رابعة العدوية
06-03-2008, 23:54
ان المتأمل لحالنا في هذا الزمان يرى ان كثير من علامات الساعة قد وقعت والناس يرونها بأعينهم ولكن ما بالنا قلوبنا أصبحت كالصخر عندما تقرأ احاديث الرسول صلى الله عليه وسلم عن علامات الساعة الصغرى تقول والله هذا ما نراه اللهم أحسن خاتمتنا وارحمنا ومن هذه العلامات التي جئت لكم بها هي الاكثر وضوحا في زماننا اللهم سلم
1- ضياع الأمانه )
حديث أخرجه البخارى عن أبى هريره قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( إذا ضيعت الأمانه فانتظر الساعه )) قال: كيف إضاعتها يا رسول الله ؟ قال : (( إذا أسند الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعه )) فما أكثر هذا المشهد فنرى الرجال السفهاء من المغنيين والممثلين يتكلمون فى مصلحه الشعب ويقال عليهم هم ضمير الأمه لا حول ولا قوه إلا بالله.....
2- انتشار الزنا )
حديث أخرجه البخارى قال صلى الله عليه وسلم (( إن من أشراط الساعه - وذكر منها - ويظهر الزنا)) ولم يقتصر الأمر على أنتشار الزنا فحسب ، بل لقد وصل الأمر إلى استحلال الزنا ، كما أخبر بذلك الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم (( ليكونن فى أمتى أقوام يستحلون الحر والحرير ...)) معنى الحر= الزنا..............
3- انتشار المعازف والغناء )
وهذا مما عمت به البلوى فى هذا الزمان . فلا تكاد تجد بيتا إلا وتسمع فيه الغناء والمعازف ، ولا تجد من ينكر عليه . ولقد جاء الوعيد الشديد لمن يستمع الغناء ولمن يستحله .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر و الحرير و الخمر و المعازف، و لينزلن أقوام إلى جنب علم، يروح عليهم بسارحة لهم، يأتيهم لحاجة، فيقولون: ارجع إلينا غدا، فيبيتهم الله، ويضع العلم، ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة » (رواه البخاري تعليقا برقم 5590، ووصله الطبراني والبيهقي، وفي الحديث دليل على تحريم آلات العزف والطرب من وجهين:
أولاهما قوله صلى الله عليه وسلم: "يستحلون"، فإنه صريح بأن المذكورات ومنها المعازف هي في الشرع محرمة، فيستحلها أولئك القوم.
ثانيا: قرن المعازف مع ما تم حرمته وهو الزنا والخمر والحرير، ولو لم تكن محرمة - أى المعازف - لما قرنها معها. قال ابن تيمية : "فدل هذا الحديث على تحريم المعازف، والمعازف هي آلات اللهو عند أهل اللغة، وهذا اسم يتناول هذه الآلات كلها" (المجموع).
وحديث رواه الطبرانى فى الكبير عن سهل بن سعد قال صلى الله عليه وسلم (( سيكون فى أخر الزمان خسف وقذف ومسخ )) قيل : ومتى ذلك يا رسول الله ؟ قال : (( إذا ظهرت المعازف والقينات )) والقينات هن : المغنيات ...........
4- كثرة القتل )
حديث أخرجه مسلم قال صلى الله عليه وسلم (( لا تقوم الساعه حتى يكثر الهرج )) قالوا : وما الهرج يارسول الله ؟ قال : (( القتل القتل )) وهذا كله قد حدث بسبب انتشار الحروب واستخدام الأسلحه المدمرة ، وانتشار الفتن وابتعاد الناس عن الدين ( إلا من رحم الله ) وكثرة المعاصى ...........
5- ( شرب الخمور وأستحلالها )
حديث أخرجه مسلم قال صلى الله عليه وسلم (( من أشراط الساعه - وذكر منها - ويشرب الخمر )) وقال صلى الله عليه وسلم (( ليكونن فى أمتى أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف....))
