مشاهدة النسخة كاملة : عبدالله كرتون..
http://s.alriyadh.com/2010/04/04/img/644511393553.jpg
استغربُ من تأجيل عمي لخطبتنا يا أحلام..
كأنه يُماطل فيها!!
كما إن والدي أكثر من مرة لمَّح لي أن أبحث عن غيركِ يا أحلام..
قال..
صديقات أختكِ سارة كثيرات، إتركها تختار لك جميلة من بينهن.
يا أحلام..
عمي وأبي لا يعلمان مقدار حبنا..
(أووووه) عبدالله..
رجاءً(لا تعور قلبي، فيني إلي كافيني)!!
ألا يكفيني المشادة الكلامية التي وقعت صباح هذا اليوم بيني وبين أبي بخصوصك..
لقد فتحت معه موضوع خطبتنا بحضور والدتي.
طلبتُ رأيه بصراحةٍ فيك، فاعتذر وقال:
أريدكِ إنهاء الدراسة الجامعية يادكتورة، لكني شرحت له مقدرتي على الجمع بين الإثنتين.
فتلكأ في مواصلة حديثه، ثم وضع كلتا يديه على وجهه وذهب في رحلةِ صمتٍ..
خشيتُ إنه ذهب في غيبوبةٍ دون عودةٍ للحياة مرة أخرى!!
فتركته مع والدتي لتقوم بدور إسعاف الطوارئ لمثل هذه المواقف المحرجة..
لكني في هذه الليلة عازمةٌ على إنهاء هذا الصراع يا عبدالله..
يا أحلام..
ربما والدكِ وعد عائلةً معينةً بزواجكِ لإبنهم دون علمكِ، هو مُحْرَجٌ في هذه المسألة!!
لظنهِ إن مثل هذا الوعد إلتزامٌ، عليه إيفاءه..
لا.. لا.. يا عبدالله، إن والدي ليس بهذا المستوى الهابط من التقاليد والأعراف، لا تظن هكذا بأبي.
أجل، ما معنى رفضه لإبن أخيه عبدالله يا أحلام..
يا عبدالله، الموعد مساء هذه الليلة..
يا عبدالله، علي الذهاب للجامعة الآن، لقد تأخرت عن المحاضرة، إدفع الحساب لصاحب القهوة رجاء.
يأتي المساء ببطءٍ شديدٍ جاراً خيوط ظلامه السوداء، حاجباً أشعة إفق السماء المحمرة.
جو الصالة تغشاه سحابة سكون تام، لا تسمع لأي صوت فيها غير صوت أنفاس أحلام مندفعةً إلى رئتيها بقوة..
يدخل والدها الصالة..
تستقبله مرحبة به، مقبلة رأسه ويديه في ودٍ واحترام..
تُقدم له فنجاناً من القهوة، يهز الفنجان بعد شفط ما فيه من قهوة..
فجر الصمتَ الذي فرضَ وجوده في الصالةِ بسؤال:
"إيش أخبار الجامعة يا دكتورة"
بخير يا أبي، كل ما تتمناه على ما يرام إن شاء الله..
أحلام..
أعرف سبب وجودكِ الآن، أعرفُ حُبك لعبدالله وحبهُ لكِ يا ابنتي الغالية، لكن..
ثم صمت، بدأ يتكلم بهمس لنفسه..
هل اقول لها حقيقة عبدالله إبن الكرتون..
هل اقول لها: نحن لا نعرف أهله ولا أصله.
هل أقول لها: وجده أخي بعد صلاة الفجر مرمياً في كرتون عند باب المسجد..
فأخذه لبيته وطلب من زوجته رضاعته مع إبنتها سارة ليكون لها أخاً..
هل أقول لها هذه الحقيقة وليكن ما يكون..
يا الله.. يا الله..
كيف وضع القدرُ هذا العبدُ لله بين هذين القلبين!!
ثم وضع يديه على وجهِه مُغطياً معظم صفحتها عن الدنيا وما فيها، ذاهباً بحريةٍ في غيبوته المعتادة.
(القصة مستوحاة من واقع أليم)..
