مشاهدة النسخة كاملة : مهن قديمة
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام على الجميع
نشاط حيوي وأساسي في المجتمعات الصغيرة ، حيث نمط الحياة وموارد الرزق محدودة وهي من الصفات التي تصبغ أهل الزبير.
وكان من أبرز من أبدع في هذه المهنة المرحوم والد الجميع / يوسف الهميلي الذي أستثمر في مجموعة من السكـمليات (خضراء اللون مدموغة بختم أسمه باللون الأبيض).
وقد أختار موقع متميز على الشارع العام الرئيسي المؤدي إلى البصرة، هذا ويقابل دكانه أبو ثلاث فتحات أهم معالم ديـرتـنا وصرح من موارد الاقتصاد الإستراتيجي تـانـكي الماء وكذلك عصب الشئون الصحية عيادة المرحوم الدكتور نوري الدول ، ويجاور محلات الحمودي لبيع أشهر أنواع الماركات للمراكيب ( قـنادر بـاتـا) ودكان فوزان الدليجان للأرزاق .
أشتهر أبو يعقوب بالمصداقية والسمعة الطيبة والخدمة المتميزة في التوصيل والصف والترجيع لجميع المناسبات سعيدة كانت من أفراح وعزائم وغيرها من مناسبات عامة مثل البرامج التوعوية لجمعية الأصلاح الأجتماعي بالزبير والتي يقوم عليها المرحوم الشيخ عبدالرحمن العودة (أبو محمد) ، وبأسعـار ملائمة لميزانية العـوائـل وطريقة سداد ميسرة ويصاحبها خصومات خاصة حسب الظروف التي قد تتطلب طلب تأمين أحياناً.
المستوى المعيشي السائد أوجد الحاجة لمصدر الرزق هذا للقيام بالمواجبة على حسب الأصول وخلال فترة الحدث بدون إضافة أعباء مالية على الأسر.
وبتوفيق من الحكيم لم يبعد منزل الفقيد عن موقع العمل سوى حوالي 70 متر بالإصافة إلى وجود مدخل خلفي مباشر على البيت أذا كان تعبان يستخدمة حيث كان جاراً باراً لكل من بيوت الأخ ناصر المجيم و المرحوم عبدالرزاق المصيجر من الشمال ويقابله بيوت المعيصيب (أم عبدالرزاق( الملات) كانت تقرأ القران على الحريم لوجهه الله طلب للاستشفاء) و المرحوم أبو عبدالحكيم العنيزي (اللي يدق أبر للعلاج الصحي) و المرحوم حمودالجديمي و المرحوم إبراهيم الخزعل و المرحوم عبدالحميد الفايز و والمرحوم عمر الصياح وتاج رأسنا حجي زهير الزهير (أبو يوسف) الله يحفظه، ومن الجنوب بيوت المرحوم سعد الحبيب (السعد) والمرحوم أبو صالح العوهلي والمرحوم عبدالرحمن البتيري (أبو عبدالكريم) والمرحوم أبو محمد المايدي .
راجياً من الله أن أكون وفقت في سرد بعض من تفاصيل المهن الـدارجة في بـلـدة الزبير ، وإنشاء الله يتبعها المزيد بمشاركاتكم بما تجود به ذاكرتكم ودمتوا سالمين.
رأس البر
08-06-2004, 08:52
الله يرحمه ويحلله ويرحم جميع موتى المسلمين ... موضوع جميل وسرد طيب من أناملك الحلوة عن المهن التي كان يشتهر بها أبائنا وأجدادنا ... شكراً لك ...
جهد طيب أخي العزيز البتيري
ونحن بانتظار المزيد ؛؛
وفقك الله .
مشكور يا أخوي ( البتيري ) على موضوعك الذي يوضح أحد الأنشطة التجارية وكم كنت أتمنى ان يكون عندي صور مناسبة للموضع....
تقبل تحياتي
وأظيف كذلك
أبو أبراهيم الله يرحمه ( أسمه الأول يوسف ) مهنته بيع السمك يسمى ( يوسف السماك )
سليمان المبيض - الخراز
على المنيدي الله يرحمه ( بياع اللحم )
عجيمي الله يرحمه - صاحب قهوة
أبو شباب ( عبدالعزيز) - صاحب عرابين
حمد الجنوبي - كذلك خراز رحمه الله
وكثيرين غيرهم لايحظرني أسمهم
وعلى الديين - صاحب البقالة
عبداللطيف
08-06-2004, 18:06
السلام عليكم
حيا الله البتارى أهللآ وسهلآ في ( المرآة ) .. شرفتونا .
لعلمك في بداية أمر فكرة تأجير الكراسي ولمبات الزينة للمناسبات
كان ليوسف الهميلي رحمه الله شريك هو ( يوسف يعقوب الخليوي )
متعه الله بالصحة والسعادة .. وكان أسماهما يكتبان على مسند الكرسي .
إشارتك إلى دور جمعية الإصلاح الإجتماعي شئ يبعث على الإعتزاز ،
رحمهم الله تعالى رحمة واسعة أولئك الرجال الذين قاموا على شؤونها
من دون مطمع إلا خدمة أهل الديرة .. جزاهم الله عنا كل خير في كل مسعى
طيب قاموا به .
مشكور على موضوعك الطيب الحامل لإضافات كريمة لمعلوماتنا .
