مشاهدة النسخة كاملة : !!! مرايا مفكرة ( 2 ) / سقوط نظرية المؤامرة !!! ( مميز )


عبداللطيف
19-06-2004, 14:31
السلام عليكم




( سقوط نظرية المؤامرة )

منذ سقوط الإتحاد السوفياتي ، وتركز قيادة العالم بيد اليهود من خلال سيطرتهم على سياسة
الولايات المتحدة ومقدراتها الإقتصادية وإمكاناتها الإعلامية التي لا تضاهى ، بدأ القوم يرددون
مفاهيم جديدة في مقدمتها ( سقوط نظرية المؤامرة ) ، وأنّ العالم خلوٌ من المؤامرات والتآمر ،
وراح لاقطوا الفتات من إعلاميينا، خصوصآ، يرددون هذه المقولة ، والحجة أننا يجب أن نحاسب
أنفسنا على تقصيرنا أو تخلفنا ، وعلى ممارساتنا حاكمين ومحكومين ،وعدم الإشارة بإصبع
الإتهام لدول خارجية بأنها تتآمر علينا . إنما هو تخلفنا وقلة قدراتنا وكفاءاتنا في أن ننهض
فيستقيم كياننا قويآ بين الأمم .
اليهود عبر تاريخهم يتمتعون بالقدرة على إطلاق الشعارات ذات الوهج الإنساني التي تثير
في الإنسان مشاعر وعواطف بعيدة عن الواقع وتجعله يحلم بتحقق تلك الشعارات ,,,
واليهود في العادة وفي كل حقبة تاريخية يلجأون إلى حصون تحميهم مثل حصون الشعارات الكبرى،
خصوصآ تلك الحقب التي عانوا فيها من عداوات الشعوب في الأرض كلها وخصوصآ شعوب أوربا الذين
كان لهم النصيب الأعظم بل كل النصيب في إضطهاد اليهود ومطاردتهم وقتلهم وتشريدهم ، في العصور الحديثة والمتأخرة قليلآ .
وكان أشهر تشريد لليهود هو ما تم في عصر شلمناصر ( الآشوريين ) ونبوخذنصر ( البابليين ) ،
ثم جاء الرومان ليواصلوا سلسلة حرب اليهود ، ثم توارثها عنهم محاكم التفتيش في إسبانيا
بعد سقوط الأندلس وتوالت أحداث تشريدهم وقتلهم حتى الحرب العالمية الثانية .
هذه المقدمة التاريخية الموجزة ضرورية لفهم أساليب اليهود في الدفاع عن وسائلهم للعيش
كشعب الله المختار والسيطرة على باقي الغوييم ( الرعاع من البشر ) ،،
ومن أبرز أساليبهم هو السعي لرفع شعارات تمكنهم من العمل في ظلها حتى بلوغ أهدافهم ،
وبحماية تلك الشعارات ،،
ومن أبرز تلك الشعارات ما نجح اليهود في أن تتبناه الثورة الفرنسية ، وهو شعارها المشهور :
( الإخاء ، العدل ، المساواة ) ..
وسعى اليهود أنْ يطبق العالم كلّه هذا الشعار ، إلاّ هم ، فهم ظلوا متمسكين بإيمانهم بالتفوق
على الخلائق .. فهم يطالبون الناس بالإخاء حتى لايقعوا تحت طائل التفرقة الدينية ..
وطالبوا الناس بالعدل حتى لاينالهم جور المبغضين ، وهم كل الناس في الأرض !! إلاّ من لم
يكن بينه وبينهم إحتكاك أو ما كان ممن تأثر بأفكارهم الصهيونية ، ومن دخل في تنظيماتهم
السرية كالماسونية وغيرها .
والمساواة طالبوا بها وهم لايؤمنون بأن الناس متساوون في الحقوق والواجبات ، لكنهم وهم
الأضعف والأكثر خبثآ ودهاء بين البشر أرادوا أن يقوم هذا الشعار لحمايتهم من ضياع بعض
الحقوق السياسية او غيرها في البلاد التي هم فيها موجودون .
فاليهود عندما يطلقون شعارآ هدفهم الوحيد هو تمتعهم به وحدهم دون غيرهم ، ولو كان لشعارات
الثورة الفرنسية من واقعية أو سمو حقيقي وصادق في الهدف لما قتلت فرنسا أكثرمن مليون جزائريآ ..

