مشاهدة النسخة كاملة : حبٌ بلا شروط..
يتزوج أخي الذي يكبرني بسنتين ضمن حكاية حبٍ جميلةٍ، خطفت قلوب من سمع بها بعد مشوار تبادل الرسائل ولقاءات الشبابيك.
ينتقل لشقته الأنيقة بحي الروضة والمؤثثة بمعرفة مخطوفته من ألفها إلى يائيها، مخلفاً لي غرفته الفارهة الكبيرة المطلة على شارعين.
شباكٌ يئن على فراق الحبيبين وشباكٌ يرقدُ بصمت حزين.
هاجر لعشه الجديد وترك في قلبي فراغاً كبيراً تنهشهُ الوحدة بكل لحظة.
كان كثيراً ما يُسامرني في الليل، كنتُ مستمعاً جيداً لدغدغات أحاديثه، قرأتُ بين شفتيه كثيراً من قصص حبه.
ذات صباح هاديء سألتني أمي:
وأنتَ متى يأتي دورك ياولدي؟
قلت لها:
لا أريد.. نعم لا أريد..
فقالت مستنكرة:
وحبك لها ماذا تصنع به؟
فقلتُ لها:
الحبُ طربُ الروح، متى ماسكن في قلبٍ جذبهُ بلا شروط وبلا سقف واحدٍ وبلا رباط خانقٍ حتى نهاية العُمر.
ثم نظرتْ مستغربة وقالت:
والحنان يا فيلسوف زمانه؟
الحنان قطار ينتقل من محطةٍ إلى محطةٍ أخرى، فيه المسافرون الجادون، فيه العابثون بقلوبِ الآخرين، فيه السكارى اللاهون وفيه وفيه..
ثم قالت:
والأولاد؟
فقلت لها:
الأرضُ كل يوم تمتلئ بهم، في المستشفيات الولادات لاتقف وأحوالهم تتباين بين المستقبل الخائب والنجومية اللامعة.
هل رأيتِ بنات أختي سارة؟
أحبهم جميعاً دون استثناء ولا أريد أن أمتلك أمثالهم.
تبكي أمي وتقول:
أريد أن أفرح بك، لا أريد أن أنشغل عليك طول العمر.
أقبل رأسها وأقول لها:
سوف يكون!!
عبداللطيف
08-01-2008, 10:05
السلام عليكم
القلم
هذا زواج بلا شروط ؟؟
الحب لاتستطيع أن تشترط عليه ، هو شرط قسري مقبول بكل روعته ..
نصك خفيف وظريف ، سيكون ،، دون تلمسنا لما يستبطنه من دلالات أو إشارات خارجة عن ظاهره ،، سيكون
سردا أملس ، رغم الحوار الناشئ في مجراه بعمق ..
أسميه سرد الموقف غير المتنامي ، موقف يتسم بالثبات ولا ديناميكية فيه لولا الوعد الأخير الذي منحنا توقع
الحدث السار بعد حين :
(( تبكي أمي وتقول:
أريد أن أفرح بك، لا أريد أن أنشغل عليك طول العمر.
أقبل رأسها وأقول لها:
سوف يكون!! ))
ننتظر معك كل جميل يأتي من صوبك ..
ثامر محمد محمود
08-01-2008, 23:18
القلم العزيز ..
السلام والمحبـّة والودّ..
(ضعْ شخصيات عادية في موقف غير عادي وانتظر النتائج)نصيحة كتابية قديمة،لكنها مازالت فاعلة ومنتجة...
بدأتَ النصّ بمسكة (إسطوات)في الأسطر الأولى ثمّ انفرطت المسكة من بين يديك بعد(شباك يرقد بصمت حزين)كيف..؟
في القصة القصيرة لا مجال للأفكار الكبرى والخطب والإجابات التعريفية القاطعة..لاحظ من أين بدأ النصّ وكيف انتهى؟لقد نقلتَ الموقف الإستهلاليّ بدراميته المرتقبة إلى حديث عادي ولا أقول حوار،فقد لـُقـّنتْ هذه الشخصية بإجابات جاهزة بنبرة ناقمة ،أمـّا شخصية الأمّ فبكاؤها لايبرّره الحديث مع من أسمتـْه (فيلسوف زمانه)لقد أضاعت العجلة نصـّاً واعدا...
