المحتسب
11-09-2008, 01:06
ذكر الله اليقين في مواضع كثيرة من القرآن في المحل العالي من الثناء ، أخبر أن اليقين هو غاية الرسل بقوله :" وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ " سورة الأنعام آية 75( المراد هنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام )
وأنه بالصبر واليقين تنال الإمامة في الدين ، وأن الآيات إنما ينتفع بها الانتفاع الكامل ( الْمُوقِنِينَ ) ،
فحقيقة اليقين: هو العلم الثابت الراسخ التام المثمر للعمل القلبي والعمل البدني .
أما آثار اليقين العلمية فثلاث مراتب :
علم اليقين : وهي العلوم الناتجة عن الأدلة والبراهين الصادقة الخبرية ، كجميع علوم أهل اليقين الحاصلة عن خبر الله وخبر رسوله وأخبار الصادقين ،
وعين اليقين: وهي مشاهدة المعلومات بالعين حقيقة ، كما طلب الخليل إبراهيم من ربه أن يريه كيف يحيي الموتى ، فأراه الله ذلك بعينه ، وغرضه عليه السلام الانتقال من مرتبة علم اليقين إلى عين اليقين ،
وحق اليقين : وهي المعلومات التي تحقَّق بالذوق ، كذوق القلب لطعم الإيمان ، والذوق باللسان للأشياء المحسة .
وأما آثاره القلبية :
فسكون القلب وطمأنينته ،
كما قال إبراهيم :
" وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي "سورة البقرة آية 260.
وقال صلى الله عليه وسلم : ((البر ما اطمأن إليه القلب)) رواه أحمد (4/228) والدرامى (2/246) والطبراني (22/149) عن وابصة ابن معبد الأسدي.[/color]، وفي لفظ : ((الصدق ما اطمأن إليه القلبُ)) ، فإن العبد إذا وصل إلى درجة اليقين في علومه اطمأن قلبه لعقائد الإيمان كلها ، واطمأن قلبه لحقائق الإيمان وأحواله التي تدور على محبة الله وذكره ، وهما متلازمان ، قال تعالى :
" أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ"سورة الرعد آية 28
[فتسكن القلوب عند الأخبار) فلا يبقى في القلب شك ولا ريب في كل خبر أخبر الله به في كتابه وعلى لسان رسوله ، بل يفرح بذلك مطمئنا عالما أن هذا أعظم فائدة حصَّلتها القلوب .
( ويطمئن عند الأوامر والنواهي )مكملا للمأمورات ، تاركا للمنهيات ، راجيا لثواب الله ، واثقا بوعده .
و(يطمئن أيضا عند المصائب والمكاره )فيتلقاها بانشراح صدر واحتساب ، ويعلم أنها من عند الله فيرضى ويسلِّم ، فيخف عليه حملها ، ويهون عليه ثقلها .
وقد علم بذلك آثارها البدنية (
المراد : آثار الآثار القلبية والعلمية لليقين ، إذهي التي تثمر الآثار البدنية ) فإن الأعمال البدنية مبنية على أعمال القلوب ، فأهل اليقين هم أكمل الخلق في جميع صفات الكمال ، فإن اليقين روح الأعمال والأخلاق وحاملها ، والله هو الموفق الواهب له ولأسبابه .[/color]:::والله اسأل ان ينفعنى واياكم بها :::[/align]
وأنه بالصبر واليقين تنال الإمامة في الدين ، وأن الآيات إنما ينتفع بها الانتفاع الكامل ( الْمُوقِنِينَ ) ،
فحقيقة اليقين: هو العلم الثابت الراسخ التام المثمر للعمل القلبي والعمل البدني .
أما آثار اليقين العلمية فثلاث مراتب :
علم اليقين : وهي العلوم الناتجة عن الأدلة والبراهين الصادقة الخبرية ، كجميع علوم أهل اليقين الحاصلة عن خبر الله وخبر رسوله وأخبار الصادقين ،
وعين اليقين: وهي مشاهدة المعلومات بالعين حقيقة ، كما طلب الخليل إبراهيم من ربه أن يريه كيف يحيي الموتى ، فأراه الله ذلك بعينه ، وغرضه عليه السلام الانتقال من مرتبة علم اليقين إلى عين اليقين ،
وحق اليقين : وهي المعلومات التي تحقَّق بالذوق ، كذوق القلب لطعم الإيمان ، والذوق باللسان للأشياء المحسة .
وأما آثاره القلبية :
فسكون القلب وطمأنينته ،
كما قال إبراهيم :
" وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي "سورة البقرة آية 260.
وقال صلى الله عليه وسلم : ((البر ما اطمأن إليه القلب)) رواه أحمد (4/228) والدرامى (2/246) والطبراني (22/149) عن وابصة ابن معبد الأسدي.[/color]، وفي لفظ : ((الصدق ما اطمأن إليه القلبُ)) ، فإن العبد إذا وصل إلى درجة اليقين في علومه اطمأن قلبه لعقائد الإيمان كلها ، واطمأن قلبه لحقائق الإيمان وأحواله التي تدور على محبة الله وذكره ، وهما متلازمان ، قال تعالى :
" أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ"سورة الرعد آية 28
[فتسكن القلوب عند الأخبار) فلا يبقى في القلب شك ولا ريب في كل خبر أخبر الله به في كتابه وعلى لسان رسوله ، بل يفرح بذلك مطمئنا عالما أن هذا أعظم فائدة حصَّلتها القلوب .
( ويطمئن عند الأوامر والنواهي )مكملا للمأمورات ، تاركا للمنهيات ، راجيا لثواب الله ، واثقا بوعده .
و(يطمئن أيضا عند المصائب والمكاره )فيتلقاها بانشراح صدر واحتساب ، ويعلم أنها من عند الله فيرضى ويسلِّم ، فيخف عليه حملها ، ويهون عليه ثقلها .
وقد علم بذلك آثارها البدنية (
المراد : آثار الآثار القلبية والعلمية لليقين ، إذهي التي تثمر الآثار البدنية ) فإن الأعمال البدنية مبنية على أعمال القلوب ، فأهل اليقين هم أكمل الخلق في جميع صفات الكمال ، فإن اليقين روح الأعمال والأخلاق وحاملها ، والله هو الموفق الواهب له ولأسبابه .[/color]:::والله اسأل ان ينفعنى واياكم بها :::[/align]