مشاهدة النسخة كاملة : لا تهتم بصغائر الأمور


nourbani
25-05-2004, 01:06
لا تهتم بصغائر الأمور
-هل تريد أن تكون حياتك مع أسرتك أكثر وداَ وحباَ ؟
-وهل تريد أن تستعيد بهجة الحياة الأسريه التي فقدناها في خضم الإحباط والأنشغال الذي يسود حياتنا ؟
-هل تريد أن تشعر بالحب الحقيقي داخل قلبك لجميع أفراد أسرتك بلا إستثناء؟
-هل تريد أن تتجنب الفوضى داخل البيت وطغيان المسئوليات اليومية ؟
-هل تريد أن تجعل بيتك وأسرتك مصدر سعادة لك ولزوجتك ولأبناك ؟
اذا كنت تريد أن يتأتى لك هذا فاقرأ هذا الموضوع بتأن تام فما هذا الموضوع إ لا وقفات تساعد في جعل الحياة مع الأسرة والأقارب أيسر وأكثر حباَ وكذلك من أجل استعادة بهجة الحياة الأسريه التي أفتقدناها في خضم الإحباط والأنشغال الذي يسود حياتنا0
لا تهتم لصغائر الأمور ؟!
إن عدم التفاتك للأمور والأخطاء الصغيره داخل الأسره يوفر لك العديد من الزاياه منها :
1-أن ذلك يوفر لك قدراَ أكبر من الأستمتاع والأنتاج والحب فالطاقه التي تضيعها في الشعور بالتوتر ، ستستغلها الان في أمور أكثرأبداع وابتكار
2- ستبدو أسرتك كمصدر للسعادة أكثر من أي وقت مضى0
3-يزداد صبرك ويصبح التعامل معك سهلاَ0
4-ستبدو حياتك أكثر يسراَ وأنسجاماَ0
5- ستكون حياتك أقل توتراَ0
حاول أن تهيئ لبيتك مناخاَ عاطفياَ إيجابياَ :
إن بيت الإنسان اشبه بالحديقه التي تترعرع فيها الورود والأزهار حينما تتوفر الظروف المناسبه ، وكذلك الحال فإن بيتك سيسوده قد أكبر من السلاسة إن أحسنت تهيئة مناخه العاطفي ، فبدلاَ من الرد بصوره منفعله على كل أزمه عند وقوعها فإن تهيئة مناخ عاطفي يعطيك ميزه طرد اسباب التوتر التي تؤدي الى وقوع مثل هذه الأزمات ، وإن من شأن ذلك أ ن يعينك علىالأستجابه للحياة بدلاَ من الرد علىأحداثها بتوتر وإنفعال0
كن صديقاَ حميماَ
تذكر أن تقديرك لشريك حياتك يعينك على متاعب الحياة ، تأمل للحظه موقفك من هذه الناحيه ، كم مرة قدمت فيها شكراَ من القلب لشريك حياتك عندما يقوم بعمل مضن نيابة عنك0
هناك المئات من الناس لم يفعلوا ذلك مطلقاَ ، والكثير لم يفعلوا ذلك على نحو متكرر0
يقول أحد خبراء حل المشاكل الزوجيه : لو كانعلي أن أختارأقتراحاَ واحداَ لوضع حل لجميع المشكلات الزوجيه والعائليه لاقترحت على الزوجين أن ينصت كل منهما للآخر إن الأستماع للغير اشبه بالدواء السحري الذي يؤتي ثماراَ جيده في جميع الاحوال0
تقبل شجار الأولاد:
هناك سببان وجيهان وراء الدعوة للتسامح مع الشجار العادي الذي يقع كل يوم :
السبب الأول : أن مقاومة أي شي تجعله يبدو على نحو اسوأ مما هو عليه بالفعل0
السبب الثاني : أن مقاومة الشجار تؤدي في الواقع الى تشجيع حدوثه ن فكيف ستطالب أبناك بالكف عن الشجار وأنت تقول لهم بصوت عال ومزعج كفوا عن الشجار0
فبدلاَ من مقابلة التوتر بالمثل كون مثالاَ للتسامح والرحمه في أحتواء هذا الشجار وتعليم الأبناء مقدار الألم الذي تسببه الشحناء ومقدار الراحه والأمل التي يشيعه التسامح والمحبه ولا تنسى أن للشجار عدة فوائد يجنيها الاطفال منها ((إنني أحب أن أرى أطفالي او زوجي وقد فقد هدوءه ، كي أغمرهم بتسامحي))
(( يتبع))

المربد
25-05-2004, 06:35
يا سلام عليك يا نورباني"
بصراحة انا لي مع كتب الدكتور ريتشارد كارلسون قصة ظريفة لعلي اكتبها بعد ما تنتهي من سلستك.