لاحظ الثنائيات المنبثـّة في الأسطر الأولى(سنتين،تبادل الرسائل ولقاءات الشبابيك،شقـّته الأنيقة وغرفته الفارهة،شارعين،
شباك يئنّ وشباك يرقد)حتى الخطأ الإملائيّ في (يائيها)له مدخلية إنزياحية جميلة..
عد إلى النصّ متأمـّلاً في الثنائيات القابلة لموقف دراميّ يضع لنصـّك ما لا تتوقـّعه من جمال وأدبية..
تمنياتي
عبداللطيف..
من فكر بشروط في الهوى فقد أضاع طريق الحقيقة..
لا للشروط..
وصدقت في قسرية الشرط.
عبداللطيف..
أسعدتني قراءتك لهذا النص.
وأنتظر المزيد من التوجيهات منكم!!
ثامر..
كنتُ أنتظر قدومك بشوق..
ولي عودة لتداول وقفاتك.
رابعة العدوية
09-01-2008, 05:43
أخي القلم لقد أبدعت في الأسلوب وجمال النص وتناسق الكلمات فإذا كان هذا النص مجرد نص أدبي فهو رائع كقصة جميلة بدأت بكلمات سلسة وأنتهت بشكل جميل
أما إذا كانت هذه نظرتك للحياة الاجتماعية فأنا لا أوافقك الرأي لإنها وببساطة تعاكس الفطرة التي خلق الله بها الأنسان فالحب بلا شروط جميل وكذلك تكوين الأسرة لكن أن أجعل الحياة حب بدون هدف أعتقد أن أجمل ثمرات الحياة هم الأطفال والحياة الأسرية صحيح أن المستشفيات مليئة بهم لكنهم ليسوا أبنائي ليسوا جزء مني لماذا لا يكون لي من يرث جميل أخلاقي وربما يعز الله به الإسلام
تبكي أمي وتقول:
أريد أن أفرح بك، لا أريد أن أنشغل عليك طول العمر.
أقبل رأسها وأقول لها:
سوف يكون!!
مـــــــــــــتى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وهل بالعمر متسع لكي تفرح بك كما فرحت بزواج اخيك
ام ان العمر و الوقت لا قيمة له بحيث الذي نصبح فيه كما هو بالامس و الغد
لا جديد يحرك المشاعر و يحرك الاهداف :أوبس
استاذي
قلمنا الحر
مساك الورد معطر بورد كادي
مسا الخير و الطيبه
عشتها تلك التجربه ماطل اخي الكبير متعذرا تارة بالدراسه و بانه لن ترضيه الا اعلى الشهادات
و تارة بانه لم يجد فتاة الاحلام و تارة بان قلبه لم يجد من يهواها و اعذار حتى تفجأ بان العمر قد جزر عنه و هو لم يحقق اسره تعيش معه الامه و اماله و طموحاته
مشيئة الله نعم هي اقدار و لكن على الانسان السعي
قلمنا فكرة تبكير الزواج للبنت و تأخيرها للولد الاثنتان بهما الخوف الشي الكبير
البنات لابد من رفع السقف للزواج حتى 24-30 سنه لكي تتخرج من الجامعه و تعمل و بعدها تتزوج تكون و صلت لسن النضج و الولد اعتقد بان يكون محصور من 28 - 38 سنه ..
و جدت و انا اقرأ عن حب الشبابيك الحب العذري الجميل رجعتنا لزمن جميل هادىء حتى جدار البيت يحب معهم و يانس لحرارة شوقهم
نعم نقلتنا لذلك العالم الجميل
لقد و ضعت الوالده ابجديات لاستمرار الحب العظيم حب لابد و ان يكلل بعلاقة شرعية يغلفه حنان
و عصافير تصوصو بداخل ذلك القفص .. تحت رعاية و حب الابويين
لكن كأن بطلنا يخاف على الحب ان يضيع بزحمة وصوصة الصغار و ان تغيب عنه الفاقه و تنشغل بصغارها عنه
كثير من الرجال يظل بحالة حب مستمرة يطلب الرومانسيه بكل الحركات و السكنات .. لكن تظل المرأة تبعدها عن الرومانسيه هي تقيمها لاولويات صغارها على زوجها و هنا نجد تشتت في العلاقة بين الرجل و المرأة
قلمنا
نص جميل له نكهة الماضي و حبه الجميل و الحاضر
و صراع فقاعة الامومة و فقاعة الرجوله
:حصان مرآآآة :حصان
القلم..
