وليد الهنداس
26-05-2004, 17:57
المرض الصامت
عادة ما يطلق على مرض ( هشاشة العظام ) المرض الصامت ، لأنه مرض يصيب الإنسان و لا يكون مصحوباً بأي أعراض ، إلا ما يمكن تسميتها بوادر تكون في أغلب الأحيان أعراضاً لأمراض أخرى بسيطة لا يعطيها الإنسان الاهتمام المطلوب .
و مرض ( هشاشة العظام ) : ضعف الهيكل العظمي بسبب الفقدان المتواصل و التدريجي لمكوناته و أهمهما الكالسيوم ، أي فقدان الكتلة الأساسية للعظام بشكل تدريجي و مطرد وصولاً إلى مرحلة تكون فيها العظام هشة و ضعيفة و سهلة الكسر .
و يصيب هذا المرض الإنسان كلما تقدم في العمر ، كما يصيب النساء أكثر من الرجال . لكن ممكن لهذا المرض أن يظهر لدى أصحاب الأعمار المبكرة نتيجة لتأثير بعض الأمراض ، كأمراض الكلى و الكبد و الجهاز الهضمي و الغدد الصماء ، أو بسبب تناول بعض الأدوية .
و أخطر مضاعفات هذا المرض هي الإصابة بالكسور بطريقة سهلة و بدون الحاجة إلى التعرض لإصابة أو ضربة كبيرة . و أخطر هذه الكسور و أكثرها شيوعاً هي كسور العمود الفقري و عنق عظم الفخذ .
و لبيان أهمية الوقاية من المرض الصامت ، فأن الدراسات تشير إلى إصابة امرأة بين كل ثلاثة نساء ، و رجل بين كل ثمانية رجال بهذا المرض في الدول الصناعية المتقدمة للفئة العمرية التي تجاوزت الخمسين سنة . و بالمقابل فأن هذه الدول تصرف مبالغ هائلة تقدر بمليارات الدولارات لعلاج مضاعفات مرض هشاشة العظام .
عوامل الخطورة :
- قلة الحركة ، و غياب النشاط الرياضي .
- العادات الغذائية و الاجتماعية غير الصحيحة : عدم تناول الفواكه و الخضار و الحليب ، التدخين و الكحول .
- سن اليأس المبكرة ، و غياب الحيض : و ما يتبعهما من توقف في إفراز هرمون الاستروجين الذي يساعد على ثبات الكالسيوم داخل العظام .
- تناول بعض الأدوية لفترات طويلة : مركبات الكورتيزون ( في حالات الحساسية و الربو ) و مضادات الصرع .
- زيادة إفراز هرمون الثيروكسين من الغدة الدرقية .
- اضطرابات في وظيفة الغدة الوراء الدرقية : و هرموناتها مسئولة عن تنظيم توازن كمية الكالسيوم و الفسفور بين الدم و العظام .
الأعراض :
يسمى هذا المرض بالصامت لأنه قد ينتشر في أرجاء الهيكل العظمي دون شكوى أو علامة تدل عليه . لكن توجد بعض البوادر التي إذا أحس بها الإنسان فأنه يجب أن يعرض نفسه على الطبيب لتحري الإصابة بهذا المرض .
- آلام متكررة و مزمنة في الظهر .
- آلام متفرقة في كل عظام الجسم .
- حدوث كسور في العمود الفقري أو عنق عظم الفخذ .
- حدوث انحناء في العمود الفقري ، و لذلك يحدث نقص تدريجي في طول القامة .
التشخيص :
في واقع الحال ، لا تكفي الأشعة السينية في تشخيص الإصابة بهذا المرض ، و لا يكفي قياس نسبة الكالسيوم في الدم للغرض نفسه . و إنما مقدار كثافة العظم هو وحده القياس المقبول للقول بأن هذا المريض مصاب بهشاشة العظام أو لا . و يتم قياس كثافة العظام بواسطة جهاز أشعة ( ديكسا dexa ) الذي اُعتمد عالمياً لتحديد مقدار الكتلة العظمية .
الوقاية و العلاج :
- تفادي عوامل الخطورة المذكورة في أعلاه .
- التغذية السليمة و المتوازنة من الصغر ، مع ضمان تناول كمية كافية من الكالسيوم الموجود في الحليب و الفواكه و الخضار .
- التعرض لأشعة الشمس : و هذه إحدى مساوئ حياتنا الاجتماعية ، حيث لا يتعرض الناس – و خصوصاً الأطفال و النساء – للشمس مطلقاً لأن نشاط الحياة الاجتماعية هو ليلي فقط ، و جميع الأماكن التي يقضي فيها الناس مصالحهم و حاجاتهم هي أماكن مغلقة .
- مزاولة الرياضة بصورة منتظمة و مناسبة .
- التقليل من احتمالات السقوط في الحمام و ذلك بوضع مواد مناسبة على أرضية الحمام تمنع الانزلاق .
- و أخيراً استشارة الطبيب لوصف العلاج المناسب لهشاشة العظام و الذي يتكون من عنصر الكالسيوم و الفيتامينات التي تساعد على امتصاص الكالسيوم من الأمعاء الدقيقة ( فيتامين د ) .