6- ( كثرة الزلازل )
عن سلمه بن نفيل السكونى قال : كنا جلوسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ( فذكر الحديث وفيه ) (( وبين يدى الساعه موتان شديد وبعده سنوات الزلازل))
حديث أخرجه البخارى عن أبى هريره رضى الله عنه قال صلى الله عليه وسلم (( لا تقوم الساعه حتى تكثر الزلازل)) وهذا الذى نراة ونسمع عنه بكثرة فى أكثر بلدان العالم ..........
7- ( قبض العلم وكثرة الجهل )
حديث أخرجه البخارى قال صلى الله عليه وسلم (( إن بين يدى الساعه لأياما ينزل فيها الجهل ويرفع العلم )) وحديث أخر أخرجه البخارى قال صلى الله عليه وسلم (( من أشراط الساعه أن يرفع العلم ويثبت الجهل ))
وقبض العلم يكون بقبض العلماء... فقد قال صلى الله عليه وسلم فى الحديث الذى أخرجه البخارى (( إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد ، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالما اتخذ الناس رؤوسا جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا ))
8- ( شهاده الزور وكتمان شهاده الحق )
حديث أخرجه مسلم قال صلى الله عليه وسلم (( إن بين يدى الساعه ..... شهاده الزور وكتمان شهاده الحق )) وما أبشعها والله من جريمه تقشعر منها القلوب المؤمنه ... فكم تسببت فى ظلم اليتامى والمساكين وحرمانهم من أدنى حقوقهم .
9- ( تطاول رعاء الشاه فى البنيان )
ففى الحديث المتفق عليه أن النبى صلى الله عليه وسلم قال لجبريل - عليه وسلم - حينما سأله عن وقت قيام الساعه ((ولكن سأحدثك عن أشراطها... - فذكر منها وإذا تطاول رعاء البهائم فى البنيان فذاك من أشراطها ))وفى روايه مسلم (( وأن ترى الحفاه العراه العاله رعاء الشاء يتطاولون فى البنيان )) وهذا كله بسبب حب الدنيا والتنافس عليها حتى وصل الأمر أن الناس يتفاخرون فيما بينهم بتطاول البنيان ....
10- ( ظهور الفحش والتفاحش وقطيعه الرحم وسوء المجاورة )
حديث رواة أحمد قال صلى الله عليه وسلم (( لا تقوم الساعه حتى يظهر الفحش والتفاحش وقطيعه الرحم وسوء المجاورة)) والفحش هو كل ما يشتد قبحه من الذنوب والمعاصى . وقد وقع كل ذلك فانتشرت المعاصى فى بلاد المسلمين بصورة لم تخطر على قلب بشر ، وقطعت الأرحام حتى بين الأبناء والأباء ، وأما سوء المجاورة ، فأنى والله أجد نفسى عاجزا عن وصف سوء الجوار الذى يحدث بين الناس فى تلك الأيام ...
11- انتشار الربا وأكل الحرام )
حديث رواة الطبرانى قال صلى الله عليه وسلم (( بين يدى الساعه يظهر الربا )) بل لم يقتصر الأمر على ظهور الربا ، بل استشرى أكل الحرام بين الناس بصورة عجيبه .... وهذا ما أخبر عنه الصادق صلى الله عليه وسلم (( ليأتين على الناس زمان لا يبالى المرء بما أخذ المال أمن حلال أم من حرام ))
12- تباهى الناس فى المساجد وزخرفتها )
حديث رواة أحمد وابن حبان عن أنس قال صلى الله عليه وسلم (( لا تقوم الساعه حتى يتباهى الناس فى المساجد )) قال ابن عباس لتزخرفنها كما زخرفت اليهود والنصارى .
وقال أنس : يتباهون بها ثم لا يعمرونها إلا قليلا .
ولا شك أن عمارة المسجد الحقيقيه لا تكون إلا بالطاعه والذكر ، ولذلك نهى عمر بن الخطاب - رضى الله عنه - عن زخرفه المسجد خوفا أن ينشغل الناس عن العباده ...