يمكن اكون اول عضوه شاهدت موضوعك وهو طااازج...
لكني احترت كثيرا بالرد..هل الموضوع ادبي بحت..؟؟؟ ام موضوع اجتماعي...؟؟؟
استوقفت لارى ردود الباقي الله يحفظهم...وها انا ارى انه لكل عضو رده حسب نظرته الشخصيه للموضوع..
ربما سيكون ردي مختلف...
فاقول له...يمكن لسانك ينطق شيئا...ولكن قلبك يحوي شيءا اخر...
فالحب والحنان والموده والاطفال..اجمل شيء بالدنيا...
وحتما يوما ما ستدعونا لزواجك ان شاء الله...(((مو انت يالقلم...اقصد صاحب القصه)):بوليس
شكرا لقلمنا المبدع..
القلم العزيز ..
السلام والمحبـّة والودّ..
(ضعْ شخصيات عادية في موقف غير عادي وانتظر النتائج)نصيحة كتابية قديمة،لكنها مازالت فاعلة ومنتجة...
أبومحمد..
دائماً المواقف هي التي تصنع الشخصيات..
ولولا المواقف لما عرفنا قيمة الشخصيات.
أتفق معك تماماً..
وهذا مافعلته بصاحب القصة الذي يرفض الزواج!!
ولأن الزواج سنة أبدية قائمة ليوم الدين..
مهما كانت مسوغات وجهات النظر.
وهذا ما وضعته في موقف محارب لفكرة الزواج بدوافع هو مقتنع بها..
إذا صاحبنا في موقف لا يُحسد عليه من قبل..
مجتمعه..
والقارئ!!
ولهذا رأينا كل من(رابعة،مرآآآة،نووور)يعترضون على فكرة عدم قبول الزواج!!
بدأتَ النصّ بمسكة (إسطوات)في الأسطر الأولى ثمّ انفرطت المسكة من بين يديك بعد(شباك يرقد بصمت حزين)كيف..؟
ابومحمد..
ظننتُ أن سرد القصة القصيرة هكذا يقتضي سرعة إنجازها!!
وعدم ترك القارئ يجول في خياله بعيداً عنها..
لم أرد التوسع في مدخلها!!
أردت نقل القارئ لأرض الحدث.
في القصة القصيرة لا مجال للأفكار الكبرى والخطب والإجابات التعريفية القاطعة..
ملاحظة رائعة..
أعترف بها!!
ستكون في الحسبان في قادم الأيام.
..لاحظ من أين بدأ النصّ وكيف انتهى؟لقد نقلتَ الموقف الإستهلاليّ بدراميته المرتقبة إلى حديث عادي ولا أقول حوار،فقد لـُقـّنتْ هذه الشخصية بإجابات جاهزة بنبرة ناقمة ،أمـّا شخصية الأمّ فبكاؤها لايبرّره الحديث مع من أسمتـْه (فيلسوف زمانه)لقد أضاعت العجلة نصـّاً واعدا...
ربما بسبب تراجعي عن بناء الهدف الذي من أجله كتبت القصة..
ربما..
ربما..
ولكن صدقاً أتفق معك.
لاحظ الثنائيات المنبثـّة في الأسطر الأولى(سنتين،تبادل الرسائل ولقاءات الشبابيك،شقـّته الأنيقة وغرفته الفارهة،شارعين،
شباك يئنّ وشباك يرقد)حتى الخطأ الإملائيّ في (يائيها)له مدخلية إنزياحية جميلة..
عد إلى النصّ متأمـّلاً في الثنائيات القابلة لموقف دراميّ يضع لنصـّك ما لا تتوقـّعه من جمال وأدبية..
تمنياتي
أبومحمد..
هل في هذه الثنائيات عيب خلقي في النسق؟؟
هل جاءت في غير محلها؟؟
لم أستوعب فكرة تصويبك لها..
أبومحمد..
لا تروح بعيداً..
إبق معنا.
أكتفي بهذا القدر كي لايمل القارئ..
ثامر محمد محمود
10-01-2008, 20:57
أخي الغالي القلم..
سلامي وحبـّي..
