه ، ونحن نُشاهد قصة بطولات ونسمع رواية أحداث مؤلمة مرات ومفرحة مرات أخرى ..
كنا صغاراً ، وكنا لا نعبأ لما يدور خلف الستار أو خلف الشاشات ، ولا نعبأ بمن هو يُحرك هذا المسرح العرائسي ، ولكن نحن اليوم نستوعب ما يدور ، ونفقه من الأقوال ما لم يُقال ، وربما نفقه حتى الرسوم الصامته والمتحركة بدون أصوات ..
تعودنا بعد نهاية حلقات هذا المهرج أن نُناقشه في تفاصيل ماقدم لنا من مسرحيات ومن بطولات .. فكان يُجيبنا في بعض الفترات ويختبئ خلف صندوقه في أكثر الفترات ..
كان يُناقشنا وكُنا نسمع نقاشه ، وكنا نقنعه وكان يُحاول إقناعنا ..
وكل هذا من رياح الذكريات .. هو " صندوق الدنيا " ..
هل تذكرون أم تبخرت تلك الذكريات ؟
فكنا ندفع له على ما أذكر 10 فلوس ، كي نتخذ لنا مكاناً من أحدى العيون الجانبية ، ثم يبدأ هذا المهرج بتشغيل دُماه الساخرة أو أشرطته الصامته ، بترجمة صوته الذي يؤثر علينا في فكره حسب ماهو يتمناه ..
فيُحركها بطريقة بهلوانية ، ثم يقوم بالتعليق في الإسلوب الذي يُناسبه ، ونحن نُشاهد قصة بطولات ونسمع رواية أحداث مؤلمة مرات ومفرحة مرات أخرى ..
كنا صغاراً ، وكنا لا نعبأ لما يدور خلف الستار أو خلف الشاشات ، ولا نعبأ بمن هو يُحرك هذا المسرح العرائسي ، ولكن نحن اليوم نستوعب ما يدور ، ونفقه من الأقوال ما لم يُقال ، وربما نفقه حتى الرسوم الصامته والمتحركة بدون أصوات ..
تعودنا بعد نهاية حلقات هذا المهرج أن نُناقشه في تفاصيل ماقدم لنا من مسرحيات ومن بطولات .. فكان يُجيبنا في بعض الفترات ويختبئ خلف صندوقه في أكثر الفترات ..
كان يُناقشنا وكُنا نسمع نقاشه ، وكنا نقنعه وكان يُحاول إقناعنا ..
وكل هذا من رياح الذكريات .. هو " صندوق الدنيا " ..
هل تذكرون أم تبخرت تلك الذكريات ؟