13- ( اتخاذ المساجد طرقا )
حديث أخرجه ابن خزيمه والبغوى قال صلى الله عليه وسلم (( إن من أشراط الساعه أن يمر الرجل بالمسجد لا يصلى فيه ركعتين )) وهذا ليس فيه تعظيم لشعائر الله ، فالمساجد ما جعلت لمرور الناس من خلالها ، وإنما جعلت للعباده . ولم يتوقف الأمر عند ذلك ، بل وصل الأمر فى كثير من بلاد المسلمين أن أصبحت المساجد أثارا سياحيه يدخلها الكفار ونساؤهم كاسيات عاريات... بل ربما تتعطل الصلاه حتى تنتهى تلك الزيارة .......
14- تسليم الخاصه )
حديث رواة أحمد قال صلى الله عليه وسلم (( إن بين يدى الساعه تسليم الخاصه ))
وحديث رواة أحمد قال صلى الله عليه وسلم (( إن من أشراط الساعه أن يسلم على الرجل لا يسلم عليه إلا للمعرفه )) فكثير من الناس لا يسلمون إلا على من يعرفون ، وهذا أمر مخالف لسنه الحبيب صلى الله عليه وسلم الذى حث الناس على إفشاء السلام على من عرفت ومن لم تعرف ، فالسلام سبب فى إشاعه الحب والرحمه بين المسلمين ، والحب سبب لزياده الأيمان والأيمان وهو جنه الدنيا التى تثمر جنه الأخرة ........
15- كثرة موت الفجأه )
حديث رواة الطبرانى قال صلى الله عليه وسلم (( إن من أمارات الساعه... أن يظهر موت الفجأه)) ولقد كثر موت الفجأه فى تلك الأيام حتى أنك تقف مع الرجل وبه من الصحه والعافيه مالا يعلمه إلا الله ، وفجأه تجده قد سقط ميتا ، ولذلك فلابد أن يكون المؤمن دائما على طاعه الله فى جميع أحواله ، فأنه لا يدرى متى سيموت........
16- تقارب الزمان )
حديث رواة أحمد والترمذى عن أنس قال صلى الله عليه وسلم (( لا تقوم الساعه حتى يتقارب الزمان فتكون السنه كالشهر والشهر كالجمعه وتكون الجمعه كاليوم ويكون اليوم كالساعه وتكون الساعه كالضرمه بالنار ))
17- ظهور الكاسيات العاريات )
حديث أخرجه مسلم عن أبى هريره قال صلى الله عليه وسلم (( صنفان من أهل النار لم أرهما : - وذكر منها - ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمه البخت المائله لا يدخلن الجنه ولا يجدون ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا ))
تالله إننى لا أتصور أبدا أن مسلمه تؤمن بالله واليوم الأخر تقرأ هذا الحديث وتعلم أن النبى صلى الله عليه وسلم أخبر أنها من أهل النار إن لم تلتزم بحجابها ، ثم تستمر بعد ذلك ، بل وتصر على أن تكون كاسيه عاريه والعجب كل العجب ليس من النساء فحسب ، بل من الرجال الذين يرضون بخروج نسائهم بتلك الهيئه..فأن لم يكن عنده الوازع الدينى ، فأين النخوه والرجوله والغيرة التى تجعل الرجل العفيف يغار على عرضه .........
18- ( انتفاخ الأهله )
حديث رواة الطبرانى قال صلى الله عليه وسلم (( من اقتراب الساعه انتفاخ الأهله )) ومعنى ذلك أننا نجد الهلال كبيرا حين طلوعه عما هو معتاد فى أول كل شهر فنراه وهو ابن ليله كأنه ابن ليلتين ..........
19- فشو التجارة ( كثرتها ))
حديث رواة أحمد قال صلى الله عليه وسلم (( إن بين يدى الساعه تسليم الخاصه وفشوا التجارة حتى تعين المرأه زوجها على التجارة )) وهذا كله من أجل التنافس على تلك الدنيا التى لا تساوى عند الله جناح بعوضه ........