تسلم يا أبا ضاري على ما تفضلت به بأتحافنا بهذه اللآلئ الننثوره من محياك البهي.
ذكرتني بالهميلي و كراسيه الخضر و قديما كل ما رأينا عربة أم حصان تنقل هذه الكراسي تبعناها تباعا ألى وجهة مقصدها ركضا تارة و هرولة تارة اخرى ألى أن نتعرف على البيت الذي ستقام به حفلة الزفاف أو التسيوره لكي نضمن شرب الببسي و ظرف الرسايل الي يتحوي على الحَب بنوعيه الأحمر و الأبيض (القرع) و النخي و الباصورك و الى ما شابه ذلك من( القروضات) أي المكسرات و يغلق هذا الظرف بدنبوس و تحلا القروطه و التقروط بعد ذلك.
أخوك / طلحه
السلام على الجميع
اليوم بنسولف حسب الوعد بعد مهنة المناسبات عن خصوصية للديرة وهي مهنة الأولين.
يتمتع المشتغلين بهذه المهنة بدراية وخبرة لمكونات طبقات الأرض جيولوجياً بالفطرة، ونوعية التربة وأماكن الترسبات الكلسية نتيجة انحسار البحار عن المنطقة .
وعند تحديد أحـد المواقع الذي يطلق علية (دوغـه) يتم تغطية بأوارق الأثـل الأبـرية ( الهـدب ) ويوضع فوقها روث الغنم ثم يحرق طوال اليوم ، وبعدها تتم إزالة الرماد ، حيث تعمل الحرارة على تكوين الجص الصالح للبناء.
هذا ولا يهدر الرماد الناتج من العملية وإنما تولدة عدة أستخدامات له أهمها سد التشققات في اسطح المنازل لدرء تسرب الأمطار وكذلك لتجفيف المواد العضوية بالكشمات وتخفيف رائحتها لنقلها إلى المزارع وأستخدامها كسماد عضوي في زراعة البطيخ ,أخيراً وليس آخراً يضاف الرماد بصورة مباشرة إلى التربة حول المزروعات الورقية لمحاربة السرو. ويكرر الأمر لعدة مواقع يعمل على تجميعها على شكل أكواد ( تل صغيرة) ومن ثمه تحمل على الكديش ( البغل) في أوجار (كيسين من السدو) على جانبين البطن أو على البعارين مماثل للخري اللي يوضع على البا سكيل بس على حجم أكبر .وقليل ما يستخدم في لـياصه كل الطوفـة نظراً للتكلفة العالية ويقتصر أستخدامة بأرتفاع متر إلى متر ونصف فقط لتقوية الساس من رطوبة غسيل الحوش ، وكذلك على رأس الحئ (الطوفة من فوق) لديـمومة اللبن والتبن المصنوعة منه قوالب طابوق الطوفه ومساعدتها على تحملها أمطار الـديـم .
أما الفائض منه فـيتم تسويقه خارجياً وبالأخص في مدينة البصرة حيث يكثر علية الطلب ومستوى المعيشة يـؤهل الشراء وسداد القيمة المرتفعة.
وشكراً
الحلقة القادمة
مهنة الندافه
أخي أبو ضاري
أسعد الله أوقاتك من كل خير
نِعمَ الموضوع الذي سطرت و تناولت به مهن حرة كانت تسد رمق أفواه عائلات متعددة الأفراد يقطنون في بيت واحد دون مد أياديهم للتاس.
نعم أن هذه المهن والتي جسدت مكانة هؤلاء الكادحين وغزارة العرق الذي ينهمل من سواعدهم السمر الأمينة.
يذهب هؤلاء الكادحون الى أعمالهم قبل شروق الشمس و يقبلون أطفالهم وهم نيم ولا يعودون الى منازلهم حتى المغيب أو في آخر الليل أحيانا والأطفالهم نائمون أيضا دون الأستمتاع بأبتسامتهم.
لله دركن يا أمهات ذاك الجيل و كم من الآسى و المعاناة قد قاسين آنذاك لكن القناعه و الأيمان بالنصيب قد جعلهن صابرات على ضيم المعيشه.
أخوك / طلحه
عبداللطيف
19-06-2004, 14:49
السلام عليكم
اكثر من موضوع في موضوع واحد ..
أخي ابو ضاري سأعود له ثانية قريبآ،،
أرفعه الآن حتى يأخذ ما يستحق من نظر الرواد والزائرين للمرآة .
السلام على الجميع
يا الربع جني با زغلط شوي من الميانه وخاصة ماحد قاعد يجيك من الصبح وودي آزحلج جدامكم هل الحرفة قبل ما تنسي واللي أمتهنها نشامه يبخصون بران الزبير .
من فـيـر الله يفـز كل من أمتهن هذه الحرفة الشاقـة طالباً للرزق والتي يتواصل بها الليل بالنهار لإنجازها ، حيث يحرص على التعاقـد وجـمع العربان اللي يسكنون الـبـر في بيوت الشعر بعد أن يأخذ لهم مستلزمات المعيشة الأساسية المتوفرة في سوق الحزم يـم دكان الشبيب والمزوع للأرزاق ويؤمن لهم جـنطة للمنافع وصرار من الخبز والشاي والسكر ودرامات الماء حيث يتم أعادة ملئها أمام بيوت الشعر .
