القلم
05-05-2008, 01:14
عبدالرحمن بن سلطان العنيزي..
شابٌ في مقتبل العمر(22سنة) إسمه:
عبدالرحمن بن سلطان بن يوسف العنيزي.
احفظوا اسمه جيداً سوف يكون له شأن ما(بإذن الله)..
في عام 2007 تخرج من جامعة الملك سعود/دراسات اسلامية..
اشتكى منه بائع الكتب في مكتبة (...) بسبب كثرة قراءته للكتب دون شراء.
فهو يمضي في المكتبة وقتاً طويلاً يلتهم فيها صفحات الكُتب، يطلع على كل الكتب الجديدة..
فنصحتُ هذا البائع بإن يضع له كُرسياً لمساعدته على القراءة..
لإن الكتاب إن لم يصل للقارئ لا قيمة له.. :ممتاز
قيمة الكتاب الحقيقة في قراءته لا في بيعه.
فاجأني هذا الشاب الطموح في يوم من الأيام وقبل أربعة شهور بكتاب صغير يقدمه لي هدية طالباً مني رأيي به..
هذا الكتاب الصغير الذي لا تتجاوز عدد صفحاته(94) صفحة والذي وسمه بـ(أفكار الجامعة).
فقبلتُ هديته مبتسماً له ومخفياً ما بيني وبين معرفتي بصعوبة تأليف كتاباً..
استغربتُ كثيراً جرأته في طباعة كتاباً جمع فيه أفكاره..
كيف تجرأ هذا الشاب المغامر على طباعة مثل هذا الكتاب!!
فقلت له:
ياولدي كم نسخة طبعت منه؟
فقال:
طبعتُ منه خمسين نسخةً..
فسألته:
كم كلفك طباعة النسخة الواحدة منه؟
فقال: ثلاثون ريالاً!!
ثم سلم بائع المكتبة عشرة نسخ منه لبيعها بسعر(40) ريالاً..
فاستغربت ثمنه الغالي جدا جداً..
ثم قام بتوزيع باقي الكمية كـهدايا لمعارفه وأصحابه..
وبعد اسبوع تم بيع جميع الكمية بسعر(40) ريالاً للنسخة الواحدة.
أخذتُ كتابه فرميته فوق كومة كُتبٍ كثيرة وجدت نفسها مضطرة فوق طاولة سرير النوم، تنتظر دورها في القراءة المتباطئة..
فالكتب يزداد عددها وتتنوع أسمائها ورصيدها يتناقص بفتور.
وفي يوم كنتُ ذاهباً للمستشفى لإجراء بعض الفحوصات اثر سقوط في ملعب كرة القدم الترابي فأخذت معي كتاب صاحبنا المذكور من باب تصفحه من أجل قضاء الوقت..
ولكنه فاجأني بإسلوبه الذكي في معالجة كل حواراته مع اساتذته في الجامعة..
لقد كان يحاور من فهرس مكتبة متحرك، حوت كل علوم الدنيا!!
فاجأني بطريقة تعامله مع الأفكار التي طرحها سواءً كانت في الكتاب أو مع أساتذته في الحرم الجامعي..
فصفقت له كثيراً.. :تصفيق
ودعوتُ له كثيراً.. كثيراً..
عموماً..
صاحبنا قبل شهرين سافر إلى بريطانا لمواصلة دراساته العليا..
فادعوا معي له بالتوفيق والنجاح..
ولا تنسوا..
انتظروا اشراقة هذا العقل في قادم الأيام..
إنه(عبدالرحمن بن سلطان العنيزي).
وأخيراً..
أترككم مع بعض الصور..
http://www.alm5zn.com/get-5-2008-alm5zn_com_x1kh3kbp.jpg (http://www.alm5zn.com)
http://www.alm5zn.com/get-5-2008-alm5zn_com_9vekjzb3.jpg (http://www.alm5zn.com)
http://www.alm5zn.com/get-5-2008-alm5zn_com_y4nsgbz5.jpg (http://www.alm5zn.com)
http://www.alm5zn.com/get-5-2008-alm5zn_com_xczfr7cp.jpg (http://www.alm5zn.com)
شابٌ في مقتبل العمر(22سنة) إسمه:
عبدالرحمن بن سلطان بن يوسف العنيزي.
