كلمات بسيطه ودعاء خفيف نسمعه بكثره خلال هذه الايام
عندما قرب شهر رمضان
في هذا الوقت بالذات سبحان الله ينشغل قلبي كثيرا وأكون دائمة الخوف.....
والسبب...!!!!
في شهرشعبان سبحان الله يكثر الموت وخاصة موت الفجأه...
في هذا الشهر يتم حصاد الاوراح التي لن تبلغ رمضان...
بين مجريات الحياة وصخبها لهوها فجأه يلتقط الموت أحداحباؤك...
شيء مؤلم عندما يبلغك خبر وفاة احد اقربائك كنت بالامس معه واليوم هو تحت التراب..
كان يضحك وقد كان يخطط لرمضان ومابعده...واليوم سقطت ورقته غاب عننا ولن يشهد رمضان..
خلال اربعة ايام كانت الفاجعه بقريبين اخذهم الموت بدون مقدمات..وتركوا ورائهم الدموع والدعاء
وهم الان في رحمة الله...
نعم لقد صدق خوفي بالامس واصبح الان حقيقه مره..
نطلب من الله لهم المغفره ولأهلهم الصبر والسلوان..ولجميع موتى المسلمين
وصدق الرسول عندما قال,,((كفى بالموت واعظا))
جدتي رحمها الله كانت دائما تقول ((اللهم بلغنا رمضان لافاقدين ولامفقودين))
وانا اقول كفانا لهوا...ربما نحن ايضا لانبلغ رمضان..
اللهم بلغنا رمضان نحن وجميع من نحب
واعنا على صيامه وقيامه...
اللهم اغفر لموتنا وموتى المسلمين..
وتقبل رحمتهم ياأرحم الراحمين...
نووور..
اللهم آمين.. آمين.. آمين..
وجزاك الله خيراً أيتها الفاضلة.
أجمل امنياتـــــي
رابعة العدوية
29-07-2009, 07:06
جزاك الله خير وتقبل الله منا ومنكم طاعاتنا وتجاوز برحمته وعفوه عن زلاتنا ....... اللهم آمين
http://t.farok.5.googlepages.com/T542.jpg
أيام قلائل وتمضي
فيها من جاهد نفسه وعمل ليوم الحساب
وفيها من غفل
أيام قلائل
ويطل علينا الشهر الكريم
مظللاً رأس كل مؤمن موحد بالله بإحساس المساوة
محركاً في نفسه مشاعر التعاطف والرحمة والمحبة والخير
وان كانت جميعا مستقرة في قلب المؤمن
الا ان الايمان بالله أقوى محرك لها
شهر رمضان شهر الصوم شهر استسلام لعوامل الخير والمحبة
فهو شهر يتفرغ فيه المسلم لنفسه يكتشفها ويقيمها
ويحدد مكامن الصحة والقوة فيها
ومكامن الضعف
شهر الطاعة
فيه يداوي المسلم نفسه
ويبحث عن نفسه
التى تكون قد أضاعتها منه الاشهر الاخرى في زحمة الحياة
فالصوم ينقي الروح من جميع الشوائب
لابد ان يكون شهر رمضان شهر مميز لنا جميعا
فنعاهد أنفسنا على العبادة الحقة
وندعو الله على الاعانة
ولنبدأ بالدعاء من الان
وفي هذا الشهر
فلا نغفل ونكتب من الغافلين
ولنعقد النية ونعزم على تغير انفسنا للأفضل
فالله معنا يثبتنا ويقوينا
نحاول تغير انفسنا ونطلب العون من الله
ربما تتفتح أبواب قلوبنا الاهية بسبب دمعة صادقة في جوف الليل
و تنقذ نفسنا من الجحيم بسبب صدقة خفية نقدمها
لقد كانوا الصحابة رضوان الله عليهم
بعد كل رمضان يدعون الله ستة أشهر أن يتقبل منهم
ويدعون الله ستة أشهر بعدها ان يبلغهم رمضان
حقا عرفوا قيمة رمضان بينما غفلنا عنه نحن
هاهو شهر الرحمة يقترب
وهو ايام لا نملك مثلها
و فرصة لا نملك مثلها كثير
فليكن هذا الشهر نقطة انطلاق وتحول
ولنكثر من الصلاة والدعاء واعمال الخير
ولنكن فيها محبين ومخلصين عاشقين متفانين لله