20- تقارب الأسواق )
حديث رواة أحمد قال صلى الله عليه وسلم (( لا تقوم الساعه حتى تظهر الفتن ويكثر الكذب وتتقارب الأسواق )) ولقد تقاربت الأسواق بتقدم وسائل المواصلات ، وكذلك بمعرفه الأسعار فى كل الأقطار من خلال وسائل الأتصال ، وبذلك تتقارب الأسعار فى أكثر الأسواق لا قترابها من بعضها البعض ومعرفه التجار بأسعار الأسواق المجاورة ......
21- إشاعه الكذب وكثرته )
حديث أخرجه مسلم قال صلى الله عليه وسلم (( سيكون فى أخر أمتى أناس يحدثونكم مالم لم تسمعوا أنتم ولا أباؤكم فأباكم وإياهم )) وهذا مما عمت به البلوى فلقد انتشر الكذب بين الناس ، بل وبين بعض الذين لا يتثبتون من صحه الحديث الذى ينقلونه للناس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولقد حذر النبى صلى الله عليه وسلم من ذلك فقال (( ومن كذب على متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ............
22- تشبب المشيخه )
حديث رواة النسائى وأبو داود عن ابن عباس قال صلى الله عليه وسلم (( يكون فى أخر الزمان قوم يخضبون بالسواد كحواصل الحمام لا يريحون رائحه الجنه ))
23- ظهور القلم ( كثرة الكتابه )
حديث رواة أحمد قال صلى الله عليه وسلم (( إن بين يدى الساعه .... ظهور القلم ))
اتباع سنن الكافرين )
حديث أخرجه البخارى قال صلى الله عليه وسلم (( لا تقوم الساعه حت تأخذ أمتى بأخذ القرون قبلها شبرا بشبر وذراعا بذراع قيل : يا رسول الله كفارس والروم ؟ قال : ومن الناس إلا أولئك ! ))
وحديث أخرجه البخارى قال صلى الله عليه وسلم (( لتتبعن سنن الذين من قبلكم شبرا بشبر أو ذراعا بذراع حتى لو سلكوا جحر ضب لسلكتموه. قالوا : اليهود والنصارى ؟ قال : فمن ؟))
فأنا لله وإنا إليه راجعون ... اللهم رد المسلمين إلى دينك وسنه نبيك صلى الله عليه وسلم ردا جميلا ))............
تذكرة فقط
1- ضياع الأمانه )
حديث أخرجه البخارى عن أبى هريره قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( إذا ضيعت الأمانه فانتظر الساعه )) قال: كيف إضاعتها يا رسول الله ؟ قال : (( إذا أسند الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعه )) فما أكثر هذا المشهد فنرى الرجال السفهاء من المغنيين والممثلين يتكلمون فى مصلحه الشعب ويقال عليهم هم ضمير الأمه لا حول ولا قوه إلا بالله.....
2- انتشار الزنا )
حديث أخرجه البخارى قال صلى الله عليه وسلم (( إن من أشراط الساعه - وذكر منها - ويظهر الزنا)) ولم يقتصر الأمر على أنتشار الزنا فحسب ، بل لقد وصل الأمر إلى استحلال الزنا ، كما أخبر بذلك الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم (( ليكونن فى أمتى أقوام يستحلون الحر والحرير ...)) معنى الحر= الزنا..............
3- انتشار المعازف والغناء )
وهذا مما عمت به البلوى فى هذا الزمان . فلا تكاد تجد بيتا إلا وتسمع فيه الغناء والمعازف ، ولا تجد من ينكر عليه . ولقد جاء الوعيد الشديد لمن يستمع الغناء ولمن يستحله .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر و الحرير و الخمر و المعازف، و لينزلن أقوام إلى جنب علم، يروح عليهم بسارحة لهم، يأتيهم لحاجة، فيقولون: ارجع إلينا غدا، فيبيتهم الله، ويضع العلم، ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة » (رواه البخاري تعليقا برقم 5590، ووصله الطبراني والبيهقي، وفي الحديث دليل على تحريم آلات العزف والطرب من وجهين:
أولاهما قوله صلى الله عليه وسلم: "يستحلون"، فإنه صريح بأن المذكورات ومنها المعازف هي في الشرع محرمة، فيستحلها أولئك القوم.
