مشاهدة النسخة كاملة : أم مشعل..


القلم
11-06-2008, 21:43
رزان إبنة العشرة سنوات..
تضع رأسها على بطن امها، تضغط عليه بشدة كأنها تلتقطُ أصواتَ من في داخله..
ماما..
لا أسمع صوتَ صغيركِ!!
أيُ صغيرٍ يا رزان؟؟ (قالت أمها)..
الطفل الذي رأيته بمنامي في الليلة الماضية!!
هيا رزان أحكي لي عن قصة حُلمكِ(قالت أمها)..
رأيته في الليلة الماضية في حضنكِ يضحك وأنتِ سعيدةً بوجوده معكِ..
لونه أبيضٌ..
لون عينيه عسليتين..
إنه جميلٌ يشبهكِ ياماما!!
تضحك أمها من براءة الأطفال وتُحدث أبيها عن قصتها!!
في صباح اليوم الثاني تُنادي رزان على أمها بصوتٍ مستعجل..
ماما.. ماما..
سمعتكِ تقولين لأبي سيكون إسمه(مشعل)..
تضحك أمها كثيراً وتقول لها..
حسناً يا رزان..
أنتِ من اليوم إسمكِ(أم مشعل).

النجاده
15-06-2008, 10:40
القلم الحر

صباح الخير

ربما هي الوحدة التي دفعت تلك الصبية رزان للتفكير بأخ لها!!!
ربما سمعت أحد والديها يتمنى بأن يكون لديهم ولد!!!فتمنته هي !!!!

القلم....

هي براءة الطفولة تأخذك احياناً لتحلق بك فوق هام السحب!!!

جميع الإحتمالات واردة!!!!
ولكن قد تحوي دلالات وعبر كثيرة رغم قصر القصة!!!

ولكن حسب مفسري الأحلام !!!!فالولد يعني الخير الوفير والله أعلم!!!

تحياتي

ابوعمر
15-06-2008, 10:54
القلم السيال

الاطفال لهم تخيلات غريبة في بعض المرات يعجز عنها الكبار ويعجزون عن تأولها
وقد ينحرج الوالدان أمام السيل الهادر من الاسئلة ...

قد تكون الغيرة من القادم ومااشدها على الاطفال وحواسهم الصغيرة

هناك اطفال نجباء من الحسن معاملتهم على قدر ذكائهم وفطنتهم !
وعالم الطفوله مليئ بالاحداث والاثارة البريئه ......

وجميل أن يكني الوالدان ابنائهم فيرفعو من شانهم كما كان يفعل الرسول الكريم ..

شكرا ابا خالد ,,,

عبداللطيف
15-06-2008, 10:57
السلام عليكم




القلم


لقطة إنسانية جميلة ..
فيها ( حكي ) أكثر مما فيها من القص ..
الحكي مصطلح نقدي لايعني الهذر كما قد يفهم بعضنا ، إنما هو يعني أسلوبا فنيّاً لايعتني كثيراً
بجماليات اللغة والتصوير الفني ، كما هي حال القص ..

القلم
26-06-2008, 15:15
النجادة..

نعم..
هي براءة الطفولة وجدية الكبار!!
ومشعل هو مستقبل الأيام..

النجادة..
شكراً لك على اسعاف الموضوع.. :تصفيق

سحابة عطــــر
27-06-2008, 09:57
رزان ابنة العشرة أعوام..

تخيلتها وكأنها قبل نومها قرأت قصة تحكي عن طفل رضيع يحمل ملامح جميلة

تعايشت رزان مع أحداث القصة كما كنا نتعايش ونحن صغار مع قصص أمهاتنا ونحلم بأبطالها

نامت نوماً هادئاً ورأت في حلمها ما كانت تتمناه حقيقة في حياتها

طفل صغير يكون أخاً لها ...

القلم الجريء...

ما أجمل أحلام الطفولة ..

وما أروع براءة أيامها ..

أحداث قصيرة استمتعت بقراءتها..

القلم
16-07-2008, 11:25
أبا عمر..

مشعل..
أملٌ وطموحٌ!!
مشعل..
ضوء خالدٌ في ضمير الوجدان..
وياليت الدنيا كلها:
مشاعل أولمبية!!

سرني وجودك هنا.. :ممتاز
وكعادتك..
تأتي لتضيف الجديد.. :تصفيق

تحياتي..

القلم
16-07-2008, 11:30
عبداللطيف..

أصل القصة(الحكوات)..
وأنت هنا تُعيد هذه القصة لأصل مسماها!!
شكراً لك على هذه اللفتة الغالية الكريمة..

عبداللطيف..

ما ضرها شيءٌ سواء كانت أصلاً أم فرعاً..
واقعاً أم خيالاً..

تحياتي..

القلم
12-09-2008, 23:04
رزان ابنة العشرة أعوام..

تخيلتها وكأنها قبل نومها قرأت قصة تحكي عن طفل رضيع يحمل ملامح جميلة

تعايشت رزان مع أحداث القصة كما كنا نتعايش ونحن صغار مع قصص أمهاتنا ونحلم بأبطالها

نامت نوماً هادئاً ورأت في حلمها ما كانت تتمناه حقيقة في حياتها

طفل صغير يكون أخاً لها ...

القلم الجريء...

ما أجمل أحلام الطفولة ..

وما أروع براءة أيامها ..

أحداث قصيرة استمتعت بقراءتها..




سحابة..
حُلم الأمس يعيش في واقع اليوم..
وحياة واقع اليوم هو إشعاعات مستقبل الأيام!!
لا فرق بين أحلام الطفولة وأحلام الكهولة..
كلها سيان..
كلها على نمط واحد..
سحابة..
أظن أن الغرب اقتبسوا منا هذا الإسم الجميل(مشعل)..
وأدخلوا عليه بعض التحسينات وقليلاً من حروف التلميعات..
فأسموه(ميشيل)..
تماماً مثل(أدورد) و (ديفيد) اللذان جاءا من إسم(داوود)..
ولو يعلم داوود إن إسمه تغير لهذا الإسم الدلع الجميل لقبل.
وليس مثل جماعتنا..
يقولون..
ولك.. مشيّعل..
ولك.. دويويّد!!
سحابة..
رمضان مبارك..
كل عام وأنتم بخير!!
وقرقيعان وعساكم من عواده..
سحابة..
شكراً لكِ على هذا الحضور المميّز.. :تصفيق

القلم
02-11-2008, 09:33
مزار الكاتب..

بعض الكتابات تكون مثل المزار للكاتب..
تكون مهمةً له(حسب ظنه واعتقاده.. ):))
تكون مثل الوقود الذي يدفع بعجلة قلمه نحو الكتابة والإبداع..
بعضهم مزاراته سنوية(مقبولة جدا)..
بعضهم مزاراته شهرية(يعني مقبولة)..
بعضهم مزاراته إسبوية(وش اقول!!)..
بعضهم مزاراته يومية.. :واو
بين الشروق والمغيب زياره..
(إني لا أحب الآفلين..)
كل يوم يؤدي التحية المزارية لمواضيعه.
فإن كان لكل كاتب مزار..
فمزاري أنا هذا النص:
(أم مشعل)..