السلام عليكم
الموضوع : صلاة الوتر
قال الرسول صلى الله عليه وسلم
(( إن الله أمركم بصلاة هي خير لكم من حمر النعم . فصلوها مابين صلاة العشاء إلى طلوع الفجر ))
وقال كذلك يأمر اصحابه رضي الله عنهم اجمعين
(( اوتروا قبل ان تصبحوا ))
رواه مسلم
وقال عليه افضل الصلاة والتسليم
(( من لم يوتر فليس منا ))
وقال صلى الله عليه وسلم
(( من ترك الوتر عمدا فهو رجل سوء لا ينبغي أن تقبل له شهادة ))
فيايها المسلم والمسلمه
اما يكفينا مثل هذه الاحاديث النبويه الشريفه
لنتعظ منها ؟؟
ادعوكم من قلبي بالمحافظة عليها
مع معرفة عددها وتحري وقتها المفضل
وجزاكم الله خير
أخى الناصر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخى الكريم
إن ما أوردته هنا من أحاديث لترتعد منها الفرائص ورب الكعبه
فهلا تكرمت ووضعت المصادر جزاك الله خير
التى نقلت منها وأرقام تسلسلها
سؤال بنية صادقه وأرجوا الإجابة عليه لو تكرمت
ولك شكرى سلفا
رابعة العدوية
15-03-2008, 00:53
جزاك الله خير على التذكير فكم هو عظيم أجر صلاة الوتر ولكنني وددت أن أضيف بعض ما قيل عن بعض الاحاديث التي وردت وهذا لا ينقص من مجهودك شيء بارك الله فيك لكنه مجرد توضيح بحسب أطلاعي ولك فائق احترامي
صلاة الوتر سنة مؤكدة عند جمهور العلماء ، ومن الفقهاء من أوجبها .
ويدل على عدم وجوبها : ما رواه البخاري (1891) ومسلم (11) عن طَلْحَةَ بْن عُبَيْدِ اللَّهِ رضي الله عنه قال : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَخْبِرْنِي مَاذَا فَرَضَ اللَّهُ عَلَيَّ مِنْ الصَّلاةِ ؟ فَقَالَ : ( الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ إِلا أَنْ تَطَّوَّعَ شَيْئًا ) .
قال النووي :
" فِيهِ : أَنَّ صَلاة الْوِتْر لَيْسَتْ بِوَاجِبَةٍ " انتهى .
وقال الحافظ في "الفتح" :
" فيه : أَنَّهُ لا يَجِب شَيْء مِنْ الصَّلَوَات فِي كُلّ يَوْم وَلَيْلَة غَيْر الْخَمْس , خِلافًا لِمَنْ أَوْجَبَ الْوِتْر أَوْ رَكْعَتَيْ الْفَجْر " انتهى .
ومع ذلك فهي آكد السنن ، فقد أمر بها النبي صلى الله عليه وسلم في غير ما حديث .
روى مسلم (754) عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( أَوْتِرُوا قَبْلَ أَنْ تُصْبِحُوا ) .
وروى أبو داود (1416) عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ ، أَوْتِرُوا ، فَإِنَّ اللَّهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ ) صححه الألباني في صحيح أبي داود .
ولهذا فينبغي المحافظة عليها حضرا وسفرا ، كما كان يفعل صلى الله عليه وسلم ، فقد روى البخاري (1000) ومسلم (700) عَنْ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ : ( كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي السَّفَرِ عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ يُومِئُ إِيمَاءً صَلاةَ اللَّيْلِ إِلا الْفَرَائِضَ وَيُوتِرُ عَلَى رَاحِلَتِهِ ) .
قال ابن قدامة رحمه الله : " الوتر غير واجب وبهذا قال مالك والشافعي . وقال أبو حنيفة : هو واجب " . ثم قال : " قال أحمد : من ترك الوتر عمدا فهو رجل سوء ، ولا ينبغي أن تقبل له شهادة ، وأراد المبالغة في تأكيده لما قد ورد فيه من الأحاديث في الأمر به ، والحث عليه " انتهى بتصرف من "المغني" (1/827) .
