مشاهدة النسخة كاملة : بقع مجزوءة في القلب أيضاً
ثامر محمد محمود
27-12-2007, 21:48
نزولاً عند رغبة ورخصة كريمتين خصـّني بهما الأستاذ عبداللطيف أعود إلى تكملة التطبيقات العروضية عبر تشكيلة جديدة
لبقع في القلب متيمـّناً بنظم أحرف الحبيبة ولكن لتغطية الأبحر الشعرية في مجزوءاتها.
والبيت الشعريّ المجزوء هو:
البيت الذي ينقص تفعيلتين عن البيت التامّ ،فإذا كان التامّ ثمانيّ التفعيلات(4 في الصدر +4 في العجز)جاء المجزوء سداسيّ
التفعيلات(3 في الصدر +3 في العجز)وإذا كان التامّ سذاسيـّاً جاء المجزوء رباعيـّاً.
ونبدأ ببقعة من مجزوء بحر الكامل هي:
الزاي..زمزمُ بئرِها = بصدى الرعودِ يـُدمدمُ
والباءُ..بلسمُ لطفـِها = حولَ الجراحِ يـُهوّمُ
والياءُ..يـَبْسُ جذوعِها =عندَ الندى يتضرّمُ
والراءُ..راحةُ كفـِّها = تـُعطي ولا تتكلّمُ
مالي غيرك
27-12-2007, 23:05
إستاذي
وفقك الرحمن
أنتَ تجبرني أن لا أشرب "بيالة الجاي"،،، سأخصص ساعات معينة للتفاهم مع إبداعك
دعني أنطلق وأنتظر مني
ثامر محمد محمود
28-12-2007, 01:32
مالي غيرك..ما رأيك بلعبة اسمها تبديل القوافي دون الإخلال بالمعنى..شاهدها:
الزاي..زمزم بئرها = بصدى الرعود يـُزمجرُ
والباءُ..بلسم لطفها = حول الجراح يـُدثـّرُ
والياءُ..يبس جذوعها = عند الندى يـتجمـّرُ
والراءُ..راحة كفـّـها = تـُعطي ولا تتذمـّرُ
تمنياتي...
عبداللطيف
28-12-2007, 09:20
السلام عليكم
ثامر
شكرا ، وليرقص مالي غيرك على إيقاع المجزوء ، فهو طائر يحسن الرقص فوق أشجار الكمثرى ..
ثامر محمد محمود
28-12-2007, 21:16
من مجزوء الكامل أيضاً هذا الشكل الذي يزيد بمقدار حرف ساكن ويـُسمـّى ( المذيـَّل ):ـ
الزايُ..زغردَ شوقـُها = عزفاً على وتر القلوبْ
والباءُ..بدّدَ أفقـُها = شفقَ الشروق على الغروبْ
والياءُ..يسردُ صدقـُها = قصصَ الشمال على الجنوبْ
والراءُ..ردّدَ عشقـُها = لله يا بـُعد الدروبْوهناك من مجزوءاته ما يزيد حرفين متحرّك وساكن ويـُسمـّى ( المرفـّل ):ـ
الزاي..زغرد شوقها = عزفاً على وتر القلوبِ
والباء..بدّد أفقها = شفق الشروق على الغروبِ
والياء..يسرد صدقها = قصص الشمال على الجنوبِ
والراء.ردّد عشقها = لله يا بعد الدروبِ
ثامر محمد محمود
29-12-2007, 21:25
الحذذ يعني في علم العروض:إسقاط الوتد المجموع من التفعيلة ،ويختصّ ببحر الكامل حين يسقط الوتدان من نهاية الصدر
(العروض)ومن نهاية العجز(الضرب)فيـُسمّى (الأحذّ)ومثاله:
الزايُ..زنبقةٌ تحاورُها = والباءُ..بارقةٌ تشاورُها
والياءُ..يافعةٌ أساورُها = والراءُ..راكعةٌ تجاورُها
ثامر محمد محمود
31-12-2007, 20:04
مجزوء الخفيف..
