المحتسب
12-10-2008, 23:31
بسم الله الرحمن الرحيم
ورد في الموسوعة الفقهيّة ما يلي
الخِمَارٌ مِنْ الْخَمْرِ ، وَأَصْلُهُ السَّتْرُ ، يُقَال : خَمَرَ الشَّيْءَ يَخْمُرُهُ خَمْرًا ، وَأَخْمَرَهُ أَيْ سَتَرَهُ ، وَكُلُّ مُغَطًّى مُخَمَّرٌ يُقَالُ : خَمَّرْت الْإِنَاءَ أَيْ غَطَّيْته ، وَرُوِيَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : { خَمِّرُوا آنِيَتَكُمْ } وَفِي رِوَايَةٍ : { خَمِّرُوا الْآنِيَةَ وَأَوْكِئُوا الْأَسْقِيَةَ } وَكُلُّ مَا يَسْتُرُ شَيْئًا فَهُوَ خِمَارُهُ . لَكِنَّ الْخِمَارَ غَلَبَ فِي التَّعَارُفِ اسْمًا لِمَا تُغَطِّي بِهِ الْمَرْأَةُ رَأْسَهَا ، يُقَالُ : اخْتَمَرَتْ الْمَرْأَةُ وَتَخَمَّرَتْ : أَيْ لَبِسَتْ الْخِمَارَ ، وَجَمْعُ الْخِمَارِ خُمُرٌ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : { وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ } . وَلَا يَخْرُجُ الْمَعْنَى الِاصْطِلَاحِيُّ لِلْخِمَارِ فِي الْجُمْلَةِ عَنْ الْمَعْنَى اللُّغَوِيِّ السَّابِقِ ، لِأَنَّ بَعْضَ الْفُقَهَاءِ يُعَرِّفُونَهُ بِأَنَّهُ : مَا يَسْتُرُ الرَّأْسَ وَالصُّدْغَيْنِ أَوْ الْعُنُقَ .-
الْحِجَابُ : 2 - الْحِجَابُ : السِّتْرُ ، يُقَالُ : حَجَبَ الشَّيْءَ يَحْجُبُهُ حَجْبًا وَحِجَابًا ، وَحَجَبَهُ : سَتَرَهُ ، وَامْرَأَةٌ مَحْجُوبَةٌ : قَدْ سُتِرَتْ بِسِتْرٍ ، وَحِجَابُ الْجَوْفِ : مَا يُحْجَبُ بَيْنَ الْفُؤَادِ وَسَائِرِهِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هِيَ جِلْدَةٌ بَيْنَ الْفُؤَادِ وَسَائِرِ الْبَطْنِ . وَالْأَصْلُ فِي الْحِجَابِ أَنَّهُ جِسْمٌ حَائِلٌ بَيْنَ جَسَدَيْنِ ، وَاسْتُعْمِلَ فِي الْمَعَانِي فَقِيلَ : الْعَجْزُ حِجَابٌ وَالْمَعْصِيَةُ حِجَابٌ . فَالْحِجَابُ أَعَمُّ مِنْ الْخِمَارِ . ب-
الْقِنَاعُ : 3 - الْقِنَاعُ مَا تَتَقَنَّعُ بِهِ الْمَرْأَةُ مِنْ ثَوْبٍ تُغَطِّي رَأْسَهَا وَمَحَاسِنَهَا . وَنَحْوُهُ الْمُقَنَّعَةُ وَهِيَ مَا تُقْنِعُ بِهِ الْمَرْأَةُ رَأْسَهَا . قَالَ صَاحِبُ الْقَامُوسِ : الْقِنَاعُ أَوْسَعُ مِنْهَا . وَيُطْلِقُ بَعْضُ الْفُقَهَاءِ الْقِنَاعَ عَلَى الثَّوْبِ يُلْقِيهِ الرَّجُلُ عَلَى كَتِفِهِ ، وَيُغَطِّي بِهِ رَأْسَهُ وَيَرُدُّ طَرَفَهُ عَلَى كَتِفِهِ الْآخَرِ . وَالْقِنَاعُ أَعَمُّ وَأَشْمَلُ فِي السَّتْرِ مِنْ الْخِمَارِ ، أَوْ هُوَ يُخَالِفُهُ بِإِطْلَاقِ بَعْضِ الْفُقَهَاءِ . ج
