مشاهدة النسخة كاملة : لا تقرأ الفاتحه بسرعه..
لاتقرأ الفاتحه بسرعه
الأفاضل أحبابي
أخوتي وأصحابي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.......
لكم من أحسن ما قرأت...
كثير من الناس يقرأون الفاتحة في الصلاة بسرعة وكأن الذئاب تلاحقهم ولا يعلمون ما فيها، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: قَسَمْتُ الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ...
فَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: حَمِدَنِي عَبْدِي.
وَإِذَا قَالَ: {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: أَثْنَى عَلَيَّ عَبْدِي.
وَإِذَا قَالَ: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} قَالَ: مَجَّدَنِي عَبْدِي وَقَالَ مَرَّةً: فَوَّضَ إِلَيَّ عَبْدِي.
فَإِذَا قَالَ: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} قَالَ: هَذَا بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ.
فَإِذَا قَالَ: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} قَالَ: هَذَا لِعَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ".
عبداللطيف
08-10-2008, 11:01
السلان عليكم
طلحه
الفاتحة هي من أعظم سور القرآن العظيم ، وكل آياته وسوره عظيمة .
من الدروس التربوية / الدينية التي يستشفها المتدبر للفاتحة درسان مهمان جداً :
الأول : هو أن الدعاء نوعان ، تمجيد وحمد ، وسؤال .
وأن من كمال الدعاء أن يبدأ العبد بتمجيد الله وحمده والثناء عليه بما هو أهله ويتملقه سبحانه وبحمده ،
ثم يقدم مسألته / سؤاله بعدئذ .
ونحن نرى أن هناك أربعة أجزاء من دعاء الثناء تقدمت بين يدي السؤال / المسألة ذلك في الفاتحة .
الثاني : وهو من أصول التأذب مع الباري عز وجل ، فلا يليق بالعبد أن ينسب الى الله تعالى ما لا يحب .
مثلا : قال الله تعالى على لسان سيدنا إبراهيم عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام ، قال الله تعالى :
(( وإذا مرضت فهو يشفين ِ )) ، لا حظ كيف كان أدب إبراهيم جمّا مع ربّه ، نسب المرض لنفسه ، ونسب
الشفاء لربه ، وهو الشافي المعافي .
وفي الفاتحة : نُسب الإنعام مباشرة إلى الله جل في علاه قال سبحانه :( صراط الذين أنعمت عليهم ) .
و جعل الغضب من دون نسبة ، قال تعالى : ( غير المغضوب عليهم ) ، ونحن نعلم بأن الله هو الذي غضب
عليهم . ولكن لايجوز أن ننسب إليه ما لانحب مباشرة ، وهو من التأدب مع جلاله تبارك وتقدس .
جزاك الله خيراً أيها المتألق بالعافية دائماً .
أخي الكريم طلحة الخير
الطمأنينة والسكينة مطلوبة بكل آي القرآن الكريم .
قال تعالى بمحكم التنزيل ((أفلا يتدبرون القرآن ))
والتدبر يتطلب منا السكينة والهدوء
لنستطيع فهم وإستنباط العبر .. والسؤال عما إستشكل علينا فهمه وتبين حكمته .
ملحوظة للأخ الكريم عبد اللطيف
في الآية الكريمة التي ذكرت .. أعتقد أن الصواب هو يشفين ..وليس يشفيني
مالم تكن قد إستقيتها من قراءة غير تلك المشهورة والمتداولة لدينا ..والله تعالى أعلم.
جزاكم الله تعالى كل خير
مع أطيب تحياتي
عبداللطيف
08-10-2008, 12:40
السلام عليكم
جزاك الله خير بنواف ، إنما هي الكتابة الخاطئة ، وحسب لفظي لها من دون الرجوع للنص .
وقمت بصحيحها . جعل ذلك في ميزان أعمالك آمين .
