مشاهدة النسخة كاملة : ( حرمة ) الأمس / ( زوجة ) اليوم !!


طلحه
26-02-2004, 12:08
http://dc14.arabsh.com/i/03280/ekrunqylux64.jpg
مقدمه:

أحبتي ما قصدت أستهزاءا أو تملقا على جنس حواء أو مقارنة بين ربات البيوت في الماضي و الحاضر في هذا المقال التراثي بل توضيح مفاهيم قد لا يفقهها الجيل الحاضر الذي لا حول له ولا قوة في التعرف عن خفايا ذكريات و نمط حياة أبائهم و أمهاتهم في بلدتنا الحبيبة و الذي لا نملك منها سوى سرد وفتح صفحات ذكرياتها بين الفينة و الأخرى عسى أن تزيح ولو القليل من متاعبنا اليومية الصاخبة والتي أفتقدنا بسببها راحة بالنا جراء ضريبة المدنية و التحضر.


قبل كل سؤال =

في هذا المقال =

ما هو إلا محال =

من نسج الخيال=

ماتفعله أم العيال=

للبيت..الأب و اليهال=

فجرا حتى آخر الليال=
أن أغلب هذه الأعمال اليوميه الموكله للوالده قد عاصرت معظمها و الذي لم أعاصره سمعته منها.

الفجريه:
بعد ما تؤدي فرضها لصلاة الفجر تصبح و تشكرالله على كل حال و تذكره بأعلى صوتها مبتهلة من ربها أن يجعل يومها يوما موفقا في أنجاز مهام البيت و أرضاء ابو العيال وتربية الأطفال. ثم تتوجه الى الياخور ( الزريبة) لأعداد طعام الهايشه ( البقره) ومن ثم حلبها. وبعد ذلك تحمل الحطب ومن ثم تجيم ( توقد) التنوروتعده لأعداد الخبز.
ثم تتجه الى الدجاج لتلتقط بعض البيض أذا كانت محظوظة ذاك اليوم. بعدها تستعد ألى أعداد الريوق ( الفطور) المكون عالبا من الخبز و الحليب والبيض اذا توفر. ثم تقوم بأنهاض الأخرين لكي يتناولون وجة الأفطار ومن ثم ينصرف الجميع الى العمل و الأبناء الى المدارس بعد أن ألبستهم ثياب المدرسه.
بعدها تسعى جاهدة بتنظيف أواني الفطور و ترتيب فرش النوم.

الضحويه:
يحين في هذه الفتره الى الأستعداد لطهي وجبة الغذاء وما يتطلبه من تنظيف الخضروات و اللحم التي أحضرها الوالد من السوق صباحا وكان أعداده يأخذ وقتا طويلا لأن الطباخ الذي يعمل بالكاز بطيئا نوعا ما.
بعدها تلجأ الي كنس الغرف العديدة والحوش الترابي الكبير بمكنسة صغيرة بدائية مصنوعة من سعف النخيل وفي وضع القرفصاء تكنس البيت بأكمله والذي يستغرق وقتا يمتد الي ساعات . قبل آذان الظهر تهيء طعام غذاء الهايشه ومن ثم حلبها و أضافة الذروه ( البستره- كمية قليله من لبن الأمس) مع الحليب ووضعه في اناء أسطواني يسمى المخظه لصنع اللبن والذي يعتبر الشراب الأساسي و المفضل جدا لفترة الغذاء .

الظهريه:
عندما يأتي الوالد من عمله و الأولاد من مدارسهم تبدا فترة الغذاء المعد من ما رزق الله بدون أي أعتراض من الأكله على نوعية الطعام المقدم لهم و يبدأ الجميع بتناوله مجتمعين دون تخلف أي واحد منهم.
و بعد الأنتهاء من الطعام يخلد الجميع الى النوم في فترة الظهيره بعد يوم شاق في العمل أو المدرسه ما عدا الأم الحنون تستمر حركتها الدؤوبه في زوايا هذا المنزل كبير المساحه و متعدد المسؤليات .
تتوجه الأم الى غسل الأطباق المشبعة بالدهون و القدور المتلطخة بالسنو ( دخان أسود متراكم) و يحتاج تنظيفهما متسعا من الوقت وقد تستمر الأم حتى فترة العصر.