- النِّقَابُ : 4 - النِّقَابُ مَا تَنْتَقِبُ بِهِ الْمَرْأَةُ ، يُقَالُ : انْتَقَبَتْ الْمَرْأَةُ وَتَنَقَّبَتْ : غَطَّتْ وَجْهَهَا بِالنِّقَابِ . وَيُعَرِّفُ ابْنُ مَنْظُورٍ النِّقَابَ بِأَنَّهُ : الْقِنَاعُ عَلَى مَارِنِ الْأَنْفِ ، ثُمَّ يَقُولُ : وَالنِّقَابُ عَلَى وُجُوهٍ . قَالَ الْفَرَّاءُ : إذَا أَدْنَتْ الْمَرْأَةُ النِّقَابَ إلَى عَيْنِهَا فَتِلْكَ الْوَصْوَصَةُ ، فَإِنْ أَنْزَلَتْهُ دُونَ ذَلِكَ إلَى الْمَحْجَرِ فَهُوَ النِّقَابُ ، فَإِنْ كَانَ عَلَى طَرَفِ الْأَنْفِ فَهُوَ اللِّفَامُ . قَالَ ابْنُ مَنْظُورٍ : الْوَصْوَاصُ : الْبُرْقُعُ الصَّغِيرُ . وَكُلٌّ مِنْ الْخِمَارِ وَالنِّقَابِ يُغَطَّى بِهِ جُزْءٌ مِنْ الْجِسْمِ ، الْخِمَارُ يُغَطَّى بِهِ الرَّأْسُ ، وَالنِّقَابُ يُغَطَّى بِهِ الْوَجْهُ . د -
[color=#000000]الْبُرْقُعُ : 5 - الْبُرْقُعُ لُغَةً : مَا تَسْتُرُ بِهِ الْمَرْأَةُ وَجْهَهَا
ورد في الموسوعة الفقهيّة ما يلي
الخِمَارٌ مِنْ الْخَمْرِ ، وَأَصْلُهُ السَّتْرُ ، يُقَال : خَمَرَ الشَّيْءَ يَخْمُرُهُ خَمْرًا ، وَأَخْمَرَهُ أَيْ سَتَرَهُ ، وَكُلُّ مُغَطًّى مُخَمَّرٌ يُقَالُ : خَمَّرْت الْإِنَاءَ أَيْ غَطَّيْته ، وَرُوِيَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : { خَمِّرُوا آنِيَتَكُمْ } وَفِي رِوَايَةٍ : { خَمِّرُوا الْآنِيَةَ وَأَوْكِئُوا الْأَسْقِيَةَ } وَكُلُّ مَا يَسْتُرُ شَيْئًا فَهُوَ خِمَارُهُ . لَكِنَّ الْخِمَارَ غَلَبَ فِي التَّعَارُفِ اسْمًا لِمَا تُغَطِّي بِهِ الْمَرْأَةُ رَأْسَهَا ، يُقَالُ : اخْتَمَرَتْ الْمَرْأَةُ وَتَخَمَّرَتْ : أَيْ لَبِسَتْ الْخِمَارَ ، وَجَمْعُ الْخِمَارِ خُمُرٌ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : { وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ } . وَلَا يَخْرُجُ الْمَعْنَى الِاصْطِلَاحِيُّ لِلْخِمَارِ فِي الْجُمْلَةِ عَنْ الْمَعْنَى اللُّغَوِيِّ السَّابِقِ ، لِأَنَّ بَعْضَ الْفُقَهَاءِ يُعَرِّفُونَهُ بِأَنَّهُ : مَا يَسْتُرُ الرَّأْسَ وَالصُّدْغَيْنِ أَوْ الْعُنُقَ .-