الغالي ابوفيصل
جزاك الله خير على هذا التنويه فعلا نحن بحاجه ماسه الى التروي والتأني في قراءة القران العظيم
واليكم بعضا من تفسرها ولاشك القران معجز وصالح لكل زمان ومكان ,,,
سورة الفاتحة سميت هذه السورة بالفاتحة; لأنه يفتتح بها القرآن العظيم, وتسمى المثاني
لأنها تقرأ في كل ركعة, ولها أسماء أخر. أبتدئ قراءة القرآن باسم الله مستعينا به,
(اللهِ) علم على الرب -تبارك وتعالى- المعبود بحق دون سواه, وهو أخص أسماء الله تعالى
ولا يسمى به غيره سبحانه. (الرَّحْمَنِ) ذي الرحمة العامة الذي وسعت رحمته جميع الخلق,
(الرَّحِيمِ) بالمؤمنين, وهما اسمان من أسمائه تعالى، يتضمنان إثبات صفة الرحمة لله تعالى كما يليق بجلاله.
(الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ )
(الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ) الثناء على الله بصفاته التي كلُّها أوصاف كمال, وبنعمه الظاهرة والباطنة
الدينية والدنيوية، وفي ضمنه أَمْرٌ لعباده أن يحمدوه, فهو المستحق له وحده
وهو سبحانه المنشئ للخلق, القائم بأمورهم, المربي لجميع خلقه بنعمه, ولأوليائه بالإيمان والعمل الصالح.
(الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ )
(الرَّحْمَنِ) الذي وسعت رحمته جميع الخلق, (الرَّحِيمِ), بالمؤمنين, وهما اسمان من أسماء الله تعالى.
( مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ )
وهو سبحانه وحده مالك يوم القيامة, وهو يوم الجزاء على الأعمال.
وفي قراءة المسلم لهذه الآية في كل ركعة من صلواته تذكير له باليوم الآخر
وحثٌّ له على الاستعداد بالعمل الصالح, والكف عن المعاصي والسيئات.
(إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ)
إنا نخصك وحدك بالعبادة, ونستعين بك وحدك في جميع أمورنا, فالأمر كله بيدك
لا يملك منه أحد مثقال ذرة. وفي هذه الآية دليل على أن العبد لا يجوز له أن يصرف
شيئًا من أنواع العبادة كالدعاء والاستغاثة والذبح والطواف إلا لله وحده
وفيها شفاء القلوب من داء التعلق بغير اله, ومن أمراض الرياء والعجب, والكبرياء.
(اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ )
دُلَّنا, وأرشدنا, ووفقنا إلى الطريق المستقيم, وثبتنا عليه حتى نلقاك, وهو الإسلام
الذي هو الطريق الواضح الموصل إلى رضوان الله وإلى جنته
الذي دلّ عليه خاتم رسله وأنبيائه محمد صلى الله عليه وسلم
فلا سبيل إلى سعادة العبد إلا بالاستقامة عليه.
(صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ )
طريق الذين أنعمت عليهم من النبيين والصدِّيقين والشهداء والصالحين, فهم أهل الهداية والاستقامة,
ولا تجعلنا ممن سلك طريق المغضوب عليهم, الذين عرفوا الحق ولم يعملوا به, وهم اليهود
ومن كان على شاكلتهم, والضالين, وهم الذين لم يهتدوا, فضلوا الطريق, وهم النصارى,
ومن اتبع سنتهم. وفي هذا الدعاء شفاء لقلب المسلم من مرض الجحود والجهل والضلال
ودلالة على أن أعظم نعمة على الإطلاق هي نعمة الإسلام, فمن كان أعرف للحق وأتبع له
كان أولى بالصراط المستقيم, ولا ريب أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم هم أولى
الناس بذلك بعد الأنبياء عليهم السلام, فدلت الآية على فضلهم, وعظيم منزلتهم,
رضي الله عنهم.
ويستحب للقارئ أن يقول في الصلاة بعد قراءة الفاتحة: (آمين)
ومعناها: اللهم استجب, وليست آية من سورة الفاتحة باتفاق العلماء
ولهذا أجمعوا على عدم كتابتها في المصاحف.