العصريه:
و يأتي الآن دور غسيل الملابس الكثيره المتراكمه بواسطة اللكن ( الطشت) و تستعين الأم بمنظفات بدائية مثل الشنان ( ماده فوسفاتية تشترى من العطار) تساعد في تنظيف الملابس او صابون يدعى ( سليت) وفي فصل الشتاء تستعين بالماء المغلي وتفركها بيدها عدة مرات ومن ثم عصرها جيدا وأخيرا تصعد الى السطح لنشرها على عدة حبال مثبته على أحيه (الساتر) السطوح والمعد لهذا الغرض كي تجف و تستمر هذه العملية طويلا و تتعدى وقت الغروب أحيانا.

المغربيه:
تقوم الأم المتعبة بتحصيل جميع الملابس التي جفت و ونشرها في الحوش على حصير خوص ( من سعف النخيل) أو حصير جولان ( من قصب البردي) وتقوم بخياطة الملابس المفتوقه و رتب الدكم (الآزرار) المقطوعه و تسفيطها ( أي كويها يدويا) وتكون جاهزة للبس و ربما تلبس في الحال.

العشاويه:
وتستعد الأم المغلوبه على حالها لأعداد غذاء الهايشه ومن ثم حلبها و خض الحليب لأنتاج اللبن كما فعلت قبل فترة الظهيره . أن وجبة العشاء والتى طالما تكون بسيطه و تتكون من الخبز الحار و الخضره و الجبن و اللبن و أذا تيسرت بعض المقليات أو القبيبه ( كل طعام ما زاد من فترة الغذاء و يؤكل في العشاء أو كل طعام ما زاد من فترة العشاء يؤكل في اليوم التالي) وهذا يدل على أن الأطعمة لا ترمى أبدا و أن لم تؤكل تعطى للبقر أو الماعز أو الدجاج عكس نعم هذا الوقت و التي مصيرها يكون عالبا حاويات القمامه. اللهم أحفظ نعمتك و سامحنا من على فعل سفهائنا.
وبعد ذلك تتجه المسيكينه الى سريرها تلفانه وتنتظر غدا لعله أخف وطأة من ماضيها و حاضرها وفي كل الأمور تراها قنعانه.
اللهم أرحم راعيات البيوت في ذاك الزمان و أجعل أجيالهن المعاصرات مقلدات لهن في الخيرات وقنوعات بما هو آت بكل الأوقات و المناسبات.

خاتمه:
سائلين الله برحمتة الواسعة و بعونه و ملكوته أن ينعم لكل ربة بيت مرت عليها هذه الظروف و نقف نحن أجلالا و أكراما لهن و يمتعهن بالصحة و العافية في دنياهن و آخرتهن.
هل تحسبون أن ساعات اليوم الأربع و العشرين تكفي أمهات ذاك الزمان لأنهاء أعمالهن؟
الجواب لالالالالالا.
هل توجد مقارنه بين تلك النساء و ربات البيوت الآن؟
الجواب متروك لكل قارئ

أخوكم/طلحه

القلم
28-02-2004, 08:36
الله .. الله .. ( عليك يا طلحة الخير ) وعلى ( ست البيت ) في تلك الأيام الخوالي
لا يمكن للعقل أن يُصدق أن تقوم إمرأة واحدة بمثل هذه المهام الكثيرة ، وهي بحاجة
لفريق عمل مكون من عدة نساء لتُغطية مثل هذه المتطلبات الكثيرة ولكن بفضل الله
ثم بركة اليوم وبركة الساعات الطوال التي هجرتنا ، وما شاء الله على نشاطهن ، لقد
كُن مصنعاً للتربية ومقراً لسرب الأخلاق ، لها كلمة نافذة في قلب الأولاد والبنات ،
وأرجو منك أن لا تنسى تلك العصاري ، كيف هي تنشط وتستعد لإستقبال زوجها
وقد وضعت جزاء من ( الديرمة ) على براطمها ، وقليلاً من الكحل حول عينيها
لتستقبل زوجها بإمسية جميلة وهادئة ، غردت فيها عصافير فرحة قلبها في أركان
ذلك البيت البسيط ، رحم الله أمهاتنا وجداتنا الأحياء منهن والميتات .... وشكراً لك