زايـُها..زرقة ُ المدى = باؤها..بـُرْكة ُالندى
ياؤها..ياسمينة ٌ = راؤها..رشفة ُ الهدى
عبداللطيف
01-01-2008, 07:23
السلام عليكم
مجزوء الرمل
زايها في القلب ِ زهرُ = باؤها في الأفق ِ بدر ُ
ياؤها ينبوع شعر ٍ = راؤها رَبْع ٌ أغرُّ
ثامر محمد محمود
01-01-2008, 10:31
وأخيراً..
أنت في الساحة..
خذْ كلّ الكراتْ
جاءت على الرمل بلا قصد مني لتنضيدها عليه..فهل هي قصيدة مقصودة؟
ثامر محمد محمود
01-01-2008, 22:41
من تشكيلات بحر الخفيف:ــ
زايـُها..زادُ غيمةِ البـَرَدِ = باؤها..بيتُ نسمةِ النّـُجـُدِ
ياؤها..يقظةُ الندى سَحَراً = راؤها..رُقـْيةٌ عن الحسدِ
السلام عليكم
مجزوء الوافر
بِزَايٍ زَانَ مَشْرَبُهَا = وَبَاءٍ بَانَ مَعْدِنٌُهَا
بِيَاءٍ يَنْتَهِي الأَمَلُ = وَرَاءٍ رَاقَ مَنْهلُهَا
ثامر محمد محمود
03-01-2008, 17:47
أبا عليّ..
السلام عليك..
مرور المشاركة الفاعلة يهزّ مشاعري بالصدق والحيوية..
سأخصـّص في الوافر ردّاً حين أصله فانتظرني..
تمنياتي..
ثامر محمد محمود
03-01-2008, 17:51
مجزوء الرمل:
زايـُها..زلفى وقربُ = باؤها..برّ ودربُ
ياؤها..يومٌ بعمرٍ = راؤها..ريٌّ وشـَربُ
عبداللطيف
05-01-2008, 08:46
السلام عليكم
ابو علي
ثامر
صبحكما الله بالخير
سؤالي : هل مفاعلت ُ ، جائزة في ( العروض ) في وسط القصيدة من غير تصريع !!
بعني هل هذا هذا صحيح : ( بِيَاءٍ يَنْتَهِي الأَمَلُ ×× وَرَاءٍ رَاقَ مَنْهلُهَا ) ..
أفيدوني جزاكما الله خيرا ..
فأنا أعرف مثل هذا الزحاف جائز في مفاعيلن الهزج ؟؟
ثامر محمد محمود
05-01-2008, 14:34
أستاذنا العزيز..
السلام عليكم..
لا يخفى على الجميع أنّ المنظومة العروضية العربية منذ اللحظة الخليلية قامت على افتراضات جامعة مانعة تستند على
الواقع الشعريّ العربيّ في تطبيقاتها ومشروعيتها،لكنها تتخطـّاه في التنظير حين تستغرقها المنهجية في استباقات وتوقـّعات
خارج الأداء الفعليّ لواقع النظم،ومن هذا على سبيل التمثيل ما يلي:ــ
1ــ زحاف الكفّ يعرض للتفعيلات السباعية فيسقط سابعها الساكن فتصبح (مستفعلنْ=مستفعلُ ،فاعلاتنْ=فاعلاتُ ،مفاعيلنْ=
مفاعيلُ)وهكذا على غيرهنّ مثل(مـُفاعَلـَتـُنْ)فتصبح (مفاعلتُ)وهذا من الإستباق التنظيريّ الذي أكثر العروضيون من إجتراحه على الحركية النظمية في الشعر العربيّ.
2ــ زحاف العصب الذي يسكن الحرف الخامس المتحرّك في تفعيلة (مـُفاعـَلـَتـُنْ)فتنتقل إلى (مفاعيلنْ)القياسية،ولا تخلو قصيدة
على الوافر من هذا الزحاف الحيويّ إطلاقاً،وهذا الزحاف له دور فعـّال في تداخل بحر الهزج الرباعيّ ومجزوء الوافر،حتـّى
رأى الدكتور مصطفى جمال الدين في (الإيقاع في الشعر العربيّ من البيت إلى التفعيلة)ضرورة إدماجهما معاً في بحر واحد
وذهبت لهذا الرأي الدكتورة خديجة الحسنيّ أيضاً في تحقيقها لمصنـّف الزمخشريّ ( القسطاس المستقيم ص161).
