المحتسب
26-07-2008, 07:13
طواف التطوع
الحمد لله وحده و الصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد..
يكثر هذه الايام الذهاب للعمره فأحببت أن ألقي الضوء عن عباده من العبادات العظيمه ألا وهي عبادة طواف التطوع،
أولاً: معنى الطواف.
قال في لسان العرب (طاف بالبيت وأطاف عليه: دار حوله وقوله عز وجل: { وليطوّفوا بالبيت العتيق }( الحج – 29) أ.هـ.
فالطواف هو الدوران حول الكعبة. يقال طاف بالكعبة يطوف طوفاً وطَوَفَاناً
حكمه ومشروعيته
الطواف بالبيت مشروع، أقرّه النبي صلى الله عليه وسلم وفعله الصحابة والتابعون، وهو إجماع من المسلمين: على أنه يشرع للمسلم أن يتطوع بالطواف بالبيت، كلما سنحت له الفرصة يطوف بالبيت سبعة أشواط، ويصلي ركعتين، إلا عند الزحام الشديد، فإنه يتأخر؛ حتى لا يؤذي إخوانه. ودليل مشروعيته، قال الله تعالى: (ومن تطوع خيراً فإن الله شاكر عليم) [البقرة: 158]. هذا معلوم ومُجمَع عليه من الصحابة والعلماء والتابعون، والنبي صلى الله عليه وسلم أقرَّ عليه الصحابة، قاله الشيخ عبد العزيز الراجحي رقم الفتوى 1821
وروى الترمذي (959) عَنْ عبد الله بْن عُمَرَ قال : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : (مَنْ طَافَ بِهَذَا الْبَيْتِ أُسْبُوعًا ( أي سبعة أشواط ) فَأَحْصَاهُ كَانَ كَعِتْقِ رَقَبَةٍ ، لا يَضَعُ قَدَمًا وَلا يَرْفَعُ أُخْرَى إِلا حَطَّ اللَّهُ عَنْهُ خَطِيئَةً وَكَتَبَ لَهُ بِهَا حَسَنَةً ) . صححه الألباني في صحيح الترمذي .
فأنصح أخواني وأخواتي ممن توجهوا للبيت العتيق لأداء العمره أن لا يفوتوا عليهم
هذه الفرصه العظيمه والأجر الكبير و كلما سنحت لك الفرصة لا تضيع الوقت
وأسال الله سبحا نه وتعالى أن يتقبل من الجميع صالح الاعمال والله أعلم
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم"
أخوكم المحتسب 23/7 /1429
الحمد لله وحده و الصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد..
يكثر هذه الايام الذهاب للعمره فأحببت أن ألقي الضوء عن عباده من العبادات العظيمه ألا وهي عبادة طواف التطوع،
أولاً: معنى الطواف.
قال في لسان العرب (طاف بالبيت وأطاف عليه: دار حوله وقوله عز وجل: { وليطوّفوا بالبيت العتيق }( الحج – 29) أ.هـ.
فالطواف هو الدوران حول الكعبة. يقال طاف بالكعبة يطوف طوفاً وطَوَفَاناً
حكمه ومشروعيته
الطواف بالبيت مشروع، أقرّه النبي صلى الله عليه وسلم وفعله الصحابة والتابعون، وهو إجماع من المسلمين: على أنه يشرع للمسلم أن يتطوع بالطواف بالبيت، كلما سنحت له الفرصة يطوف بالبيت سبعة أشواط، ويصلي ركعتين، إلا عند الزحام الشديد، فإنه يتأخر؛ حتى لا يؤذي إخوانه. ودليل مشروعيته، قال الله تعالى: (ومن تطوع خيراً فإن الله شاكر عليم) [البقرة: 158]. هذا معلوم ومُجمَع عليه من الصحابة والعلماء والتابعون، والنبي صلى الله عليه وسلم أقرَّ عليه الصحابة، قاله الشيخ عبد العزيز الراجحي رقم الفتوى 1821
وروى الترمذي (959) عَنْ عبد الله بْن عُمَرَ قال : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : (مَنْ طَافَ بِهَذَا الْبَيْتِ أُسْبُوعًا ( أي سبعة أشواط ) فَأَحْصَاهُ كَانَ كَعِتْقِ رَقَبَةٍ ، لا يَضَعُ قَدَمًا وَلا يَرْفَعُ أُخْرَى إِلا حَطَّ اللَّهُ عَنْهُ خَطِيئَةً وَكَتَبَ لَهُ بِهَا حَسَنَةً ) . صححه الألباني في صحيح الترمذي .
فأنصح أخواني وأخواتي ممن توجهوا للبيت العتيق لأداء العمره أن لا يفوتوا عليهم
هذه الفرصه العظيمه والأجر الكبير و كلما سنحت لك الفرصة لا تضيع الوقت
وأسال الله سبحا نه وتعالى أن يتقبل من الجميع صالح الاعمال والله أعلم
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم"
أخوكم المحتسب 23/7 /1429