(التفسير الميسر)
وتحياتي لك,,,
حامل المسك
09-10-2008, 00:48
جزاكم الله خيرا إخواني على ما قدمتم
سورة الفاتحة سورة عظيمة تحتاج منا الى تدبر وتمعن
ولهذه السورة أيها الأحبة عدة أسماء ذكرها ابن كثير في تفسيره فمن أسمائها:
1- يُقَال لَهَا الْفَاتِحَة أَيْ فَاتِحَة الْكِتَاب خَطًّا وَبِهَا تُفْتَح الْقِرَاءَة فِي الصَّلَوَات.
2- وَيُقَال لَهَا أَيْضًا أُمّ الْكِتَاب .
3- ويُقَال لَهَا أُمّ الْقُرْآن.
4- ويقال لها السَّبْع الْمَثَانِي.
5- ويقال لها الْقُرْآن الْعَظِيم،
فَقَدْ ثَبَتَ فِي الصَّحِيح عِنْد التِّرْمِذِيّ وَصَحَّحَهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَة قَالَ - قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " الْحَمْد لِلَّهِ رَبّ الْعَالَمِينَ أُمّ الْقُرْآن وَأُمّ الْكِتَاب وَالسَّبْع الْمَثَانِي وَالْقُرْآن الْعَظِيم ".
6- وَيُقَال لَهَا " الْحَمْد ".
7- وَيُقَال لَهَا " الصَّلَاة " لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ رَبّه " قَسَمْت الصَّلَاة بَيْنِي وَبَيْن عَبْدِي نِصْفَيْنِ فَإِذَا قَالَ الْعَبْد الْحَمْد لِلَّهِ رَبّ الْعَالَمِينَ قَالَ اللَّه حَمِدَنِي عَبْدِي " الْحَدِيث . فَسُمِّيَتْ الْفَاتِحَة صَلَاة لِأَنَّهَا شَرْط فيها.
8- وَيُقَال لَهَا " الشِّفَاء " لِمَا رَوَاهُ الدَّارِمِيّ عَنْ أَبِي سَعِيد مَرْفُوعًا " فَاتِحَة الْكِتَاب شِفَاء مِنْ كُلّ سُمّ".
9- وَيُقَال لَهَا " الرُّقْيَة " لِحَدِيثِ أَبِي سَعِيد فِي الصَّحِيح حِين رَقَى بِهَا الرَّجُل السَّلِيم فَقَالَ لَهُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " وَمَا يُدْرِيك أَنَّهَا رُقْيَة " ؟.
10- وَرَوَى الشَّعْبِيّ عَنْ اِبْن عَبَّاس أَنَّهُ سَمَّاهَا " أَسَاس الْقُرْآن" قَالَ وَأَسَاسهَا بِسْمِ اللَّه الرَّحْمَن الرَّحِيم.
11- وَسَمَّاهَا سُفْيَان بْن عُيَيْنَةَ " بِالْوَاقِيَةِ ".
12- وَسَمَّاهَا يَحْيَى بْن أَبِي كَثِير " الْكَافِيَة " لِأَنَّهَا تَكْفِي عَمَّا عَدَاهَا وَلَا يَكْفِي مَا سِوَاهَا عَنْهَا كَمَا جَاءَ فِي بَعْض الْأَحَادِيث الْمُرْسَلَة" أُمّ الْقُرْآن عِوَض مِنْ غَيْرهَا وَلَيْسَ مَنْ غَيْرهَا عِوَض مِنْهَا ".
13- وَيُقَال لَهَا سُورَة " الصَّلَاة وَالْكَنْز " ذَكَرَهمَا الزَّمَخْشَرِيُّ فِي كَشَّافه .
بارك الله فيكم وبكم وجعلنا وإياكم ممن يتدبر القرآن ويعمل به
ماقدر اضيف ايه معلومه ماشاء الله عليكم كفيتوا ووفيتوا
جزاكم الله خير الاخوان على هذه المعلومات الاكثر من رائعه...
