طلحه
26-06-2004, 21:34
مناظر ومظاهر ما عاد لها حاضر...
لكل جماعة من الناس عادات و تقاليد خاصة بهم سواء كانت مقبولة أو غير مرغوبة ونحن الزبيريين جماعة من هذه الجماعات. أن بعض هذه العادات و التقاليد قد أنطوى الكثير منها بعدما أثرت عليها ظروف معينه سواء كانت تحسن في الجوانب الماديه أو أرتقاء في الثقافة التوعويه.
ما أردته من منفعة لصلب هذا الموضوع هو التدوين التاريخي لبعضها الذي لم تذكره المصادر المطبوعة مع العلم أن هناك الكثير من الكتب قد ناقشت الكثير من هذه العادات و التقاليد بأاسهاب أو أطناب.
فالباب مفتوح و مهيئ للجميع بالأضافة أو التعديل لهذة الظواهر أو المناظر.
تتعدد هذه الظواهر أو المناظر من العادات أو التقاليد مثل ( المآكل , المشرب, الملبس, الأماكن, ثقافات, سلوك, ...ألخ) و التي لا يمكن حصرها في يوم و ليله ولأن أغلبها قد غاب منظره على الواقع الحسي في الوقت الحاضر وأعتمادنا الأكثر سيكون على الذاكرة و التي يحتاج لها التمحيص الدقيق و المصداقية الفعاله . وأن هاتين الآليتين يمكن أن تفعلا بتكاتف الجهود من الجميع.
وسأفتتح لكم ما تجود به ذاكرتي من هذه الظواهرالتي أختفت وربما لا تروق لبعضكم ولكنها أمانة للتاريخ:
1- ألملبس:
[B* الدشداشة أو النفنوف المفتوق ذيله عندما يقصر و يستعمل لسنوات قادمه و في الحقيقه انه لا يقصر بل صاحب الدشداشه او صاحبة النفنوف تطول قامتهما لذا يفتح الذيل.
* لبس الدشادشه أو النفنوف من حبل نشر الغسيل مباشرة وبدون أي كوي.
* لبس الكبار السن الفقراء قماش يدعى مريكان و الأغنياء يدعى اللاس.
* أرتداء القترة الهنديه والتي تدعى الكلكتا مع العقال أو ذنب.
* الزخمه ملعق بها الساعة السويسرية الكبيره ذات السلسال والتي تعمل على الكوك .
* الساعة السويسريه ( وست أند) التي يلبسها الشباب أو أم الصليب كما يحلو للبعض تسميتها.
* قلم الباركر 21 ذو الحبر السائل بألوانه الأحمر و الأسود و الفضي.
* البشت المصفط تحت الأبط و يلبس فقط أوقات الظهر للحماية من أشعة الشمس أو وقاية من البرد .
* لبس نعال الخرازه أو نعال أبو سعدي " يكرمك الله" في الصيف و في الشتاء حذاء قديفه ابو الزنجيل ذو اللونين الأسود و البني.
* نعال باتا الهنديه أم أصبع ( عزكم الله) التي تجلب من الكويت للشباب.
* لبس الجزمه الربل الطويلة للشباب و الجزمه النص أم الدكم للشياب في فصل الشتاء الممطر.
* الجنكال لسد فتحات صدر الثوب أو النفنوف عندما تتقطع الدكم و السبب يعود الى كثرة المداهر و العبث.
2- ألسلوك:
* فلي شعر الرأس بواسطة الأمهات أو الجدات في أيام الشتاء و تحت الشمس في مكان يدعى " المشراقه" بحثا عن حشرات صغيرة تعشعش في شعر رؤوس الأطفال.[/align]
* أرسال كأس فيه ماء للجامع في يوم الجمعه لكي يقرا فيه المصلون بعض الآيات أو الدعاء تيمنا و من ثم أعطاءه للمريض لكي يشربه حتى يتماثل للشفاء بأذن الله تعالى و في حالة مرض الحيوان الأليف مثل البقره, الماعز, الأغنام فيرسل (مدوار جت) بدل كأس الماء.
* تكليف أطفال سواءا من الذكور و الأناث و توزيع مسئولية و أحتياجات البيت عليهم فالبنت مسئولة عن أعمال داخل المنزل حسب التقاليد منذ صغرها كالكنس و غسل الأواني و مساعدة أمها في المطبخ و حمل الرضيع و أطعام الحيوانات ولأعدادها كربة بيت للمستقبل اما الولد فيقوم بأعمال خارج المنزل مثها مساعد الأب في دكانه أو المسواق و شراء الخبز وعلف الحيوان و أغلب أعمال الرجال و حسب أستطاعته و أعداده :اب أسرة للمستبقل.
* تقبيل رأس الأب و الأم عند كل صباح متمنيا أن تدوم هذه العادة ولا يوقفها قطار التمدن أو العولمه.
* أصطحاب الأب لأبناءه عند كل فرض صلاة للمسجد و ربما الأبناء يسبقون الأباء الى ذلك المكان.
* الخلود الى النوم مبكرا بعد تناول وجبة العشاء و النهوض من النوم مبكرا لأداء صلاة الفجر و ألأستعداد ليوم جديد.
