القلم
24-06-2004, 15:40
هنا تعريف ، برسالة ماجستير تقدم بها ( أحمد بن عبدالكريم الشطيب ) رحمه لمجلس مركز دراسات الخليج العربي في جامعة البصرة وهو كجزء من متطلبات نيل درجة ماجستير آداب في التاريخ الإسلامي في عام 1989 م .
وإسم الرسالة التي بين يديي هي :
العرب في الجانب الشرقي للخليج العربي منذ التحرير الإسلامي حتى نهاية القرن الرابع الهجري
مقدمة من قبل :
أحمد بن عبدالكريم الشطيب رحمه الله
ونظراً للأهمية الكبيرة للخليج العربي عبر العصور وعلى الأصعدة السياسية والإقتصادية والفكرية ونظراً لما تعرضت له هذه المنطقة في السابق من إعتداءات مستمرة منذ فجر التاريخ ، مما جعل الكتّاب العرب يولونها إهتماماً متميزاً في كتاباتهم ومذكراتهم المنقولة في السطور والمحمولة في الصدور ..
وقد ظلوا يبشعون الجانب الغربي من الخليج العربي دراسة دون الجانب الشرقي منه ، وكان هذا عن قناعة لدى الكثير منهم بأن المستقرين في سواحل الخليج الشرقية والمناطق الداخلية منه بحاجة لدراسة لمعرفة المناطق الداخلية للجانب الشرقي في ظل الدولة العربية الإسلامية عبر أربعة قرون ..
ويعتقد المؤلف ( رحمه الله ) بأنه أغلب الظن بأن دراسة من هذا النوع لم تسبقها دراسات مماثلة لهذا الإقليم من حيث الإستقرار العربي فيه وأثره في تاريخه ، وقد تحتم عليه تحديد فترة طويلة لهذه الدراسة تمتد خلال أربعة قرون ، وكان هذا التحديد ناتجاً من كون الإستقرار العربي في المنطقة أصبح إبتداءً من حركات التحرير العربية الإسلامية له ..
كما أن شحة المعلومات والمصادر في جانبها وكثرتها في جانب أخر ولقلة ما يتعلق منها بإستقرار العرب وبيان أثرهم الحضاري في هذه المنطقة فضلاً عن أن القرن الرابع الهجري يعد القرن الذي بلغت الحركة الفكرية فيه قمة إزدهارها في الجانب الشرقي ..
وكما يقول المؤلف ( رحمه الله ) أن من أبرز الصعوبات التي وجاهها هي كيفية تحديد مناطق إنتشار القبائل العربية في هذا الجانب والمناطق التي إستقرت فيها ، فلا تُوجد سوى بعض النصوص تدل على ذلك ، لذا فهو لجأ لإستخلاص عمله من خلال بعض الحركات السياسية التي برزت على أرض المنطقة وكذلك من خلال الحركة الفكرية وظهور العلماء في هذه المنطقة أو تلك ..
وكانت عملية إثبات عروبة هؤلاء العلماء أيضاً من المشاكل التي تغلب عليها المؤلف ، لأن معظهم نُسبوا إلى فارس أو إلى المدينة التي إستقروا فيها ..
رسالته مكونة من 197 صفحة من ورق A4
وبحثه مقسم إلى أربعة فصول :
الفصل الأول : تناول جغرافية المنطقة ، من موقع وحدود ومساحة وأرض ، وأنهار وبحيرات ووصف سواحلها والقلاع والحصون ..
الفصل الثاني : مواضيعه تتعلق بالأوضاع السياسية في المنطقة وقد قسمه إلى ثلاثة مباحث ، منها عمليات التحرير وتناول المنطقة في العصر الراشدي والأموي ودراسة أهم الحركات السياسية فيه مثل حركة الخريت بن راشد وحركات الخوارج وحركة يزيد بن المهلب ، والمبحث الثالث خصصه لوضع المنطقة السياسي في العصر العباسي شارحاً أهم سمات هذا العصر ..
الفصل الثالث : تناول دراسة الإستقرار العربي في الجانب الشرقي ، وبين أول الهجرات العربية إليه ممهداً لذلك بفترة طويلة سبقت ظهور الإسلام ..
الفصل الرابع : بين فيه الحركة الفكرية في الجانب الشرقي والذي يُعد من أكبر الفصول ، وقد قسم هذا الفصل لأربعة مباحث ، فتناول في المبحث الأول عوامل إزدهار الحركة الفكرية ، وفي المبحث الثاني تكلم عن رحلة علوم اللغة العربية وأبرز رجالاتها ، والمبحث الثالث بحث في علمي الحديث والفقه لارتباطهما ببعضهما ببعض ، مبرزاً الرحلة العلمية وهجرة علماء المنطقة وورود العلماء العرب إليها ، والمبحث الرابع فقد خصصه لعوم القرآن وترجم لأهم القُراء في هذه المنطقة ..