ثانيا: قرن المعازف مع ما تم حرمته وهو الزنا والخمر والحرير، ولو لم تكن محرمة - أى المعازف - لما قرنها معها. قال ابن تيمية : "فدل هذا الحديث على تحريم المعازف، والمعازف هي آلات اللهو عند أهل اللغة، وهذا اسم يتناول هذه الآلات كلها" (المجموع).
وحديث رواه الطبرانى فى الكبير عن سهل بن سعد قال صلى الله عليه وسلم (( سيكون فى أخر الزمان خسف وقذف ومسخ )) قيل : ومتى ذلك يا رسول الله ؟ قال : (( إذا ظهرت المعازف والقينات )) والقينات هن : المغنيات ...........
4- كثرة القتل )
حديث أخرجه مسلم قال صلى الله عليه وسلم (( لا تقوم الساعه حتى يكثر الهرج )) قالوا : وما الهرج يارسول الله ؟ قال : (( القتل القتل )) وهذا كله قد حدث بسبب انتشار الحروب واستخدام الأسلحه المدمرة ، وانتشار الفتن وابتعاد الناس عن الدين ( إلا من رحم الله ) وكثرة المعاصى ...........
5- ( شرب الخمور وأستحلالها )
حديث أخرجه مسلم قال صلى الله عليه وسلم (( من أشراط الساعه - وذكر منها - ويشرب الخمر )) وقال صلى الله عليه وسلم (( ليكونن فى أمتى أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف....))
6- ( كثرة الزلازل )
عن سلمه بن نفيل السكونى قال : كنا جلوسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ( فذكر الحديث وفيه ) (( وبين يدى الساعه موتان شديد وبعده سنوات الزلازل))
حديث أخرجه البخارى عن أبى هريره رضى الله عنه قال صلى الله عليه وسلم (( لا تقوم الساعه حتى تكثر الزلازل)) وهذا الذى نراة ونسمع عنه بكثرة فى أكثر بلدان العالم ..........
7- ( قبض العلم وكثرة الجهل )
حديث أخرجه البخارى قال صلى الله عليه وسلم (( إن بين يدى الساعه لأياما ينزل فيها الجهل ويرفع العلم )) وحديث أخر أخرجه البخارى قال صلى الله عليه وسلم (( من أشراط الساعه أن يرفع العلم ويثبت الجهل ))
وقبض العلم يكون بقبض العلماء... فقد قال صلى الله عليه وسلم فى الحديث الذى أخرجه البخارى (( إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد ، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالما اتخذ الناس رؤوسا جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا ))
8- ( شهاده الزور وكتمان شهاده الحق )
حديث أخرجه مسلم قال صلى الله عليه وسلم (( إن بين يدى الساعه ..... شهاده الزور وكتمان شهاده الحق )) وما أبشعها والله من جريمه تقشعر منها القلوب المؤمنه ... فكم تسببت فى ظلم اليتامى والمساكين وحرمانهم من أدنى حقوقهم .
9- ( تطاول رعاء الشاه فى البنيان )
ففى الحديث المتفق عليه أن النبى صلى الله عليه وسلم قال لجبريل - عليه وسلم - حينما سأله عن وقت قيام الساعه ((ولكن سأحدثك عن أشراطها... - فذكر منها وإذا تطاول رعاء البهائم فى البنيان فذاك من أشراطها ))وفى روايه مسلم (( وأن ترى الحفاه العراه العاله رعاء الشاء يتطاولون فى البنيان )) وهذا كله بسبب حب الدنيا والتنافس عليها حتى وصل الأمر أن الناس يتفاخرون فيما بينهم بتطاول البنيان ....