تحياتــــي..
عبداللطيف
19-03-2009, 13:10
السلام عليكم
القلم
بو خالد
منعتني الصورة من قراءة النص لبشاعتها ..
القلم السيال
مساء الخير ,,,
قصة تعور القلب وفيها كلام يطول عن هذا الابن اللقيط ومن المسؤل عنه
الام الاب الزمن أم حالت الضعف البشري ؟؟ نسأل الله العافية والسلامة
ولنا عودة بإذن الله لتسليط الضوء على (الموؤده بأي ذنب قتلت )
وكيف ينظر المجتمع لهذه الفئه من الناس وماهو الحكم الشرعي بهذا الزوج .
لك خالص التحايا ,,
نسمة تراث
19-03-2009, 14:22
بداية أستاذي القلم الصورة مزعجة جدا
ولم أحتمل رؤيتها حتى إنى كنت أحاول رفع الصفحة و انزالها كي لا تقع عيني عليها !!
" رجائي لك استبدلها "
أمام تلك المناظر ليس لنا من قول سوى
حسبنا الله ونعم الوكيل !!
تلك القصة و أحداثها من عواقب قصر مدى النظرة , و استشفاف ما قد يحمله المستقبل !!
حين تقدم على خطوة دفعك لاتخاذها عاطفة جاشت في لحظة فخضعت لحكمها
دون أدنى تفكير أو تخطيط لما قد يترتب عليها في القادم من الأيام !!
ربما توجه إليك النصيحة لكنك تصم آذنك مرددا ... : بكره يحلها الحلال و أنا أتحمل
متناسيا بأن البكره أقرب لك من انفاسك !!
و هاهي دائرة التحمل تجاوزتك
لمن هم حولك فوقعوا ضحايا اصرارك و نتائج أعمالك حاكما عليهم أن يتحملوا هم أيضا .
مجتمعاتنا لابد تمارس التناقض
حين تتخذ خطوة " كتربية طفل لقيط " يؤيدك المؤيد مشجعا لك لأنك ستكسب الأجر و الثواب
ولكن حين تصل لنقطة يتخلون عنك تحديدا حين تعلو نزعة التناقض
متناسين جزئية كسب الأجر ..
بسبب التناقض أصبحنا أجبن من الجبن
فالواقع شرس أحيانا وقد يلتهم العواطف ولا يعترف بها .
الفيصل رحمة الله ثم أناس تتفهم .. ما أشك فيه !!
قد تتوارى الرحمة ليس لأننا لسنا رحومين و لكن لخشيتنا من أن تتوالي الكوارث
لذا و كما يقال اقطع العرق و سيح دمه منذ البداية قبل أن تتشعب العروق و يكثر الدم .
استاذي الكل اجتهد بتشريح الواقع و لكن أغلبنا قليل حيلة
لاحول ولا قوة الا بالله ..
بوركت .
تحياتي .............
السلام عليكم
القلم
بو خالد
منعتني الصورة من قراءة النص لبشاعتها ..
أبا محمــــد..
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
قــو قلبك..
في واقع الحياة أبشع من هذه الصورة..
بحثت عن صورة طفل في كارتون فلم أجد!!
بحثتُ في كل المحركات فلم أجد طفل مولود جديد في كارتون..
كما وجده أهل الحي عند باب المسجد!!
كنتُ أتمنى حاضراً في وقتها لألتقط صورة له..
شهادة على جريمة إنسانية هذا العصر الهمجي الجاهلي.
أبا محمــــد..
إن كنتَ غير متذوق للصور فإن هنالك من يتذوقها!!
الصورة تعطي إنطباع 50% من التعبير عن الحدث للمشاهد..
الصورة فن، مهما قال أهل الرأي الآخر عنها!!
الصورة شهاد عيان وتُقرب الفكرة..
وصدقت الوردة عندما خصصت للصورة مقالاً، جعلته مثل المزار..
في كل زيارة لها للمنتدى تطوف بين أعمدته وتتجول في داخل سراياه!!
تحياتـــــي..
