مشاهدة النسخة كاملة : في سوق البنات.. قصة قصيرة
http://www.miraatzubair.com/pics/zubair108.jpg
تندفع مسرعةً مع أختها في طريقمها لسوق البنات..
بسببكِ تأخرنا..
أكان ضرورياً إستشوار هذا الشعر!!
(تُخاطب أختها بصوتٍ عالٍ)!!
رويداً.. رويداً تقتربان من فوهة السوق..
تشعران أنهما في وسط الزحمة..
تبحثُ عن قاسمٍ..
تبحثُ عن عبودٍ..
عزوزٌ واقفٌ عند دكان نومان في صدر الباطن، ينتظرها وينتظر غيرها!!
يمسح بأطراف أصابعه على مقدمة شعره..
تفهم مايعنيه بإشارته، إنها تفهم لُغة المعاكسة!!
لا تُعيرهُ أي إهتمامٍ..
لا تستجيبُ لحركاته البهلوانية!!
يتحركُ من مكانه ليقترب منهما!!
يمر بمحاذاتهما..
مساء الخير (يقول)..
ترد عليه بكلمة واحدة، كأنها صفعة قوية على خده:
(عابت)..
يرد عليها بغضب دون تريث وتفكير:
(عابت) عليك!!
لو كنتُ(كعيبر) لما قلتِ(عابت)، لكن قالوا في المثل(.....)
تتجهان غرباً، يدلفان لمعرض باتا لرؤية جديدهم، يتوقفان عند دكان العطار بحجة شراء بعض المراهم الضرورية والأعشاب النسائية..
عزوز يتجه شرقاً مقتفياً أثر(زهرة) القادمة من الغرب والتي ولجت لإستديو الأهرام..
القلم المشاكس
أتجاهك معاكس
تحايا لشخصك العاكس...
http://www.miraatzubair.com/pics/zubair108.jpg
سوق البنات - صورت 1978
سوق البنات وما أدراك ما البنات...
سوق تتثاقل فيه الأقدام...
وتحوّل فيه العيون...
وتُكتم فيه الأنفاس ...
وتنحبس فيه الكلمات...
وتكثر فيه الروحات والجيات...
تشاهد الشباب بأناقة ما بعدها أناقه وهندامهم يوُصف بما يلي:-
ترى الغتره (الكفية) المكوية والمطوية بأناقة تتخذ من الأكتاف عريناً لها..
وقماش الدشاديش من اللاس , التترون أو التتيجن كاسيات الأجسام الرشيقه.
وعطور الريفدور , الأرامس, بروفسي, تيروز, كريستيان ديور يتطاير رذاذها من الدشاديش.
وأحذية الروغان اللماعة (مكرم القارئ) تزيط من كثر أحتكاكها بالأرض.
أو نعال الخرازه (مكرم القارئ) سواءً كانت سوداء أو بنيةً يطغو منظرها على أناقة الكشخه.
ودهن البريل كريم غزى شعر الرأس بلا هواده.
والمسباح البخور أو الكهرب تتلاعب مع الأنامل الناعمه..
وقلم الباركر يتوسط المخباة العليا...
وساعة الوست إند تتخذ من المعصم مداراً لها..
والمحبس ذو الفص الشذري يتخذ من البنصر مركزاً له..
أما البنات فليس عندي وصف لهن لأن هناك سبب أحتظفه لنفسي وليس لدي فكرة عن أناقتهن ربما العضوات الكريمات اللاتي عشن تلك الحقبة الزمنية يدلين بدلوهن تجاه ذلك.
أيها القلم شكراُ لك ودمت بحفظ الله ورعايته....
سوق البنات وما أدراك ما البنات...
سوق تتثاقل فيه الأقدام...
وتحوّل فيه العيون...
وتُكتم فيه الأنفاس ...
وتنحبس فيه الكلمات...
وتكثر فيه الروحات والجيات...
http://www.adabwafan.com/content/products/3/1581.jpg
قوقل المرآة..
