عبداللطيف
19-02-2009, 11:08
السلام عليكم
في السنة الثالثة - قسم اللغة العربية ، كان في منهجنا مادة إسمها ( التفسير ) ..
كان أستاذ المادة هو الدكتور يعقوب بن عبدالوهاب بن يوسف أباحسين ( الباحسين ) .
الشيخ الأستاذ الدكتور أبو يوسف هو أحد أفذاذ الزبيريين في علوم الشريعة ، درست عليه سنة كاملة
في مادة التفسير ، كان عبقرياً متمكناً بحق .
كان قوياً ومتواضعاً ، صارماً جاداً ، لطيف المعشر وديعاً .
كان حافظاً لألفية إبن الصلاح في الحديث ومصطلحه ، وحافظاً لألفية بن مالك في النحو ، كان أكثر إقتدارا
في العربية من أستاتذتنا المختصين بها أو فيها .
منه عرفت الحديث الشريف : (( العين حق تستنزلُ الحالق )) ..
عمل أستاذا في جامعتين : جامعة البصرة وجامعة الإمام محمد بن سعود ،
حاز على جائزة الملك فيصل في علوم الشريعة .
الحديث عنه لايوفيه حقه هنا ؛ غير أني أتشرف وأفتخر بأن أستاذي هو اليوم أحد أعضاء هيئة كبار العلماء في
المملكة العربية السعودية ، وذلك من مؤشرات الإهتمام البالغ من قبل قيادة المملكة في الإستعانة بأهل العلم بل
بأفذاذهم والأكثرين إقتدارا لتولي هذه المهمة الجليلة الصعبة ، وللقيام بمسؤولياتها أمام الله تعالى ثم أمام المسلمين
وأولياء أمورهم .
أهنئ نفسي وجميع أهلنا وكافة أهل بلد الخير والإسلام المملكة العربية السعودية إذ أهنئ أستاذي الشيخ الدكتور
يعقوب أباحسين بهذا التكليف ، وهو كفء قوي أمين بإذن الله .
في السنة الثالثة - قسم اللغة العربية ، كان في منهجنا مادة إسمها ( التفسير ) ..
كان أستاذ المادة هو الدكتور يعقوب بن عبدالوهاب بن يوسف أباحسين ( الباحسين ) .
الشيخ الأستاذ الدكتور أبو يوسف هو أحد أفذاذ الزبيريين في علوم الشريعة ، درست عليه سنة كاملة
في مادة التفسير ، كان عبقرياً متمكناً بحق .
كان قوياً ومتواضعاً ، صارماً جاداً ، لطيف المعشر وديعاً .
كان حافظاً لألفية إبن الصلاح في الحديث ومصطلحه ، وحافظاً لألفية بن مالك في النحو ، كان أكثر إقتدارا
في العربية من أستاتذتنا المختصين بها أو فيها .
منه عرفت الحديث الشريف : (( العين حق تستنزلُ الحالق )) ..
عمل أستاذا في جامعتين : جامعة البصرة وجامعة الإمام محمد بن سعود ،
حاز على جائزة الملك فيصل في علوم الشريعة .
الحديث عنه لايوفيه حقه هنا ؛ غير أني أتشرف وأفتخر بأن أستاذي هو اليوم أحد أعضاء هيئة كبار العلماء في
المملكة العربية السعودية ، وذلك من مؤشرات الإهتمام البالغ من قبل قيادة المملكة في الإستعانة بأهل العلم بل
بأفذاذهم والأكثرين إقتدارا لتولي هذه المهمة الجليلة الصعبة ، وللقيام بمسؤولياتها أمام الله تعالى ثم أمام المسلمين
وأولياء أمورهم .
أهنئ نفسي وجميع أهلنا وكافة أهل بلد الخير والإسلام المملكة العربية السعودية إذ أهنئ أستاذي الشيخ الدكتور
يعقوب أباحسين بهذا التكليف ، وهو كفء قوي أمين بإذن الله .