بس لا تبطي علينا .

طلحه
25-05-2004, 07:07
تشكر يا أخوي ( نورباني)
اللي بان نورك من زماني
على هذا المقال المعجباني
ينحفظ فكرك بجاه الرباني
مشاكل البيت موبس العيلاني
زوجة و خدم وسواق وشي ثاني
لكن صغاير الأمور هي من شيباني
نار كبرى لأدنى أمر للشي الفلاني
نبي منهم تنفيذ كل شي مثل من رباني
وقتهم يا صاح يختلف عنا يا الله المستعاني
يا حجي ضعوط جثيره علينا من فلان و علاني
العمل و الشارع و الشاري و البايع كلهم نيراني
يازين بساطة قبل ليش ما تعود لأنها بدقة ميزاني
عسى الأيام توقف بصفنا دوم بجاه الرب الرحماني
و يسر آمر كل ولي آمر بتربية عيلان هالوقت بأتزاني

القلم
25-05-2004, 09:10
تسلم لنا يا نورباني على هذه المباني الجميلة
في الحياة الإسرية الدقيقة ..
في زحمة العمل وفي زحمة الركض وراء القوت
اليومي قد ننسى الكثير .. والكثير مما ذكرات
ولكن ..
كأن سن التقاعد ضرب خيامه في حياتك ..
وبدأت تُراجع حساباتك في دفاتر أيامك وبين
صحفاتك اليومية وسطورك المنسية ؟؟
أتمنى لك ولكل من يقرأ هذه المقالة الرائعة :
أن يُجيد التدقيق في صفحاته اليومية ..
ويضع لها أنجع علاج ، وأثمر قرار

أخوك / القلم

ابو ابراهيم
25-05-2004, 13:59
السلام عليكم

أخي الكريم الغائب الحاضر نور باني
موضوع رائع ونصائح جميلة ، قرآة حروفها بشغف كبير ، وأحسست كأن كل كلمة موجهه لي ..
ولا أقول أكثر من الله يعطيك الف الف عافية ..
ولا حرمنا الله أبداعاتك ..
ونحن بإنتظار ما يتبع ومثل ما قال المربد لا تبطي علينه ..


تحياتي ..