صدقت.. صدقت..
على فكرة..
في الدمام فيه شارع إسمه(شارع الحب)..
أول ماوصلت الدمام كان ضمن برنامجي مشاهدة هذا الشارع قبل الذهاب للرياض..
وفعلاً كان إسما على مسمى..
وفي الرياض كان فيه شارع(سويقه)..
نفس نمط شارع(الحب)!!
وفي الكويت شارع(السالمية)..
وفي بغداد شارع(...)!!
قوقل المرآة..
ولكن في القلب شارع واحد.. :قلوب
مالي غيرك
27-10-2008, 13:52
القلم
في القلب شاراع واحد.... صدقت
الأهم من ذلك،،،
عزوز طبعاً ممكن يكرر ما صنعه حتى لو راح (( ساحة باريس )) ساحة باريس لمن لا يعرفها هي ساحة واسعة في البر بالتحديد في منطقة ( بقش ) كويبده :)
ما يهمه حتى لو أنه صادف على يمينه ما يحرّك مشاعره لكن ربما هناك أمامه تماضر وربما طريقة ( التسريحه ) لديها أكثر قوة مؤثرة!
بالنسبة لقاسم وعبود... هناك إحتمال وارد أنهم يتعرضون إلى ( درس صغيّر ).
والمحبس ذو الفص الشذري يتخذ من البنصر مركزاً له..
بوفيصل..
كل شيء فهمناه..
كل شيء منك قبلناه!!
بس..
ليش الفص شذري.. :واو
لم أرَ هذه الظاهرة..
لا أذكر موضة الخواتم..
أذكر كم شاب هداهم الله..
علقوا علب المصاحف من ذهب صغيرة وفارغة..
على أساس من باب تقليد السناسل لبعض القوميات.
وتقليد لاعب الكرة الدولي(بيليه)..
http://abakerh.250x.com/pele4.JPG
بوفيصل..
بشويش علينا..
خن نفتهم.. :وينه
عبداللطيف
01-11-2008, 11:33
السلام عليكم
القلم
هذا ( الفوكس )على لحظة من اللحظات الحيّة التي يزخر بها ( سوق البنات ) ، حمل - مرةً أخرى -
وصفاً واقعياً وحواراً أكثر إلتصاقاً بالحقيقة ..
المشهد إنرص بأناقة من دون زوائد تعيبه على لوح السرد المتماسك ، في تلاحق مشاهد الحدث
بمنطقية وتراتبية شديدة الواقعية ، غير أن التقابل / التضاد الحاصل في موقفي الشخصيات المحركة
للمشهد من داخله ، ثم التحول الدرامي في موقف ( عزوز ) عن( ها ) الى البديل المتيسر ( زهرة ) ، هذا
التقابل منح النص قوة وصلابة وجعل السرد أكثر إشراقاً وحيوية وإمتاعا وانتشله من الرتابة والعادية .
كانت المعادلة القائمة في السرد تنهض على أن(ها) دخلت السوق لترى من هي معجبة به !! وهو غريب
عنها وعن مجتمعها بل من الوافدين على الديرة ( قاسم / عبود ) بل حتى هويته المذهبية تختلف ،
وهنا اراد النص أن يضئ فطرة من الفطر الإجتماعية التي تختبئ طيّ عباءة إزدواجيةٍ في الشخصية
شبه الريفية / البدوية ، ويلخصها المثل ( النجدي ) المعروف : [ صخلة الشعيب تحب التويس الغريب ] .
هي ترفض ( عزوز ) وتنفر منه ، فيضطر الى تحويل وجهته الى غريبة ( زهرة ) التي هي بمقابل ( قاسم / عبود ) ،
والتي ستكون إستجابتها لعزوز شبه مضمونة بسبب نفس الفطرة ( صخلة الشعيب تحب التويس الغريب ) ..