ويركب في النوري النساف ويـدزه إلى البر في مناطق متعارف عليها وللذكر وليس للحصر: الـراحـة / جـبـلـه / جبل سنام / الحيس
وكـروتهم في الغالب مواد عينية وفي بعـض الأحيان ونظراً لما يتمتع به آبائنا من عطف وكرم مع هـذول الكواديـد يعطونهم مبالغ مالي لمـقـدار عشرون رد لمساعدتـهم في الـتـزاماتهم الأسرية يقال له ( جـدمـه ).
والمتعارف عـلية في سداد جزء من هذه ألسـلـفـه المقولة ( الـديـن على الـمـطـر ) يكون بـعـد مواسم الخـير والأمطار تـتـكون الخـباري ويكثر العشب ويمتهنوا خلالها الرعي ومن المنتجات الحيوانية من حليب ولبن ودهـن العـدان وأقـط التي تقايض فيها قيمة تكلفة الدين.
ومن الجدير بالذكر أن التكلفة الكـلية على الـدرب لـلـنـوري حوالي دينارين فـقط ولحجـم حـوالي 3 متر مكعـب ويتم صرفها بعد تسليم سند يسمى (دسكره) وعند أكتمال ما مقداره أربعين رد ويمكن تجـميع ما مقدار ردين يومياً أذا كان التعاقـد قـد تـم مع 5-7 كـادود ، ويحصل المزارعين من الربع في المنطقة على توصيله للديـره مجاناً فوق الحصو بعد شـغـل مكـان السكـن.
ويقوم الكـواديـد بأستخدام حـديده ولها مقبض لعمل أكـود في أماكـن مختلفة في المناطق المختارة ، ويستعينوا بعوائـلهم اللي عادة ما يكون متعدد الزوجات لتكثير العيال اللي يعتمدون عليهم في تجميع الصلابيخ (الحصو) وعمل الدراكيل ، هذا وتتنقل تلك الفرق بصفة دورية عندما يفرغ المكان ويرودون مكان جديد.وتباع حمولة النوري خابط (بدون تصنيف للمقاس) وبأسعار تصل إلى 8 دنانير على المتعهدين ويعطون سند (وصل من الدفتر) على الأسـتـلام اللي يغربلونة إلى مقاسات منها الصغـير ويباع بأسعار تصل 14 دينار الرد ووسط ويباع بأسعار تصل 12 دينار الرد والكبيرمنه يتم أعادة تدويره وضعه في الكسارات لطحنه وبيعه حسب تصنيفه مرة أخرى ونكذلك يتم بيع التراب المصاحب والناتج العرضي لعملية التجميع والتكسير بأسعار متدنية تصل إلى دينار وربع للرد وغالباً ما يشحن الصلبوخ لمصانع بالبصرة .
وتوقف نشاط هذه المهنة بعد قـيام مالكي الغـرابـيـل بالتكامل الصناعي الخلفي ، بأن أستثمروا في شيولات أضافية ونقلوا المناخل إلى البران في تلك الأماكن وباشروا في حفر مقالع وأستخراج الحصو من باطن الأرض فأنـتـفـت الحاجة إلى تجميعه وتلاشت إلى أنقراض تلك المهنة التي ربت أجيال وصل المستوى التعليمي والأجتماعي للبعض بما يـفاخر به الجميع ، الله يسلم ويحفظ الحي منهم ويرحم ويـغـفـر للميت ودمـتـوا بصحة وعافية.
الحلقة الـيايه أن شاء الله وعـد الندافة أو يمكن الخرازه؟؟
عبداللطيف
20-06-2004, 08:27
السلام عليكم
أخي البتيري
سلسلتك حو المهن تسير سيرآ مميزآ خصوصآ مهن مثل الجصاصة والحصاوة
فهذه ذات طابع غير مألوف لشريحة كبيرة منّا رغم أنني مثلآ عايشت
فترات إزدهارها ، لسبب أنّها تتم خارج الزبير .
لذلك أجد فيها من المعلومات الغنية والجادة في نفس الوقت ما لم أكن
أتوقع .
تصوّر كيف تنضمت عملية جمع الحصى ، والحاجة أم الإختراع ، ثم كيف
تألفت أساليب التعامل فيها وتوزيع الأجور ، ثم النقل وقد رافق إزدياد
إستخدام الحصو ( الصلابيخ ) وجود سيارات النقل .. وإلاّ لكانت مسألة
نقل الحصو مشكلة وغير مجدية إقتصاديآ لو كان النقل على الجمال
أو الدواب ألأخرى ..
بعد ذلك ، كيف بدأت التكنولوجيا تضايق الفقراء والأيدي العاملة في
أرزاقها ، وهذا واحد من أخطر سلبيات التطور الصناعي فقد باتت
المنتجات التصنيعية الحديثة تنافس العامل في رزقه ، وكانت من أسباب
إشاعة البطالة بين الناس .
أشكرك أخي وأتمنى أن تمتعنا بمثل هذا الكشف عن طبيعة مهنٍ أخرى
فيها من الغموض ، من تلك المهن التي قد لايتيسر بسهولة معرفة الكثير
عنها ..
هلا بالغالي
والله أتحفتنا من مهنة الى أخري من مهن التراث الأصيلة بارك الله فيك.