لو أخذنا قصص جماعتنا مثلاً فسنلاحظ أنّ الأستاذ أبا غسان(حسن زبون العنزيّ)أدخلنا من لقطة زوم للأرجل ومعها أسفلت
الشارع والأتربة،ليعرض فوق الحفر آهات الشخصية التي عادت للمدينة بعد فراق..بعدها ترتفع الكاميرا لتصوّر الساقين..ثمّ يستخدم لقطة استرجاع(فلاش باك)ليعرض الوجه الذابل والتجاعيد وصولاً إلى الأصابع المعروقة...لاحظ ثنائية(القدم المطمورة في الإسفلت ــ الأصابع المغروزة في الشعر)هل لها علاقة بآهات الفراق التي يرسمها فوق حفر الطريق..أو بجملة
الحزن المزفورة(ليس لعودتي معنى)علاقات ترتيب وتنظيم في هيأة استزراع لما سيأتي لاحقا في النصّ، حتى هذا التشبيه الذي
يبدو لأوّل وهلة عادياً فهو محمـّل بباقة دلالة (كشجيرة برية عطشى)لماذا صغـّرها(شجيرة)ولماذا(برية)ولماذا (عطشى)..
ولماذا التشبيه للوجه المرئيّ بالمرآة؟
أمـّا عن ثنائيات المدخل في نصـّك فباستطاعتك اللعب عليها لفرش حالة التضادّ والنقمة التي ترفع رصيد النصّ..
أنت تبدأ بواقعة افتراق أخوين بسبب زواج أحدهما،هذا هو شكل التقابل الأوّل(افتراق ــ زواج)..
ترك الأخ لغرفته الفارهة(هذه الصفة فيها تهكـّم واضح)ومؤكـّد اختياره لها بنفسه،إلى شقـّة لم تكن من اختياره..
تقاطع الشارعين واختلاف الشباكين..
هذه يا أخي بذور استزرعتها في بداية النصّ ولم تعتنِ بها لتنمو..
أرى أن ترجع إلى النصّ بروية وتأنٍّ ليأخذك إطار آخر فتنظـّم معطياتك بفنّ ..وسننتظرك..
تمنياتي..
نسمة تراث
11-01-2008, 17:13
السلام عليكم
القلم
الحب لاتستطيع أن تشترط عليه ، هو شرط قسري مقبول بكل روعته ..
جميل ماتفضلت به أستاذنا الفاضل عبد اللطيف ..
تمنيت كثيرا أن أقرأ عملا روائيا لأي من أقلامنا في المرآة
و أستاذنا القلم بلاشك من تلك الأقلام ..
حلم أتمنى لو يتحقق ..
بطلنا ..
هو ذا .. التسويف و التهرب من إعداد العدة لما هو قادم
و ماقد يأتي بعد كل مرحلة من مراحل للحياة نعيشها
مايجعلك تفقد توازنك في ظل قرار مفاجىء ومباغت يتخذه الآخرون
" البعض يتخذ القرار و بقمة الأنانية .
أخاك أيها البطل مضي نحو حياة جديدة تاركا إياك تناجي الشباك و الأطلال و ذكرياتك معه
من السجون ما ينافس القصور بحجمه و كبره ومع هذا من منا يحب أن يودع فيه ؟؟
ليت أخاك مهد لك لتعتاد غيابه
ولكنه الحب لاحيلة له أمامه فقد باغته و لم يمنحه الفرصة الكافية لتسوية الأمور .
كل ماعليك فعله أن تنهض وتبحث عن حياتك أينما تكون ..
ومادام القلب ينبض فتجربة الحب واردة ..
ولا تهتم لمن يحلل الحب لنفسه ويحرمه علي غيره فالسر في ذلك لأنه لم يعش التجربة بعد .
فالحب لا إرادة لنا فيه ولاسيطرة لنا عليه مهما تفلسف المتفلسفون ..
..................
تعقيبا على ما تفضل به أستاذنا الكريم ثامر
فانفراط المسكة من بين يدي الكاتب أمر يؤلمه ويزعجه أيما إزعاج
فحين يندفع في ظل الفكرة و يتوه وسط الحوارات و معايشة الحدث وتفاعله معه .
فهو يكتب ويكتب ولايفكر
و لابد خلاله أن يحلم بنص يرضيه و من يقرأ له ,,
إن فرضت الإخفاقات نفسها فليس لنا إلا إعادة المحاولة .. ما أكره اليأس ..
ولابد أن يرعانا الأمل ليأخذ بيدنا نحو نصوص ترضي الطموح متى ماشاء الله .
شكرا جزيلا أستاذنا ثامر محمود
رؤى ونقاشات استفدنا منها كثيرا ..