ويعود اليهود إلى لعبة إطلاق المفاهيم والشعارات ، ومنها مسألة المؤامرة ؟؟!!
وهذه كانت ولازالت أهم قضية يسعى اليهود إلى طمسها بل إلى إلغائها من مصطلحات الفكر
والثقافة بله من الذاكرة الإنسانية ..
اليهود عبر التاريخ أشهر المتآمرين ، ولنا في مواقفهم من الرسول صلى الله عليه وسلّم دليلٌ
تاريخي واقعي كبير ويتجدد الآن في سعيه ( متآمرين ) على تدمير الأمة الإسلامية من أجل
إخضاعها للكيان الغاصب .
وكلكم يعيش الأحداث الرهيبة التي وراءها دائمآ التآمر اليهودي ضدنا بل ضد البشرية ، فهم
لو سيطروا علينا وفرغوا منّا سيتوجهون إلى بقية دول العالم بكل مؤامراتهم ودسائسهم وخططهم
الرديئة التي تهدف لتحقيق أسطورة الشعب المختار ...
فاليهودي حتى يشغلك في تقريع نفسك وجلد ذاتك – كما يقولون – سعى إلى إقناعك بقوة الإعلام
وقوة القطب الواحد المسيطر بأن المؤامرة هذه من أفكار الماضي ، وعنوان من عناوين التخلف ،
فالناس تربطها مصالح ، وتلاقح في الأخذ والعطاء ، فإذا حصلت في بلدك مشكلة ، فيجب
أن لا تبحث عن مؤامرة وراءها أبدآ وتحت كل الظروف ، إنما دائمآ أبحث عن تقصيرك فقط وفقط .

والمؤامرة أسلوب قديم بله من الغرائز الشريرة في الإنسان ،،،
فكيف بقدرة اليهود يصبح الذي يتحدث عن المؤامرة ونظرية المؤامرة لايفهم شيئآ ولايحسن إدارة
شؤون نفسه ، والعيب كل العيب فيه ولا دخل لما يسمى متآمرين في ذلك ؟؟!!
ولا أدري ما يدعو الذين يتصادون مع هذه الدعوى / المغالطة ، مايدعو هؤلاء الذي يخطط في
أروقة المنتديات الصهيونية ، ومخابرات العالم ومراكز تخطيطها الإستراتيجية ،،
ماذا يدعون ذلك .. !!!!!!!!!!
التقصير الذاتي أمر واقع بل حقيقي لكنه ليس بالضرورة السبب الوحيد، وأن المؤامرة وهم
لاوجود له ، وأنّ المتآمرين لادخل لهم ..
( وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ) (لأنفال:30) ..

الكاتبة
20-06-2004, 11:32
المقال قمـة حقيقـة ..
لا نملك إلا أن نقول : الحمد لله أن مثل الأستاذ أبو محمد معنا ..
تمكن هائل من الحرف والهدف والرؤيا والطرح .

بربك ماذا نقول بعد ؟!

عبداللطيف
22-06-2004, 09:28
السلام عليكم

أختنا الكاتبة الموهوبة

قولي خيرآ !!

أعجز عن شكرك لكريم تواضعك ؛ وتشجيعك لي، وتصاديك مع مجمل ما
أكتب ، وهذا مما أعده مكسبآ حقيقيآ ..

مسلم أون لاين
22-06-2004, 11:27
أخي عبداللطيف .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لم أرد قراءة الموضوع هذا قبل قراءة الموضوع الذي سبقه في سلسلة مرايا مفكرة. ولكن عجزت همتي عن إيجاد الجزء السابق. وكما تعلمون فالود بيني وبين جهاز الحاسب شبه مفقود. فآمل منكم، فضلاً لا أمراً، وضع رابط الموضوع السابق ليتسنى لي قرائته، ثم قراءة الموضوع الحالي.
وشكراً لكم مقدماً ...