نعم أتذكر هذه المهنه القاسية جدا عندما نرى عوائل كامله تجمع هذه الصلابيخ أيام الكشتات على طرق جوبيده و القريطيه و يمكن العدد قليل خلاف ما ذكرت من المناطق و التي تكثر فيها مزاولي هذه المهنه و لكن هذه العوائل من المعدان أما عملية التجميع و البيع فتتم بأيدي الرجال طبعا.
بارك المولى لك في خطاك وننتظر منك ما هو أجما دائما.
أخوك / طلحه
شكرا اخى البتيري
من المهم اختيار الارض الكلسية وتسمى بالعامية ارض (( مش )) بكسر الميم
ويقوم العامل بتثوير الارض بالهيب حتى يتفكك الكلس ويصبح كالرمل
واحيانا تكون الدوغة اكثر من يومين تضل شابة ( تحترق ))
ومن المناطق بالمدن تدعى الدوغة كما فى الكويت وهى جنوب خيطان
وفى الدمام الدوغة هة قبالة البلدة فى شارع سعود وفى الرياض شرق الرياض وكانت احد الاسر الزبيرية تمتلكها حتى وصلها العمران ( البناء )
موضوعك ذكرنى بريحة دخان الهدب الا خدرنا الشاى
شكرا يالبتيري
السلام على الـجـمـيـع
صبـحـكـم الله بألف خـيـر
كلت قبل ما أدش الـديـره وخـاصة الـقـعـدة بالـبـر تـيـنـن وتـرد الـروح والشمال يسرسب ، والتسايـر على أصـحـاب الـنـخـوه والـفـزعـة أوجـبـت وما أحلى من السوالـيـف عـن مهنة الـطـراحـة ( صيد الـطـيور الجارحة ) اللي هي ثابـتة سنويـاً من أول سبتمبر إلى نصف نوفمبر، وتمثل فترة الموسم هذه هجرة الطيور الصائدة من صقور وعـقـبان وشواهـيـن وحر من مناطق أيـران وجبالها الباردة إلى دول أفريقيا وسهولها المعتدلة الحرارة .
كانوا الأولين لهم مهن ثابتة كأن يكون أستاذ بناي أو مزارع وغيرها وحين يأتي الموسم وطـلباً لزيادة الـدخل يشدون الرحال لتلك المناطق لصيد الطيور المهاجرة والتي يقدرون نـدرة وقـيمته الأصناف ويـبـخـصـون أسعارها نتيجة شدة الطـلب عليها من أهالي الخليج وجماعات في بغداد وبحكم أتجاه خـط سيرها خلال رحلة الهجرة لتلك الطيور ، أختيرت مكامن لصيدها على طـوال الطريق مع تفضيل للمناطق المكشوفة حتى يتسنى لتلك الطيور رؤية الطرائد ، ومن أهمها تلك في:
المـجــدم / هـيـلـه / صـبـيـحـه / الشـعـيـبـة / أم خيال / أنس / الدير / الفاو / وأخيراً وصلوا إلى بعض المناطق في الأهـوار على الرغم من وجود ذيـابـه فيها .
في أغـلب الأحيان قليل ما يحالف الحظ للـطـواريـح أمثـال صالح الغـنام وجاسم العــوام صـيد أكـثر من خمسة طـيـور في الموسم الـواحد وبـقـيـمته تـدفـن الـمـطـامـن ( يعـوض التعب ويساعد في تكاليف المعيشة ويوفر كماليات للأسرة ) وقد تم تحـقـيـق أرقـام قـيـاسـيـة يمكن تسجـيـلها في كتاب جـنـيس تـصل إلى خمسة وأربعــون طـير جـارح من قـبل شخص في مـوسم واحد وذلك بمـنـتـصـف السـتـيـنات من قـبل الأخ / عيسى الورارد.
يقوم الـطـاروح بأخـتيار منطـقـته ويـكنسها من الحجر ويشـلع الشجر اللي حـول مكان نصب الشبـكة حتى لا تـعـيـق أو تـضـر بالـطريدة ويعمل حـفـره في الأرض على شكل دائـرة قـطرها حوالي متر ونصف وبعمق حوالي ثلاثين سنتيمتر ويـحـاوطـها بأرتفاع حوالي عشرون سنتيمتر بسعف فيه ما يزيد عن خمسة عشر فتحة في جميع الأتجاهات لرؤية محيط العـمليات ويبرقـعه بـخـيـاش اللي تـلطش وتـلـيص بـطـين للإمعـان في التمويه ، وتطلق على غرفة الـتحكم هذه بـالـنـوشه وتكون مقر القـيـادة للـطـاروح ، ويأتي بالمعدات والتي تشمل المياول ( أداة تمنع تعلبش الخيط) وخيوط الليف (من النخل) التي تستخدم في عملية سحب الشبكة لأنه يـتصف أنه ما يأخذ ولا يـنطي وأذا لم يتوفر يمكن الاستعاضة عنة بخيط من الـكـمـبار.