القلم السيال
مساء الخير ,,,
قصة تعور القلب وفيها كلام يطول عن هذا الابن اللقيط ومن المسؤل عنه
الام الاب الزمن أم حالت الضعف البشري ؟؟ نسأل الله العافية والسلامة
ولنا عودة بإذن الله لتسليط الضوء على (الموؤده بأي ذنب قتلت )
وكيف ينظر المجتمع لهذه الفئه من الناس وماهو الحكم الشرعي بهذا الزوج .
لك خالص التحايا ,,
أبا عمر..
سعيد في حضورك..
وأنتظر عودتك المباركة ولكن..
إنتبه في طريقك بعض المطبات الإصطناعية.
تمهل.. تابع الإشارات في الطريق..
شكراً لك على هذا التواجد..
تحياتـــــي..
نسمة..
خلف القصة أحداث..
في زوايا القصة روايات غير مكتوبة.
قلمنا هنا قلم حبر وليس بقلم رصاص برأسه ممحاة، بإمكانه مسح ما يكتب في ظرف لحظات..
القصة مستوحاة من قصة كانت...
لا أستطيع البوح..
نسمة..
سوف أترك القارئ له الحرية الكافية لقراءة القصة بطريقته الخاصة..
سوف أتركه يجول بين إحداثياتها!!
نسمة..
إنها مأساة اجتماعية مصطنعة..
وإلاّ أي شرع نعيش يكتب هذا الطفل بإسمه!!
هل التبني جائز في الإسلام..
نسمة..
لكِ كل تقديري على هذه المشاركة..
تحياتـــــي..
كتبتُ هذه القصة في موقع آخر وهنا تعليق من بعض المشاركين مكون من ثلاث مشاركات للإطلاع عليه..
القلم
وهاهي رائعة جديدة من روائعك الأدبية
عميقة المعنى و نبيلة الهدف
تنشر في الأرجاء رحيق مُطعم بالألم
على النظرة الضيقة و الأفق المحدود الذي يظلل أفكار بالية
لكن
بمنتهى الصدق
لن أستطيع أن ألوم أبو أحلام في تفكيره
فـ لو أحدنا كان مكانه
ربما لـ فكر بنفس طريقته
لكن كما يُقال بالمثل العامي المصري " ما يحسش بالنار إلا اللي ماسكها "
لا احب أن أرتدي هنا قناع الملائكة
أنا ضد موقف أبو أحلام
لكن في ذات الحين لا أستطيع أن ألومه
لأني لا ألقي باللوم على أحد
إلا إذا وضعت نفسي مكانه
و رأيت كيف يمكن للنفس البشرية أن يكن رد فعلها في نفس موقفه !
\*\
هناك أمر آخر سيدي الفاضل
وهو موقف من وجد عبد الله
و هو عم أحلام
فـ موقفه منذ البداية و رغم ما به من رحمة بالطفل اللقيط
فهو مخالف للشريعة الإسلامية
لأنه أعطاه إسمه و هو ما يسمى " بالتبني "
و كان يجب عليه منذ البداية أن يكتفي بمجرد كفالته
دون نسبه إليه !
الأمر شائك ومحير و مؤلم و مؤرق للجميع
لكنه واقع يتواجد بشكل متسع و للاسف لا يدفع الثمن إلا من لا حول لهم و لا قوة و هم اللقطاء
القلــم
تواجدت هنا لأبلغ وجهة نظري من الجانب الإجتماعي بالنص
و سأستكمل وجهة نظري من الجانب الأدبي عما قليل
دام قلمك نبراساً متوهجاً
أيها القلم
ها هي رائعتك عبد الله كرتون تجرجرني من ناصيتي مجدداً و تأتي بي إلى هنا
كما وعدتك بأني سأعود برأيي من الناحية الأدبية
سأبدأ من العنوان
" عبد الله كرتون "
و هنا تنتهج نفس النهج الذي إستخدمته في رائعتك " سلفانا "
حيث الشخص هناو ليس غيره هو المحور الذي تدور عليه القصة
عكس رائعتيك "أوهام في الإنترنت " و " الخاكي "
حيث كان المحور بعيد عن الأشخاص إلى حد ما
فمنذ الوهلة الأولى أنت تطرق جرس الإنذار لقارئيك
بأنهم سيتعاملون مع " لحم و دم "
\*\
بعد العنوان
أأتي للأسماء
و سأبدأ بـ إسم عبد الله كرتون
و هو منقسم إلى نصفين " عبد الله " و " كرتون "
الشق الأول " عبد الله " و إن بدا أنه مُعرف فهو في باطنه " نكرة "
فالشخص حين لا يستدل عليه فإنه يعرف نفسه بأنه " عبد الله " أو " عبد من عباد الله "
لذا انت إستخدمت إسم " عبد الله " ليحمل معاناة البطل
ما بين كونه ظاهر مُعرَف و باطن نكرة !