عبداللطيف
22-06-2004, 22:19
السلام عليكم

أخي مسلم

لا رابط بين الموضوع الأول وهذا الموضوع بحيث يلزمك قراءة الأول ،
كما أنّك قمتَ بالتعليق على الأول ..
الأول هو ( منطق إبليس ) ...
أتمنى أن أرى لك تعليقآ هنا مع إعتزازي وتقديري لك .

أبوعلي
23-06-2004, 14:51
لك في المحافل منطقٌ يشفي الجَوَى
ويسوغُ في أُذُن الأديب سُلافُهُ
فكأنّ لفظكَ لُؤلُؤٌ متَنَخَّلٌ
وكأنّماآذاننا أصدافهُ

عبداللطيف
24-06-2004, 08:58
السلام عليكم


إستاذنا أبا علي ،

لقد قرأت تعليقك الأول الذي ربما قمت بحذفه ، والسبب متروك
لحكمتك وحصافة رأيك . لكني أذكر تمامآ منه سؤالك عن العنوان
وإختلافه مع المضمون ؟!
هو عنوان مقصود . الإعلام الصهيوني اليهودي روّج ل (سقوط نظرية
المؤامرة ) ، وأنا وضعت هذا الشعار عنوانآ لأفككه حتى يبين ما تحته.

ثم إني لأشكر ثناءك وتقييمك لهذا المقال . والأهم تصحيحك لخطأي في
الآية بتقديم يقتلوك على يثبتوك .. وبيانك لمكانها في المصحف .
فجزاك الله كل خير .. وقد كنت متوجسآ مخافة الخطأ فيها ، لكن الحمد
لله أنّك وأمثالك كثير هنا .

وأخيرآ أعتذر بأني لم أرد على تعليقك الأول قبل (مسلم أونلاين )
لأن سؤاله أثارني أو دفعني لإجابته بسرعة .

مسلم أون لاين
02-07-2004, 14:09
أستاذنا عبداللطيف .. قرأت مقالك واستمتعت واستفدت مما جاء فيه من دفق الآراء وحرارة الطرح. وأتفق معك في كل ما ذكرته فيما يتعلق بإصلاح الذات وفي نفس الوقت الوعي بما يدور من حولنا. وأشكرك على تسليط الضوء على هذا الموضوع الهام. تسائلي هو: لقد أثبت أستاذي الكريم بما لا يدع مجالا للشك وجود تآمر وكيد، وذكرت اليهود، وهم بالطبع من أكثر المعنيين بذلك، ولكن في ضوء إلتزام الكاتب بتوعية وتنوير المجتمع المسلم حقيقة حول الأدوار السلبية الممارسة ضده من جماعات مختلفة، فهل له أن يكون انتقائياً في ممارسة دوره أم أنه ينبغي له أن يمارس دوره التوعوي التنويري بدون انتقائية في الطرح. بمعنى هل من المسموح الكلام عن مكائد اليهود ولكن من غير المسموح الكلام عن مكائد الرافضة على سبيل المثال. وهل من المسموح نقد الطرف البعيد كالمجتمع الأمريكي ولكن من غير المسموح نقد القريب كمجتمعنا. وإذا علمنا أن القرآن الكريم والحديث الشريف قد طرق كلا المسألتين، برغم إقامة اليهود والمنافقين، في حينه في وسط المجتمع المسلم، ومع ذلك لم يجد الشرع الطاهر غضاضة في حينه في فضحهم والتحذير منهم، ولا أحتاج لإيراد أدلة فهي معروفة للجميع، فلماذا نتحجج بعدم الرغبة في إثارة الفتنة والتزام الهدوء للتملص من ممارسة دور مارسه الشرع، قرآناً وسنة، في ظروف مشابهة إن لم تكن أشد وأدق مما نمر فيه !!!
أستاذي عبداللطيف .. حاولت الاقتناع بخطوطكم الحمراء ولكنها سماكتها أعيت اقتناعي. وتظل القوة أساس العدل.
شكراً لكم مرة أخرى موضوعكم الجميل ...

