أبوعلي
07-06-2004, 10:37
بدون ملح!
1- الركود الفكري .
2- شعراء الفيديو كليب
1-الركود الفكري
الركود / هو السكون ، يقال ركد القوم يركدون ركود إذا هدأوا وسكنوا .
وكل ثابت في مكان فهو راكد ، والراكد هو الدائم الساكن الذي لايجري ،
فيقال ركد الماء ركودا إذا سكن ، وركدت الريح إذا سكنت.
الفكري / الفكر هو اعمال الخاطر في الشيء من فكّر في الشيْ وأفكر فيه وتفكّر .[لسان العرب لابن منظور].
وعلى هذا نقول من أن الركود الفكري هو السكون الذي يصاحبه قلة االتفاعل الايجابي واعمال الحركة الفكرية النشطة ، ينتج من خلالها التوقف الآني للانتاج الفكري الفاعل .
ولعل من أسباب هذا الركود والسكون الفكري هي تلك المناقشات والمغالطات الفكرية الجدلية غير المنتجة وهو مايسمى بالجدل السوفسطائي [ مع أن هذه الكلمة ((سفسطه)) حورت عن معناها الأصلي ، فمعنى كلمة ((سوفي ست)) في اللغة اليونانية تعني الحكيم والعالم ،وقد تحولت هذه الكلمة في اللغة العربية إلى(سوفسطي) ومنها اخذت كلمة ((سفسطه)) حيث افرغت الكلمة الاصلية من محتواها بسبب افكار المتسمين بها واصبحت تطلق على المغالط والمغالطة
ويحكى أن مجموعة من هؤلاء السفوسطائيين جاءوا إلى سقراط بعد ذلك وقالوا له: انت ((سوفيست)) حقاً، أي انت الحكيم العالم حقاً ولكنه تواضعاً وتقريعا لهم قال: انا لست ((سوفيست)) بل أنا((فيلا سوفوس) أي محب الحكمة، وقد تحوّلت هذه الكلمة في اللغة العربية إلى((فيلسوف)) واصبحت شعاراً للعلوم الحقيقية الحكمية.]
نعود إلى محور حديثنا فنقول أن فقدان التفاعل والجدل النقدي البناء ، والحوار الهادف ، وغياب الطرح النافع ساهم سلبا في حالة الركود الفكري ، أضف إلى ذلك حالة التعصب والتزمت الفكري واللتان تساعدان على انغلاق الفكر وتمحوره في رقعة محدودة تؤدي به في نهاية المطاف إلى الكساد والركود .
وللتخلص من حالة الركود هاهنا علينا تشجيع الحوار الهادف والنقد البناء واطلاق حرية الرأي والفكر إن لم تخالفا منظورنا الشرعي ، وتقبل الآراء المخالفة والعمل على مناقشتها ومحاورتها بأسلوب تربوي وحضاري ، وتحفيز الكوادر الناشئة ودفعها إلى الممارسة الفكرية السليمة الفاعلة ، كي نساعد على رفع حالة السكون والركود ، والارتقاء بأعمدة الفكر السوي ، ولنقول خلالها من أننا وبلا أدنى شك نريد هاهنا بناءًا لاركاما .[ انتهى .]
2- شعراء الفيديو كليب .
في زمن التمرد الأخلاقي ، والكتابة خارج الأقواس ،
في زمن أصبح فيه الشعر من غير وزن ولاقافية ولاموسيقى ولاتفعيلة ولامعنى .
في زمن أصبح فيه الشعر قراءة تلفزيونية تصاحبها موسيقى صاخبة ومناظر ...:confused:
في زمن أصبح فيه الشعر يقفّى على حسب قفى الراقصة ، ويوزن على ميزان الوحدة ونص ، وينظم على بحر شعبولة عبدالرحيم .
ظهر لنا مايسمى بشعراء الفيديو كليب ، وكل تطور وأنتم بخير
1- الركود الفكري .
2- شعراء الفيديو كليب
1-الركود الفكري
الركود / هو السكون ، يقال ركد القوم يركدون ركود إذا هدأوا وسكنوا .
وكل ثابت في مكان فهو راكد ، والراكد هو الدائم الساكن الذي لايجري ،
فيقال ركد الماء ركودا إذا سكن ، وركدت الريح إذا سكنت.
الفكري / الفكر هو اعمال الخاطر في الشيء من فكّر في الشيْ وأفكر فيه وتفكّر .[لسان العرب لابن منظور].
وعلى هذا نقول من أن الركود الفكري هو السكون الذي يصاحبه قلة االتفاعل الايجابي واعمال الحركة الفكرية النشطة ، ينتج من خلالها التوقف الآني للانتاج الفكري الفاعل .
ولعل من أسباب هذا الركود والسكون الفكري هي تلك المناقشات والمغالطات الفكرية الجدلية غير المنتجة وهو مايسمى بالجدل السوفسطائي [ مع أن هذه الكلمة ((سفسطه)) حورت عن معناها الأصلي ، فمعنى كلمة ((سوفي ست)) في اللغة اليونانية تعني الحكيم والعالم ،وقد تحولت هذه الكلمة في اللغة العربية إلى(سوفسطي) ومنها اخذت كلمة ((سفسطه)) حيث افرغت الكلمة الاصلية من محتواها بسبب افكار المتسمين بها واصبحت تطلق على المغالط والمغالطة
ويحكى أن مجموعة من هؤلاء السفوسطائيين جاءوا إلى سقراط بعد ذلك وقالوا له: انت ((سوفيست)) حقاً، أي انت الحكيم العالم حقاً ولكنه تواضعاً وتقريعا لهم قال: انا لست ((سوفيست)) بل أنا((فيلا سوفوس) أي محب الحكمة، وقد تحوّلت هذه الكلمة في اللغة العربية إلى((فيلسوف)) واصبحت شعاراً للعلوم الحقيقية الحكمية.]
نعود إلى محور حديثنا فنقول أن فقدان التفاعل والجدل النقدي البناء ، والحوار الهادف ، وغياب الطرح النافع ساهم سلبا في حالة الركود الفكري ، أضف إلى ذلك حالة التعصب والتزمت الفكري واللتان تساعدان على انغلاق الفكر وتمحوره في رقعة محدودة تؤدي به في نهاية المطاف إلى الكساد والركود .
وللتخلص من حالة الركود هاهنا علينا تشجيع الحوار الهادف والنقد البناء واطلاق حرية الرأي والفكر إن لم تخالفا منظورنا الشرعي ، وتقبل الآراء المخالفة والعمل على مناقشتها ومحاورتها بأسلوب تربوي وحضاري ، وتحفيز الكوادر الناشئة ودفعها إلى الممارسة الفكرية السليمة الفاعلة ، كي نساعد على رفع حالة السكون والركود ، والارتقاء بأعمدة الفكر السوي ، ولنقول خلالها من أننا وبلا أدنى شك نريد هاهنا بناءًا لاركاما .[ انتهى .]
2- شعراء الفيديو كليب .
في زمن التمرد الأخلاقي ، والكتابة خارج الأقواس ،
في زمن أصبح فيه الشعر من غير وزن ولاقافية ولاموسيقى ولاتفعيلة ولامعنى .
في زمن أصبح فيه الشعر قراءة تلفزيونية تصاحبها موسيقى صاخبة ومناظر ...:confused:
في زمن أصبح فيه الشعر يقفّى على حسب قفى الراقصة ، ويوزن على ميزان الوحدة ونص ، وينظم على بحر شعبولة عبدالرحيم .
ظهر لنا مايسمى بشعراء الفيديو كليب ، وكل تطور وأنتم بخير