وسئل علماء اللجنة الدائمة : هل صلاة الوتر واجبة وهل الذي يصليها يوماً ويتركها اليوم الآخر يؤاخذ ؟
فأجابوا :
" صلاة الوتر سنة مؤكدة ، ينبغي أن يحافظ المؤمن عليها ، ومن يصليها يوما ويتركها يوما لا يؤاخذ ، لكن ينصح بالمحافظة على صلاة الوتر ثم يشرع له أن يصلي بدلها من النهار ما فاته شفعا ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك ، كما ثبت عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا شغله نوم أو مرض عن صلاة الليل صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة . خرجه مسلم في صحيحه ، وكان صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل غالبا إحدى عشرة ركعة ، يسلم من كل اثنتين ويوتر بواحدة ، فإذا شغل عن ذلك بنوم أو مرض صلى من النهار اثنتي عشرة ركعة ، كما ذكرت ذلك رضي الله عنها ، وعلى هذا إذا كانت عادة المؤمن في الليل خمس ركعات فنام عنها أو شغل عنها بشيء شُرع له أن يصلي من النهار ست ركعات يسلم من كل اثنتين ، وهكذا إذا كانت عادته ثلاثا صلى أربعا بتسليمتين ، وإذا كانت عادته سبعا صلى ثمان يسلم من كل اثنتين " انتهى .
"فتاوى اللجنة الدائمة" (7/172)
ثانيا أما هذا الحديث أخرجه أحمد وأبوداود من حديث عبدالله بن بريدة عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الوتر حق فمن لم يوتر فليس منا" وهو من رواية عبيدالله بن عبدالله العتكي عن عبدالله بن بريدة عن أبيه وقد صححه الحاكم في المستدرك وقد ضعفه ابن الجوزي فقال في العلل المتناهية (1/447): هذا حديث لايصح. قال البخاري: العتكي عنده مناكير. وقال ابن حبان: "ينفرد عن الثقات بالأشياء المقلوبات" وقال عنه الحافظ ابن حجر في التلخيص الحبير (2/20): وفيه عبيدالله بن عبدالله العتكي الغرماء أبو المنيب ضعفه البخاري والنسائي. وقال عنه في البلوغ: " أخرجه أبوداود بسند لين وصححه الحاكم وله شاهد ضعيف عن أبي هريرة رضي الله عنه عند أحمد " فالحديث المسؤول عنه غير صحيح . إجابة / خالد بن عبدالله المصلح موقع طريق الاسلام
قال الإمام أحمد بن حنبل : من ترك الوتر عمدا فهو رجل سوء ولا ينبغي أن تقبل له شهادة
ولعله أراد بذلك المبالغة كما ذكره بعض المحققين .وهو قول احمد
جزاك الله خيرا يارابعة الخير
أشكركِ على هذه الإجابة الوافية الشافيه
وما بذلتيه من جهد طيب مبارك جعله الله فى ميزان حسناتكِ وصحف أعمالكِ وأجزل لكِ الأجر والمثوبه
حيث بينتِ من خلاله مصادر الأحاديث وأسنادها وأرقام تسلسلها ودرجة صحتها
فلا تتصورى ما أحدث بى القول الذى أورده الأخ الناصر حين قال (( وقال عليه الصلاة والسلام من لم يوتر فليس منا ))
كيف لا وقد نسبه لنبينا عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم
أيعقل أن يكون المسلم الذى ينطق الشهادتين و يؤدى الصلوات المفروضه وبقية الأركان التى قام عليها الأسلام أن يقول عنه النبى صلى الله عليه وسلم أنه ليس منا لمجرد أن يترك سنة حتى لو كانت واجبه !!!