تمنياتي لأستاذي القلم ولكل أقلام المرآة بالتوفيق و النجاح دوما .
تحياتي ............
أخي القلم لقد أبدعت في الأسلوب وجمال النص وتناسق الكلمات فإذا كان هذا النص مجرد نص أدبي فهو رائع كقصة جميلة بدأت بكلمات سلسة وأنتهت بشكل جميل
أما إذا كانت هذه نظرتك للحياة الاجتماعية فأنا لا أوافقك الرأي لإنها وببساطة تعاكس الفطرة التي خلق الله بها الأنسان فالحب بلا شروط جميل وكذلك تكوين الأسرة لكن أن أجعل الحياة حب بدون هدف أعتقد أن أجمل ثمرات الحياة هم الأطفال والحياة الأسرية صحيح أن المستشفيات مليئة بهم لكنهم ليسوا أبنائي ليسوا جزء مني لماذا لا يكون لي من يرث جميل أخلاقي وربما يعز الله به الإسلام
أختي رابعة العدوية..
الحمد لله إن هذا النص قد نال قبولكم..
وهذه هي نظرة الشخصية المزروعة في النص.
إن هذا النص يُناقش أنساقا أزلية لن تنتهي أبداً بين الأم وإبنها..
متى تتزوج؟
متى أرى زوجتك؟
متى أرى بيتك؟
متى أرى عيالك؟
أختي رابعة العدوية..
شكراً لمروركِ هنا
شكراً لكِ على هذه البصمات المعطرة بالروحانية.
أبوعبدالعزيز
13-01-2008, 09:21
اخي ابا خالد العزيز نص وقصه قصيره جميلة
وبما انني حديث التداخل والتعليقات بين سطور القصص القصيره ولكن لي رأي أبديه اذ اذنت لي من النقد البسيط في القصه رغم قصرها فهنا الرؤى بالقصه للقاريء تبين ما يلي ...
كان عليك بان لاتذكر موقع شقة اخيك تحديداً فالقصة يطلع عليها العامة وربما لم يتعرفوا على منطقة الروضة ..؟ تكتفي بقولك ينتقل الى (شقتة الأنيقة بحي راقي) مثلاً دون ذكر اسم حي بعينه...
وهنا كذلك اوضحت ان الفراق اخذ حقه بينك وبين اخيك الذي يكبرك سنتين بعدما رحل وترك لك غرفته الكبيرة المطلة على شارعين وهي تصويرك للوحدة ومعاناتك بعدما كنت تتسامر مع اخيك..نسميها استقطاب وجذب القاريء وشوقه لمعرفة نهاية القصة وهذا شيء جيد يسجل لك في نجاح القصه القصيرة نقد ايجابي لصالح القصه وكاتبها....
وكذلك ربطك الحنان مع الحب واعتقد ان هناك فرق بين الحب والحنان فالحب اقوى من الحنان وكثير ما نسمع عن تنازل بين المحبين ومنها الشروط لتحقيق الهدف العاطفي والاستمرار لما آلة اليه نيتهم وقلوبهم المتاحبه رغم الفطره التي فطرة الله الناس عليها وهي الحنان الأساسي مثلا للأم والأب وحنان الكبير على الصغير والخ...
واخيرا تصويرك بالقصه ان الأولاد مصدر قلق لك عندما تتزوج كما يراودك الشعور في حين تلقيك الخبر من والدتك في زمن التكاثر فأما مستقبل خائب اونجوميه لامعه كما ذكرت بالقصه يعني(يا ابيض يا اسود ) هناك المستقبل البين دعني اسميه المتوسط هو (الرمادي) المستور الذي عليه عامة الناس في مستوى العيش..
شكرا لك ابا خالد امتعتنا بتلك القصه القصيره "حُب بلا شروط"
مـــــــــــــتى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وهل بالعمر متسع لكي تفرح بك كما فرحت بزواج اخيك
ام ان العمر و الوقت لا قيمة له بحيث الذي نصبح فيه كما هو بالامس و الغد
لا جديد يحرك المشاعر و يحرك الاهداف :أوبس
استاذي
قلمنا الحر
مساك الورد معطر بورد كادي
مسا الخير و الطيبه
عشتها تلك التجربه ماطل اخي الكبير متعذرا تارة بالدراسه و بانه لن ترضيه الا اعلى الشهادات
و تارة بانه لم يجد فتاة الاحلام و تارة بان قلبه لم يجد من يهواها و اعذار حتى تفجأ بان العمر قد جزر عنه و هو لم يحقق اسره تعيش معه الامه و اماله و طموحاته
مشيئة الله نعم هي اقدار و لكن على الانسان السعي
قلمنا فكرة تبكير الزواج للبنت و تأخيرها للولد الاثنتان بهما الخوف الشي الكبير
البنات لابد من رفع السقف للزواج حتى 24-30 سنه لكي تتخرج من الجامعه و تعمل و بعدها تتزوج تكون و صلت لسن النضج و الولد اعتقد بان يكون محصور من 28 - 38 سنه ..