زبيرزوم
14-07-2005, 19:37
اول مره اشوف واحد يكتب ومعجب بما يكتب

لازم تعطي القراء الفرصة للحكم على ما تكتب

ومن تواضع لله رفعه


كل الرجاء لا تقول عني

احب الدهره والحرشه

هذا رايي بصراحة

طلحه
15-07-2005, 02:43
أخوي زبيرزوم=
سلام لك محسوم=

من لي غيرك ألوم=

ما أكتبه دوماً معلوم=

مقابل نقدك المتهوم=

أم كبريائي المزعوم=

عليك بالدليل المحتوم=

لما تفوهت به من حلوم=

طلحه تراه واضح ومفهوم=


ملاحظه : أجب عن عشرة أسئلة فقط

أولا : ديننا الأسلام وعاداتنا و المرآة علمتنا أن نبدأ بالسلام فأين هي تحيتك؟...

ثانيا : تعاليم الردود حسب فن الكتابه جب أن تسمي من ترد عليه أي فلان أذن من يدعي الكبرياء أنا أم أنت؟....

ثالثا :لقد نعتني بصفة ليست موجودة عندي وهي خصلة نميمة وهي الكبرياء ,انا منها براء عندما تطالبني بالتواضع فهل هذا أنصاف منك ؟....

رابعا : أنت تدعي في توقيعك بأنك أنسان قارئ جيد وهذا ثبت لدي خلاف ذلك عندما علقت على مقال كتبته منذ سنتين في " بوابة الزبير" بشي خارج الموضوع وأردت فقط رفعه للأستفاده من مناقشه ماهي الفروقات بين ربة بيت الأمس وربة بيت اليوم ؟.

خامسا : هل تستطيع أن ترينا شطارتك ممثلة بتعقيب أو وردعلى الموضوع وهذا أنا أعطيك فرصه لكي تبين رأيك ؟.....

سادسا: كل منا يعجب بما يكتب ومن لا يعجب بما يكتب فهل نستطيع تسميته بكاتب ؟.......

سابعا :الظاهر زومك تعتليه الضبابيه في توصيل صورة التعبير بوضوح هل ممكن أن تنظف الزوم؟....

ثامنا : الحمد الله أنك قلتها بأنك لا تداهر و جاد بما قلت فهل تستطيع أن تأتي بالأحسن مما يكتبه الأخروين؟..

تاسعا : فلينظر زبيرزوم من خلال زومه والذي يقرب البعيد هل يستطيع رؤية القريب ؟.....

عاشرا : هل يستطيع زومك عد مشاركاتك الفعالة مقارنة بألأخرين ؟

طلحه متواضع بشهادة الآخرين و ان كنت تدري غير ذلك فهي مصيبة و أن كنت لا تدري فالمصيبة أعظم فأسأل الأخرين .

طلحه من مداهرتك اذا داهرته تراه وسيع بال.....

النيـادة
16-07-2005, 09:31
أخوي طلحه

احسنت التصوير وفعلاً كان حريم أول مغلوب على أمرهم, وهل فعلاً كانت تستطيع عمل كل هذا بروحها.
أخوي طلحه دعني أضيف شئ بسيط مع أنني لم أعا صر تلك الحقبة من الزمن ولكن نسمع أنه كان الأخوان عادةً يسكنون في بيت واحد كبير مع أبوهم وأعتقد أن هذه المهام كانت حتماً ستتوزع على جميع النساء (الجناين),والله عفيه عليهم

أخوي القلم
وش سالفة الديرمه والبراطم هذه (تقصد روج وأحمر شفاه :013: ماركة Mac أو Body Shop أو Channel )

وفعلاً عندي سؤال على سالفة الديرمه هذه من وين تستخرج؟؟ وماأصل أو أسم شجرتها؟؟الرجاء الأفاده!!!

القلم ربك ستر ماهي بزماننا هالديرمه!!!!!!

طلحه تسلم أنت ومعاك القلم

ابوعمر
16-07-2005, 11:38
طلحة واخوانه فلتة زمانه يحب الرمانه ويجامل اقرانه ويمزح مع خلانه ..
ماذا عساي ان اقول غير----- الام مدرسة اذا اعددتها ...اعددت شعبا طيب الاعراقِ
من الفجريه الى العشاويه وهي تطحن في البيت دون كلل اوملل اوخمول لله دركن
مااعظمكن من مربيات فاضلات عاكفات لربهن طائعات ولاازواجهن حافظات ..
لااستطيع ان اتكلم عن نساء اليوم لأن الخرق اكبرمن الرقعه والبلاء عم وطم في
كل بيت بنو سعد ...الله يرحمكم ويغفرلميتكم ويبارك بحيكم .