و هو رمز لما ينتاب البطل
حين يرى نفسه مُعرفاً
لكن من حوله
يدرك أنه نكرة !
ثم الشق الآخر في إسمه كرتون
و هو الآخر له دلالتين
دلالة على وجوده
حيث أنه وجِد في " كرتون "
و الدلالة الأخرى دلالة ضعفه و وهنه و وهن موقفه
\*\
أاتي للإسم الآخر الذي أشرت إليه في القصة
إسم أحلام
و هو أيضاً ذا رمزية
حيث أنها ستكون لـ عبد الله
ليست أكثر من مجرد " أحلام "
سرعان ما ستتلاشى حين تنجلي حقيقة عبد الله !
*****
نقطة أخرى
و هي إستخدامك لأسلوب النداء في الحديث الدائر بين أحلام و عبد الله
ففي العادة أن النداء للقريب يكون بذكر إسمه
و إستخدام أداة النداء " يا " تستعمل للقريب و البعيد
و هووصف مطابق للحالة بين أحلام و عبد الله
فهما قريبان ظاهراً و بعيدان باطناً
قريبان من وجهة نظرهما و بعيدان من وجهة نظر المجتمع حين يدرك حقيقة عبد الله.
*****
القـــلم
سأتوقف هنا
لألتقط أنفاسي
و سأعود عما قليل
لأستكمل باقي حديثي
دمت راقياً
القلـــــم
هأنا رغماً عني أعود مجدداً لأقيم بين طيات حرفك
و ها هو العبدلله يدعوني لأغوص في أغواره اللامتناهية
\*\
هنا
سأبدأ بنقطة لاحظتها أثناء تجوالي في النص
و هي المفارقة التهكمية " و اعتذر إن كان المصطلح ليس كذلك بالظبط "
لكنه ما يطلق عليه في الأدب الإنجليزي
irony
فمنذ بداية النص و نحن نستدل على عبد الله بإسم عبد الله
و هو الذي أتفقنا في ردي السابق بأنه مُعرف بـ " نكرة"
فهو معروف للغير لكنه في ذات الحين " نكرة "
و حين يعترف أبو أحلام بأنه " نكرة " غير معرف
نجده يستخدم إسمه الحقيقي " العبد الله "
فحينما يتعامل القارئ مع عبد الله بأنه معرف نجد إسمه نكرة
و حين يكشف أبو أحلام بأنه نكرة نجده يستخدم إسمه " المُعرف "
و ما بين التعريف و التنكير
تكن حيرة البطل
و تتسلل هذه الحيرة للقارئ في خفة موجعة !
\*\
أأتي لما أعتبره أهم ما في القصة
و هي" غيبوبة " أبو أحلام
ففي الوقت الذي يُهيأ للبعض أنه يذهب في غيبوبة
أجد أنه يرى الواقع
فهو يذهب من واقع مزيف ربما صنعه بيده
إلى حقيقة عبد الله
ربما يضع يديه على وجهه
حتى لا يرى الناس حقيقة عبد الله في عينيه
و لقد كشفت أنت في رد سابق لك بعض ما إستشفيته أنا
من أن الغِصة التي تنتاب أبو احلام
ربما شعور قديم بـ ذنب لا يعلمه إلا هو
و يخشى أن تجرجره الأحداث لو ترك وجهه مكشوفاً إلى ما لا يحمد عقباه!
