رابعة العدوية
16-06-2008, 22:08
لا يخفى على أحد منا سواء ممن يسكن في الرياض أو الدمام أو حفر الباطن وايضا بعض دول الخليج موجة الغبار التي لا تكاد تنتهي حتى تبدأ مرة أخرى وفي كل مرة تزيد قوتها عن سابقتها ونحن في غفلة لا نؤمن ألا بما يقوله مسئولو الأرصاد الجوية " توقع الباحث الفلكي الدكتور خالد الزعاق عضو الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك ل"الرياض" أن تكون هذه السنة من السنوات الغبارية والحارة مشيرا إلى تأثر هذا العام بجفاف الطقس الذي نتج عنه شح في الأمطار مما جعل التربة مفككة تثيرها الريح الخفيفة والمعتدلة ،" موجة غبار بسبب رياح آتية من هنا أو من هناك وبسبب وبسبب صحيح أن كلامهم ناتج عن دراسة وعلم بالبيئة والاحوال الجوية ولا ننكر العلم الذي درسوه وبرعوا به ولكننا نسينا أو تناسينا أن هناك أمم سبقتنا هلكت بسبب رياح وغبار وتجاهلنا أن يكون ما بنا من قلة المطر وكثرة الغبار وغيرها من الغلاء بسبب ذنوبنا وغضب من الله وجعلنا هذا السبب آخر سبب نفكر به وأصبحنا نردد مقولة الغرب أنه بسبب الاحتباس الحراري ونسينا قول ربنا
" ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون"
( الروم:41)
وتناسينا أن من علامات ظهور الدجال أن يكون قبله بثلاث سنوات تحبس السماء ثلث قطرها والأرض ثلث نباتها في السنة الأولى ، وتحبس السماء ثلثي قطرها والأرض ثلثي نباتها ، وفي السنة الثالثة تحبس الأرض قطرها كله والأرض نباتها كله .
فنحن لا ندري ما سوف يحدث لنا من هذا الغبار ولكن الذي يجب علينا حقا الاستغفار سواء كان هذا بسبب الفساد
والفساد انواع منها كما بينه الدكتور زغلول النجار
أولا: الإفساد المعنوي في الأرض:1
فساد الاعتقاد:
والذي يظهر في العديد من صور الكفر او الشرك بالله تعالي
2 فساد العبادات:
ويظهر ذلك في العديد من العبادات الموضوعة المنتشرة في مختلف جنبات الارض
3 فساد كل من الأخلاق والمعاملات:
اذا فسدت العقائد والعبادات فسدت الأخلاق والمعاملات وانتشر بين الناس حب استغلال السلطة والتعدي علي المال العام وصاحب ذلك فساد الذمم والخداع والكذب ونقض العهود والعقود والمواثيق واكل أموال الناس بالباطل وتطفيف الموازين والمكاييل والغش في الصنعة والعمل وانتشار السرقات والنهب والسلب والرشوة والمحسوبية والربا وأشاعه كل من الاستبداد والمظالم والفواحش والفتن والاعتداء علي الأعراض والأموال والممتلكات
ثانيا: الإفساد المادي في الأرض
بالإضافة الي الفساد المعنوي الذي قد عم الأرض في زمن الفتن الذي نعيشه فان هذا النص القرآني المعجز يشير ايضا الي الإفساد المادي في بيئات الأرض الثلاث: التربة والماء والهواء وذلك لان لفظه( البر) تشمل كلا من اليابسة وما يحيط بها من غلاف غازي وكذلك لفظه( البحر) تشمل كلا من القاع المنخفض والماء الذي يمتلئ به وما يحيط بهما من غلاف غازي. وهذه البيئات الثلاث وما بكل منها من مختلف صور الاحياء والجمادات تشكل حلقات مترابطة يتأثر بعضها ببعض وأي إخلال بنظام أحداها يوثر سلبا علي النظم الأخرى.