و جدت و انا اقرأ عن حب الشبابيك الحب العذري الجميل رجعتنا لزمن جميل هادىء حتى جدار البيت يحب معهم و يانس لحرارة شوقهم
نعم نقلتنا لذلك العالم الجميل
لقد و ضعت الوالده ابجديات لاستمرار الحب العظيم حب لابد و ان يكلل بعلاقة شرعية يغلفه حنان
و عصافير تصوصو بداخل ذلك القفص .. تحت رعاية و حب الابويين
لكن كأن بطلنا يخاف على الحب ان يضيع بزحمة وصوصة الصغار و ان تغيب عنه الفاقه و تنشغل بصغارها عنه
كثير من الرجال يظل بحالة حب مستمرة يطلب الرومانسيه بكل الحركات و السكنات .. لكن تظل المرأة تبعدها عن الرومانسيه هي تقيمها لاولويات صغارها على زوجها و هنا نجد تشتت في العلاقة بين الرجل و المرأة
قلمنا
نص جميل له نكهة الماضي و حبه الجميل و الحاضر
و صراع فقاعة الامومة و فقاعة الرجوله
:حصان مرآآآة :حصان
مرآآآة..
القسمة والنصيب لا تعرف مثل هذه السقوف..
متى ما جاءت ألغت مثل هذه الموازين ولو إني أتفق معكِ في بعض ما ذهبتِ إليه..
وخصوصاً رفع سقف زواج البنات.
ولكن المشكلة تكمن في ذات البنت..
من المفروض أن يأتي الرفض منها وليس من أهلها..
لأنهم سوف يؤثمون على عدم تزويجها إن تقدم لها زوجٌ.
مرآآآة..
أقدر بشدة هذه المشاركة الثمنية التي تنبع من قلب المجتمع..
الذي يعاني من مشاكل يعود سببها الأول لتدني سقف الزواج عند البنات..
أوتار الحزن
10-02-2008, 23:03
حبٌ بلا شروط....
هنا تنامت أحداث القصة دون الطرف الآخر..يشترط بالحب وجود الطرف الآخر وغن كان هنا لم يتم ذكره..
فهل يوافق على تلك الشرروط؟؟
أين هو الحب هنا ...نعم موجود ولكن دون إكتمال عناصر كثيرة به
لذة الحب بالحب..بالحنان..بالعاطفة التي تسلب العقل..بإنقياد الروح نحو ذلك الشعور الدافئ ولكن
هل عندما يحب لم تكن هناك شروط وضعها للطرف الآخر..هل فقط يتواجدون لإحساس الحب فقط وينتهي كل شيء بإنتهاء اللحظة
ربما..ولكن
قول لصاحب هذا الحب..جميل أن توجد عناصر أخرى تكمل الحب وتزينه
الحب بلا شروط..مجرد نطق هذه الكلمات نتيقن معها بأن هناك شرط رئيسي بهذا الحب...وهو أن يكون دون شروط دون قيود
أستاذي القدير...القلم
قصة خفيفة على القلب...تصل لنا بشفافية الكلمة..وبسهولة التلقي وعن أوتار هذا ما يروق لي بقراءة القصص
تلك التي تخترق كل شيء بسهولة دون العناء في الوصول إلينا
شكراً لك
ودمتم بخير
أخي الغالي القلم..
سلامي وحبـّي..