مما زاد في قدرة النص كإبداع سردي قصصي على الإمتاع هو الخاتمة التي كشفت عن إحترافية كبيرة لدى القلم
كقاص كتب نصاً تماسك أولّه وآخره وتشابك في عملية التضاد التي أسلمته الى نهاية ذكية وموحية ، لم تكن
خاتمة مفتوحة تماماً بل هي أقرب للخاتمة المغلقة غير أنها تحمل القدرة على أخذ المتلقي بشعرية التضاد
في طرح الحل ( تقابل الذاهبة للغرب ، والآتية للشرق ) ، أخذه ووضعه مقابل إحتمالات الأحداث المجهولة ،
التي قد يشي ببعضها الخاتمة ، خصوصا ، لذلك المتلقي العارف بطبيعة الحدث وبيئة الحكاية .
[ تتجهان غرباً، تدلفان لمعرض باتا لرؤية جديدهم، يتوقفان عند دكان العطار بحجة شراء بعض المراهم الضرورية والأعشاب النسائية..
عزوز يتجه شرقاً مقتفياً أثر(زهرة) القادمة من الغرب والتي ولجت لإستديو الأهرام.. ]
أخيراً لقد قبضتَ بنجاح على لحظة يتكرر مرورها عبر نهر الأحداث دائم التدفق في أمسيات سوق البنات ،
وقدمتها لنا بنص سردي جميل وأنيق .
القلم
في القلب شاراع واحد.... صدقت
الأهم من ذلك،،،
عزوز طبعاً ممكن يكرر ما صنعه حتى لو راح (( ساحة باريس )) ساحة باريس لمن لا يعرفها هي ساحة واسعة في البر بالتحديد في منطقة ( بقش ) كويبده :)
ما يهمه حتى لو أنه صادف على يمينه ما يحرّك مشاعره لكن ربما هناك أمامه تماضر وربما طريقة ( التسريحه ) لديها أكثر قوة مؤثرة!
بالنسبة لقاسم وعبود... هناك إحتمال وارد أنهم يتعرضون إلى ( درس صغيّر ).
أعتزُ بحضوركَ..
الرائع مالي غيرك..
أوووووووه..
أمطار اليوم ذكرتنا ما في ساحة باريس.. :قلوب
ولنا وقفة معها في نص قادمٌ إن شاء الله..
مالي غيرك..
أستغرب منها تلفظت بهذه الكلمة(عابت)..
ربما هو كبريائها الذي قادها لمثل هذه الألفاظ!!
ربما ترى في نفسها ما لا تراه عند الآخرين..
ربما شعرها خوص..
ربما لونها حنطي..
ربما تملك من العيون الملونة!!
ربما.. ربما..
ولكن مهما كانت تملك من خصال الجمال كان عليها عدم التلفظ بمثل هذه الألفاظ..
مالي غيرك..
سرني وجودك وابشر بنص من ساحة بارس.. :وردة
نسمة تراث
03-11-2008, 22:20
من النهاية ننطلق ,,
نهاية جالت بنا عبر ممرات وردهات قرأنا على جدرانها
و باختصار بعضا مما يعتلي النفوس في المجتمعات المغلقة ...
للبعض مبرراته حين يفر بعيدا ,,,
يعتقد الغرباء بأنهم سيكونون أكثر قدرة على تحمل المسئولية تجاه بعضهم البعض ..
بينما القريب قد يتعامل مع القريب له بغرور , فوقية , منة , حذر ناهيك عن الروتينية ...
كما أن البعض يخوض تجربة الحب ليس حبا بالشخص ذاته ,,
و لكن لرغبة تعتليه بأن يلبي حاجة ما بداخله " عاطفية , انسانية " و تلك تستلزم خوضه لتجربة حقيقية ..
معها يختار الفرار للغريب " لا تهمه المقاييس بقدر خوضه للتجربة "
فهو متيقن بأنها تجربة وقتية , غير دائمة , و كونه يود الحفاظ على سريتها
و ليضمن ذلك ,, يلجأ للغريب !!