ويمتد الخـيـط بـطـول يـصل إلى خمسة وثلاثون متر على جهتين من الشمال ومن الشرق ولكلاهما تتوسط الشبكة والتي تبعد حوالي خمسة عشر متر عن الـنـوشة وتكون مصنعه من قـطن أو خيوط المشـبـل بـطـول حـوالي المتران وعرض تقريباً متر وربع، ذات فتحات تفصل حسب ذوق الـطـاروح و واهسه وفي الغالب بمقاس أربع أصابع حتى يــد رع ( يتـعـلـبش فيها الطـير الحر بـدون أصـابـة) عـنـدما يـدخل رأسه وحـناحة وتـتـقـيد حركته .
ويتوسط الشبكة الخـيـه ( حلقة لتحديـد مسار سحب الخيط ) ويربط بالطرف النهائي لخيط الليف نوع من الحمام الدشي الـكامن في حفره على شكل دويـرة صغيرة بـقـطـر عشرون سنتيمتر وعـمق عشرة سنتيمتر معـطاة بخيشه .
يتمدد الـطـاروح في الـنـوشه ممسكاً بالطرف الآخر من الحبل بعد أن تم تـغـبـيـره ( تغطيته بقليل من التراب للتمويه) الذي تم تمريره من خلال أحد فتحات المراقبة اللي لا يتجاوز قطرها كبر لومي بصره ويقوم بإطلاق الغـراب الـغـضـوي ( نسبة إلى منطقة بالسعودية) المستورد من السعودية والمشترى بقيم تتراوح حوالي ستة عشر ديـنـار وعـادة ما يعـمر بأذن الله من سبع إلى عشر سنوات والمربوط بـخيـط ثاني بـطـول يصل إلى أربعين متر ومثبت في آخره بنفس طريقة الطيارة حيث توضع جـلاده في رقـبـته يمـتـد منـها خيط مـعـقـود بالسبك (خيط قـطن محيوك لـتـقـييد الأرجـل ) ومن منتصف الخيط يتصل خيط الطيران بالـغـراب حتى ما يـتـبـهـذل ويخـتـل طـيـرانـه ويـتوازن عـنـد سـحـبه أذا تمادى من قبل الـطـاروح، ومعـقـود قـبلة بمسافة حوالي متر نـقـل (مجموعة ريش أسود ملفوفة ببعض) لإيهام الطيور الحرة الجارحة أن الغراب عـنده صيده، ويـتناوب طيران الغـراب كل نصف ساعة لـيـكور مـرتين أو ثلاث ويحط خطف ( يحوم أو بمعنى أبسط يـدور) ويـعـأيـرون بـه الـطيـر الـحـر وهـو يعتبر نفـيسته ملـك الـجـو بأن أخس الشير صـاد وأهـو قـاعـد مـثـل الأ ثــول صـج لـو قالـوا ( أن الزازير لمـا طـار طـائـرهـا تـوهـمـت أنهـا صـارت شـواهـيـن ) ولـذا يـنـقـض عـلية بسرعة أسرع من سيارة التيما بـحـقـد وغـضب لانتزاع تلك الفريسة من براثن غراب البين ثاراً لكرامته وحـفـاظـاً على سمعـته وخلال هذه العملية يطـلـق الغـراب نـعـيـقـاً بـنغـمات متعـارف عـليها مع صاحبه الـطـاروح تختلف بأخـتـلاف نوع الطير الحر المهاجم والـقـادم لسرقة الطريدة وينفش ريشة بازدراء وتحدي واضحـيـن .
وعندما تنطلي هذه الحـيلة على المغـوار يـبادره الـطـاروح بسحب الحمامة من مكمنها وحـثها على الطـيـران لتشتيت أنـتـباه الـجـارح وصرف اهتمامه عن الغراب وآغـرائه بـغـنيمة أدسم ، ويـحـط الغـراب في هـذا الأثناء على الـقـص ( قضاره فيها ماء محاوطه بـجـص بارتفارع حوالي عشرة سنتيمتر تبعد عن النوشة حوالي عشرين متر وبـعـض الأحيان من الخـوف والجـبن من الـحـر يـدش بالـقـبه ( تسمية أخرى للنوشه) وينـسـل بلمح البصر ليغـوص ويطمر نـفسه تحت خـاولـي الـطـاروح من النـغـالـه.
من الأهمية بمكان أن لا ينصب أحدهم موقعة حــدر الثاني (شمال أو شرق) على أن لا تقل المسافـة بينهما عن ثلاثة كـيـلو متر إلى أربعه عشان ما يتشوفون الـغـرابان وعـملية الصيد في العادة كلها ما تستغرق من الوقـت أكـثـر من دقـيـقة واحدة حيث بمجرد أنـقـضـاض الجار على الحمامة ويربض عليها في الأرض ومحاولته لسد جـوعه لتعينه على رحلة الهجرة ويـبـدأ الأكـل بسرعة قبل ملاحـقـة العـقبان له وسرقة الفريسة ، وبعد أن يجرح الحمامة ويسيل الدم بوجهة يستأسد ويحارب بـدفـاع مستميت عن صـيده ويـذكر في أحد المواسم هجم عقاب على شاهين بعد ما جرحت الحمامة وسال الـدم بويهه فطارت فوق بعد أن انقض الـعـقـاب على فريستها ونزلت علية قصف ولكن عالجها بمخالبه يوم فطن لحركتها وقلب على ظهره فـقـتـلها أحـدهما الأخرى ولم يهنأ لها بال حتى أنتـقـمت منه وما خـلـته يـتمتع وخسر الـطـاروح صـيداً ثميناً ً بسبب عـزوة الشاهـيـن ، ويسارع الـطـاروح في هذه اللحظة بسحب الصياد وفريسته المربوطين بحبل الليف بـرويه بـأتـجـاه الشبكة حتى تـصل إلى يده الميريه اللي ما قـلـتـكـم عليها وهي عـقـده في الحبل تبين أذا ما وصلت الحمامة والطير الحر إلى الخـيه عـند ظـهـور العــقـده في الـنـوشه حتى لا يـزور الـطـاروح على الحبل من العـيله ويقطعه.