10- ( ظهور الفحش والتفاحش وقطيعه الرحم وسوء المجاورة )
حديث رواة أحمد قال صلى الله عليه وسلم (( لا تقوم الساعه حتى يظهر الفحش والتفاحش وقطيعه الرحم وسوء المجاورة)) والفحش هو كل ما يشتد قبحه من الذنوب والمعاصى . وقد وقع كل ذلك فانتشرت المعاصى فى بلاد المسلمين بصورة لم تخطر على قلب بشر ، وقطعت الأرحام حتى بين الأبناء والأباء ، وأما سوء المجاورة ، فأنى والله أجد نفسى عاجزا عن وصف سوء الجوار الذى يحدث بين الناس فى تلك الأيام ...
11- انتشار الربا وأكل الحرام )
حديث رواة الطبرانى قال صلى الله عليه وسلم (( بين يدى الساعه يظهر الربا )) بل لم يقتصر الأمر على ظهور الربا ، بل استشرى أكل الحرام بين الناس بصورة عجيبه .... وهذا ما أخبر عنه الصادق صلى الله عليه وسلم (( ليأتين على الناس زمان لا يبالى المرء بما أخذ المال أمن حلال أم من حرام ))
12- تباهى الناس فى المساجد وزخرفتها )
حديث رواة أحمد وابن حبان عن أنس قال صلى الله عليه وسلم (( لا تقوم الساعه حتى يتباهى الناس فى المساجد )) قال ابن عباس لتزخرفنها كما زخرفت اليهود والنصارى .
وقال أنس : يتباهون بها ثم لا يعمرونها إلا قليلا .
ولا شك أن عمارة المسجد الحقيقيه لا تكون إلا بالطاعه والذكر ، ولذلك نهى عمر بن الخطاب - رضى الله عنه - عن زخرفه المسجد خوفا أن ينشغل الناس عن العباده ...
13- ( اتخاذ المساجد طرقا )
حديث أخرجه ابن خزيمه والبغوى قال صلى الله عليه وسلم (( إن من أشراط الساعه أن يمر الرجل بالمسجد لا يصلى فيه ركعتين )) وهذا ليس فيه تعظيم لشعائر الله ، فالمساجد ما جعلت لمرور الناس من خلالها ، وإنما جعلت للعباده . ولم يتوقف الأمر عند ذلك ، بل وصل الأمر فى كثير من بلاد المسلمين أن أصبحت المساجد أثارا سياحيه يدخلها الكفار ونساؤهم كاسيات عاريات... بل ربما تتعطل الصلاه حتى تنتهى تلك الزيارة .......
14- تسليم الخاصه )
حديث رواة أحمد قال صلى الله عليه وسلم (( إن بين يدى الساعه تسليم الخاصه ))
وحديث رواة أحمد قال صلى الله عليه وسلم (( إن من أشراط الساعه أن يسلم على الرجل لا يسلم عليه إلا للمعرفه )) فكثير من الناس لا يسلمون إلا على من يعرفون ، وهذا أمر مخالف لسنه الحبيب صلى الله عليه وسلم الذى حث الناس على إفشاء السلام على من عرفت ومن لم تعرف ، فالسلام سبب فى إشاعه الحب والرحمه بين المسلمين ، والحب سبب لزياده الأيمان والأيمان وهو جنه الدنيا التى تثمر جنه الأخرة ........
15- كثرة موت الفجأه )
حديث رواة الطبرانى قال صلى الله عليه وسلم (( إن من أمارات الساعه... أن يظهر موت الفجأه)) ولقد كثر موت الفجأه فى تلك الأيام حتى أنك تقف مع الرجل وبه من الصحه والعافيه مالا يعلمه إلا الله ، وفجأه تجده قد سقط ميتا ، ولذلك فلابد أن يكون المؤمن دائما على طاعه الله فى جميع أحواله ، فأنه لا يدرى متى سيموت........
