مشاهدة النسخة كاملة : في روضة الوجدان ثم عزاء


عباس الحساني
03-07-2009, 22:51
في روضة الوجدان ثم عزاء


الى الأديب الفاضل:ضياء الحجاج الأسدي
حين تعزي الكتب صاحبها بعد موته:



بين عيـــني ظلــــمة وتـــأس=وبــقايا تثـــير حزنــي و يـأسي
فاذا عـــادني الهــــوى قلت:أنى= سيكون الحــــب فســائل بؤسي
فيـــــرد الصــدى بدمـعة صــــب=كتبتها الأحــزان مـا قبل عرسي
كنت طفلا أعيش في روض علم=يتنامــــــى لــــكالأزاهـــر حـسي
عشق النـــــاس في الحياة بنات=وبناتــي الافــكار أجمــل غـرس
فاذا مــــا أبصــــرت ميتا تباكت=أعين مــن لآلـــىء فــوق رـمس
وتذكـــرت فــــي النوى كل زهر=في ربيــــع أراه ينشد طـــرسي
يـاجراحــــا تمـــــدني بـــــأنين=هي سلوى لـــكم تعانـــق لبــسي
فالـــى من سيحــــفظ الود عني =بــــأمان ويدفــــع الــــراح مسي
فاذكـروني اذا رحـــلت أيبــــقى=لي كتاب قد كان روحي وأنــسي
أم الى السوق لا يرى من تجـار=غير بيع الرؤوس في يوم نحس
أم الى النار يشتكي من غــريم=يصطلي في شتائه حين يمــسي
أم الى حــــاوي النفايـــة يلغي=أبتأريـخ الأنوف لمــــسة نطــس
قم على الفكر راثـــيا يوم ولـى=ب(ابن محمود) و(المعيــبد) حدسي
ثم عرج على (التميمي )واندب=زهرة الشعر في المـــزاد الأخــس
أيـــها الوراث بـــــلا أي حـس=بمزايا الأديـــب في صنـــع شمس
آه، لو عــــــاد للوجود لطـارت=مرهفات الشعـور في جفن تعـــس
ببكاهــا اذ تستقي الأرض هـما =فوق هــــم مستقطـبا كل هــجس
أسمعت الآن ترى كيـف صارت=لقما تضرى في مطاحـــن ضرس
قلت : هذي وصيتي يوم تـذوي =بثرى الغرس زهرتي فوق رمسي
سوف أبكي مستودعات المنايا =وهي تطوي على المعاول رأسي
فتخيط الجهـود في كل صوب =كفن اليوم قبـل مربــــع نفـــسي
يا(ضيــاء) الحب فهــــذا قصيدي=فتقص الوجـدان يهـــــدم أســـي
ياحسين الجاف ترى كيف تبكي=سوف نبكي بأنـــــة ذات جــرس
فالى المـــوت لـــو تجلـى مقول= تتحـداك غفلـــــتي ثـــم درسي
خدعتنا الأهـــواء وهـــي عـوار=وبأيدي الأمـوال تتــــلف (قدسي)
فأنــــا في الكتاب أعشق نفسي =وهي صوت للبنة الفكر ترسي
فابزغي يا أزاهــــر الشعر أني =كل ليل يستعــــذب البــدر أنسي
وامنحيني غرامـــــك العز يوما =وهو يغنـــي بغربتي كـل جنس
كل جيل لــــه خـــــيال غريـــب=وأمـانيــــه لا تفـــارق يــــأسي



عباس الحساني


الأحد: 12-10-2008

القلم
07-08-2009, 23:20
في روضة الوجدان ثم عزاء


الى الأديب الفاضل:ضياء الحجاج الأسدي
حين تعزي الكتب صاحبها بعد موته:




فاذا عـــادني الهــــوى قلت:أنى= سيكون الحــــب فســائل بؤسي
فيـــــرد الصــدى بدمـعة صــــب=كتبتها الأحــزان مـا قبل عرسي




عباس الحساني


الأحد: 12-10-2008

استاذ عباس..

رائعٌ ما خطه قلمه هنا..
ليتك تكتب لنا نبذة مختصرة عن هذا الأديب الراحل.
شيئاً نتذوق فيه أدبه وسيرة حياته..
معلش .. معلش..
أرجو أن لا يكون جهلي بهذا الأديب قصورا بثقافتـــي القاصرة أصلاً..


تحياتـــــي..