يقوم الطاروح بشد حبل الشبكة اللي مثبت أحد جـوانـبها المستطيلة ومـدفـون في الأرض وتطـبـق على الطير الحر. الشبكة اللي منصوبة على جهة الشرق تـقـلب من اليسار إلى اليمين والشبكة اللي منصوبة على جهة الشمال تـقـلب من اليمين إلى اليسار عشان يساعد أتـجـاه الريح مهمة الـطـاروح و تتم بسرعة الأطـبـاق على الغـنـيـمة .
الأولـيـن قبل أخـتراع الـكـبـع من الجـلـد كـانـوا يـقـطـبـونـه ( تخيط جـفـون الـطـير الـحـر) وبعد ذلك يمهدونه (مثل الوليد) بقماش قـطـن أبرد بطول ذراع حتى لا يتأثر سالباً بالمناولة وأهو ما متعـود على الأسر ويعـور نفسه وتطيح قـيـمته ، ويسبوكونه ( تم شرحه سابقاً) ويثبتونه بـقـطـمة ( ثـقاله عادة ما تكون خمسة كيلو كيس رمل) .
طـيـر الشاهين بسرعة تـطـيح وتـوالـم بـتـقـبـلـهـا الأكـل من يـد الـطـاروح وتـوالـف على المكان خـلال مـدة تـتـراوح سبعة إلى عشرة أيام ، أما طـيـر الحر فهو في العادة وحش ونـزر ويـبـيـلة من عشرين يـوم إلى شهر خلال كـلاهما في بادي الأمـر ما يوقف ويتـقـلب على ظهر مـتـبهـذل ويحاول الصوم .وتتراوح التـكـالـيف التي يتـكبـدها الـطـاروح في الموسم حوالي خمـسون ديـنـار بما فيها أكـل الـغـراب ( طحال أو ريه ) أما الماجـلة فبالعـادة تـمـن وعـدس ومـاش ينحطون بسفرطاس ويباشر من فـيـر الله ويـبـطـل عـند آذان الظهر ويتابـع من حوالي الساعة الثانية بعد الظهر وينتهي بالمغرب ، بـيـنما تـصل أقــيـام الـطــيـور الـجـارحـة التي تختلف وتـزيد حسب كـبـر حجمه وعمره وكـفـه (خاصة أذا كان مدثـر وعليه سروال (يعني رجله مكسوة بالريش))، أو لون الريش أسود وأشقر أو أبـيض وأصـفر والأهـم من كل هـذا نـوعية الـطـير شاهـيـن أو حـر إلى مبالغ بقيمة ألف وخمس مائه إلى ألفين ديـنـار تباع على الـجـلابـه ومنهم الـطـوريش والمعـيــصب اللي بـدورهم يصدرونه إلى الخليج والـبـغـادة بـفائـدة تصـل إلى أربعـيـن بالمائة .
ومن المخاطر التي تواجهه الـطـاروح والتي أدرج بعـض منها آنـفـاً الـكـواريص و الـداب يضاف إلى التـعب والمـشـقـة ، والتي سببت في أحدى الطلعات أن نـام الـطـاروح ومعه صـيـده وكـان عـقاب وأنـكـشـفـت سـرتـه ونـط عـلـيـة وهـو غـافي وشـق بـطـنـه ، ولـصـعوبة الوصـول إلى الـديـره توفي صـاحـبـنـا الله يرحمه وجميع المسلمين ويحـفـظ عايشهم .
سلمكم الله أكــيـد الـحـلـقـة الـيـأيـه واحـــد من الـنـدافـة أو الـخـرازه أو الـمـنـاسـك ؟؟؟؟
تسلم يا الحبيب يا أبو ضاري
شرح و سويلفات مخدره على نار هاديه
نعم أنك تجيد سرد القصة بأسلوب مشوق
والكلمات المستعمله البسيطة زادت المقال رونقا جذاب كلوحة معبره محاطة بأطار ماسي.
الطراحه يا أخي الفاضل سواء كانت هواية أو مهنة يرتزق منها فهي تكمن فيها مسالك الخطوره و الشقاء.
ذكرتني بجارنا رحمة الله عليه حجي عبد العزيز المجينزي أبو ( أبراهيم و عبدالله و عبد الرزاق) عندما يأتي من السوق و بيده طيره الحر (الصقر) أو ( شاهين) وهو مغطى الأعين و ومتشبث بمخلبيه على منصته التي يحملها الحجي.
أبو ضاري شكرا منقطع النظير لشخصكم البهي على مرآتنا الحبيبه.
ألى مزيد من تحفك الرنانه و مقالاتك الونانه حول تراثنا الغالي يا غالي.
أخوك/ طلحه
كم هو جميل عرضك !!
كم هو رائع تسلسل أفكارك !!