ولتكن عباداتنا
لحظات تضيء أنفسنا ايمانا كاملا
وروحنا يقينا صادقا
وجداننا حبا وعشقا مخلصا
ولندعي الله ونتضرع اليه
أن يغفر لنا ساعات ابتعادنا عنه
وتهاوننا في ذكره
وان يغفر لنا
لحظات ضعفنا وعجزنا في مساعدة اخواننا
ويمليئ أنفسنا بضياء الامل في رحمته
ويهئ لنا السبيل إلى لقاء يحبه ويرضاه
http://1.bp.blogspot.com/_VIO_y7-I0Bk/SKxt1_UHkAI/AAAAAAAAAGY/D-t4kiehwEE/s400/%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87%D9%85%2B%D8%A8%D9%84%D8%B A%D9%86%D8%A7%2B%D8%B1%D9%85%D8%B6%D8%A7%D9%86.jpg
اللهم بلغنا رمضان
واعنا فيه على الصيام والقيام
نسمة تراث
29-07-2009, 11:47
اللهم آمين
أخواتي
نور
رابعة العدوية
و جزاكم الله خير أخواتي وبارك الله لنا بكم
و نفعنا بكل ما خطته اياديكم الكريمة ,
اللهم اعف عنا و اغفر لنا
ما تقدم من ذنبنا وما تأخر .. برحمتك يا ارحم الراحمين .
اللهم احسن خواتيمنا
ولا تمتنا إلا و أنت راض عنا
و توفنا بعد مماتنا مع الأنبياء و الصديقين و الأبرار .
اللهم بلغنا رمضان و اعنا على صيامه و قيامه
و ارزقنا الأجر ولا تحرمنا تمامه
اللهم آمين
تحياتي ..........
اللهم آمين
اللهم اعف عنا و اغفر لنا
ما تقدم من ذنبنا وما تأخر .. برحمتك يا ارحم الراحمين .
اللهم احسن خواتيمنا
ولا تمتنا إلا و أنت راض عنا
و توفنا بعد مماتنا مع الأنبياء و الصديقين و الأبرار .
اللهم بلغنا رمضان و اعنا على صيامه و قيامه
و ارزقنا الأجر ولا تحرمنا تمامه
اللهم آمين
تحياتي ..........
يا قاريء خطي ... لا تبكي علي موتي ...
فاليوم انا معك ... وغدا في التراب ...
فان عشت فاني معك ... وان مت ف للذكري ...
ويا مارا علي قبري ... لا تعجب من امري ...
بالامس كنت معك ... وغدا انت معي ...!!
اللهم بلغنا رمضان
شكرا/
حامل المسك
30-07-2009, 14:08
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختي نور حياك الله و نورتي المرآة بعودتك
لمست فيما طرحتيه في موضوعك قلق وخوف، يسبق شهرا عظيما شريفا وهو شهر رمضان
أسأل الله أن يبلغنا إياه ويعيننا على صيامه و قيامه وأن يعتق رقابنا فيه من النار
فشهر رمضان كله خير وبركة وعبادة لمن استغل أوقاته ودقائقه
فينبغي على المسلم والمسلمة استقباله بالفرح والسرور والبشر وتبليغه إياه للتزود بالعمل الصالح
أما ما يقدره الله عز وجل على عباده من مرض أو موت قبل بلوغه الشهر
فهذا قدر من الله وآجال قد كتبها الله على كل عبد وهو في بطن أمه وقبل وفي رواية بعد نفخ الروح فيه يكتب عليه أربعة أمور.
الأول عمله: هل هو صالح مقبول عند الله عز وجل أم انه لا يوفق لعمل الخير والعياذ بالله لأمر لا يعلمه إلا الله عز وجل.
الثاني رزقه: وكم قدره الله له من مال في حياته فلا يموت إلا وقد استوفي من المال الذي كتب له حتى ولو كان قرشا واحدا.
الثالث أجله: فالله عز وجل كتب لكل مخلوق حياة محددة وهو في بطن أمه ولحكم عظيمة أخفى الله على الناس معرفة آجالهم ووقت وفاتهم.
الرابع شقي أو سعيد: أي هل هو من أهل النار والشقاوة أو من أهل الجنة والسعادة.