16- تقارب الزمان )
حديث رواة أحمد والترمذى عن أنس قال صلى الله عليه وسلم (( لا تقوم الساعه حتى يتقارب الزمان فتكون السنه كالشهر والشهر كالجمعه وتكون الجمعه كاليوم ويكون اليوم كالساعه وتكون الساعه كالضرمه بالنار ))
17- ظهور الكاسيات العاريات )
حديث أخرجه مسلم عن أبى هريره قال صلى الله عليه وسلم (( صنفان من أهل النار لم أرهما : - وذكر منها - ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمه البخت المائله لا يدخلن الجنه ولا يجدون ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا ))
تالله إننى لا أتصور أبدا أن مسلمه تؤمن بالله واليوم الأخر تقرأ هذا الحديث وتعلم أن النبى صلى الله عليه وسلم أخبر أنها من أهل النار إن لم تلتزم بحجابها ، ثم تستمر بعد ذلك ، بل وتصر على أن تكون كاسيه عاريه والعجب كل العجب ليس من النساء فحسب ، بل من الرجال الذين يرضون بخروج نسائهم بتلك الهيئه..فأن لم يكن عنده الوازع الدينى ، فأين النخوه والرجوله والغيرة التى تجعل الرجل العفيف يغار على عرضه .........
18- ( انتفاخ الأهله )
حديث رواة الطبرانى قال صلى الله عليه وسلم (( من اقتراب الساعه انتفاخ الأهله )) ومعنى ذلك أننا نجد الهلال كبيرا حين طلوعه عما هو معتاد فى أول كل شهر فنراه وهو ابن ليله كأنه ابن ليلتين ..........
19- فشو التجارة ( كثرتها ))
حديث رواة أحمد قال صلى الله عليه وسلم (( إن بين يدى الساعه تسليم الخاصه وفشوا التجارة حتى تعين المرأه زوجها على التجارة )) وهذا كله من أجل التنافس على تلك الدنيا التى لا تساوى عند الله جناح بعوضه ........
20- تقارب الأسواق )
حديث رواة أحمد قال صلى الله عليه وسلم (( لا تقوم الساعه حتى تظهر الفتن ويكثر الكذب وتتقارب الأسواق )) ولقد تقاربت الأسواق بتقدم وسائل المواصلات ، وكذلك بمعرفه الأسعار فى كل الأقطار من خلال وسائل الأتصال ، وبذلك تتقارب الأسعار فى أكثر الأسواق لا قترابها من بعضها البعض ومعرفه التجار بأسعار الأسواق المجاورة ......
21- إشاعه الكذب وكثرته )
حديث أخرجه مسلم قال صلى الله عليه وسلم (( سيكون فى أخر أمتى أناس يحدثونكم مالم لم تسمعوا أنتم ولا أباؤكم فأباكم وإياهم )) وهذا مما عمت به البلوى فلقد انتشر الكذب بين الناس ، بل وبين بعض الذين لا يتثبتون من صحه الحديث الذى ينقلونه للناس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولقد حذر النبى صلى الله عليه وسلم من ذلك فقال (( ومن كذب على متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ............
22- تشبب المشيخه )
حديث رواة النسائى وأبو داود عن ابن عباس قال صلى الله عليه وسلم (( يكون فى أخر الزمان قوم يخضبون بالسواد كحواصل الحمام لا يريحون رائحه الجنه ))
23- ظهور القلم ( كثرة الكتابه )
حديث رواة أحمد قال صلى الله عليه وسلم (( إن بين يدى الساعه .... ظهور القلم ))
اتباع سنن الكافرين )
حديث أخرجه البخارى قال صلى الله عليه وسلم (( لا تقوم الساعه حت تأخذ أمتى بأخذ القرون قبلها شبرا بشبر وذراعا بذراع قيل : يا رسول الله كفارس والروم ؟ قال : ومن الناس إلا أولئك ! ))
وحديث أخرجه البخارى قال صلى الله عليه وسلم (( لتتبعن سنن الذين من قبلكم شبرا بشبر أو ذراعا بذراع حتى لو سلكوا جحر ضب لسلكتموه. قالوا : اليهود والنصارى ؟ قال : فمن ؟))
فأنا لله وإنا إليه راجعون ... اللهم رد المسلمين إلى دينك وسنه نبيك صلى الله عليه وسلم ردا جميلا ))............
تذكرة فقط