عبداللطيف
03-07-2004, 17:53
السلام عليكم

معك حق !!

لكل مقام ٍ مقال !!

قال الله تعالى ( لتجدنّ أشدّ الناس عداوةً للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا )
هذا ما أؤمن به وأعتقده ...
خطوطنا الحمراء وضعت بناء على ما نراه غير ممكن في زمن ما أو مكان ما ،
وهو نفسه قد يصبح ممكنآ بل ضرورة في ظروف أخرى ..
عزيزي لازال لدينا فسحة جيدة لفضح العدو الأول فلنستغلها قبل أن نموت
وفي رؤوسنا علوم سيسألنا الله عنها .
احيي فيك غيرتك ووضوح رؤياك .. زادك الله هدى ونور .. آمين

مسلم أون لاين
06-07-2004, 10:12
أولاً أقول: آمين، وأشكرك جزيل الشكر على دعائك الطيب، ولك مثله إن شاء الله.
وثانياً تفضلت بالقول أخي عبداللطيف بما يلي:
(خطوطنا الحمراء وضعت بناء على ما نراه غير ممكن في زمن ما أو مكان ما ،
وهو نفسه قد يصبح ممكنآ بل ضرورة في ظروف أخرى ..)
وبناء عليه أرجو منكم لا كمشرف ولكن كعضو من أعضاء المرآة إنزال قائمة شهرية بالموضوعات الممنوعة والمسموحة لهذا الشهر وكل شهر، حتى نكون على بينة من أمرنا ونكتب في المواضيع التي تحوز على رضاكم ونبتعد عن ما لا يحوز رضاكم، بدلاً عن قصف مواضيع تعبنا في كتابتها أو استجلابها وإعادة صياغتها وتنسيقها.
عموماً رأيي كان ولازال أن الفكر لا يقارع إلا بالفكر، وأن سياسة الحذف والإلغاء والإقصاء لمواضيع قيل وكتب فيها مئات إن لم يكن آلاف الخطب والكتب، سواء داخل بلدنا أو خارجه، فيها من التطرف الشيء الكثير.
ويؤسفني القول أن الرقيب أصبح ملكياً أكثر من الملك.:(
تحياتي وتقديري ...

عبداللطيف
09-03-2006, 11:07
السلام عليكم


ذكرت مسلم أون لاين ومشاغباته وكثر إحتجاجاته ..

أين مسلم أون لاين الآن ... أرجو أن يكون واقفا على شاطئ الأمان لبحر الأسهم الصخاب !!!!!!!!!!

وأذكر بهذا الرابط أيضاً :
http://www.miraatzubair.com/vb/showthread.php?t=3190

النيـادة
09-03-2006, 17:45
استاذي عبداللطيف

وستبقى المؤامره الى أن يشاء الله ويرث الارض وماعليها,,,
لأنها لم تعد هي سبيل الضعفاء والمنبوذين لنيل مآربهم كما كانت في السابق,,,
ولكن أصبحت أحدى بل من أهم أدوات الحرب وهزيمه العدو في العصر الحديث,,,
وأعتقد أن الآن بتنا نرى المؤامرات جهاراً وفي وضح النهار,,,
فهل برأيك يحق لنا التآمر لأنقاذ انفسنا؟؟؟؟

سَلِمَ لنا فِكرِك ياأبا محمد

ابوعمر
11-03-2006, 18:52
غيث المرآة ابومحمد
نعم آن الاوان لكشف هذة الدميه الصناعيه التي كانت تسيطر على عقول الادمين ردا حا من الزمن ......
لكل ذي لب حقيقة ماثلة بين يديه ان العدو واحد سواء كان شرقيا اوغربيا نعم العداء منذو فجر التاريخ وسطوع النور الالهي
في الكون هناك حق وباطل (ولايزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم ان استطاعو) هي اذا الاستمراير في العداء لااهل
الاصلاح واهل الدعوة , تتنوع الاساليب في العداء ويظل العدو يتربص بنا الدوائر من كل فج ...
الغيث ابومحمد موضوع قيم يسحق القراءة والتأمل وليس لمثلي يقف امام زخات مطرك النافع .. ولااملك الاان اقول زادك الله نورا
ومعرفة..