ونحن ربما نتحيـّر في عزو هذه الأبيات إلى أيّ منهما:
لقدْ أنزلتُ حاجاتي = بوادٍ غيرِ ذي زرعِ
متى يا جيرة الرملِ = أرى في قربكم شملي
رأيت الناس من ألقى = عليهم نفسه هانا
فهنّ على الهزج الرباعيّ وعلى مجزوء الوافر المعصوبة تفعيلاته في الوقت عينه.
3ــ قدّمت في الفقرة الثانية زحاف الكفّ لكي أعرض زحاف النقص حيث يشترك الكفّ بعد العصب على تحويل (مـُفاعلـَتنْ)
إلى (مفاعيلُ)وهو من الإستباقات التنظيرية التي يندر حدوث تطبيقها الاّ في شواهد العروضيين.
وأنتهي في هذا الإشتباك إلى أنّ العروض يـُبيحها ويجوّزها بلا تحديد ،في الأعاريض ــ كما جاءت في بيت أبي عليّ ــ والأضرب والحشو،وهذه على القياس لا السماع الذي لم نألف عبره إيرادها في واقع النظم المطـّرد..
ولو نظمها أخونا أبو عليّ(بياءٍ ينتهي أملٌ)لما طالت وقفتنا في التساؤل والتقصـّي،فحسن ما فعل على غفلة تبدو واضحة..
تمنياتي..
عبداللطيف
05-01-2008, 15:16
السلام عليكم
ثامر
أشكرك جزيلاً !!
برأيي المتواضع حد الخجل فإني أرى أن ( الكف ) في عروض مجزوء الوافرأو حشوه (في غير تصريع ) لايصح
إذا أردنا الفصل الحقيقي بينه ورباعي ( الهزج ) ، فهو أحد أهم الفوارق أو يكاد يكون الفارق الوحيد بينهما ..
فإن رأينا جوازه فلنا ذلك بعد أن نأخذ برأي د. مصطفى جمال الدين ..
ويبقى الصحيح هو ما أصلته الذائقة المطلقة لهذا التمييز ، الموجدة له !!
فليس للعروضيين وفق تنظيرهم أن يقرروا جوازه في حين أنه لم يرد عن الشعراء العرب قبل زمن الخليل بن احمد ..
(( هذه على القياس لا السماع الذي لم نألف عبره إيرادها في واقع النظم المطـّرد.. ))..
ثامر
الأبيات الثلاثة التي أوردتها بوضعها الحالي من ( الهزج ) ، ولن يتبين حالها تماما ما لم تأت ِ ضمن
قصيدة متعددة الأبيات يتضح من خلالها إختيار الشاعر لبحرها : آلهزج أم مجزوء الوافر !!
أشكر أبا علي على إتاحته هذه الفرصة وأشكر ثامر مرات أخرى .
ثامر محمد محمود
05-01-2008, 16:09
العزيز أبا محمد ..دمتَ موفـّقاً وسلمت
هناك إشكالية كبرى تتبطـّن علم العروض العربيّ،وقصدي بالإشكالية العناصر البانية لمواجهة مشكلات وتساؤلات يطرحها التداول على نحو يكشف إطاراً داخلياً غائراً لبنية توحـّد كلّ العناصر في مجال معرفيّ عبر زمن تأريخيّ..وهو طرح لوي
ألتوسير الفيلسوف البنيويّ الفرنسيّ الذي أشاعه كمصطلح تلاقفته الأسماع العجولة وعاملته معاملة المشكلة أو الإشكال..
أقول ذلك لأصل معك إلى تداول معقولية محددة..(اعذرني الآن وسأعود لك ..هناك درّة أريد لإلتقاطها)
ثامر محمد محمود
06-01-2008, 00:40
سألت الدكتور جمال الدين عن الإطار الداخليّ الغائر للبنية التي توحـّد العناصر الإيقاعية في الشعر العربيّ بصيغة السؤال
التالي:لكلّ علم أصول،فإذا كان العروض علماً فما هي أصوله؟ففصل بين إجابتين:شعرية وعروضية،العروضية تتناقلها كتب
العروض وهي في أقربها للمعقولية تعزو العلم إلى منهج التنعيم الشفاهيّ المتداول الذي سمعه الخليل ورتـّبه بغير(نعم ــ لا)
والشعرية قائمة على افتراض الأداء الإنشاديّ لأسلاف الشاعر من الحداة الذين تمثـّلوا حركات المشهد اليوميّ فيه..