*****
القلـــم
بصدق أعتز بـ كل ما تكتب
و أراه أنه ليس فقط حروفاً تُرسم فوق السطور
لكنه واقع أليم
يكن حرفك عدسة تقترب منها
و تكشف قبحها و زيفها
مهما بدت جميلة !
أعتذر إن كان زل قلمي!
حسن زبون العنزي
19-03-2009, 17:09
[color=#3300FF][size=4]
السلام عليكم اخي الفاضل ابو خالد ( القلم ) ---وتحية دائمة
سرني نصك الجديد وما يحمله من اشكالات لابطاله الفتاة احلام وهي تنتظر فتى احلامها ( عبدالله ) وعبدالله (اللقيط ) المتخفي او (النغل ) المكشوف للاخرين وحيرة ابو احلام الذي لابد من مكاشفة ابنته بالامر الواقع ل (ابن الكارتون )
الضحية والمأساة التي تتكرر على مدى الايام وابو احلام محق في الرفض والا سيكون حديث الناس ولو بلغ عبدالله
شانا في الوظائف نحن ابا خالد اسرى التقاليد الصارمة ويظل هذا المسكين وامثاله يشار لهم بالاتهام والاصابع رغم انهم لم يساهموا بصنع المأساة وانه ذاك المجرم الذي ظل متخفيا وتلك المراة المجهولة حاملة الخطيئة اما الذي سيظل يتلظى بنتيجة هذه
الكبوة المحرمة هؤلاء اباء الكارتونات او الصناديق او الاقمطة وفوق المزابل اوعند عتبات المساجد كما اعتادت الخاطئات وضع كبوتهن المدنسة الله يكون في عون هؤلاء وما سيلاقونه من مضايقات وازدراء شكرا ابا خالد
القلم
السلام عليكم ورحمة الله
أخي
أعرف قصة مشابهة قد تكن ماذكرت
أوقريـبة لها
ومنعني من كتابتها بشاعتها
والمصيبة الثانية بعد وفاة والده
لقد أحتار أخوانه كيف يبلغونه
ولكنه سبقهم وقال لهم
لقد عرفت من أكون بعدما رفض عمي تزويجي
من أبنته
ماأريده منكم الستر فقط
يكفيني من ورث أبي أسمه
ومن أمي حليبها وحنانها
رجائي أذكرو أسمي بحصر ألآرث
وأكتب لكم ألأن التنازل عن كل شيء
عدا ألآسم
وقد أيدت ألآم ألآقتراح ولايزال أخوهم
شكرا
استاذ حسن..
المأساة يتحملها الجيل الجديد..
هو الذي يدفع قيمة الفاتورة!!
أما الجيل الموروث فقد قام بالمهمة..
وترك الوارث في حيرة!!
تركه في زوبعة، لها بداية وليس لها نهاية..
سوف تنط هذه المشكلة كل حين!!
كبرعم فوق شجرة نبق..
ربما كان سقيها بالتنقيط!!
استاذ حسن..
سرني جدا جدا وجودك هنا!!
وكيف لا والإستاذ معنا..
تحياتــــي..
أخوي القلم
دمت بنِعَــم
سلام لشخصك الأنعم....
قصة تسابق العيون بذرف الدموع بخشوع...
تفاعلي معها هو وضع الصورة المطلوبة لعكس معنى المقال وتلبية لطلبي أخي عبداللطيف والأخت نسمة تراث وذلك بوضع صورة لا تنفر منها النفوس وأستميحك عذراً على تطفلى بوضع هذه الصورة بعدما عملت علبها بعض الروتشات وعسى أن تنال بعضاً من الرضى...
شكراً لك أخي الفاضل....
من وضع هذا الصورة في النص..
إنها لا تعبر عن القصة شيئاً!!
http://up.damasgate.com/files/5w1nhkqgpxbvfcnoxaij.jpg
السلام عليكم..
لا أعلم من وضع هذه الصورة في النص..