لو أخذنا قصص جماعتنا مثلاً فسنلاحظ أنّ الأستاذ أبا غسان(حسن زبون العنزيّ)أدخلنا من لقطة زوم للأرجل ومعها أسفلت
الشارع والأتربة،ليعرض فوق الحفر آهات الشخصية التي عادت للمدينة بعد فراق..بعدها ترتفع الكاميرا لتصوّر الساقين..ثمّ يستخدم لقطة استرجاع(فلاش باك)ليعرض الوجه الذابل والتجاعيد وصولاً إلى الأصابع المعروقة...لاحظ ثنائية(القدم المطمورة في الإسفلت ــ الأصابع المغروزة في الشعر)هل لها علاقة بآهات الفراق التي يرسمها فوق حفر الطريق..أو بجملة
الحزن المزفورة(ليس لعودتي معنى)علاقات ترتيب وتنظيم في هيأة استزراع لما سيأتي لاحقا في النصّ، حتى هذا التشبيه الذي
يبدو لأوّل وهلة عادياً فهو محمـّل بباقة دلالة (كشجيرة برية عطشى)لماذا صغـّرها(شجيرة)ولماذا(برية)ولماذا (عطشى)..
ولماذا التشبيه للوجه المرئيّ بالمرآة؟
أمـّا عن ثنائيات المدخل في نصـّك فباستطاعتك اللعب عليها لفرش حالة التضادّ والنقمة التي ترفع رصيد النصّ..
أنت تبدأ بواقعة افتراق أخوين بسبب زواج أحدهما،هذا هو شكل التقابل الأوّل(افتراق ــ زواج)..
ترك الأخ لغرفته الفارهة(هذه الصفة فيها تهكـّم واضح)ومؤكـّد اختياره لها بنفسه،إلى شقـّة لم تكن من اختياره..
تقاطع الشارعين واختلاف الشباكين..
هذه يا أخي بذور استزرعتها في بداية النصّ ولم تعتنِ بها لتنمو..
أرى أن ترجع إلى النصّ بروية وتأنٍّ ليأخذك إطار آخر فتنظـّم معطياتك بفنّ ..وسننتظرك..
تمنياتي..
يا ابا محمد(ثامر)..
لأشك إنه درسٌ رائعٌ سوف أهتم بتنمية نبتته في قادم القصص بمشيئة الله..
إنه (عالم التقابل في النص)..
إنه اللمسات السحرية في السرد.
نعم فهمت مقصدك وأظن إني أستوعبت مثل هذا الدرس..
وكم أشكرك على هذه الوقفات النافعة.
أبا محمد..
كن معنا دائماً.
فلوجودك نكهة خاصة أعتز بها كثيراً..
جميل ماتفضلت به أستاذنا الفاضل عبد اللطيف ..
تمنيت كثيرا أن أقرأ عملا روائيا لأي من أقلامنا في المرآة
و أستاذنا القلم بلاشك من تلك الأقلام ..
حلم أتمنى لو يتحقق ..
بطلنا ..
هو ذا .. التسويف و التهرب من إعداد العدة لما هو قادم
و ماقد يأتي بعد كل مرحلة من مراحل للحياة نعيشها
مايجعلك تفقد توازنك في ظل قرار مفاجىء ومباغت يتخذه الآخرون
" البعض يتخذ القرار و بقمة الأنانية .
أخاك أيها البطل مضي نحو حياة جديدة تاركا إياك تناجي الشباك و الأطلال و ذكرياتك معه
من السجون ما ينافس القصور بحجمه و كبره ومع هذا من منا يحب أن يودع فيه ؟؟
ليت أخاك مهد لك لتعتاد غيابه
ولكنه الحب لاحيلة له أمامه فقد باغته و لم يمنحه الفرصة الكافية لتسوية الأمور .
كل ماعليك فعله أن تنهض وتبحث عن حياتك أينما تكون ..
ومادام القلب ينبض فتجربة الحب واردة ..
ولا تهتم لمن يحلل الحب لنفسه ويحرمه علي غيره فالسر في ذلك لأنه لم يعش التجربة بعد .
فالحب لا إرادة لنا فيه ولاسيطرة لنا عليه مهما تفلسف المتفلسفون ..
..................
تعقيبا على ما تفضل به أستاذنا الكريم ثامر
فانفراط المسكة من بين يدي الكاتب أمر يؤلمه ويزعجه أيما إزعاج
فحين يندفع في ظل الفكرة و يتوه وسط الحوارات و معايشة الحدث وتفاعله معه .
فهو يكتب ويكتب ولايفكر
و لابد خلاله أن يحلم بنص يرضيه و من يقرأ له ,,
إن فرضت الإخفاقات نفسها فليس لنا إلا إعادة المحاولة .. ما أكره اليأس ..
ولابد أن يرعانا الأمل ليأخذ بيدنا نحو نصوص ترضي الطموح متى ماشاء الله .