وعندي أنّ هناك فرقاً في إجابة الشعراء الذين يكتبون في العروض كمصطفى جمال الدين أو نازك الملائكة(قضايا الشعر المعاصر)عن إجابة المستغرقين في المنظومة الخليلية من العروضيين في الكثير من المسائل،فالشعراءيصدرون عن معايشة
وصفية تفصيلية لعملية النظم داخلية الطابع، ويصدر العروضيون عن ملاحظة معيارية خارجية الطابع لها..
أنا من المعترضين على إدماج الوافر بالهزج،وقلت حينها للمرحوم الدكتور مصطفى:لو صحّ ما ذهبتم إليه فعليكم إدماج الرجز
بالكامل للأسباب ذاتها،ورأيي مثل رأيك وهو رأي الشعراء ــ الذين قام العروض على جهد أدائهم ــ في فرز وزن القصيدة
متكاملة،لكنّ العروضيين قلّما يراعون هذه المسألة وشواهدهم قائمة على الأبيات المفردة غالباً فإن لم يجدوا شاهداً إتـّكأواعلى
نظمهم الرديء فأشاعوه فخذْ مثلاً فجاجة هذا البيت الذي يتناقلونه في شواهد المتدارك:
جاءنا عامرٌ سالماً غانماً = بعد ما كان ما كان من عامرِ
أستاذنا العزيز..
السلام عليكم..
1ــ زحاف الكفّ يعرض للتفعيلات السباعية فيسقط سابعها الساكن فتصبح (مستفعلنْ=مستفعلُ ،فاعلاتنْ=فاعلاتُ ،مفاعيلنْ=
مفاعيلُ)وهكذا على غيرهنّ مثل(مـُفاعَلـَتـُنْ)فتصبح (مفاعلتُ)وهذا من الإستباق التنظيريّ الذي أكثر العروضيون من إجتراحه على الحركية النظمية في الشعر العربيّ.
2ــ زحاف العصب الذي يسكن الحرف الخامس المتحرّك في تفعيلة (مـُفاعـَلـَتـُنْ)فتنتقل إلى (مفاعيلنْ)القياسية،ولا تخلو قصيدة
على الوافر من هذا الزحاف الحيويّ إطلاقاً،وهذا الزحاف له دور فعـّال في تداخل بحر الهزج الرباعيّ ومجزوء الوافر،حتـّى
رأى الدكتور مصطفى جمال الدين في (الإيقاع في الشعر العربيّ من البيت إلى التفعيلة)ضرورة إدماجهما معاً في بحر واحد
وذهبت لهذا الرأي الدكتورة خديجة الحسنيّ أيضاً في تحقيقها لمصنـّف الزمخشريّ ( القسطاس المستقيم ص161).
ونحن ربما نتحيـّر في عزو هذه الأبيات إلى أيّ منهما:
لقدْ أنزلتُ حاجاتي = بوادٍ غيرِ ذي زرعِ
متى يا جيرة الرملِ = أرى في قربكم شملي
رأيت الناس من ألقى = عليهم نفسه هانا
فهنّ على الهزج الرباعيّ وعلى مجزوء الوافر المعصوبة تفعيلاته في الوقت عينه.
3ــ قدّمت في الفقرة الثانية زحاف الكفّ لكي أعرض زحاف النقص حيث يشترك الكفّ بعد العصب على تحويل (مـُفاعلـَتنْ)
إلى (مفاعيلُ)وهو من الإستباقات التنظيرية التي يندر حدوث تطبيقها الاّ في شواهد العروضيين.
وأنتهي في هذا الإشتباك إلى أنّ العروض يـُبيحها ويجوّزها بلا تحديد ،في الأعاريض ــ كما جاءت في بيت أبي عليّ ــ والأضرب والحشو،وهذه على القياس لا السماع الذي لم نألف عبره إيرادها في واقع النظم المطـّرد..