أخوكم/ طلحه
لكل جماعة من الناس عادات و تقاليد خاصة بهم سواء كانت مقبولة أو غير مرغوبة ونحن الزبيريين جماعة من هذه الجماعات. أن بعض هذه العادات و التقاليد قد أنطوى الكثير منها بعدما أثرت عليها ظروف معينه سواء كانت تحسن في الجوانب الماديه أو أرتقاء في الثقافة التوعويه.
ما أردته من منفعة لصلب هذا الموضوع هو التدوين التاريخي لبعضها الذي لم تذكره المصادر المطبوعة مع العلم أن هناك الكثير من الكتب قد ناقشت الكثير من هذه العادات و التقاليد بأاسهاب أو أطناب.
فالباب مفتوح و مهيئ للجميع بالأضافة أو التعديل لهذة الظواهر أو المناظر.
تتعدد هذه الظواهر أو المناظر من العادات أو التقاليد مثل ( المآكل , المشرب, الملبس, الأماكن, ثقافات, سلوك, ...ألخ) و التي لا يمكن حصرها في يوم و ليله ولأن أغلبها قد غاب منظره على الواقع الحسي في الوقت الحاضر وأعتمادنا الأكثر سيكون على الذاكرة و التي يحتاج لها التمحيص الدقيق و المصداقية الفعاله . وأن هاتين الآليتين يمكن أن تفعلا بتكاتف الجهود من الجميع.
وسأفتتح لكم ما تجود به ذاكرتي من هذه الظواهرالتي أختفت وربما لا تروق لبعضكم ولكنها أمانة للتاريخ:
1- ألملبس:
[B* الدشداشة أو النفنوف المفتوق ذيله عندما يقصر و يستعمل لسنوات قادمه و في الحقيقه انه لا يقصر بل صاحب الدشداشه او صاحبة النفنوف تطول قامتهما لذا يفتح الذيل.
* لبس الدشادشه أو النفنوف من حبل نشر الغسيل مباشرة وبدون أي كوي.
* لبس الكبار السن الفقراء قماش يدعى مريكان و الأغنياء يدعى اللاس.
* أرتداء القترة الهنديه والتي تدعى الكلكتا مع العقال أو ذنب.
* الزخمه ملعق بها الساعة السويسرية الكبيره ذات السلسال والتي تعمل على الكوك .
* الساعة السويسريه ( وست أند) التي يلبسها الشباب أو أم الصليب كما يحلو للبعض تسميتها.
* قلم الباركر 21 ذو الحبر السائل بألوانه الأحمر و الأسود و الفضي.
* البشت المصفط تحت الأبط و يلبس فقط أوقات الظهر للحماية من أشعة الشمس أو وقاية من البرد .
* لبس نعال الخرازه أو نعال أبو سعدي " يكرمك الله" في الصيف و في الشتاء حذاء قديفه ابو الزنجيل ذو اللونين الأسود و البني.
* نعال باتا الهنديه أم أصبع ( عزكم الله) التي تجلب من الكويت للشباب.
* لبس الجزمه الربل الطويلة للشباب و الجزمه النص أم الدكم للشياب في فصل الشتاء الممطر.
* الجنكال لسد فتحات صدر الثوب أو النفنوف عندما تتقطع الدكم و السبب يعود الى كثرة المداهر و العبث.
2- ألسلوك:
* فلي شعر الرأس بواسطة الأمهات أو الجدات في أيام الشتاء و تحت الشمس في مكان يدعى " المشراقه" بحثا عن حشرات صغيرة تعشعش في شعر رؤوس الأطفال.[/align]
* أرسال كأس فيه ماء للجامع في يوم الجمعه لكي يقرا فيه المصلون بعض الآيات أو الدعاء تيمنا و من ثم أعطاءه للمريض لكي يشربه حتى يتماثل للشفاء بأذن الله تعالى و في حالة مرض الحيوان الأليف مثل البقره, الماعز, الأغنام فيرسل (مدوار جت) بدل كأس الماء.
* تكليف أطفال سواءا من الذكور و الأناث و توزيع مسئولية و أحتياجات البيت عليهم فالبنت مسئولة عن أعمال داخل المنزل حسب التقاليد منذ صغرها كالكنس و غسل الأواني و مساعدة أمها في المطبخ و حمل الرضيع و أطعام الحيوانات ولأعدادها كربة بيت للمستقبل اما الولد فيقوم بأعمال خارج المنزل مثها مساعد الأب في دكانه أو المسواق و شراء الخبز وعلف الحيوان و أغلب أعمال الرجال و حسب أستطاعته و أعداده :اب أسرة للمستبقل.
* تقبيل رأس الأب و الأم عند كل صباح متمنيا أن تدوم هذه العادة ولا يوقفها قطار التمدن أو العولمه.
* أصطحاب الأب لأبناءه عند كل فرض صلاة للمسجد و ربما الأبناء يسبقون الأباء الى ذلك المكان.
* الخلود الى النوم مبكرا بعد تناول وجبة العشاء و النهوض من النوم مبكرا لأداء صلاة الفجر و ألأستعداد ليوم جديد.
أخوكم/ طلحه