النيـادة
16-07-2005, 14:23
ابو عمر الحبيب
اظطريتني أشارك مرة ثانية, الله يهديك الشرع أباح لك أربع رقعات , أذا اجتمعوا هالاربع يمكن يسدون الخرق ويزود شوي للمستقبل.

تحياتي لك.

الأثل
17-07-2005, 12:01
هلاوغلا بخوي الغالي ابوفيصل
والله الكلام الذي قلته موخنابيج ولابنابيج هذا عين الحقيقه وقلبها ايضا
شي واحد محيرني وايد اشلون تبي تتحمل بنات هذا الوقت المسئوليه
خوب الزواج مولعبه وتبي الصج هذة الايام كثر الطلاق ويمكن هذة
احد الاسباب ...

إحساس
27-07-2005, 03:37
أخيي أبو فيصل
هل تريد مني أن أقارن بين نساء اليوم ونساء الأمس ؟
حسناً
الجواب لا مقارنة البته لأن نساء زمان كن يقمن بأعمال البيت كافة بدون أي أجهزة كهربائية مساعدة ولا يستعن بخادمات بل تجد نساء زمان تحمل في بطنها جنين من بداية تخلقه حتى ولادته وعلى كتفها طفل رضيع وخلفها طفل يسير يبكي ومع ذلك تقوم بعملها على أتم وجه ولا ترى الشارع إلا بالمناسبات مثل صلة الرحم أو عيد لمعايدة الأقارب وغيرها من هذه المناسبات التي لاتحدث إلا كل شهر أو شهرين مرة ومع ذلك فهي لا تتذمر ولا يعرف العبوس لوجهها سبيل بل دائماً مبتسمة مرحة تفرق هموم زوجها وأبنائها بهذا الوجة الصبوح البشر وكأنها لم تجهد نفسها بتلك الأعمال الشاقة .
أما اليوم فأغلب النساء تشترط البيت المستغل والخادمة قبل كل شيء كرسالة لزوج المستقبل أن لا تقول لي إعملي شيء مع إن الأجهزة الكهربائية تنوعت حتى أصبحت تعمل المساج والتدليك والكنس إلى آخره ومع ذلك لايعجب أكثرهن بل يردن زوج يعمل ليملأ بطونهن ويكسوهن كل يوم موديل جديد ويسافر بهن وينزههن وبالبيت عليه أن يتحمل ألسنتهن السليطة أو ( البوز اللي طول ذراع ).فهل من مقارنة ؟
أخيي طلحة
الله يرحم أمهاتنا وأمهاتكم أجمعين فوالله لم نكن نقدر ما كن يقمن به من أعمال رهيبة حتى رأينا أكثر نساء اليوم اللواتي لا هم لهن سوى (البلع والنوم وإمش ودنا للمكان الفلاني ) .
أخيي أبو فيصل تراك أنت السبب في جعلي أنفعل كل هذا الإنفعال عندما قلت ( قارن ) فهأنذا أجبتك على سؤالك وإذا حصل لي سخط أو شتيمة من أحد النساء فإنك شريكي بذلك ولا تبريء نفسك وأتركني الآن كي أضحك قليلاً بعد هذا الإنفعال ومهههههشكههههورررر

أبوعبدالعزيز
27-07-2005, 07:48
سلمت يداك اخي طلحه موضوع يشعرنا بقيمة الأمهات السابقات الله يرحمهم ويعفو عنهم ..آمين

عذرا على الرد والتعليق المتأخر: اعتقد ياخوي طلحه انك مبالغ فيما تقوم به امهات الأول من كل هذه الاعمال اي لابد من احد ان يساعدها (العربيه- الخادمه اول) التي تخدم من الصبح حتى المغرب او البنت الكبرى او حتى بعض الأولاد طبعاً انا اتكلم عن زمن السبعينيات الميلاديه التي عايشتها في بيتنا ولاحظتها في بيوت جيراننا.

عموماً :


سؤالك :هل توجد مقارنه بين تلك النساء و ربات البيوت الآن؟

الجواب: مافي مقارنه ابدا بين امهات السابق وامهات العصر الحالي امهات السابق عن ثلاثة امهات ا(زوجات)لآن.

وفق الله زوجات الحاضر والمستقبل.