عادة ما يطلق على مرض ( هشاشة العظام ) المرض الصامت ، لأنه مرض يصيب الإنسان و لا يكون مصحوباً بأي أعراض ، إلا ما يمكن تسميتها بوادر تكون في أغلب الأحيان أعراضاً لأمراض أخرى بسيطة لا يعطيها الإنسان الاهتمام المطلوب .
و مرض ( هشاشة العظام ) : ضعف الهيكل العظمي بسبب الفقدان المتواصل و التدريجي لمكوناته و أهمهما الكالسيوم ، أي فقدان الكتلة الأساسية للعظام بشكل تدريجي و مطرد وصولاً إلى مرحلة تكون فيها العظام هشة و ضعيفة و سهلة الكسر .
و يصيب هذا المرض الإنسان كلما تقدم في العمر ، كما يصيب النساء أكثر من الرجال . لكن ممكن لهذا المرض أن يظهر لدى أصحاب الأعمار المبكرة نتيجة لتأثير بعض الأمراض ، كأمراض الكلى و الكبد و الجهاز الهضمي و الغدد الصماء ، أو بسبب تناول بعض الأدوية .
و أخطر مضاعفات هذا المرض هي الإصابة بالكسور بطريقة سهلة و بدون الحاجة إلى التعرض لإصابة أو ضربة كبيرة . و أخطر هذه الكسور و أكثرها شيوعاً هي كسور العمود الفقري و عنق عظم الفخذ .
و لبيان أهمية الوقاية من المرض الصامت ، فأن الدراسات تشير إلى إصابة امرأة بين كل ثلاثة نساء ، و رجل بين كل ثمانية رجال بهذا المرض في الدول الصناعية المتقدمة للفئة العمرية التي تجاوزت الخمسين سنة . و بالمقابل فأن هذه الدول تصرف مبالغ هائلة تقدر بمليارات الدولارات لعلاج مضاعفات مرض هشاشة العظام .
عوامل الخطورة :
- قلة الحركة ، و غياب النشاط الرياضي .
- العادات الغذائية و الاجتماعية غير الصحيحة : عدم تناول الفواكه و الخضار و الحليب ، التدخين و الكحول .
- سن اليأس المبكرة ، و غياب الحيض : و ما يتبعهما من توقف في إفراز هرمون الاستروجين الذي يساعد على ثبات الكالسيوم داخل العظام .
- تناول بعض الأدوية لفترات طويلة : مركبات الكورتيزون ( في حالات الحساسية و الربو ) و مضادات الصرع .
- زيادة إفراز هرمون الثيروكسين من الغدة الدرقية .
- اضطرابات في وظيفة الغدة الوراء الدرقية : و هرموناتها مسئولة عن تنظيم توازن كمية الكالسيوم و الفسفور بين الدم و العظام .
الأعراض :
يسمى هذا المرض بالصامت لأنه قد ينتشر في أرجاء الهيكل العظمي دون شكوى أو علامة تدل عليه . لكن توجد بعض البوادر التي إذا أحس بها الإنسان فأنه يجب أن يعرض نفسه على الطبيب لتحري الإصابة بهذا المرض .
- آلام متكررة و مزمنة في الظهر .
- آلام متفرقة في كل عظام الجسم .
- حدوث كسور في العمود الفقري أو عنق عظم الفخذ .
- حدوث انحناء في العمود الفقري ، و لذلك يحدث نقص تدريجي في طول القامة .
التشخيص :
في واقع الحال ، لا تكفي الأشعة السينية في تشخيص الإصابة بهذا المرض ، و لا يكفي قياس نسبة الكالسيوم في الدم للغرض نفسه . و إنما مقدار كثافة العظم هو وحده القياس المقبول للقول بأن هذا المريض مصاب بهشاشة العظام أو لا . و يتم قياس كثافة العظام بواسطة جهاز أشعة ( ديكسا dexa ) الذي اُعتمد عالمياً لتحديد مقدار الكتلة العظمية .
الوقاية و العلاج :
- تفادي عوامل الخطورة المذكورة في أعلاه .
- التغذية السليمة و المتوازنة من الصغر ، مع ضمان تناول كمية كافية من الكالسيوم الموجود في الحليب و الفواكه و الخضار .
- التعرض لأشعة الشمس : و هذه إحدى مساوئ حياتنا الاجتماعية ، حيث لا يتعرض الناس – و خصوصاً الأطفال و النساء – للشمس مطلقاً لأن نشاط الحياة الاجتماعية هو ليلي فقط ، و جميع الأماكن التي يقضي فيها الناس مصالحهم و حاجاتهم هي أماكن مغلقة .
- مزاولة الرياضة بصورة منتظمة و مناسبة .
- التقليل من احتمالات السقوط في الحمام و ذلك بوضع مواد مناسبة على أرضية الحمام تمنع الانزلاق .
- و أخيراً استشارة الطبيب لوصف العلاج المناسب لهشاشة العظام و الذي يتكون من عنصر الكالسيوم و الفيتامينات التي تساعد على امتصاص الكالسيوم من الأمعاء الدقيقة ( فيتامين د ) .