ولو نظمها أخونا أبو عليّ(بياءٍ ينتهي أملٌ)لما طالت وقفتنا في التساؤل والتقصـّي،فحسن ما فعل على غفلة تبدو واضحة..
تمنياتي..
قد يتوافق ذلك مع الكف حذف السابع الساكن كما في شواهد بعض العروضيين دون تحديد، ومنهم قيده ببعض البحور كا الخفيف والرمل والمديد والمضارع فقط .
ولايتضح مع زحاف النقص المركب ففيه تسكين للخامس المتحرك قبل حذف السابع الساكن ( مُفَاعَلَتُنْ ---- مُفَاعَلْتُ {مَفَاعِيلُ})
وهي لا تتوافق مع البيت المذكور (بياءٍ ينتهي الأملُ) ، حيث وقع الحذف دون التسكين .
عبداللطيف
06-01-2008, 08:13
السلام عليكم
ثامر
بأريحية أقول : نعم للشعراء فهم من أبدع الموسيقى وربّاها وطورها وهم أمها وأبوها ، وليس للعروضيون
من الفضل إلا المحاولة العلمية الجادة للحفاظ عليها ، وتأصيلها وفق معيارية / منطق لجأوا إليه ، ولكنه
لايستطيع فهم روح الموسيقى بقدر فهمه لجسدها ..
وروحها لدى الشعراء هي التي شكلت جسدها ثم جسدها راح يشكل روحها ...
ابو علي
حفظك الله ، لم أفهم ما ذكرته ، ويبدو لي أنك تتفق مع عدم جواز الكف في ( مجزوء الوافر ) ..
ثامر محمد محمود
06-01-2008, 15:13
السلام عليكم
ابو علي
ثامر
صبحكما الله بالخير
سؤالي : هل مفاعلت ُ ، جائزة في ( الضرب ) في وسط القصيدة من غير تصريع !!
بعني هل هذا هذا صحيح : ( بِيَاءٍ يَنْتَهِي الأَمَلُ ×× وَرَاءٍ رَاقَ مَنْهلُهَا ) ..
أفيدوني جزاكما الله خيرا ..
فأنا أعرف مثل هذا الزحاف جائز في مفاعيلن الهزج ؟؟
اخي أبا عليّ..
سلامٌ كلّه قبلُ = كأنّ صميمها شعلُ
نتمركز حول شعارك القيـّم(بقدر قيمتك يكون النقد الموجّه إليك)ونحن في هذا المنحى من التطبيقات النظمية تنتابنا
غفلات وغفلات وفي مأثورنا الشعبيّ نقول (يا غافلين لكم الله)وليتك تهديني لغفلاتي الكثيرة..وأنا هنا أشير الى غفلة من
أستاذنا أبي محمد فيما أقتبس:
ذكر (الضرب)وهو ــ عند أغلب العروضيين ــ تفعيلة العجز الأخيرة،وقد أشار إلى تفعيلة الصدر الأخيرة التي تسمـّى عند
العروضيين(العروض)وهناك غفلة أخرى لا أذكرها ما لم تأذن لي بها..
سيدي ــ يعلم الله تعالى ــ أن لا غاية الاّ ما يتوجّبها العلم الذي لا نصله الاّ بتخطئتي وتخطئتك ومن الأخطاء نتعلـّم الصواب
ودمتَ على التواصل أخاً عزيزاً وحبيبا..
تمنياتي..
عبداللطيف
06-01-2008, 15:41
السلام عليكم
ثامر
لابـاس عليك ، ولا بـاس علي ..
أشكرك بأن أهديتني غفلتي ، والتي هي نتاج قلة الدرس في هذا العلم ، وهجرانه إلا ما ندر ، فالمرونة
تشوبها شائبات أحياناً ..
لقد قمت بتصحيحه أين وقع ..
ولك وبكل الحب أن تذكر غفلتي الأخرى ، التي أشعر أنها تحوم حول (أفيدوني ) ؟؟!!
وإن كانت في تكرار خطأ إستخدام ( الضرب ) مكان ( العروض ) فأحسبني قمت بتصحيحها ..