احفظوا اسمه جيداً سوف يكون له شأن ما(بإذن الله)..
في عام 2007 تخرج من جامعة الملك سعود/دراسات اسلامية..
اشتكى منه بائع الكتب في مكتبة (...) بسبب كثرة قراءته للكتب دون شراء.
فهو يمضي في المكتبة وقتاً طويلاً يلتهم فيها صفحات الكُتب، يطلع على كل الكتب الجديدة..
فنصحتُ هذا البائع بإن يضع له كُرسياً لمساعدته على القراءة..
لإن الكتاب إن لم يصل للقارئ لا قيمة له.. :ممتاز
قيمة الكتاب الحقيقة في قراءته لا في بيعه.
فاجأني هذا الشاب الطموح في يوم من الأيام وقبل أربعة شهور بكتاب صغير يقدمه لي هدية طالباً مني رأيي به..
هذا الكتاب الصغير الذي لا تتجاوز عدد صفحاته(94) صفحة والذي وسمه بـ(أفكار الجامعة).
فقبلتُ هديته مبتسماً له ومخفياً ما بيني وبين معرفتي بصعوبة تأليف كتاباً..
استغربتُ كثيراً جرأته في طباعة كتاباً جمع فيه أفكاره..
كيف تجرأ هذا الشاب المغامر على طباعة مثل هذا الكتاب!!
فقلت له:
ياولدي كم نسخة طبعت منه؟
فقال:
طبعتُ منه خمسين نسخةً..
فسألته:
كم كلفك طباعة النسخة الواحدة منه؟
فقال: ثلاثون ريالاً!!
ثم سلم بائع المكتبة عشرة نسخ منه لبيعها بسعر(40) ريالاً..
فاستغربت ثمنه الغالي جدا جداً..
ثم قام بتوزيع باقي الكمية كـهدايا لمعارفه وأصحابه..
وبعد اسبوع تم بيع جميع الكمية بسعر(40) ريالاً للنسخة الواحدة.
أخذتُ كتابه فرميته فوق كومة كُتبٍ كثيرة وجدت نفسها مضطرة فوق طاولة سرير النوم، تنتظر دورها في القراءة المتباطئة..
فالكتب يزداد عددها وتتنوع أسمائها ورصيدها يتناقص بفتور.
وفي يوم كنتُ ذاهباً للمستشفى لإجراء بعض الفحوصات اثر سقوط في ملعب كرة القدم الترابي فأخذت معي كتاب صاحبنا المذكور من باب تصفحه من أجل قضاء الوقت..
ولكنه فاجأني بإسلوبه الذكي في معالجة كل حواراته مع اساتذته في الجامعة..
لقد كان يحاور من فهرس مكتبة متحرك، حوت كل علوم الدنيا!!
فاجأني بطريقة تعامله مع الأفكار التي طرحها سواءً كانت في الكتاب أو مع أساتذته في الحرم الجامعي..
فصفقت له كثيراً.. :تصفيق
ودعوتُ له كثيراً.. كثيراً..
عموماً..
صاحبنا قبل شهرين سافر إلى بريطانا لمواصلة دراساته العليا..
فادعوا معي له بالتوفيق والنجاح..
ولا تنسوا..
انتظروا اشراقة هذا العقل في قادم الأيام..
إنه(عبدالرحمن بن سلطان العنيزي).
وأخيراً..
أترككم مع بعض الصور..
http://www.alm5zn.com/get-5-2008-alm5zn_com_x1kh3kbp.jpg (http://www.alm5zn.com)
http://www.alm5zn.com/get-5-2008-alm5zn_com_9vekjzb3.jpg (http://www.alm5zn.com)
http://www.alm5zn.com/get-5-2008-alm5zn_com_y4nsgbz5.jpg (http://www.alm5zn.com)
http://www.alm5zn.com/get-5-2008-alm5zn_com_xczfr7cp.jpg (http://www.alm5zn.com)