وبالاخص طلحة الخير...
بارك الله فيكم
السلان عليكم
طلحه
الفاتحة هي من أعظم سور القرآن العظيم ، وكل آياته وسوره عظيمة .
من الدروس التربوية / الدينية التي يستشفها المتدبر للفاتحة درسان مهمان جداً :
الأول : هو أن الدعاء نوعان ، تمجيد وحمد ، وسؤال .
وأن من كمال الدعاء أن يبدأ العبد بتمجيد الله وحمده والثناء عليه بما هو أهله ويتملقه سبحانه وبحمده ،
ثم يقدم مسألته / سؤاله بعدئذ .
ونحن نرى أن هناك أربعة أجزاء من دعاء الثناء تقدمت بين يدي السؤال / المسألة ذلك في الفاتحة .
الثاني : وهو من أصول التأذب مع الباري عز وجل ، فلا يليق بالعبد أن ينسب الى الله تعالى ما لا يحب .
مثلا : قال الله تعالى على لسان سيدنا إبراهيم عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام ، قال الله تعالى :
(( وإذا مرضت فهو يشفين ِ )) ، لا حظ كيف كان أدب إبراهيم جمّا مع ربّه ، نسب المرض لنفسه ، ونسب
الشفاء لربه ، وهو الشافي المعافي .
وفي الفاتحة : نُسب الإنعام مباشرة إلى الله جل في علاه قال سبحانه :( صراط الذين أنعمت عليهم ) .
و جعل الغضب من دون نسبة ، قال تعالى : ( غير المغضوب عليهم ) ، ونحن نعلم بأن الله هو الذي غضب
عليهم . ولكن لايجوز أن ننسب إليه ما لانحب مباشرة ، وهو من التأدب مع جلاله تبارك وتقدس .
جزاك الله خيراً أيها المتألق بالعافية دائماً .
الغالي أبو محمد
معك دوماً أسعـد
السلام عليك يا زمرد...
فصلت ....فأجدت
هذا من فضل ربي ...
وضحت الجوانب التربويه ومدى قوة آيات هذه السوره..
أبو محمد
حضورك يعطينا الدافع الأسمى لكي نعبر عن آرائنا...
دمت لمحبيك....
أخي الكريم طلحة الخير
الطمأنينة والسكينة مطلوبة بكل آي القرآن الكريم .
قال تعالى بمحكم التنزيل ((أفلا يتدبرون القرآن ))
والتدبر يتطلب منا السكينة والهدوء
لنستطيع فهم وإستنباط العبر .. والسؤال عما إستشكل علينا فهمه وتبين حكمته .
ملحوظة للأخ الكريم عبد اللطيف
في الآية الكريمة التي ذكرت .. أعتقد أن الصواب هو يشفين ..وليس يشفيني
مالم تكن قد إستقيتها من قراءة غير تلك المشهورة والمتداولة لدينا ..والله تعالى أعلم.
جزاكم الله تعالى كل خير
مع أطيب تحياتي
الأخ العزيز أبو نـــواف
خضورك مملوء بالعفاف
تحايا جما أبعثها عبر شجر الصفصاف...
مشاركتك بينت معدن أخوتك المعهوده...
الغالي ابوفيصل
جزاك الله خير على هذا التنويه فعلا نحن بحاجه ماسه الى التروي والتأني في قراءة القران العظيم
واليكم بعضا من تفسرها ولاشك القران معجز وصالح لكل زمان ومكان ,,,
سورة الفاتحة سميت هذه السورة بالفاتحة; لأنه يفتتح بها القرآن العظيم, وتسمى المثاني
لأنها تقرأ في كل ركعة, ولها أسماء أخر. أبتدئ قراءة القرآن باسم الله مستعينا به,
(اللهِ) علم على الرب -تبارك وتعالى- المعبود بحق دون سواه, وهو أخص أسماء الله تعالى
ولا يسمى به غيره سبحانه. (الرَّحْمَنِ) ذي الرحمة العامة الذي وسعت رحمته جميع الخلق,
(الرَّحِيمِ) بالمؤمنين, وهما اسمان من أسمائه تعالى، يتضمنان إثبات صفة الرحمة لله تعالى كما يليق بجلاله.
(الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ )
(الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ) الثناء على الله بصفاته التي كلُّها أوصاف كمال, وبنعمه الظاهرة والباطنة
الدينية والدنيوية، وفي ضمنه أَمْرٌ لعباده أن يحمدوه, فهو المستحق له وحده
وهو سبحانه المنشئ للخلق, القائم بأمورهم, المربي لجميع خلقه بنعمه, ولأوليائه بالإيمان والعمل الصالح.
(الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ )
(الرَّحْمَنِ) الذي وسعت رحمته جميع الخلق, (الرَّحِيمِ), بالمؤمنين, وهما اسمان من أسماء الله تعالى.
( مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ )
وهو سبحانه وحده مالك يوم القيامة, وهو يوم الجزاء على الأعمال.
وفي قراءة المسلم لهذه الآية في كل ركعة من صلواته تذكير له باليوم الآخر
وحثٌّ له على الاستعداد بالعمل الصالح, والكف عن المعاصي والسيئات.
(إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ)
إنا نخصك وحدك بالعبادة, ونستعين بك وحدك في جميع أمورنا, فالأمر كله بيدك
لا يملك منه أحد مثقال ذرة. وفي هذه الآية دليل على أن العبد لا يجوز له أن يصرف
شيئًا من أنواع العبادة كالدعاء والاستغاثة والذبح والطواف إلا لله وحده
وفيها شفاء القلوب من داء التعلق بغير اله, ومن أمراض الرياء والعجب, والكبرياء.
(اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ )
دُلَّنا, وأرشدنا, ووفقنا إلى الطريق المستقيم, وثبتنا عليه حتى نلقاك, وهو الإسلام
الذي هو الطريق الواضح الموصل إلى رضوان الله وإلى جنته
الذي دلّ عليه خاتم رسله وأنبيائه محمد صلى الله عليه وسلم
فلا سبيل إلى سعادة العبد إلا بالاستقامة عليه.
(صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ )
طريق الذين أنعمت عليهم من النبيين والصدِّيقين والشهداء والصالحين, فهم أهل الهداية والاستقامة,
ولا تجعلنا ممن سلك طريق المغضوب عليهم, الذين عرفوا الحق ولم يعملوا به, وهم اليهود
ومن كان على شاكلتهم, والضالين, وهم الذين لم يهتدوا, فضلوا الطريق, وهم النصارى,
ومن اتبع سنتهم. وفي هذا الدعاء شفاء لقلب المسلم من مرض الجحود والجهل والضلال
ودلالة على أن أعظم نعمة على الإطلاق هي نعمة الإسلام, فمن كان أعرف للحق وأتبع له
كان أولى بالصراط المستقيم, ولا ريب أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم هم أولى
الناس بذلك بعد الأنبياء عليهم السلام, فدلت الآية على فضلهم, وعظيم منزلتهم,
رضي الله عنهم.
ويستحب للقارئ أن يقول في الصلاة بعد قراءة الفاتحة: (آمين)
ومعناها: اللهم استجب, وليست آية من سورة الفاتحة باتفاق العلماء
ولهذا أجمعوا على عدم كتابتها في المصاحف.
(التفسير الميسر)
وتحياتي لك,,,
الأخ الغالي أبو عمر
حضرت بحلو الخبر
السلام عليك يا طويل العمر...
حضرت ووفيت في التفصيل وإثبات البراهين...
أضافتك تعطي المقال ألقاً وحنكه...
التفسيرات بعثت روح الفكر للموضوع...
شكراً لحضورك...
جزاكم الله خيرا إخواني على ما قدمتم
سورة الفاتحة سورة عظيمة تحتاج منا الى تدبر وتمعن
ولهذه السورة أيها الأحبة عدة أسماء ذكرها ابن كثير في تفسيره فمن أسمائها:
1- يُقَال لَهَا الْفَاتِحَة أَيْ فَاتِحَة الْكِتَاب خَطًّا وَبِهَا تُفْتَح الْقِرَاءَة فِي الصَّلَوَات.