تحت الصورة الأصلية.
أيها الإخوة ..
أرجو عدم العبث في النصوص دون علم الكاتب المسبق.
وخصوصاً عندما يكون مشرفا!!
يا جماعة..
إن المسألة هي قناعات..
والصورة في النص شاهدة على واقعة الحدث!!
تحياتي..
أخوي القلم
دمت بنِعَــم
سلام لشخصك الأنعم....
قصة تسابق العيون بذرف الدموع بخشوع...
تفاعلي معها هو وضع الصورة المطلوبة لعكس معنى المقال وتلبية لطلبي أخي عبداللطيف والأخت نسمة تراث وذلك بوضع صورة لا تنفر منها النفوس وأستميحك عذراً على تطفلى بوضع هذه الصورة بعدما عملت علبها بعض الروتشات وعسى أن تنال بعضاً من الرضى...
شكراً لك أخي الفاضل....
الغالي بوفيصل..
أظن إن صاحب المقال شخص راشد وهو أعلم بأحداث القصة ولذا كانت هذه الصورة هي المناسبة لمثل هذه القصة..
يعرف ماذا يفعل بمقاله!!
هل تتفق معي في ذلك..
الغالي بوفيصل..
هل تقبل مني العبث في تجوريك الخاص دون إستئذان مسبق..
با الله عليك..
هل هذه الصورة التي وضعها تُمثل طفل حديث الولادة!!
إن كانت الصورة التي وضعتها قد عجبتك وأردت وضعها فضعها في تعليقك لو سمحت..
بوفيصل..
هذه المشكلة كلها من عبداللطيف..
بس الله يسامحه!!
بوفيصل..
على فكرة ..
ليس كل ما يقوله عبداللطيف صحيحاً..
إنه يخطئ مثلي ومثلك!!
إنتبــــه..
أبا فيصل..
أرجوك أن لا تكون ظلاً لغيرك..
كن كما أنت أو إلزم الحياد!!
لك تحياتـــــي..
أخي القلم شبلاك
اسعدالله مســــاك
السلام على شخصك من الشباك ....
أخي أنا أكثركم معارضة لعبداللطيف عندما أقتنع برأيي ولست ظلاً له كما قلت وأنت أعلم بذلك...
أخي عبداللطيف وأختي نسمة تراث أبديا رأيهما من بشاعة الصورة والأمر هو كذلك وكثيرون سيقولون هكذا وليس عبداللطيف ونسمة فقط أنه منظر لا تتقبله الأنفس وخاصة عند الأمهات والأخوات وأنت أكثرنا حرصاً على مشاعرهن...
هل تدري ما حدث؟ إقرأه للأخر:-
أولاً عندما فتحت مقالك هذا الصباح لم أجد أية صورة فيه وقلت لقد لبى القلم طلب عبداللطيف ونسمه عندما لم تعجبهما الصوره وقام بحذفها.
ثانياً أنت بينت أنك لم تجد صورة غير التي وضعتها في تعقيبك السابق عندما بحثت في القوقل....
ثالثاً قلت في نفسي دعني أساعد أخي القلم في أيجاد صوره فبحثت في القوقل الأنجليزي فوجدت صورة طفل في كارتون وعدلت عليها بعض الشيء فقلت دعني أجتهد وأضعها ربما ترحب بها ...
رابعاً نحن أعضاء الأدارة كم صلحنا لبعضنا دون الرجوع لصاحب المقال لأننا كل واحد مكمل للآخر وربما عزائي أنني لم أتصل بك...
خامساً أحذف الصورة والتعليق لو سمحت....
سادساً أسف والمرة القادمة لن أعيدها يا أستاذي مهما كان الوضع...
أخي طلحه لا يملك مُلكاً خاصاً في هذا المنتدى لكي يدعي مُلكيته حتى وإن كانت مقالاته التي كتبها أنها مُلك المرآة فقط وهذا للتنبيه.
تحياتي....
السلام عليكم
القلم السيال .. وعودا على بدأ وحتى لانخرج عن صلب الموضوع
وأحداث القصة الأليمة وننشغل بالصورة مابين مؤيد ورافض لها ...
