حامل المسك
19-09-2008, 13:45
ليلة القدر
- سبب التسمية :
سميت ليلة القدر لتقدير الأعمال والآجال فيها ، وقيل لعظم قدرها وعلو مكانتها ، وقيل لكثرة نزول الملائكة فيها.
- بقاء ها ورفعها :
الصحيح في ليلة القدر أنها باقية ولم ترفع وقد قال بعضهم أنها رفعت وهو قول ضعيف شاذ ، فقد دلت النصوص على بقائها.
- متى تكون؟
تكون في العشر الأواخر من رمضان وأنها في الأوتار منها وأن ليلة السابع والعشرين أرجى الليالي وهو قول الجمهور -نص عليه أحمد- وأن ليلتها أفضل الليالي.
- ما يقال من الدعاء فيها :
يستحب أن يقال فيها من الدعاء : { اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني }.
- علاماتها :
لها علامات قبلية وبعدية وعلاماتها البعدية أكثر ومن تلك العلامات ما ورد في صحيح مسلم عن أُبي إبن كعب أن الشمس تطلع في صبيحتها لا شعاع لها ، وعند أحمد أن ليلتها صافية ، وعند ابن خزيمة أنها لاحارة ولاباردة.
وليلتها صافية بلجى كأن فيها قمرا ساطعا وهو عند أحمد ، وأنه لايخرج شيطانها حتى يضيء فجرها ، وأن الملائكة في تلك الليلة أكثر من عدد الحصى وذلك من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
وذكر الطبري عن قوم أن الأشجار في تلك الليلة تسقط الى الأرض ثم تعود الى منابتها ، وروى البيهقي من طريق الأوزاعي عن عبده أبن أبي لبابة أنه سمعه يقول أن المياه المالحة تعذب تلك الليلة ، والله أعلم.
-فضلها :
كما قال تعالى : (ليلة القدر خير من ألف شهر) وألف شهر ثلاث وثمانون سنة وأربعة أشهر.قيل يعني أن الرحمة في هذه الليلة أكثر من الرحمة في ألف شهر. وقيل العبادة فيها تعدل عبادة ألف شهر.
وقد أخرج البخاري رحمه الله عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( من صام رمضان إيمانا وإحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام ليلة القدر إيمانا وإحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ) ورواه مسلم عن أبي هريرة بمثله.
جعلني الله وإياكم ممن يظفر بليلة القدر حتى ننال الأجر.
- سبب التسمية :
سميت ليلة القدر لتقدير الأعمال والآجال فيها ، وقيل لعظم قدرها وعلو مكانتها ، وقيل لكثرة نزول الملائكة فيها.
- بقاء ها ورفعها :
الصحيح في ليلة القدر أنها باقية ولم ترفع وقد قال بعضهم أنها رفعت وهو قول ضعيف شاذ ، فقد دلت النصوص على بقائها.
- متى تكون؟
تكون في العشر الأواخر من رمضان وأنها في الأوتار منها وأن ليلة السابع والعشرين أرجى الليالي وهو قول الجمهور -نص عليه أحمد- وأن ليلتها أفضل الليالي.
- ما يقال من الدعاء فيها :
يستحب أن يقال فيها من الدعاء : { اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني }.
- علاماتها :
لها علامات قبلية وبعدية وعلاماتها البعدية أكثر ومن تلك العلامات ما ورد في صحيح مسلم عن أُبي إبن كعب أن الشمس تطلع في صبيحتها لا شعاع لها ، وعند أحمد أن ليلتها صافية ، وعند ابن خزيمة أنها لاحارة ولاباردة.
وليلتها صافية بلجى كأن فيها قمرا ساطعا وهو عند أحمد ، وأنه لايخرج شيطانها حتى يضيء فجرها ، وأن الملائكة في تلك الليلة أكثر من عدد الحصى وذلك من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
وذكر الطبري عن قوم أن الأشجار في تلك الليلة تسقط الى الأرض ثم تعود الى منابتها ، وروى البيهقي من طريق الأوزاعي عن عبده أبن أبي لبابة أنه سمعه يقول أن المياه المالحة تعذب تلك الليلة ، والله أعلم.
-فضلها :
كما قال تعالى : (ليلة القدر خير من ألف شهر) وألف شهر ثلاث وثمانون سنة وأربعة أشهر.قيل يعني أن الرحمة في هذه الليلة أكثر من الرحمة في ألف شهر. وقيل العبادة فيها تعدل عبادة ألف شهر.
وقد أخرج البخاري رحمه الله عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( من صام رمضان إيمانا وإحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام ليلة القدر إيمانا وإحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ) ورواه مسلم عن أبي هريرة بمثله.
جعلني الله وإياكم ممن يظفر بليلة القدر حتى ننال الأجر.