كما أن لدى البعض قناعة أنه كلما ابتعد عن مركز الانتماء كلما ابتعد عن الخطر .
فحين يكشف سر الهوى ستشتعل دائرة الانتماء بنيران القيل و القال وتلك النيران هوجاء لا ترحم
خصوصا أن التربية جعلت البعض يتسم بالجبن
فلا يهمه أن يحمل الطرف الآخر الخطأ بمجمله " ولو ظلما " المهم أن يبرأ هو نفسه !!!.
وفقت أستاذي بأخذك لعينات من جسد المجتمع و تشريحكم إياها تحت مجهر
ذو عدسة دقيقة ما جعلنا نقرأ و نفهم الكثير رغم الإشارات و الإيجاز ..
جدية السعي لابد يكون مصيرها النجاح و التمكن بإذن الله ..
وفقنا الله و إياكم أستاذي القلم ..
تحياتي ................
السلام عليكم
القلم
هذا ( الفوكس )على لحظة من اللحظات الحيّة التي يزخر بها ( سوق البنات ) ، حمل - مرةً أخرى -
وصفاً واقعياً وحواراً أكثر إلتصاقاً بالحقيقة ..
المشهد إنرص بأناقة من دون زوائد تعيبه على لوح السرد المتماسك ، في تلاحق مشاهد الحدث
بمنطقية وتراتبية شديدة الواقعية ، غير أن التقابل / التضاد الحاصل في موقفي الشخصيات المحركة
للمشهد من داخله ، ثم التحول الدرامي في موقف ( عزوز ) عن( ها ) الى البديل المتيسر ( زهرة ) ، هذا
التقابل منح النص قوة وصلابة وجعل السرد أكثر إشراقاً وحيوية وإمتاعا وانتشله من الرتابة والعادية .
كانت المعادلة القائمة في السرد تنهض على أن(ها) دخلت السوق لترى من هي معجبة به !! وهو غريب
عنها وعن مجتمعها بل من الوافدين على الديرة ( قاسم / عبود ) بل حتى هويته المذهبية تختلف ،
وهنا اراد النص أن يضئ فطرة من الفطر الإجتماعية التي تختبئ طيّ عباءة إزدواجيةٍ في الشخصية
شبه الريفية / البدوية ، ويلخصها المثل ( النجدي ) المعروف : [ صخلة الشعيب تحب التويس الغريب ] .
هي ترفض ( عزوز ) وتنفر منه ، فيضطر الى تحويل وجهته الى غريبة ( زهرة ) التي هي بمقابل ( قاسم / عبود ) ،
والتي ستكون إستجابتها لعزوز شبه مضمونة بسبب نفس الفطرة ( صخلة الشعيب تحب التويس الغريب ) ..
مما زاد في قدرة النص كإبداع سردي قصصي على الإمتاع هو الخاتمة التي كشفت عن إحترافية كبيرة لدى القلم
كقاص كتب نصاً تماسك أولّه وآخره وتشابك في عملية التضاد التي أسلمته الى نهاية ذكية وموحية ، لم تكن
خاتمة مفتوحة تماماً بل هي أقرب للخاتمة المغلقة غير أنها تحمل القدرة على أخذ المتلقي بشعرية التضاد
في طرح الحل ( تقابل الذاهبة للغرب ، والآتية للشرق ) ، أخذه ووضعه مقابل إحتمالات الأحداث المجهولة ،
التي قد يشي ببعضها الخاتمة ، خصوصا ، لذلك المتلقي العارف بطبيعة الحدث وبيئة الحكاية .
[ تتجهان غرباً، تدلفان لمعرض باتا لرؤية جديدهم، يتوقفان عند دكان العطار بحجة شراء بعض المراهم الضرورية والأعشاب النسائية..
عزوز يتجه شرقاً مقتفياً أثر(زهرة) القادمة من الغرب والتي ولجت لإستديو الأهرام.. ]
أخيراً لقد قبضتَ بنجاح على لحظة يتكرر مرورها عبر نهر الأحداث دائم التدفق في أمسيات سوق البنات ،
وقدمتها لنا بنص سردي جميل وأنيق .