شكرا لكِ من الأعماق إختى الكريمه
والشكر موصول للأخ الناصر جزاه الله خير على حرصه وتذكيره
ولكما تحياتى
أبوعبدالعزيز
15-03-2008, 08:31
جزاك الله خير اخي الناصر على التذكير
بارك الله فيك
شكرا اخي الناصر جزاك الله خير الجزاء
فليسمح لي اخي الناصر بان اضيف شيء على مداخلة الاخ المتابع
استاذي المتابع و الجميع صباح الخيرات
ليس المراد أن النبي تبرأ منه، ومن دينه؛ لأنه ليس بكافر،
أنه فقط ليس من المطيعين لنا، ولا من المقتدين بنا، ولا من المحافظين على شرائعنا
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
- "من حملَ علينا السلاحَ فليسَ منا"
- "من خبب عبدا على أهله فليس منا،
ومن أفسد امر أة على زوجها فليس منا"
- "إن هذا القرآن نزل بحزن فإذا قرأتموه فابكوا فإن لم تبكوا فتباكوا وتغنوا به فمن لم يتغن به فليس منا"
- "ليس منا من لم يوقر كبيرنا ويرحم صغيرنا ومن لم يعرف لعالمنا حقه"
- "سألنا النبي صلى الله عليه وسلم عن السير بالجنازة فقال : السير ما دون الخبب فإن يكن خيرا يعجل إليه وإن يك سوى ذلك فبعدا لأهل النار الجنازة متبوعة وليس منا من تقدمها"
- "ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية"
- "من غش فليس منا"
- "من لم يوتر فليس منا"
- "ليس منا من تشبه بالرجال من النساء"
- "ليس منا من حلف بالأمانة"
- "ليس منا من سحر، أوسحر له، أو تكهن، أو تكهن له، أو تطير، أو تطير له"
- " ليس منا من دعا إلى عصبية، وليس منا من مات على عصبية"
- "ليس منّا مَنْ باتَ شبعاناً وجاره جائع"
- "ليس منّا مَنْ لم يحاسب نفسه كلّ يوم"
- "ليس منّا من لم يملك نفسه عند غضبه ، ومن لم يحسن صحبة من صحبه ، ومخالقة من خالقه ، ومرافقة من رافقه ، ومجاورة من جاوره"
- "من ادعى ما ليس له فليس منا وليتبوأ مقعده من النار"
- "ليس منا من تشبه بغيرنا، لا تشبهوا باليهود ولا النصارى، فإن تسليم اليهود الإشارة بالأصابع، وإن تسليم النصارى ( الإشارة) بالأكف":منقول
أحاديث تبين حقيقة المؤمن الحق من غيره .. ومن يركز فيها يجد معظمها يركز على خلق المؤمن وهذا ما جاء ليتمه النبي الكريم جاء ليتمم مكارم الاخلاق ....
اخي الناصر الله سبحانة و تعالى اقسم بالشفع و الوتر اليس لهذا القسم حقاً علينا بان نحافظ عليهم و على تأديتهم
الناصر تسلم اخي الكريم
مرآآآة
السلام عليكم
جزاك الله خير اختي في الله رابعه العدويه
على ماقدمتيه من بيان وتوضيح يشفي الصدور ونسئل الله الثبات
استغفر الله على وقوعي بالخطأ بنسب قول الامام احمد رحمه الله لنبينا عليه افضل الصلاة وافضل التسلم
استغفر الله على هذه الغلطه
والاحاديث التي كتبتها منقوله من كتاب فقه السنه للسيد سابق الله يرحمه
وماجاءت به اختنا بالله مرآه هدفي من كتابة الموضوع (( التذكير ))
التذكير بمثل هذه الصلاه وغيرها التي تساهل فيها الناس
والموضوع ليس بحلقة تحقيق ان كان هذا الحديث ضعيف او صحيح
والاحاديث الضعيفه يأخذ فيها بعض المشايخ من باب الترغيب والترهيب
وانما الاعمال بالنيات ولكل امرء مانوى
ونيتي تذكير بعضنا البعض من اجل التعاون فيما يرضي الله ورسوله
نسئل الله الاجر على قدر نيتنا
جميع المشاركين والمشاركات جزاكم الله خير وفي موازين اعمالكم انشاء الله
وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه
رابعة العدوية
16-03-2008, 16:44
صدقت أخي الناصر انما الاعمال بالنيات وأنت كانت نيتك طيبة فجزاك الله خير على تذكيرنا والله لا يحرمك أجر كل من تذكر هذه الصلاة عندما قرأ موضوعك وانا انما تدخلت من باب الاخوة وليس تصيد الاخطاء لك مني فائق الاحترام والتقدير واستمر في طريقك في التذكير فنحن بحاجة لمن يذكرنا ويقربنا من الله بارك الله فيك
وتذكر انما نحن هنا أخوة