مشاهدة النسخة كاملة : بناء الجنة


حامل المسك
22-08-2008, 02:04
بناء الجنة

حَدَّثَنَا ‏ ‏وَكِيعٌ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏سَعْدَانُ الْجُهَنِيُّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي مُجَاهِدٍ الطَّائِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي مُدِلَّةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏ ‏قَالَ ‏
قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنَا عَنْ الْجَنَّةِ مَا بِنَاؤُهَا قَالَ :

‏ ‏لَبِنَةٌ ‏ ‏مِنْ ذَهَبٍ ‏ ‏وَلَبِنَةٌ ‏ ‏مِنْ فِضَّةٍ ‏ ‏ مِلَاطُهَا ‏ ‏الْمِسْكُ ‏ ‏الْأَذْفَرُ ‏ ‏حَصْبَاؤُهَا الْيَاقُوتُ وَاللُّؤْلُؤُ وَتُرْبَتُهَا ‏ ‏الْوَرْسُ ‏ ‏وَالزَّعْفَرَانُ مَنْ يَدْخُلُهَا يَخْلُدُ لَا يَمُوتُ وَيَنْعَمُ لَا يَبْأَسُ لَا يَبْلَى شَبَابُهُمْ وَلَا تخَرَّقُ ثِيَابُهُمْ.

رواه أحمد والدارمي وصححه الألباني

الفوائد

1- وصف النبي صلى الله عليه وسلم للجنة.

2- " ملاطها " : الملاط الطين يطلى به الحائط أو طين يجعل بين كل لبنتين أو آجرتين.

3- " الأذفر " : شدة ذكاء الريح من طيب أو نتن، والمسك الأذفر هو أشد ريح مسك على الإطلاق.

4- " حصباؤها " : الحصباء الحجارة الصغيرة.

5- " الورس " : النبات الأخضر يشبه السمسم.

6- " يبأس " : أي شدة العيش أو لا يخاف، فالجنة لا شدة وضيق عيش بها أو خوف.

7- " يبلى " : أي لا يفنى، فأهل الجنة دائمي الشباب.

8- " تخَرَّق " : بفتح التاء وتشديد الراء : أي لا تتمزق أو تتوسع ثياب أهل الجنة مهما إستعملوها ولبسوها.

9- عظم خلق الله عز وجل وإن كنوزه لا تفنى سبحانه.

أبوعبدالعزيز
23-08-2008, 09:07
ان اول زمره يدخلون الجنه على صورة القمر ليلة البدر ثم اللذين يلونهم على اشد كوكب دري في السماء اضاءة ...لايبولون ولا يتغوطون ولا يتفلون ولا يتمخطون .. امشاطهم الذهب ورشحهم المسك ازواجهم الحور العين...


اللهم اسكنا الجنة برحمتك يا ارحم الراحمين

جزاك الله خيرا اخي سكة العبيد ونفع الله بك.

حامل المسك
23-08-2008, 23:47
شكرا لك أخي أبو عبدالعزيز على المتابعة والمشاركة القيمة
ولا شك بأن دار هذا بناءها وهذه صفاتها
حري بكل مسلم أن يحث السير لها
بالعمل الصالح الذي يقربه من ربه
لأنه الفوز كل الفوز والفلاح كل الفلاح
لمن يدخل هذه الدار التي لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر
وهذا هو شهر رمضان شهر الخير ومغفرة الذنوب على الأبواب
أسأل الله أن يبلغنا وإياكم هذا الشهر
فهو فرصة عظيمة ونادرة للتزود ما أمكن من الأعمال الصالحة
والحسنات الكثيرة

وفقني الله وإياكم لكل خير
وصلى اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

no0or
24-08-2008, 00:57
جزاك الله خير...

مواضيعك رائعه ...

الله لايحرمك من الجنه ومن احببت...

جمعنا الله واياكم فيها ان شاء الله

حامل المسك
24-08-2008, 01:54
جزاك الله خيرا يا أختي نور المرآة على مشاركتك

ولكن هناك أمر يخطئ به كثير من الناس في موضوع الدعاء
بحيث يدعون لإنسان ثم يقولون إن شاء الله
وهذا خطأ كبير جدا
ففي كتاب التوحيد لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله
في باب قول‏:‏ اللهم اغفر لي إن شئت
أورد حديث في الصحيح عن أبي هريرة، أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال‏:‏
‏(‏لا يقل أحدكم‏:‏ اللهم اغفر لي إن شئت‏.‏ اللهم ارحمني إن شئت‏.‏ ليعزم المسألة، فإن الله لا مكره له).‏
ولمسلم‏:‏ (‏وليعظم الرغبة، فإن الله لا يتعاظمه شيء أعطاه‏)‏ ‏
وقد شرح العلماء هذا الباب ومنهم الشيخ بن عثيمين رحمه الله وبين بعض الأمور ومنها:
1- أن قول القائل‏:‏ ‏"‏إن شئت‏"‏ كأنه يرى أن هذا أمر عظيم على الله فقد لا يشابه لكونه عظيمًا عنده.
2- أنه يشعر بأن الطالب مستغن عن الله، كأنه يقول‏:‏ إن شئت فافعل، وإن شئت فلا تفعل لا يهمني، ولهذا قال‏:‏ ‏"‏ وليعظم الرغبة ‏"‏، أي‏:‏ يسأل برغبة عظيمة، والتعليق ينافي ذلك، لأن المعلق للشيء المطلوب يشعر تعليقه بأنه مستغن عنه، والإنسان ينبغي أن يدعوا الله تعالى وهو يشعر أنه مفتقر إليه غاية الأفتقار، وأن الله قادر على أن يعطيه ما سأل، وأن اله ليس يعظم عليه شيء، بل هو هين عليه.
3- إذا من آداب الدعاء أن لا يدعو بهذه الصيغة، بل يجزم فيقول‏:‏ اللهم إغفر لي، اللهم ارحمني، اللهم وفقني، وما أشبه ذلك.

بارك الله فيك ووفقك لكل خير

no0or
24-08-2008, 02:08
ماقصرت اخي على هذا التوضيح..

نورتنا ...الله ينور عليك بالدنيا والآخره..

جزاك الله خير