حقيقة وأنا اليوم في طريق للعمل وكنت استمع إلى البرنامج الرائع من إذعة القران الكريم (بك أصبحنا)
وكان الموضوع عن (أنا وكافل اليتيم كهاتين) وتطرقوا لكثير من الرسائل التي تحث على كفالة اليتيم وأجرها
والذي شدني أكثر متصل اسمه أسامــــه وهو لقيط وعمرة عشرون سنة وقد تحدث بكلام يبكي الحجر
وقد تميز بحسن المنطق وسلاسة الحديث وبأختصار قال سوف أوجه ثلاث رسائل
أولها . يتحمل الأب 50% من الذي حدث لي وأقول له أن كانت نفسك ضعفت في لحظه فتذكر
ان الله سوف يحاسبك عني يوم لاينفع الندم ...
الثانية . تتحمل الأم 30% من الذي حدث لي كيف تضيعين ابنك الذي نشأ في أحشائك في خرقه باليه !!!
الثالثة . يتحمل المجتمع 20% من الذي يحدث لي طوال هذه السنين , وقد أسهب الكلام عن المجتمع
ونظرة المجتمع التي لاترحم وقال تمر على أيام باطن الأرض خير من ظاهرها وياليتني كنت نسيا منسيا !
وإذا تعمقنا أكثر فأننا نرى اللقيط اشد بؤساً وحزنا من اليتيم فالقيط إنسان برئ مما اقترف والداه تخيل نفسك
واسرح بخيالك كيف يكون حالك إذا وضعت نفسك مكانة والله لن تطيق العيش بل قد لاتريد أن تفكر في
هذا مطلقا تدري لماذا لأنه يجلب الحزن والهم والغم بكل ماتحمل الكلمة من معنى ...
لماذا ينظر كثير من شرائح المجتمع هذه النظرة السوداء لهذه الفئة بالإعدام والسجن المؤبد عليهم ,
أليس الله الذي خالقها هو أعلم بها وهو الذي يرزقها
وهو الذي يسخر لها قلوب الطيبين والصالحين من خلقه (وما من دابة إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها) .
لماذا يشمئز الناس عندما يسمعوا بفلان لقيط المسجد ماذنبه مالذي اقترف طفل برئ لايعلم
ماذا يخبئ لــــــــــــــه الزمن لك الله أيها اللقيط واليتيم...((فالله خير حافظا وهو ارحم الراحمين)) .
الم تحدث قصة مشابه لها في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وهو أفضل القرون عندما ترددت الغامديه ليطهرها
رسول الله من الزنا وانظر إلى الرحمة المهداة كيف يعاملها وهو يرددها كثيرا حتى ترضعه وتفطمه ويسأل الصحابة رضوان الله عليهم من يكفل هذا فيكفله أحد الصحابة والغريب إن الرسول لم يسألها من الذي فعل هذا ولم يدقق في هذا الأمر أبداً لأنه المربي الأول ويحب الستر والتوبة لهذه الامه عليه أفضل الصلاة والسلام ,
قضية بحاجة إلى تكاثف الجهود من مربين ومصلحين حتى نستطيع القضاء على هذه الظاهرة التي بدأت تستفحل
بشكل علني ..........
السؤال
أريد أن أعرف حكم الزواج بالمتبنى، وحق الزوجة في معرفة أهله الحقيقيين إن علمت بوجودهم
وحكم طلب الطلاق في هذا الموضوع. ؟
الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
المتبنى عادة هو في الأصل طفل لا يعرف له أهل (أبوان) وإذا تزوجت امرأة بهذا الرجل (المتبنى) فالزواج صحيح شرعاً ما دامت متوفرة فيه الشروط الشرعية، أما الكفاءة في النسب بين الزوجين فالصحيح من أقوال أهل العلم عدم اعتبارها، فتتزوج المرأة الشرعية في النسب من هو دونها فيه، وكذلك العكس؛ لأن الله يقول "إن أكرمكم عند الله أتقاكم"، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: "لا فضل لعربي على عجمي إلا بالتقوى". ولا يجوز للزوجة حينئذ طلب الطلاق بعد علمها بأنه كان (لقيطاً).
