القلم
14-06-2004, 15:10
كان سرابا
كان حلما
عندما هاتفني الغيبُ بليلْ
كان غيماً منقشعاً
تناثرت سحبه
وداعب الأرضَ مطرٌ قليلْ
حينها كان ..
في النفس مللٌ
وأسرابُ اليأسِ ترفضُ السريرْ
كيف أبدأ
كيف أتحركُ
وكل ما في داخلي ينزف من جرح غزيرْ
جرحُ ظلمٍ
جرحُ غدرٍ
جرحٌ أشدُ من طعنةِ سكينْ
فرياح الشكِ هاجتْ
وتعالت أصواتها وماجتْ
حينها ..
دفعت كل مافي القلب من زفير
قلبتُ نفسي في هواجسي
علني أجدُ مخرجاً ..
علني أرى أي تبريرْ
أعلم جيداً ..
أن البحرَ عميقٌ
وأن البحارَ أسيرْ
مقيدُ الأيدي
مقيدُ الكلمةِ ..
ممنوعٌ عن التعبيرْ
حرامٌ عليه تعاطي الحروف
حرامٌ عليه كل تغيَّرْ
فحدوده مرسمةٌ
وأفكاره محدوةٌ
وأنفاسه محسوبةٌ بتقتيَّر
بغيٌ ..
تعالتْ أصواتهُ
وتدحرجتْ كلماتهُ كالهديرْ
هاتفني الغيبُ من جديدٍ
وشد من مرضي الخطيرْ
فقررتُ ..
وكان لا بد من تقريرٍ للمصيرْ
كيف يتحققُ الحلمُ ؟
كيف يتكثف السرابُ من ماءِ غديرْ ؟
كيف تُجيرُ الغيومَ لسمائي
كيف أقنعُ النجومَ بالمسيرْ ؟
كانت لحظات تدق أجراسها
بسرعةٍ دون إنتظارْ
كانت لحظات ..
تعزف لحن الوداعِ
لا .. لحن اللقاءْ
وقف قلبي ..
ومن قبلهِ وقف عقلي حيرانْ
حين قررنا ..
بداية دون مقدماتْ
وهل تُولد ..
بدايةٌ من رحمِ نهاياتْ
وهل للبدايات ..
صورٌ
وملامحٌ ..
ومقدماتْ
كنتُ خائفاً ..
كنتُ مُتردداً
كنتُ يومها غضبانْ
أخذتُ بنفسي لبحرٍ
لماءٍ ليس به آمانْ
كل ما حولي ..
كان مخاطرٌ ..
كل ما حولي
كان مآتمٌ ومآذنْ
ولكن ..
تصرخ الحياةُ
بميلاد الجنينْ
كان حلما
عندما هاتفني الغيبُ بليلْ
كان غيماً منقشعاً
تناثرت سحبه
وداعب الأرضَ مطرٌ قليلْ
حينها كان ..
في النفس مللٌ
وأسرابُ اليأسِ ترفضُ السريرْ
كيف أبدأ
كيف أتحركُ
وكل ما في داخلي ينزف من جرح غزيرْ
جرحُ ظلمٍ
جرحُ غدرٍ
جرحٌ أشدُ من طعنةِ سكينْ
فرياح الشكِ هاجتْ
وتعالت أصواتها وماجتْ
حينها ..
دفعت كل مافي القلب من زفير
قلبتُ نفسي في هواجسي
علني أجدُ مخرجاً ..
علني أرى أي تبريرْ
أعلم جيداً ..
أن البحرَ عميقٌ
وأن البحارَ أسيرْ
مقيدُ الأيدي
مقيدُ الكلمةِ ..
ممنوعٌ عن التعبيرْ
حرامٌ عليه تعاطي الحروف
حرامٌ عليه كل تغيَّرْ
فحدوده مرسمةٌ
وأفكاره محدوةٌ
وأنفاسه محسوبةٌ بتقتيَّر
بغيٌ ..
تعالتْ أصواتهُ
وتدحرجتْ كلماتهُ كالهديرْ
هاتفني الغيبُ من جديدٍ
وشد من مرضي الخطيرْ
فقررتُ ..
وكان لا بد من تقريرٍ للمصيرْ
كيف يتحققُ الحلمُ ؟
كيف يتكثف السرابُ من ماءِ غديرْ ؟
كيف تُجيرُ الغيومَ لسمائي
كيف أقنعُ النجومَ بالمسيرْ ؟
كانت لحظات تدق أجراسها
بسرعةٍ دون إنتظارْ
كانت لحظات ..
تعزف لحن الوداعِ
لا .. لحن اللقاءْ
وقف قلبي ..
ومن قبلهِ وقف عقلي حيرانْ
حين قررنا ..
بداية دون مقدماتْ
وهل تُولد ..
بدايةٌ من رحمِ نهاياتْ
وهل للبدايات ..
صورٌ
وملامحٌ ..
ومقدماتْ
كنتُ خائفاً ..
كنتُ مُتردداً
كنتُ يومها غضبانْ
أخذتُ بنفسي لبحرٍ
لماءٍ ليس به آمانْ
كل ما حولي ..
كان مخاطرٌ ..
كل ما حولي
كان مآتمٌ ومآذنْ
ولكن ..
تصرخ الحياةُ
بميلاد الجنينْ