nourbani
25-05-2004, 20:06
لا تهتم بصغائر الأمور (الجزء الثاني والآخير)
لا تجعل الرد على الهاتف يتصدر أولوياتك :
يقول أحد التربويين ( من أحلى اللحظات التي أستمتعت فيها مع أطفالي تلك اللحظات التي كان التلفون يرن فيها بينما كنا نقضي بعض الوقت نلهو أو نقراء ، وبدلاَ من الرد على الهاتف كان كل واحد منا ينظر للآخر إشارة إالى موافقتنا على أن لاشيء أهم من قضاء بعض الوقت معاَ في الوقت الحاظر)0
وازني تصرفاتك وتوجيهاتك :
هل تصرفاتي وأفعالي تتوافق مع نصائحي وتوجيهاتي لأطفالي ؟ أحياناَ نطلب الهدوء من أطفالنا ، ولكن نطلب منهم ذلك بصوتنا المرتفع وفي ثورة غضبنا ، أو قد نريد من أطفالنا أن يشبوا معتمدين على أنفسهم ولكننا ننظف لهم حجراتهم بدافع من إحباطنا الشخصي0
كل هذا سيجعلنا ندور في حلقه مفرغه فطالما كانت التوجيهات غير متوافقه مع التصرفات فلن نجني الثمار في آخر المطاف0
قدر مشاعر الآخرين ومشاكلهم :
إن الشعور بأن الآخرين من أفراد أسرتك لهم مشاكلهم أيضاَ أمر مهم لتحقيق النجاح الأسري حيث يقول أحد التربويين(حاولي أن تتخيلي الموقف الذي الذي ستكونين فيه انت مكان الزوج أو الزوجه أو الطفل أو أي فرد آخر من اسرتك ن حاولي أن تتفهمي التحديات التي يواجهونها وتخيلي صعوبة وضعهم) إنني إقترح عليك أن تواسي أفراد أسرتك وأن تبالغي في تركيزك على مشاكلهم
((إضاءه))
إن أكثر ألاساليب فاعلية في خلق التقارب بين أفراد ألأسرة هو شعوركل فردبأن الآخرين يفهمونه ويستمعون إليه0
تعلم من طفلك :
أولادنا هم أفضل معلمين لنا بصرف النظر عن سنهم ، ولديهم القدرة على أن يعلمونا بعضاَ من أهم دروس الحياة مثل: الصبر والحب غير المشروط ، والاحترام المتبادل وحل المشاكل بطريقه إبداعيه وقبول حتمي للتغير وقبول الحياة كما هي 0
فلا أحد يمكن أن يثيرنا أو يختبرنا عاطفياَ مثلما يفعل أطفالنا ، أبحث عن الدرس الذي يمكن أن تستفيده من طفلك ، وأسال نفسك كيف يمكن أن أستفيد من طفلي كمعلم ؟
لابأس ببعض الملل أحياناَ :
فحتى الملل له فؤائد عند الأطفال فشجعهم عليه ن فإذا قالوا لقد مللنا ، فقل من الأفضل أن يصيبك الملل أحياناَ هذا الأسلوب يجعل الأطفال يقلعون من الأعتقاد بأنك أنت المسئول عن تسليتهم بشكل متواصل0
وسوف تشجعهم بذلك على الأبتكار عن طريق إرغامهم على أكتشاف الأشياء بأنفسهم0
قل وداعاَ في كل لحظه :
أما أكثر النصائح تأثيراَ وفائدة في خلق جو من الألفه والموده والحب داخل الأسرة فهمي تعامل أفراد أسرتك كما لو كنت تراهم آخر مره فكم مرة نترك فيها الآخرين دون أننقول كلمة وداعاَ؟
إن حياتنا اليوميه يمكنها أن تكون ثمينه بنفس الدرجه وثمة تمرين فعال لكي تمارسه بشكل منتظم ن وهو أن تتخيل أن هذا هو وداعك الأخير هب أن لقاءك بأحد أفراد اسرتك سيكون -لسبب أو لآخر- اللقاء الاخير- واذا ماكان ذلك حقيقه- وهوأمر محتمل حدوثه دائماَ فهل ستفكر وتتصرف بنفس الطريقه ؟فكربالامر جيداَ
نصائح على عجل:-
1-أخبر من حولك بحبك لهم0
2-تحدث بود ولطف0
3-تقبل نقد أفراد عائلتك لك0
4-أحرص على أن يكون بيتك مليئاَ بالحب0
5-لاتذهب للنوم وأنت غاضب0
6-تقبل أفعال من تحبهم بصدر رحب0
7-احذر التقلبات المزاجيه فهي تؤثر على الأسرة0
8-إياك أن تقلل من شأن شريك حياتك0
9-قدر مرحلة المراهقة حق قدرها0
10-أنظر الى صيانة منزلك على انها عملية دائمة0
11-ذكر نفسك بأنك لن تأخذ شيئاَ معك عندما تموت غير العمال الصالح0


وفي الختام
يبقى أن تطبيق النصائح هو الدور المنوط بنا لنعرف ما إذا كان ماوعدنا به من تحقيق الألفه والموده بين أفراد الأسره سيتحقق 000 أم لا ؟!


وأخيراَ وللامانه فأن هذه النصائح مقتبسه من سلسلة مقتطفات تربويه بعنوان
(( من أجلك يابني))

أتمنى أن تنال القبول من جميع الزملاء في هذا المنتدى من أعضاء وزوار وفقا الله الجميع الى ما يحبه ويرضاه
مع تحيات
nourbani

nourbani
25-05-2004, 20:17
مع التحيه للأخوه الذين قاموا بالتعليق على هذا الموضوع واقول:
للآخ المربد أتحفنا بقلمك الجميل
وللاخ طلحه وفقك الله على هذة المشاركات والتعليقات الطيبه والمعبره عن ما تكنه من حب لجميع الاعضاء والزوار لهذا المنتدى
وللاخ القلم التراثي
العمر يمضي الى التسعين والقلب باقي على العشرين (انا باقي ليه على التقاعد بعد طول العمر انشاء الله 25 سنه اتمنى لك وللاعضاء طول العمر في صالح الاعمال0
وللأخ أبو ابراهيم هذا النصائح اتمنى من الله ان نتقبلها جميعاَ ونطبق الصالح فيها0