محب الله
27-07-2005, 12:39
أخي الحبيب شمعة المرآة أبو فيصل (طلحة) الخير، حفظك الله، وزوَّجَك في سبتمبر مَن تعوضك عن نساء أيام زمان
السلام عليك ورحمة الله

رحم الله أمهاتنا.. وستر الله على زوجاتنا، وأخواتنا..
إن للظروف أثر على تكوين الشخصية للرجل والمرأة.. وإن تكلمنا عن المرأة في هذه الأيام وعن (دلعها).. فكذلك الرجل الآن لا يمكن أن يفعل ما كان يفعل آباؤنا -رحمهم الله- ولو قارنا لوجدنا حتى رجال هذه الأيام (يتدلعون).. والسبب –والله أعلم- تيسر متطلبات الحياة، وتغير الظروف.. ولكل زمان دولة ورجال..
ثم إن الأمر أخذ وعطاء.. صحيح نساء ورجال أيام زمان كانوا يتعبون الجسد إلى درجة الإنهاك، ولكنهم مجرد أن يناموا يذهب كل تعب ونصب.. كذلك كانت أمراضهم بسيطة.. إما كسور.. أو جروح، أو أمراض بسيطة.. تبرأ بعد مدة وجيزة..
أما راحة هذه الأيام انظر ماذا ولدت.. نسأل الله العفو العافية، والمعافاة الدائمة في الدنيا والآخرة..
أبو فيصل.. جزاك الله خيراً لقد هيجت المشاعر، وأعدتنا إلى تلك الأيام الملأى بالبراءة.. وأعدت الحنين لأول منزل.. نسأل الله أن يغفر لأهالينا ويرحمهم..
أحسنت الوصف.. وأجدت فلك الشكر.

طلحه
10-04-2007, 09:42
الحبيب الفذ صاحب الحبر الأخضر
القلوب تمشي بشوق لحدك وتتبختر

نعم أتفق معك بأن الظروف الحالية والمدنيه والتكنولوجية ساعدت كثيراً في تركيب شخصية الزوج والزوجة ولا مجال للمقارنة بين عهد أبائنا و أمهاتنا وهذا الوقت.

شكراً لمشاركتك القيمه....

القلم
22-04-2007, 02:16
من المواضيع التي لم تأخذ حظها في المرآة..

أبا فيصل..
الزمن تغير ومثل ماتغيرت النساء كذلك تغير رجالهن!!
رجل الأمس غير رجل اليوم..
رجل الأمس عندما يدخل بيته إبتسامته أعرض من وجه..
أما رجل اليوم يدخل وبوزه أطول من ذقنه!!
على ماذا؟ لا أعلم..
رجل الأمس يعيش ليومه..
أما رجل اليوم في نيته سيعيش 1000 سنة!!
صاير مثل النملة يجمع وماهو ملحق..
ياعمي بكرى آخرها يعلب بيهن العيال. :واو

طلحه
13-08-2011, 02:13
القلم
أبو عمر
الأثل
أبو عبدالعزيز
إحساس

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته....

آسف لتأخري في الرد لكنني أحييكم على ما قدمتموه من إضافات لهذا المقال والذي أرجو من الله أني يتغمد أمهاتنا الرحمة وسائر المسلمين...

أشكركم جزيل الشكر على هذه الأطلالة الميمونه...