الْحِجَابُ : 2 - الْحِجَابُ : السِّتْرُ ، يُقَالُ : حَجَبَ الشَّيْءَ يَحْجُبُهُ حَجْبًا وَحِجَابًا ، وَحَجَبَهُ : سَتَرَهُ ، وَامْرَأَةٌ مَحْجُوبَةٌ : قَدْ سُتِرَتْ بِسِتْرٍ ، وَحِجَابُ الْجَوْفِ : مَا يُحْجَبُ بَيْنَ الْفُؤَادِ وَسَائِرِهِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هِيَ جِلْدَةٌ بَيْنَ الْفُؤَادِ وَسَائِرِ الْبَطْنِ . وَالْأَصْلُ فِي الْحِجَابِ أَنَّهُ جِسْمٌ حَائِلٌ بَيْنَ جَسَدَيْنِ ، وَاسْتُعْمِلَ فِي الْمَعَانِي فَقِيلَ : الْعَجْزُ حِجَابٌ وَالْمَعْصِيَةُ حِجَابٌ . فَالْحِجَابُ أَعَمُّ مِنْ الْخِمَارِ . ب-
الْقِنَاعُ : 3 - الْقِنَاعُ مَا تَتَقَنَّعُ بِهِ الْمَرْأَةُ مِنْ ثَوْبٍ تُغَطِّي رَأْسَهَا وَمَحَاسِنَهَا . وَنَحْوُهُ الْمُقَنَّعَةُ وَهِيَ مَا تُقْنِعُ بِهِ الْمَرْأَةُ رَأْسَهَا . قَالَ صَاحِبُ الْقَامُوسِ : الْقِنَاعُ أَوْسَعُ مِنْهَا . وَيُطْلِقُ بَعْضُ الْفُقَهَاءِ الْقِنَاعَ عَلَى الثَّوْبِ يُلْقِيهِ الرَّجُلُ عَلَى كَتِفِهِ ، وَيُغَطِّي بِهِ رَأْسَهُ وَيَرُدُّ طَرَفَهُ عَلَى كَتِفِهِ الْآخَرِ . وَالْقِنَاعُ أَعَمُّ وَأَشْمَلُ فِي السَّتْرِ مِنْ الْخِمَارِ ، أَوْ هُوَ يُخَالِفُهُ بِإِطْلَاقِ بَعْضِ الْفُقَهَاءِ . ج
- النِّقَابُ : 4 - النِّقَابُ مَا تَنْتَقِبُ بِهِ الْمَرْأَةُ ، يُقَالُ : انْتَقَبَتْ الْمَرْأَةُ وَتَنَقَّبَتْ : غَطَّتْ وَجْهَهَا بِالنِّقَابِ . وَيُعَرِّفُ ابْنُ مَنْظُورٍ النِّقَابَ بِأَنَّهُ : الْقِنَاعُ عَلَى مَارِنِ الْأَنْفِ ، ثُمَّ يَقُولُ : وَالنِّقَابُ عَلَى وُجُوهٍ . قَالَ الْفَرَّاءُ : إذَا أَدْنَتْ الْمَرْأَةُ النِّقَابَ إلَى عَيْنِهَا فَتِلْكَ الْوَصْوَصَةُ ، فَإِنْ أَنْزَلَتْهُ دُونَ ذَلِكَ إلَى الْمَحْجَرِ فَهُوَ النِّقَابُ ، فَإِنْ كَانَ عَلَى طَرَفِ الْأَنْفِ فَهُوَ اللِّفَامُ . قَالَ ابْنُ مَنْظُورٍ : الْوَصْوَاصُ : الْبُرْقُعُ الصَّغِيرُ . وَكُلٌّ مِنْ الْخِمَارِ وَالنِّقَابِ يُغَطَّى بِهِ جُزْءٌ مِنْ الْجِسْمِ ، الْخِمَارُ يُغَطَّى بِهِ الرَّأْسُ ، وَالنِّقَابُ يُغَطَّى بِهِ الْوَجْهُ . د -
[color=#000000]الْبُرْقُعُ : 5 - الْبُرْقُعُ لُغَةً : مَا تَسْتُرُ بِهِ الْمَرْأَةُ وَجْهَهَا