عبداللطيف..
اسف للخطأ الذي الذي طرأ على تعليقك..
لقد كنت أنوي الإقتباس فوقعت في التعديل!!
ولكن الحمد لله..
استطعت تدارك الخطأ بعملية باك.. باك..
ثم نسخته لك..
فشكراً لك على إضافته مرة أخرى!!
عبداللطيف..
كما تفضلت سابقاً نحن ننطلق من المحلية إلى الإقليمية..
فالمحليات لم يتعرض لها كاتب!!
كن معنا للتصويب والتشجيع.. :))
عبداللطيف..
لي عودة للمعراج على إضافتك الرائعة ..
....
جدية السعي لابد يكون مصيرها النجاح و التمكن بإذن الله ..
وفقنا الله و إياكم أستاذي القلم ..
...
مــــــــــو بالقوة..
نسمة..
ليس على العموم..
ربما تتعثر في خط سيرها!!
ربما الرسالة قد تكون غير واضحة..
ربما على قولة ربعنا(ما فيه نصيب)!!
ربما على قولة بعضهن..
(عابت)..
يعني شنو هي بالقوة..
كل شيء بالقوة إلا القلوب.. :ممتاز
ولذا..
فلا أرى جدية السعي مصيرها النجاح..
نسمة..
وجود كاتبة قصة هنا ضروري جداً..
فشكراً على هذا التواجد.. :تصفيق
...
للبعض مبرراته حين يفر بعيدا ,,,
يعتقد الغرباء بأنهم سيكونون أكثر قدرة على تحمل المسئولية تجاه بعضهم البعض ..
بينما القريب قد يتعامل مع القريب له بغرور , فوقية , منة , حذر ناهيك عن الروتينية ...
...
نسمة..
مهما كانت المبررات لايمكن أن يكون أكثر حناناً وإخلاصاً ووفاءً من الغرباء!!
وليس كل الناس يحمل بين جنيه نظرة فوقية..
مثل هؤلاء من الأفضل لنا أن نبيعهم في سوق (المقاصيص)..
نسمة..
نظرة التعالي هي نظرة المفاليس..
الذين لا يملكون من الثقافة الحيقية رصيداً!!
عابت..
عابت، كلمة غير زبيرية..
هي من الكلمات التي أتى بها المستوطنون الجُدد في إمارة الزبير..
لم يكن يعرفها الآباء والأجداد..
تأثر بها من خالط هؤلاء.
النساء تقول بدلاً عنها..
(كش عليك)..
(مالت عليك)!!
ولا يقولون أبداً..
(عابت).
:تصفيق
/
\
عــــــــابت ..
ســــليمه تـــصكج ..
أمــــــــــداج ..
أ ســــليحط ...
جَــــــّــبــــّـــح ..
/
\
:ممتاز
جميعهن نفس المعنى ..وربما يختلف المصدر فقط..:tooth:
والمعنى هو ...
( تصغير من أهمية المقابل )
القــــــــــلم ..
هاااك ..:ممتاز
تحياتي
:تصفيق
/
\
عــــــــابت ..
ســــليمه تـــصكج ..
أمــــــــــداج ..
أ ســــليحط ...
جَــــــّــبــــّـــح ..
/
\
:ممتاز
جميعهن نفس المعنى ..وربما يختلف المصدر فقط..:tooth:
والمعنى هو ...
( تصغير من أهمية المقابل )
القــــــــــلم ..
هاااك ..:ممتاز
تحياتي
كنزنا الغالي..
أقوى وحدة فيهن..
أملح وحدة فيهن..
هي(عابت)..
هي أكثر وحدة ترتبط بتراث (التدقير)..
يا الغالي..
جهز نفسك..
قادمة لك وحدة بالتراث قويه حيل..
بس خل..
قلمك مقطوط(مبري) عدل.. :ممتاز
تحياتي ..