مشاهدة النسخة كاملة : حكم تخصيص رجب بالعبادة


المحتسب
12-07-2008, 18:39
حكم تخصيص رجب بالعبادة
عَنْ ابْنِ أَبِي بَكْرَةَ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :"الزَّمَانُ قَدْ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللَّهُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ السَّنَةُ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ثَلَاثَةٌ مُتَوَالِيَاتٌ ذُو الْقَعْدَةِ وَذُو الْحِجَّةِ وَالْمُحَرَّمُ وَرَجَبُ مُضَرَ الَّذِي بَيْنَ جُمَادَى وَشَعْبَانَ". البخاري في صحيحه

* وأما ما ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل رجب قال : (( اللهم بارك لنا في رجب وشعبان ، وبارك لنا في رمضان )) وقال النووي في الأذكار : إسناده ضعيف ، وقد جزم بضعف الحديث العلامة الألباني في ضعيف الجامع الصغير .

** وأما الصيام الخاص والقيام في أي ليلة من ليليه فقد قال الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله :
لم يرد في فضل شهر رجب ، ولا في صيامه ، ولا في صيام شيء منه معين ، ولا في قيام ليلة مخصوصة فيه حديث صحيح يصلح للحجة ، وقد سبقني إلى الجزم بذلك الإمام أبو إسماعيل الهروي .
كما ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية- رحمه الله- ( أن تعظيم شهر رجب من الأمور المحدثة التي ينبغي اجتنابها ، وأن اتخاذ شهر رجب موسماً بحيث يفرد بالصوم مكروه عن الأمام أحمد - رحمه الله - وغيره ).

*** كما أن تخصيص شهر رجب بالعمرة ليس له أصل ، لأنه ليس هناك دليل شرعي على تخصيصه بالعمرة فيه ، مع ثبوت أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يعتمر في رجب قط
ولو كان لتخصيصه بالعمرة فضل لدل أمته عليه- وهو الحريص عليهم-كما دلهم على فضل العمرة في رمضان ونحو ذلك .

وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: « من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد » رواه البخاري ومسلم".

أبوعبدالعزيز
13-07-2008, 08:20
جزاك الله خير اخي المحتسب على هذا التذكير الطيب والمبارك بشهر رجب ومايؤل به من بدع من بعض المسلمين هداهم الله الى طريق الحق والصواب في العباده .

اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبارك لنا في رمضان

عبدالله
20-07-2008, 12:18
جزاك الله خير اخي الكريم

اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان

اللهم آمين

المحتسب
29-06-2009, 06:21
يرفع للفايده

حامل المسك
29-06-2009, 16:29
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيرا أخي الحبيب المحتسب

على تذكيرنا بهذه الأحاديث الشريفة من رسول الثقلين عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم

حيث تلاحظ عواء بعض الإعلام الجاهل المضلل بمختلف نواحيه

ودعواتهم البدعية والشركية في تمجيد وتعظيم مثل هذا الشهر بأحاديث مختلقة وموضوعة ومكذوبة

مما يفرح ويبهج ويسعد الشيطان

ويعتقدون بعملهم هذا أنهم محسنون مثابون وقد غاب عنهم أن هذه الأمور لو كان بها أجر لفعله ولسبقهم إليه رسول هذه الامة عليه الصلاة والتسليم ولدل أمته عليه فعمل به الصحابة والسلف الصالح فيا خيبتهم وضلالهم وبعدهم عن الكتاب والسنة الصحيحة

فإنا لله وإنا إليه راجعون

بارك فيك أخي المحتسب

وجعلها في ميزان حسناتك يوم القيامة