كم هي رائعة مثل هذه الذاكرة الحية التي تنسخ التُراث
من ماضي الأمس إلى حاضر اليوم دون فيروسات !!
لا أقول غير ما شاء الله وتبارك الله ولا حول ولا قوة إلاّ بالله
اللهم إحفظ لنا ولد البتيري من كل سوء .. آمين
برغم أني لم ألحق هذه المهنة ولذلك لم أشهدها بآم عيني
ولكني سمعت عنها القليل جدا جدا .. واليوم أنت نثرت لنا
من عميق ذاكرتك أو من قراطيس مذكراتك الكثير .. فشكراً لك
أما اليوم فجأت الثورة الصناعية في المكائن الكبيرة ..
وظهر لنا ما يُسمى بالكسارة .. أليس هذا صحيحا ؟؟
هل الكسارة .. قد بعثرت مهنة الحصاوة ؟؟
ولد البتيري .. شكراً لك أيها المميز !!
واحب أساهم في هالمعلومات البسيطه بالموضوع .
الغراب :
سبب اختيار هالطير بالذات اثناء الطراحه ذكرته انت واضيف عليه سبب آخر
وهو حده بصره وانتباهه الشديد حتى انه بعض الاحيان يطلق صيحاته
والطاروح بعده ما تبين موقع الطير خاصه اذا ما كان معاه دربيل .
وعادتاً ما يطلق اسم على الغراب ويعلمونه عليه بحيث انه من يناديه بأسمه يجيه .
دار الطاروح او الخيمه :
غالباً ما يكون للطوارح دار خاصه في مكان الطراحه تبعد خمس الى عشر كيلو مترات
عن موقع النوشه وهذي الدار يضع فيها الطاروح عدته لسنه الجاية وفي نهاية الموسم
يسد باب الدار ببنائه وما ينفتح الا السنه الجايه حفاظاً عليها مع انها ادوات ليس لها
اهميه كبيره لان الطواريح يصنعونها بأنفسهم ومن مواد متوفره بسهوله والبعض الآخر
ينصب له خيمه .
البايسكل:
يستخدم الطاروح بايسكل للتنقل من الدار الى موقع النوشه لبعد المسافه عليه
او غالباً ما يكون فيه شخص ثاني يوصله على البايسكل لمكان النوشه ويرجع وهو
الصبي الخاص للطبخ واللي يكون موقعه في دار الطاروح او الخيمه ما يتحرك .
الطراحه هذه الايام :
الطراحه لم تنقطع لدى العاملين فيها وقد استمروا بمزاولتها على شكل هواية ولكنها لم تختلف عن الماضي لا من حيث المشقه ولا من حيث الادوات والتوقيت الزمني لها وما الى ذلك من تفاصيل هذه المهنه .والشيء الوحيد الذي اختلف هو المكان فقد اصبح مكان الطراحه هذه الايام هو بر منطقة الخفجي .
من الاشخاص الذين لازالوا يزاولون هذه المهنه حتى الآن هم :
المديهيم , ابوموسى المحارب , ابومحمد السحلي, عسى الله يمتعهم بالصحة والعافية .
:cool:
السلام على الجميع
صفات الغراب :
هو الدليل الوحيد لاصطياد الصقر وهو مدرب تدريبا حاصا ويفضل ان يكون لونه أسحم اي شديد السواد ويطلق عليه ( الملواح).
وحول الكوخ (اللي هوي دار تواجد الطراحه فتره الصيد اثناء الليل ) جدح ماء يشرب منه الغراب واللي قلت انه طاسه المدفونه وسميته القص ؟ والا ؟ مدري !!!!
الغراب يطلق صوت يسمى كرك يستثير فيه الطير القريب بالمنطقه واذا شافه يقترب منه
حول صوته الو شكل اخر بشكل صيحات تنبيهيه للطاروح يطلق عليها النعيق ويعني به
اسحبني لك بسرعه لان الصقر ياني واطلق الحمامه بدالي
الحمام :
وهو نوعان حمام أهلي وحمام بري والبري يطلق عليه الجميري وهو اشهى لحما للطير من الأهلي
ذكرت قلت يمهدون الطير بعد صيده والسبب لكي لا يخفق بجناحيه فيكسرها
وسبب تقطيب العيون لكي لا يجزع فيصيبه الغم والحسره ويهلك
اهم الطواريح في الزبير :
سالم الحميد واخوه عبدالحميد , وجاسم الحميدان , وفالح الوثاق وأخوه محمد الوثاق
, وعيسى وسليمان السحلي (ابو سحلي ) , وابراهيم الجريد , وعبد العالي الجيعان.
أنواع الطيور :
منها الفارسي والسنجاري والشامي والشمالي والجرودي والحر السنجاري وهو نادر
أحجام الطيور :
الطيور مقامات في الافضليه وافضلها الوافي ثم النصف فالثلث فالربع فالوكري
ومنها ماهو صغير بالحجم ومقاس الوافي قدر ذراع اليد من الراس للذيل
ويفضل بعض الناس الطير الصغير اذا كان وحشيا ليتخرج على يد صقار جيد .
وشكراً للمشاركة.
ما شاء الله عليك يا لبتيري ،
بحث متكامل،، ذكرتين بغراب عند سيد حريب، وهو من الطواريح ايضا، انا رايته بنفسي يتكلم مثل الببغاء.