قّس
13-08-2011, 04:06
جهد اكثر من ر ا ئ ع
ولو اني اعيب عليك انك وصفتها بالمتعوبه والمغلوبه
يااخي اولا : اولئك لسن ببشر انهم ملائكه
وخير وصف لهن القول المأثور ان جنينها وهي تحمله في بطنها ويرفسها وتحافظ عليه
سأل رجل عبدالله بن عمر ان لي ام عاجزه فأنا البسها وأوكلها وأنظفها من الاوساخ فهل تراني اديت حقها ؟
اجابه رضي الله عنه لا والف لا فهي كانت تلبسك وتوكلك وتنظفك وهي ترجو بقائك وانت تفعل وترجو زوالها
اخي الكريم هيهات ان مادكرته لايشكل نقطه في محيط من أعمالهم وانت خير العارفين .
ولو جلست لأدكر اعمالهم لاحتجت الى مجلدات فقد نسيت فزعاتهم لجاراتهم الحامل او النفساء ولم تدكر تجهيز قهوة الديوان والمعاميل وتنظيفها ، ولم تدكر قيامهم بالآعمال الموسميه مثل خبز الرقاق وريوق ضحوي للعمال بالبيت وشل الهداشه المنتوله وهدا زراره مقطوع وهدا عنده كشته وهدا عنده جامعه لازم تكون هدومه مكويه وعشرة الاف وا
وكل هده الاعمال تعملها وهي سعيده وتضحك لم يشتكن الى الا الله ربهم وهو حسبهم
لم يكونو تعساء بالاضافه الى ان اباءنا كانو مجحفين بحقوقهم وبعضهم اجلاف لا يحمد ولا يشكر ولا كلمة تشجيع
وأنا أن كنت هنا لا ألومك وأعدرك انك تريد ان توضح ان من يعمل هده الاعمال لابد ان يكون متعوب أو متدمر
وأن احببت ان اعيد أعجابي بجلدك وهمتك
اخي ابو فيصل
ان كل دي نعمة محسود
واصدقك القول انا منهم ولكني أغبطك وأتمنى ان يرزقني الله من ملكة النظم والجلد على الكتابه فوالله لو كانت عندي للأصبح لي شأن
انت لست مغرور انت مشكلتك ماتعرف قيمة نفسك
فسر فلا كبا بك الفرس
ودمت بخير

طلحه
13-08-2011, 15:15
جهد اكثر من ر ا ئ ع
ولو اني اعيب عليك انك وصفتها بالمتعوبه والمغلوبه
يااخي اولا : اولئك لسن ببشر انهم ملائكه
وخير وصف لهن القول المأثور ان جنينها وهي تحمله في بطنها ويرفسها وتحافظ عليه
سأل رجل عبدالله بن عمر ان لي ام عاجزه فأنا البسها وأوكلها وأنظفها من الاوساخ فهل تراني اديت حقها ؟
اجابه رضي الله عنه لا والف لا فهي كانت تلبسك وتوكلك وتنظفك وهي ترجو بقائك وانت تفعل وترجو زوالها
اخي الكريم هيهات ان مادكرته لايشكل نقطه في محيط من أعمالهم وانت خير العارفين .
ولو جلست لأدكر اعمالهم لاحتجت الى مجلدات فقد نسيت فزعاتهم لجاراتهم الحامل او النفساء ولم تدكر تجهيز قهوة الديوان والمعاميل وتنظيفها ، ولم تدكر قيامهم بالآعمال الموسميه مثل خبز الرقاق وريوق ضحوي للعمال بالبيت وشل الهداشه المنتوله وهدا زراره مقطوع وهدا عنده كشته وهدا عنده جامعه لازم تكون هدومه مكويه وعشرة الاف وا
وكل هده الاعمال تعملها وهي سعيده وتضحك لم يشتكن الى الا الله ربهم وهو حسبهم
لم يكونو تعساء بالاضافه الى ان اباءنا كانو مجحفين بحقوقهم وبعضهم اجلاف لا يحمد ولا يشكر ولا كلمة تشجيع
وأنا أن كنت هنا لا ألومك وأعدرك انك تريد ان توضح ان من يعمل هده الاعمال لابد ان يكون متعوب أو متدمر
وأن احببت ان اعيد أعجابي بجلدك وهمتك
اخي ابو فيصل
ان كل دي نعمة محسود
واصدقك القول انا منهم ولكني أغبطك وأتمنى ان يرزقني الله من ملكة النظم والجلد على الكتابه فوالله لو كانت عندي للأصبح لي شأن
انت لست مغرور انت مشكلتك ماتعرف قيمة نفسك
فسر فلا كبا بك الفرس
ودمت بخير

الفاضل قس الأبداع
لقاء دائم بـلا وداع

تحايا لك من تلك البقاع...

نعم لما قلت متعوبه ومغلوبة على أمرها لم أقصد مبالغة أو إسهاب في في وصف يطول بل أكتب بما تراه العين ....
أشكرك جزيل الشكر على مساهمتك في متصفحي والأضافات التي بينتها زانت من حلاوة المقال وعطرته عطراً زكياً..
أما من إستهزأ بالمقال ما أقول له في رمضان سامحك الله يا أخي إن لم يعجبك الموضوع قل خيراً أو لا تشارك فيه...

أنا ممتن لك على مشاركتك معي حفظك الله....ً