2- وَيُقَال لَهَا أَيْضًا أُمّ الْكِتَاب .
3- ويُقَال لَهَا أُمّ الْقُرْآن.
4- ويقال لها السَّبْع الْمَثَانِي.
5- ويقال لها الْقُرْآن الْعَظِيم،
فَقَدْ ثَبَتَ فِي الصَّحِيح عِنْد التِّرْمِذِيّ وَصَحَّحَهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَة قَالَ - قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " الْحَمْد لِلَّهِ رَبّ الْعَالَمِينَ أُمّ الْقُرْآن وَأُمّ الْكِتَاب وَالسَّبْع الْمَثَانِي وَالْقُرْآن الْعَظِيم ".
6- وَيُقَال لَهَا " الْحَمْد ".
7- وَيُقَال لَهَا " الصَّلَاة " لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ رَبّه " قَسَمْت الصَّلَاة بَيْنِي وَبَيْن عَبْدِي نِصْفَيْنِ فَإِذَا قَالَ الْعَبْد الْحَمْد لِلَّهِ رَبّ الْعَالَمِينَ قَالَ اللَّه حَمِدَنِي عَبْدِي " الْحَدِيث . فَسُمِّيَتْ الْفَاتِحَة صَلَاة لِأَنَّهَا شَرْط فيها.
8- وَيُقَال لَهَا " الشِّفَاء " لِمَا رَوَاهُ الدَّارِمِيّ عَنْ أَبِي سَعِيد مَرْفُوعًا " فَاتِحَة الْكِتَاب شِفَاء مِنْ كُلّ سُمّ".
9- وَيُقَال لَهَا " الرُّقْيَة " لِحَدِيثِ أَبِي سَعِيد فِي الصَّحِيح حِين رَقَى بِهَا الرَّجُل السَّلِيم فَقَالَ لَهُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " وَمَا يُدْرِيك أَنَّهَا رُقْيَة " ؟.
10- وَرَوَى الشَّعْبِيّ عَنْ اِبْن عَبَّاس أَنَّهُ سَمَّاهَا " أَسَاس الْقُرْآن" قَالَ وَأَسَاسهَا بِسْمِ اللَّه الرَّحْمَن الرَّحِيم.
11- وَسَمَّاهَا سُفْيَان بْن عُيَيْنَةَ " بِالْوَاقِيَةِ ".
12- وَسَمَّاهَا يَحْيَى بْن أَبِي كَثِير " الْكَافِيَة " لِأَنَّهَا تَكْفِي عَمَّا عَدَاهَا وَلَا يَكْفِي مَا سِوَاهَا عَنْهَا كَمَا جَاءَ فِي بَعْض الْأَحَادِيث الْمُرْسَلَة" أُمّ الْقُرْآن عِوَض مِنْ غَيْرهَا وَلَيْسَ مَنْ غَيْرهَا عِوَض مِنْهَا ".
13- وَيُقَال لَهَا سُورَة " الصَّلَاة وَالْكَنْز " ذَكَرَهمَا الزَّمَخْشَرِيُّ فِي كَشَّافه .
بارك الله فيكم وبكم وجعلنا وإياكم ممن يتدبر القرآن ويعمل به
الفاضل حامل المسك
بأخوتك دوم نتمسك
السلام على نفســـك....
شكراً على إضافتك المرموقه...
ماقدر اضيف ايه معلومه ماشاء الله عليكم كفيتوا ووفيتوا
جزاكم الله خير الاخوان على هذه المعلومات الاكثر من رائعه...
وبالاخص طلحة الخير...
بارك الله فيكم
الأبنة الباره نووووور
حضـورك يبعث سرور
تحية معطرة لك يا نور التنور...
دوماً تشكرين عندما يتكرم يراعك بالعطاء المتكرر..