قال عليه الصلاة والسلام:
"إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما نطفة ، ثم يكون علقة مثل ذلك ، ثم يكون مضغة مثل ذلك ، ثم يبعث الله إليه ملكا ، ويؤمر بأربع كلمات ، ويقال له : اكتب عمله ، ورزقه ، وأجله ، وشقي أو سعيد ؛ ثم ينفخ فيه الروح ، فإن الرجل منكم ليعمل بعمل أهل الجنة ، حتى لا يكون بينه وبينها إلا ذراع ، فيسبق عليه الكتاب ، فيعمل بعمل أهل النار ، فيدخل النار . وإن الرجل ليعمل بعمل أهل النار ، حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع ، فيسبق عليه الكتاب ، فيعمل بعمل أهل الجنة ، فيدخل الجنة
الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 1543
خلاصة الدرجة: صحيح
و كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " اللهم ! أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري . وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي . وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي . واجعل الحياة زيادة لي في كل خير . واجعل الموت راحة لي من كل شر " .
الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2720
خلاصة الدرجة: صحيح
ففي الحديث دليل على أن الموت قد يكون راحة للميت من كل شر، وما يدري الإنسان إذا لم يمت وبلغ شهر رمضان وقام بصيامه وقيامه وتلاوة القرآن وغيره من الأعمال هل هو على ثقة أن الله قد تقبلها منه؟ فقد يكون ما عمله كله محبط ومردود على صاحبه وعليه وزر، لأسباب لا يعلمها إلا الله، فهذا الإنسان قد يكون الموت له راحة من بلوغه الشهر، والله عز وجل لا يريد بعباده إلا كل خير فهو رحمان رحيم سبحانه، فالصحابة والسلف الصالح يدعون ستة أشهر بعد رمضان أن يتقبل منهم ما عملوه في ذلك الشهر، فهم لا يدرون أتقبل عملهم أم لا.
أما قولك : "في شهرشعبان سبحان الله يكثر الموت وخاصة موت الفجأه..في هذا الشهر يتم حصاد الارواح التي لن تبلغ رمضان..."
فهذا القول أختي نور ليس عليه دليل لا من الكتاب ولا من السنة ولم يقل به أحد، فشهر شعبان مثل كل الشهور فمن كتب الله عليه الموت في شعبان كذلك هناك من كتب الله عليه الموت في رمضان أو رجب أو محرم أو صفر أو جمادى وهكذا، وموت الفجأة كذلك وهو من علامات الساعة ليس عليه دليل كما ذكرت لك أنه يكثر في هذا الشهر.
فيا أختي نور دعي عنك القلق والخوف واستقبلي شهرك بالفرح والبشر والسرور ، ومن مات في شهر شعبان أو غيره ولم يبلغ شهر رمضان ندعو له بالرحمة والمغفرة وقد يكون عدم بلوغه للشهر خير عظيم له، و النقض ونمض أوقاتنا في رمضان وشعبان وغيره من الشهور بطاعة الله وإخلاص العبادة وأقامتها وأدائها على الوجه الذي يرضاه الله عنا وكأن الموت ينتظرنا بعد كل دقيقة وثانية تمضي من حياتنا، وأن كل صلاة نؤديها نصليها كمصلي مودع للحياة، كمحب ومشتاق للقاء الله والدار الآخرة والجنة.
قال عليه الصلاة والسلام:
"من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه . قالت عائشة أو بعض أزواجه : إنا لنكره الموت ، قال : ليس ذاك ، ولكن المؤمن إذا حضره الموت بشر برضوان الله وكرامته ، فليس شيء أحب إليه مما أمامه ، فأحب لقاء الله وأحب الله لقاءه ، وإن الكافر إذا حضر بشر بعذاب الله وعقوبته ، فليس شيء أكره إليه مما أمامه ، فكره لقاء الله وكره الله لقاءه "
الراوي: عبادة بن الصامت المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 6507
خلاصة الدرجة: [صحيح]
أسأل الله التوفيق للجميع
نسمة تراث
30-07-2009, 15:10
بارك الله بك أخي حامل المسك
وجزاك الله خير على ما تفضلت به
أثرتم موضوع مهم ومهم جدا ,,
جعلتنا نقارن بين الحياة في السابق و الآن !!