الف شكر لك على هالمشاركة ولا تبطي علينا بالمهنة القادمة.
ألي الأخ أبو ضاري حفظه الله
سلام لنفسك الغاليهhttp://talha950.jeeran.com/eagle.bmp
هذه مشاركه في موضوعك عن المقناص و صيد الطيور الجارحه من الأخ الحبيب عبد اللطيف السحلي مشكورا والذي طلب مني نشرها.
http://talha950.jeeran.com/sihli.JPG
ان هـذا الموضـوع الذي طـرحته يا ابو ضاري انه لموضوع جيد وفيه مـن المعلومات الجيـد عـن الطواريح ( صيد الطيور الجارحة مثل الشيهانة – الصقر – الباز – الوكـري ) وكنت ملم في كثير من المعلـومات و نشكرك على هذه المعلومات الشكر الجـزيـل ، و اود لـو تســمح لي ان اضيف بعض الأشياء على موضوعك.
اما بالنســـبة لقصة الطاروح عيســـى الوراد ذكرت عن الرقم القياسي 45 شيهانة فالعدد 25 وليس 45، فاسمح لي ان اذكر القصة هي ان عيســــى الوراد فى تلك السنة كان شــريـك مع ابو جاســم علي الســهو فارسل يخبر ابو جاســم بان الموسم قـد انتهى وانه سوف يدخل للديره فطلب منه ابو جاسم ان يجلـــس ولو اســبوع واحد وارســل شيئ من الطعام فقدر له الله ان يطرح في كل يوم ثنتين الى اربع شياهين في كل يوم لمدة تســعة ايام حتى اصبــح المجمــوع 25 شــيهانـة .
اما بالنســــبـة لقصــة الرجــل الي تعـرض لقتل من قبل الطيـر الجارح فهــذة القصـة ان رجــل من اهــل الــديــر على ما اظن، انه كان جالــس بالنـوشة فاذا بشيهانـة جاء وراها عقـاب وطــردها فاذا بالرجــل يصيــد العقاب امســكه ومهــده ولم يـدخـل رجلـين العقاب بالمهــد واخــذه وحــطه وراء ظـهــره بالنــوشــة وجاءت الشيهانــة فحاول ان يطــرحـها وعنـدما ثبـت رجليـه ومســك الحبـل وســحب الحبــل بقــوة وصــاد الشيــهانـة فاذا بالعقـاب يغــرس بمخــالبه بخاصــرة الرجــل حتى مات ومات العقــاب و الشيــهـانة .امابالنسبة للطوايرح الــقداما امثال فـالـح و محمـد الـوثاق ، عبـدالعـالي الجيعـان و ســالم الحميــد و حميــد الحميــد واحــد يقـال لـه الجبــر و خـلـيـل الخــزعـل وعيســـى الـوراد و حـربي المطــوع ( سيــد حريب ) لم يبقى مـن الطـواريـح الا ســلـيمان الســحـلي و عـلي الســهـو و عبـدالله المـديهـــيـم و ابو مـوســـى المحــارب و ســـالم الســـعـد.
هناك اشــياء يحاول الطاروح ان يعمــلها قبــل ان يـذهـب الى الصيــد و هي صيــد الجميــري و الفـاخــة حيثُُ يصيــدون هــذه الطــيـور بالـدريهميــة .
هناك بعض الأشــياء لم تــذكرها مـثل عــروة القــوري( قــوري الــشاي) يحتفيضــون بـها اذا انكســر القــوري يســتعمـلونها كخيــة يدفنـونها بالأرض و يمـررون خيــط الغــراب منها حتى لأ يتعلبتش. خيـط الحمـامــة و خيــط الــغــراب و حبــل الشــبـكـة يمـرر الى النـوشــة عن طـريـق الطبــلأت وهي تشبه البـكـرة تبــت بســقف النوشـــة منها مرور الحبل والخيط منا يشــاهـد السماء و الحـوم .
الســـبوق : جمـع ســـبـق عبارة عن خيــوط يحكـها بعض الطواريح و يجعلـونها في رجــل الغــراب و تــربط مـع الميـــول حتى لا تحــز رجــل الغــراب .
المســـاميـك : و هي عبارة عـن عـصـاتين توضـعـان واحــد قـبل الشــبكـة مباشرتاً و الثــانية بعــد مباشــرتاً في عملية الصـيـد حتى تمســك حبــل الشبــكـة فعنــد ســحـب الشــبـكـة تطفــر العصـاتين و تمتــد الشــبكة على الصيـــد.
المثبتـات : و هي خشــبتن صغــيـرتين تــوضـعان عنـد طــرف العصـــاتين الســابقتن الذكــر.
مــلاحظة: هنـاك بعــض الاشــــخاص يجب ذكــرهم حيث انهم يحمــلــون امتــعـة الطــواريح و براميل المياه و هم امثـال عبـدالرحمــن الـدبيكــل و شخص من بدو العراق اسمــه عـــوض و محمــد الــدواي .
هذا و تقبلوا تحياتي القلبية الحاره.
أخوكم / عبداالطيف السحلي
رأس البر
14-07-2004, 09:52
مجهود رائع أخيي البتيري ... وشكر خاص للأخ عبداللطيف السحلي على هذه الإضافة الجميلة ...