اللهم إلا إن كان غرر بها، وقال إنه أصيل وذو نسب وليس بلقيط. أما إذا لم يكن بينهما حديث سابق في هذا الأمر فلا يجوز لها طلب الطلاق، لحديث ثوبان رضي الله عنه عند ابن ماجة "أيما امرأة سألت زوجها الطلاق في غير ما بأس فحرام عليها رائحة الجنة" وحديث عند ابن ماجة أيضاً: لا تسأل المرأة زوجها الطلاق في غير كنهه فتجد ريح الجنة، وإن ريحها ليوجد من مسيرة أربعين عاماً" والله أعلم. ... نقلا عن موقع علماء الشريعة
قلمنا السيال .. تحياتي لك
القلم
السلام عليكم ورحمة الله
أخي
أعرف قصة مشابهة قد تكن ماذكرت
أوقريـبة لها
ومنعني من كتابتها بشاعتها
والمصيبة الثانية بعد وفاة والده
لقد أحتار أخوانه كيف يبلغونه
ولكنه سبقهم وقال لهم
لقد عرفت من أكون بعدما رفض عمي تزويجي
من أبنته
ماأريده منكم الستر فقط
يكفيني من ورث أبي أسمه
ومن أمي حليبها وحنانها
رجائي أذكرو أسمي بحصر ألآرث
وأكتب لكم ألأن التنازل عن كل شيء
عدا ألآسم
وقد أيدت ألآم ألآقتراح ولايزال أخوهم
شكرا
إستشهاد لطيف..
أيها العود..
لاتزال قاصة تُراثك تعج بالمدخرات..
من هنا ومن هناك!!
ولكن..بسرعة مخرجاتك متباطئة(شكلها عيّزت).. :))
يعني تطلع على أقل من مهلك على قولة إخوانا المصريين!!
رووووعة..
هذا الإستشهاد!!
وروووعة..
هذه التركة وهذا الورث.
تحياتـــــي..
مثل باقي الاعضاء ..
الصوره عورت قلبي...
حوادث كثيره تحدث من هذا النوع..
ويبقى الطفل هو ضحية المجتمع..
نتيجة خطأ جعلته يشعر بقلة قيمته طول حياته..
لاحول ولاقوة الا بالله
القلم..
رغم قساوة الصوره
وآلم ابو احلام..
وصبر عبدالله...
الا انها كانت قصه رائعه من مبدع مثلك...
تحياتي لابداعك المتجدد
أبا عمر..
بس أقول ما شاء الله عليك..
إهتمام واضح جداً بأمر هذا العبدالله الكرتوني.
شعور نبيل واستيعاب كبير لمثل هذه المشكلة!!
أبا عمر..
سرني وجودك كثيرا كثيرا..
تحياتي..
المميّزة نووور..
رائعٌ وجودكِ
وليس بغريب على كاتبة فاضلة تستشعر واقع الحدث..
ليس بغريب تفاعلك..
الله لا يحرمنا من هذا التفاعل!!
صاحبة قلب مرهف بالحس والشعور..
نووور..
كوني بخير!!
تحياتـــــي..
استاذ القلم
قصة واقعية حاضرة دائما في زماننا هذا ولايخفى على احد عواقبها ومأساتها
وبالنسبة للصورة ومع قساوتها وبشاعتها يحق لك ان تختار الصورة اللي تناسب الحدث مهما كان شكلها
تقديري
يا دي النيلة على الصورة..
سبحان الله.. سحبان الله..
أغلبهم نسي واقع القصة وإلتفت للصورة..
هل هي نقطة ارتكاز أثيرت وصاروا الأعضاء يطوفون حولها!!
هل صار موضوع الصورة هو المزار الذي ترفع له التبريكات والتهليلات..
أستغرب.. استغرب..
عموماً..
أختنا وداد..
شكراً على حضورك وأعتز كثيراً بوجودك..
تحياتـــــي..