وأخيراً ..
أسأل الله سبحانه وتعالى أن مثل هذه الرسالة ترى النور في القريب العاجل ..
رحمك الله يا أحمد آل شطيب
وإسم الرسالة التي بين يديي هي :
العرب في الجانب الشرقي للخليج العربي منذ التحرير الإسلامي حتى نهاية القرن الرابع الهجري
مقدمة من قبل :
أحمد بن عبدالكريم الشطيب رحمه الله
ونظراً للأهمية الكبيرة للخليج العربي عبر العصور وعلى الأصعدة السياسية والإقتصادية والفكرية ونظراً لما تعرضت له هذه المنطقة في السابق من إعتداءات مستمرة منذ فجر التاريخ ، مما جعل الكتّاب العرب يولونها إهتماماً متميزاً في كتاباتهم ومذكراتهم المنقولة في السطور والمحمولة في الصدور ..
وقد ظلوا يبشعون الجانب الغربي من الخليج العربي دراسة دون الجانب الشرقي منه ، وكان هذا عن قناعة لدى الكثير منهم بأن المستقرين في سواحل الخليج الشرقية والمناطق الداخلية منه بحاجة لدراسة لمعرفة المناطق الداخلية للجانب الشرقي في ظل الدولة العربية الإسلامية عبر أربعة قرون ..
ويعتقد المؤلف ( رحمه الله ) بأنه أغلب الظن بأن دراسة من هذا النوع لم تسبقها دراسات مماثلة لهذا الإقليم من حيث الإستقرار العربي فيه وأثره في تاريخه ، وقد تحتم عليه تحديد فترة طويلة لهذه الدراسة تمتد خلال أربعة قرون ، وكان هذا التحديد ناتجاً من كون الإستقرار العربي في المنطقة أصبح إبتداءً من حركات التحرير العربية الإسلامية له ..
كما أن شحة المعلومات والمصادر في جانبها وكثرتها في جانب أخر ولقلة ما يتعلق منها بإستقرار العرب وبيان أثرهم الحضاري في هذه المنطقة فضلاً عن أن القرن الرابع الهجري يعد القرن الذي بلغت الحركة الفكرية فيه قمة إزدهارها في الجانب الشرقي ..
وكما يقول المؤلف ( رحمه الله ) أن من أبرز الصعوبات التي وجاهها هي كيفية تحديد مناطق إنتشار القبائل العربية في هذا الجانب والمناطق التي إستقرت فيها ، فلا تُوجد سوى بعض النصوص تدل على ذلك ، لذا فهو لجأ لإستخلاص عمله من خلال بعض الحركات السياسية التي برزت على أرض المنطقة وكذلك من خلال الحركة الفكرية وظهور العلماء في هذه المنطقة أو تلك ..
وكانت عملية إثبات عروبة هؤلاء العلماء أيضاً من المشاكل التي تغلب عليها المؤلف ، لأن معظهم نُسبوا إلى فارس أو إلى المدينة التي إستقروا فيها ..
رسالته مكونة من 197 صفحة من ورق A4
وبحثه مقسم إلى أربعة فصول :
الفصل الأول : تناول جغرافية المنطقة ، من موقع وحدود ومساحة وأرض ، وأنهار وبحيرات ووصف سواحلها والقلاع والحصون ..
الفصل الثاني : مواضيعه تتعلق بالأوضاع السياسية في المنطقة وقد قسمه إلى ثلاثة مباحث ، منها عمليات التحرير وتناول المنطقة في العصر الراشدي والأموي ودراسة أهم الحركات السياسية فيه مثل حركة الخريت بن راشد وحركات الخوارج وحركة يزيد بن المهلب ، والمبحث الثالث خصصه لوضع المنطقة السياسي في العصر العباسي شارحاً أهم سمات هذا العصر ..
الفصل الثالث : تناول دراسة الإستقرار العربي في الجانب الشرقي ، وبين أول الهجرات العربية إليه ممهداً لذلك بفترة طويلة سبقت ظهور الإسلام ..
الفصل الرابع : بين فيه الحركة الفكرية في الجانب الشرقي والذي يُعد من أكبر الفصول ، وقد قسم هذا الفصل لأربعة مباحث ، فتناول في المبحث الأول عوامل إزدهار الحركة الفكرية ، وفي المبحث الثاني تكلم عن رحلة علوم اللغة العربية وأبرز رجالاتها ، والمبحث الثالث بحث في علمي الحديث والفقه لارتباطهما ببعضهما ببعض ، مبرزاً الرحلة العلمية وهجرة علماء المنطقة وورود العلماء العرب إليها ، والمبحث الرابع فقد خصصه لعوم القرآن وترجم لأهم القُراء في هذه المنطقة ..
وأخيراً ..
أسأل الله سبحانه وتعالى أن مثل هذه الرسالة ترى النور في القريب العاجل ..
رحمك الله يا أحمد آل شطيب