مرآة
29-04-2006, 15:36
[align=center]اخي أ بو محمد
السلام عليكم
ان المراقب لتصرفات اليهود يجد انهم بالسابق يحيكون دسائسهم و مؤمراتهم بالخفاء تحسبا لقوتنا و لقوميتنا العربيه و على راسها اعتزازنا باسلامنا والتزامنا لقوانينه ,
ولكن الان و بعد ان تأكدوا من اضمحلالنا كقوه عربيه اسلاميه متحده تحت رايه واحده هو الاسلام و بعد التشكيك بنا كمسلم او متطرف
باتوا يعلنوا خططهم جهارا في وضح النهارويقولونها في وجهونا دون حياء ودون خوف من اي انظمه او قوانين دوليه رادعه لهم و ذلك لعلمهم مدى تدهورنا و ضعفنا
لقد باتت الجهود فرديه عدم وجود تكتلات اسلامية حقيقيه على ارض الواقع
عدم الايمان الجماعي بوحده الهدف ,,اضعنا الهدف ,,او بالاصح الكل له وجهة نظر مختلفة في الوصول الى الهدف
فــ ضاع الهدف
غياب القائد المتفهم لحقيقة الامور المطلع العادل ينقصنا امام عادل
لقد قسمت الدول الاسلاميه الى دول اسلامية عربيه و دول اسلاميه غير عربيه
وكذلك الدول العربية قسمت على اساس خليجيه و غير خليجيه
والدول الاسلاميه العربيه قسمت الى دول المغرب العربي و دول المشرق العربي و غيرها من تقسيمات
ضاع الانتماء للاسلام وظهرت شعارات انتمائيه غريبه لم ياتي الله بها من سلطان والكل اخذ يصرخ لقوميته القبلية و قوميتة العربية و قوميتة العرقية
من تخدم يا ترى ؟؟؟؟
الصهيونيه ,, اليس ..
نحن بتشرذمنا نسهل لهم طرق مهمة تنفيذ تلك المؤامرات باليسر الذي يريدون
استاذي الكل يدور في فلكه
لقد اصبحت الدول الاسلاميه كاجرام او نجوم او كواكب سماويه لا تلتقي الا لتصطدم محدثه انفجار هائل يزيد من الهوه ويخدم مصالح و مطامع العدو
على راي القلم هكذا فهمت استاذي عبد اللطيف
ان لسقوط المؤامرات لم تعد تحيك بالخفاء, الكثير منها ,و ذلك لضعفنا وقلة حيلتنا و عدم ايماننا بانفسنا ولم نعد نشكل ثقل اقليمي مهم كما تتسابق كثير من الدول لاثباته و الوصول اليه
تحياتي
مرآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآة البحـــــــــــــــــــــــــــــــــــرين

انسان
05-08-2006, 06:02
اليهود وما أدراك ماليهود.. مقال رائع جدا ولقد صدقت في كل ما قالت ولكن ألا يجب أن نشيد بتضامنهم مع بعضهم البعض وهو الشي الذي تفتقده أمتنا في هذا العصر ويا ليت الزمان يعود يوما. أكره أن أقول ذلك ولكن اليهود كما هم الرافضة (الخطر القادم) يمتازون بتنظيمات إداريه وبتخطيط قيادي ربما يسميه البعض دهاء أو خبث ولكن استطاع أن ينتشلهم من الحظيظ إلى قمة الهرم العالمي في الوقت الحالي والذي نتمنى أن لا يستمر بالطباع.
أنا لا أثني على عقيدتهم أو أفكارهم أو أسلوبهم ولكني اثني على تضامنهم والذي فقدناه ونحن أولى به كمسلمين موحدين. توحيد الصف والكلمة ربما تكون خطوتنا الأولى إلى العودة إلى ما كنا عليه سابق عهد من رفعه و عزه.