عباس الحساني
09-01-2009, 19:59
هواجس القط الأسود مرة أخرى
ظل يحدق في وجه صاحبه القط الأبيض متأملا ملامحه وهو غير مصــدق لما حدث له الاأنه أراد أن يواسيــه فقـال : أرأيت أنك لم تدرك نتيجة أفعــالك ، ففي كل بقعة من هــذا العــالم قـــد تركت بصمات أصابعك ملوثة بنفايات الاستحواذ والتسلط ..فأجابه الأبيض وهو يحرك رجله اليمنى بايقاعات متوترة ويضرب ذيله ذات اليمين وذات الشمال بعنف يثير التساؤل : ستواجه مثلي يوما ما ،فالقضية
ليست خاطرة بل هي مركزية ينبغي عليك أن تواجه الحقائق واذا لم تكن ذا رؤية قويمة وأنت قوي الشكيمة فلا تصلح أن تقود هذه الأمة العظيمة لمصلحة يقتضيها الواقع والشأن القارع .أفهمت ما أعني ؟!
رد عليه الأسود بعد ما نظر في وجهه قليلا : سأتحقق من الأمــرثم ابتسم ثم ضحك مستهزئا : سأتعلم ذلك لأتجنـب صفعــة زيــدية* ومطرقة عبيدية تارة أخرى ! قال الأبيض: وانظر أخي اذا ما شغلك هم فلا تدعه عارضا فالفرصة لن تواتيك مرتين ..فما أكثر ما ضاعت الفرص مني . فقاطعه الأسود : لكنني أحاول ألا أتورط في مشاكل لا تعود علي ولا أحفادي بالفائدة بل ســـأدعو الى كل مــا يضفي على مبادئنا الحيوانية صفة السلام والحب والوئام ! وســأعقد أول مؤتمر للقطط السيامية ومندوبي الحرامية للتصويت على محــاور هي قيــد التخطيط ورؤى التمطيط من أجل الصالح العام . رد الأبيض : أريد أن أقول شيئا لكن الأسود قاطعه : استفدت من التجربة البهلوانية ذات الطوابع العقلانية وأشكرك .ظل الأبيض يتحرك كالمكوك ، لا يهدأ له بـال ولا يقر له حــال وهــو يحدث نفسه : (شورطني ويه هالزعاطيط ) .. أريـــد لهم العون وهم يريدون الهون . فــما أكــثر الأغبياء في هذا العالم ! ثم طفرت الكلمات على شفتيه : فـما أكثر الأغبياء ! أما القط الأسود حين سمــع ذلك لــم يتمالك نفسه مـن الضحك : وهل أنا غبي مثلك أيضا ؟!
ظل يحدق في وجه صاحبه القط الأبيض متأملا ملامحه وهو غير مصــدق لما حدث له الاأنه أراد أن يواسيــه فقـال : أرأيت أنك لم تدرك نتيجة أفعــالك ، ففي كل بقعة من هــذا العــالم قـــد تركت بصمات أصابعك ملوثة بنفايات الاستحواذ والتسلط ..فأجابه الأبيض وهو يحرك رجله اليمنى بايقاعات متوترة ويضرب ذيله ذات اليمين وذات الشمال بعنف يثير التساؤل : ستواجه مثلي يوما ما ،فالقضية
ليست خاطرة بل هي مركزية ينبغي عليك أن تواجه الحقائق واذا لم تكن ذا رؤية قويمة وأنت قوي الشكيمة فلا تصلح أن تقود هذه الأمة العظيمة لمصلحة يقتضيها الواقع والشأن القارع .أفهمت ما أعني ؟!
رد عليه الأسود بعد ما نظر في وجهه قليلا : سأتحقق من الأمــرثم ابتسم ثم ضحك مستهزئا : سأتعلم ذلك لأتجنـب صفعــة زيــدية* ومطرقة عبيدية تارة أخرى ! قال الأبيض: وانظر أخي اذا ما شغلك هم فلا تدعه عارضا فالفرصة لن تواتيك مرتين ..فما أكثر ما ضاعت الفرص مني . فقاطعه الأسود : لكنني أحاول ألا أتورط في مشاكل لا تعود علي ولا أحفادي بالفائدة بل ســـأدعو الى كل مــا يضفي على مبادئنا الحيوانية صفة السلام والحب والوئام ! وســأعقد أول مؤتمر للقطط السيامية ومندوبي الحرامية للتصويت على محــاور هي قيــد التخطيط ورؤى التمطيط من أجل الصالح العام . رد الأبيض : أريد أن أقول شيئا لكن الأسود قاطعه : استفدت من التجربة البهلوانية ذات الطوابع العقلانية وأشكرك .ظل الأبيض يتحرك كالمكوك ، لا يهدأ له بـال ولا يقر له حــال وهــو يحدث نفسه : (شورطني ويه هالزعاطيط ) .. أريـــد لهم العون وهم يريدون الهون . فــما أكــثر الأغبياء في هذا العالم ! ثم طفرت الكلمات على شفتيه : فـما أكثر الأغبياء ! أما القط الأسود حين سمــع ذلك لــم يتمالك نفسه مـن الضحك : وهل أنا غبي مثلك أيضا ؟!