إذن مهما كان السبب أكان فساد أو كان علامة من علامات ظهور الدجال فمهما يكون السبب علينا يا أخوتي في الله أن نكثر من الاستغفار لعل الله يغفر لنا ذنوبنا ويرحمنا ويغيثنا بمطر يغسل به الارض والقلوب
فالله قال على لسان نبيه نوح عليه السلام " فقلت استغفروا ربكم أنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا "
فلنجعلها دعوة للاستغفار نرطب بها ألسنتنا والله لقد هزني منظر السماء اليوم ومنظر الطريق والتراب يتطاير من كل مكان وشعرت بخوف عظيم ورجوت الله أن يرحمنا برحمةٍ من عنده وأصبحت أردد وأنا في طريقي من العمل للمنزل
أستغفر الله .. أستغفر الله .. أستغفر الله ... وكان شعوري لا يوصف من الخوف من غضب الله اللهم أرحمنا
" ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون"
( الروم:41)
وتناسينا أن من علامات ظهور الدجال أن يكون قبله بثلاث سنوات تحبس السماء ثلث قطرها والأرض ثلث نباتها في السنة الأولى ، وتحبس السماء ثلثي قطرها والأرض ثلثي نباتها ، وفي السنة الثالثة تحبس الأرض قطرها كله والأرض نباتها كله .
فنحن لا ندري ما سوف يحدث لنا من هذا الغبار ولكن الذي يجب علينا حقا الاستغفار سواء كان هذا بسبب الفساد
والفساد انواع منها كما بينه الدكتور زغلول النجار
أولا: الإفساد المعنوي في الأرض:1
فساد الاعتقاد:
والذي يظهر في العديد من صور الكفر او الشرك بالله تعالي
2 فساد العبادات:
ويظهر ذلك في العديد من العبادات الموضوعة المنتشرة في مختلف جنبات الارض
3 فساد كل من الأخلاق والمعاملات:
اذا فسدت العقائد والعبادات فسدت الأخلاق والمعاملات وانتشر بين الناس حب استغلال السلطة والتعدي علي المال العام وصاحب ذلك فساد الذمم والخداع والكذب ونقض العهود والعقود والمواثيق واكل أموال الناس بالباطل وتطفيف الموازين والمكاييل والغش في الصنعة والعمل وانتشار السرقات والنهب والسلب والرشوة والمحسوبية والربا وأشاعه كل من الاستبداد والمظالم والفواحش والفتن والاعتداء علي الأعراض والأموال والممتلكات
ثانيا: الإفساد المادي في الأرض
بالإضافة الي الفساد المعنوي الذي قد عم الأرض في زمن الفتن الذي نعيشه فان هذا النص القرآني المعجز يشير ايضا الي الإفساد المادي في بيئات الأرض الثلاث: التربة والماء والهواء وذلك لان لفظه( البر) تشمل كلا من اليابسة وما يحيط بها من غلاف غازي وكذلك لفظه( البحر) تشمل كلا من القاع المنخفض والماء الذي يمتلئ به وما يحيط بهما من غلاف غازي. وهذه البيئات الثلاث وما بكل منها من مختلف صور الاحياء والجمادات تشكل حلقات مترابطة يتأثر بعضها ببعض وأي إخلال بنظام أحداها يوثر سلبا علي النظم الأخرى.
إذن مهما كان السبب أكان فساد أو كان علامة من علامات ظهور الدجال فمهما يكون السبب علينا يا أخوتي في الله أن نكثر من الاستغفار لعل الله يغفر لنا ذنوبنا ويرحمنا ويغيثنا بمطر يغسل به الارض والقلوب
فالله قال على لسان نبيه نوح عليه السلام " فقلت استغفروا ربكم أنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا "
فلنجعلها دعوة للاستغفار نرطب بها ألسنتنا والله لقد هزني منظر السماء اليوم ومنظر الطريق والتراب يتطاير من كل مكان وشعرت بخوف عظيم ورجوت الله أن يرحمنا برحمةٍ من عنده وأصبحت أردد وأنا في طريقي من العمل للمنزل
أستغفر الله .. أستغفر الله .. أستغفر الله ... وكان شعوري لا يوصف من الخوف من غضب الله اللهم أرحمنا