شكرا جزيلا أستاذنا ثامر محمود
رؤى ونقاشات استفدنا منها كثيرا ..
تمنياتي لأستاذي القلم ولكل أقلام المرآة بالتوفيق و النجاح دوما .
تحياتي ............
أختي نسمة..
أسف جداً على تأخري في الرد على هذا التعليق الرائع..
وأنا مثلكِ أتمنى للجميع التوفيق والنجاح دوماً إن شاء الله.
أختي نسمة..
ما شاء الله..
تبارك الله..
كعادتكِ في إثراء المواضيع بتعليقاتكِ الرائعة..
كم أشكركِ على تواجدكِ هنا..
كم أشكركِ على تواجدكِ في كل ما أكتب.
فكلماتكِ خيرُ مشجع لنا.. :تصفيق
تقبلي تحياتي..
اخي ابا خالد العزيز نص وقصه قصيره جميلة
وبما انني حديث التداخل والتعليقات بين سطور القصص القصيره ولكن لي رأي أبديه اذ اذنت لي من النقد البسيط في القصه رغم قصرها فهنا الرؤى بالقصه للقاريء تبين ما يلي ...
كان عليك بان لاتذكر موقع شقة اخيك تحديداً فالقصة يطلع عليها العامة وربما لم يتعرفوا على منطقة الروضة ..؟ تكتفي بقولك ينتقل الى (شقتة الأنيقة بحي راقي) مثلاً دون ذكر اسم حي بعينه...
وهنا كذلك اوضحت ان الفراق اخذ حقه بينك وبين اخيك الذي يكبرك سنتين بعدما رحل وترك لك غرفته الكبيرة المطلة على شارعين وهي تصويرك للوحدة ومعاناتك بعدما كنت تتسامر مع اخيك..نسميها استقطاب وجذب القاريء وشوقه لمعرفة نهاية القصة وهذا شيء جيد يسجل لك في نجاح القصه القصيرة نقد ايجابي لصالح القصه وكاتبها....
وكذلك ربطك الحنان مع الحب واعتقد ان هناك فرق بين الحب والحنان فالحب اقوى من الحنان وكثير ما نسمع عن تنازل بين المحبين ومنها الشروط لتحقيق الهدف العاطفي والاستمرار لما آلة اليه نيتهم وقلوبهم المتاحبه رغم الفطره التي فطرة الله الناس عليها وهي الحنان الأساسي مثلا للأم والأب وحنان الكبير على الصغير والخ...
واخيرا تصويرك بالقصه ان الأولاد مصدر قلق لك عندما تتزوج كما يراودك الشعور في حين تلقيك الخبر من والدتك في زمن التكاثر فأما مستقبل خائب اونجوميه لامعه كما ذكرت بالقصه يعني(يا ابيض يا اسود ) هناك المستقبل البين دعني اسميه المتوسط هو (الرمادي) المستور الذي عليه عامة الناس في مستوى العيش..
شكرا لك ابا خالد امتعتنا بتلك القصه القصيره "حُب بلا شروط"
أبوعبدالعزيز..
قبل كل شيء أسف جداً على تأخري في الرد..
نظراً لكثرة المشاغل وكثرة المواضيع.
أبوعبدالعزيز..
رأي أعتز به وأقدره وأحترمه..
وفي قادم القصص سأحاول تجنب ذكر المسميات إن شاء الله.
ولكن الموضوع ليس بسيرة ذاتية لكي أخفي المكان..
إنها مجرد قصة..
إنها مجرد خيال عار من الصحة.
هكذا كان ظني..
أبوعبدالعزيز..
والله..
لقد سعدتُ بوجودك هنا
لقد سعدتُ بهذه المداخلة اللطيفة..
فشكراً على هذا الوجود..
تقبل تحياتي..
الحب في أحشاء القصة..
أوتار..
متى ماوضعنا شروطاً للحب فقد ألغينا شدة تياره..
أكبر عزم في علاقة الحب أن يكون بلا شروط!!
أن يكون مبنياً على رغبة العطاء دون مقابل..
أن نغتال الأنانية وحب الذات!!
أوتار..
نعم فالحب لا يعرف سمسرة التفواض ولا يعرف طاولات المفاوضات!!
أوتار..
أسعدني قراءة رأيك..
أسعدني شفافية حرفكِ وبصيرة كلماتكِ.
أوتار..
شكراً.. :شكراً