وكيف كنا نفرح من فرح أهلنا و من ملاحظتنا لبهجتهم و فرحتهم
باستقبال الشهر الفضيل و الاستعدادا له ..
عكس ما يبدر الآن !!
فكيف نطالب أبنائنا بأن يستشعروا روحانيات هذا الشهر الفضيل
وهذا حالنا قلق وخوف و اكتئاب وتوجس ؟؟؟
أصبحنا نخاف حتى من الفرحة و نغض النظر عن الايجابيات وجمالها
و نركز فقط على السلبيات ..
رمضان شهر فضيل و فرصة لأن نتحلل من تراكمات خلفتها باقي الشهور
فأن نستقبل الشهر الفضيل بتلك النفسية و هذه الروح الانهزامية وضع يتعب
على الأقل بالنسبة لي !!!
نعم علينا أن نستقبله بانشراح و فرح و بهجه واستعداد
وأن نستقبله كما كنا نستقبله بتلك الفرحة الكبرى ..والفرحة لا تمنعنا من العبادة و الاستغفار
وتكثيف الجهد ...
أكرر لك الشكراستاذي
فكلماتكم الطيبة يشهد الله انتشلتنا من حالة إلى حالة أفضل
فجزاكم الله خير و الله لا يحرمنا من جهودكم !!
تحياتي ..............
القلم...رابعه العدويه...اختي نسمه... ضياء..
بارك الله بحضوركم..
كلمات ولا اروع
الله يبلغنا واياكم رمضان...
اللهم امين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختي نور حياك الله و نورتي المرآة بعودتك
لمست فيما طرحتيه في موضوعك قلق وخوف، يسبق شهرا عظيما شريفا وهو شهر رمضان
أسأل الله أن يبلغنا إياه ويعيننا على صيامه و قيامه وأن يعتق رقابنا فيه من النار
فشهر رمضان كله خير وبركة وعبادة لمن استغل أوقاته ودقائقه
فينبغي على المسلم والمسلمة استقباله بالفرح والسرور والبشر وتبليغه إياه للتزود بالعمل الصالح
أما ما يقدره الله عز وجل على عباده من مرض أو موت قبل بلوغه الشهر
فهذا قدر من الله وآجال قد كتبها الله على كل عبد وهو في بطن أمه وقبل وفي رواية بعد نفخ الروح فيه يكتب عليه أربعة أمور.
الأول عمله: هل هو صالح مقبول عند الله عز وجل أم انه لا يوفق لعمل الخير والعياذ بالله لأمر لا يعلمه إلا الله عز وجل.
الثاني رزقه: وكم قدره الله له من مال في حياته فلا يموت إلا وقد استوفي من المال الذي كتب له حتى ولو كان قرشا واحدا.
الثالث أجله: فالله عز وجل كتب لكل مخلوق حياة محددة وهو في بطن أمه ولحكم عظيمة أخفى الله على الناس معرفة آجالهم ووقت وفاتهم.
الرابع شقي أو سعيد: أي هل هو من أهل النار والشقاوة أو من أهل الجنة والسعادة.
قال عليه الصلاة والسلام:
"إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما نطفة ، ثم يكون علقة مثل ذلك ، ثم يكون مضغة مثل ذلك ، ثم يبعث الله إليه ملكا ، ويؤمر بأربع كلمات ، ويقال له : اكتب عمله ، ورزقه ، وأجله ، وشقي أو سعيد ؛ ثم ينفخ فيه الروح ، فإن الرجل منكم ليعمل بعمل أهل الجنة ، حتى لا يكون بينه وبينها إلا ذراع ، فيسبق عليه الكتاب ، فيعمل بعمل أهل النار ، فيدخل النار . وإن الرجل ليعمل بعمل أهل النار ، حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع ، فيسبق عليه الكتاب ، فيعمل بعمل أهل الجنة ، فيدخل الجنة
الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 1543
خلاصة الدرجة: صحيح
و كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " اللهم ! أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري . وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي . وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي . واجعل الحياة زيادة لي في كل خير . واجعل الموت راحة لي من كل شر " .
الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2720
خلاصة الدرجة: صحيح
ففي الحديث دليل على أن الموت قد يكون راحة للميت من كل شر، وما يدري الإنسان إذا لم يمت وبلغ شهر رمضان وقام بصيامه وقيامه وتلاوة القرآن وغيره من الأعمال هل هو على ثقة أن الله قد تقبلها منه؟ فقد يكون ما عمله كله محبط ومردود على صاحبه وعليه وزر، لأسباب لا يعلمها إلا الله، فهذا الإنسان قد يكون الموت له راحة من بلوغه الشهر، والله عز وجل لا يريد بعباده إلا كل خير فهو رحمان رحيم سبحانه، فالصحابة والسلف الصالح يدعون ستة أشهر بعد رمضان أن يتقبل منهم ما عملوه في ذلك الشهر، فهم لا يدرون أتقبل عملهم أم لا.
أما قولك : "في شهرشعبان سبحان الله يكثر الموت وخاصة موت الفجأه..في هذا الشهر يتم حصاد الارواح التي لن تبلغ رمضان..."
فهذا القول أختي نور ليس عليه دليل لا من الكتاب ولا من السنة ولم يقل به أحد، فشهر شعبان مثل كل الشهور فمن كتب الله عليه الموت في شعبان كذلك هناك من كتب الله عليه الموت في رمضان أو رجب أو محرم أو صفر أو جمادى وهكذا، وموت الفجأة كذلك وهو من علامات الساعة ليس عليه دليل كما ذكرت لك أنه يكثر في هذا الشهر.
فيا أختي نور دعي عنك القلق والخوف واستقبلي شهرك بالفرح والبشر والسرور ، ومن مات في شهر شعبان أو غيره ولم يبلغ شهر رمضان ندعو له بالرحمة والمغفرة وقد يكون عدم بلوغه للشهر خير عظيم له، و النقض ونمض أوقاتنا في رمضان وشعبان وغيره من الشهور بطاعة الله وإخلاص العبادة وأقامتها وأدائها على الوجه الذي يرضاه الله عنا وكأن الموت ينتظرنا بعد كل دقيقة وثانية تمضي من حياتنا، وأن كل صلاة نؤديها نصليها كمصلي مودع للحياة، كمحب ومشتاق للقاء الله والدار الآخرة والجنة.
قال عليه الصلاة والسلام:
"من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه . قالت عائشة أو بعض أزواجه : إنا لنكره الموت ، قال : ليس ذاك ، ولكن المؤمن إذا حضره الموت بشر برضوان الله وكرامته ، فليس شيء أحب إليه مما أمامه ، فأحب لقاء الله وأحب الله لقاءه ، وإن الكافر إذا حضر بشر بعذاب الله وعقوبته ، فليس شيء أكره إليه مما أمامه ، فكره لقاء الله وكره الله لقاءه "
الراوي: عبادة بن الصامت المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 6507
خلاصة الدرجة: [صحيح]
أسأل الله التوفيق للجميع
اخي حامل المسك
بداية اشكرك كثييييييييييييييرا على هذه المشاركه المميزه
كعادتك اضافتك لها طعمها المميز والخاص
حامل المسك...
ارجو ان لا أُفهم غلط
ليس الخوف من قرب شهر رمضان
كيف وهو شهر الخير وشهر المغفره..؟؟
ونحن ننتظره بفااااااارغ الصبر...
شهر تهل علينا بركاته ...ونرجو من الرحمن العتق من نيرانه
لكن المقصد هو كثرة الموت خلال شهر شعبان سبحان الله
عندما يقترب شعبان اخاف من افتقاد الاحبه
نعم الموت الفجأه من علامات الساعه ويحصل افي كل وقت وكل شهر...
الخوف شعور اصبح لا أرادي لدي في هذا الوقت
ودائما اتذكر التوكل على الله والرضا بقدره
حتى تهدأ نفسي...
والان فقط منك عرفت انه لايوجد نص يثبت من الحديث والسنه انه شهر شعبان شهر حصاد الاروح
جزاك الله خير على هذه المعلومه...
اتمنى وصلت فكرتي او مغزى موضوعي
وليس هناك اريح ولا اجمل ولا ألذ وانت تتقرب الى الله بهذا الشهر المبارك الفضيل
وقد خسر من ضاعت ايامه باللهو ولم تدركه مغفرة ربه...
وها أنا اكتب لك وكأني اشم ريحه وابتسم...
بلغني الله وأياكم شهره الكريم واعاننا على صيامه وقيامه على اكمل وجهه
جزااااااااااااااك الله خير اخي الفاضل