السلام عليكم .
ثامر
أخي وعزيزي لم أذهب إلى ذلك فنحن نستفيد من الصغير والكبير فكيف بإستاذ مثلك .. !
ذكرت استاذي زحاف النقص المركب من الكف والعصب وهو تسكين الخامس المتحرك وحذف السابع السكن ، فهل هذا الزحاف ينطبق على ماورد في شطر البيت الأول ( بِيَاءٍ يَنْتَهِي الأَمَلُ ) ... أرجو التفصيل ..
أبومحمد
هناك من أطلق في زحاف الكف ولم يحدد وهذا يشمل الوافر، والبعض قيد كماذكرت سلفا .
ثامر محمد محمود
07-01-2008, 15:32
السلام عليكما..
عبد اللطيف..
شكراً لتقبـّلك استشهادي بغفلتك التي كانت قريبة لتوضيح ما أسميته غفلة وتبيـّن أنّ أبا عليّ قاصد تزحيف(مفاعلتن)بالكفّ..
أمـّا الغفلة التي لا أذكرها فهي تخصّ أبا عليّ وإعلانها متوقـّف على إذنه لي..أكرّر الإمتنان على سموّ تواضعك المحروز..
أبا عليّ..
زحاف الكفّ يندر في حشو الأبحر غير الهزج،بل يوصف بالشذوذ والتكلّف كما في هذا المثال من الخفيف:ــ
إنّ بالدّبـَرانِ دارتْ رحاها = ورحى الحرب بالكماة تدورُ
حيث كـُفـّت(فاعلاتنْ) وأصبحت(فاعلاتُ)..
أمـّا إطلاقه فيشمل الأبحر التامّة والصحيحة في الأعاريض والأضرب ذات التفعيلات السباعية،كالخفيف والرمل والمديد والمضارع المشتركة بتفعيلة(فاعلاتن)في أعاريضها وأضربها تامـّة وصحيحة،والوافر ــ كما تعلم ــ خماسيّ التفعيلة في عروضه وضربه فلا يدخله الكفّ هنا ،بل يدخل القبض في التصريع وهو يسقط الخامس الساكن في(فعولن)فتصبح(فعولُ)..
أمـّا جواز دخول الكفّ على مجزوءات الأبحر ففيه نظر أقلّه عدم شموله بالإطلاق،لأنـّه مجزوء..
وأرى أنّ لدينا قاعدةً لغوية إملائية لو أشركناها على طريقة البنيويين في حذلقة الترقيع لساهمت في رجحان كفـّة ذائقة الشعراء
على فجوات العروض وهي قاعدة:كراهة توالي الأمثال التي تحرم (داوود)من أحد واويه وترسم(القرأان) بألف ممدودة..
فنحن إن وصلنا صدر بيتك الثاني بعجزه لقرأنا(أَمـَلـُوَرا)بزنة(عـَلـَتـُمـَفا)فننطق بخمسة أحرف متحرّكة لنصلَ إلى الساكن
وهذا عروضيـّاً يعني سببين ثقيلين وسبباَ خفيفاَ،وقراءتي هذه يجوّزها كثرة التدوير واستحبابه في مجزوء الوافر عروضاً
وواقعاً شعريـّاً لا تـُحصر شواهده..
وبالمناسبة أشير إلى تسلّط التنظير العروضيّ على تفعيلة (مـُفاعلـَتنْ)فقد اختصـّها دون غيرها بما يلي من الزحافات:ــ
العصب والعقل والنقص والقطف والعضب والقصم والجمم والعقص ،مضافة إليها ما تشارك التفعيلات الأخرى من الخرم
والكفّ والخرب..
تمنباتي..
عبداللطيف
16-01-2008, 09:35
السلام عليكم
وعلى مجزوء المتقارب : فعولن فعولن فعولن ×× فعولن فعولن فعولن
بزاي ٍ نقشنا بنور ِ = وباءِ على ثغر ِ ( جوري )
وياء ٍرشفنا نداها = وراءٍ ، أضاءت زبيري
السلام عليكما..
أمـّا الغفلة التي لا أذكرها فهي تخصّ أبا عليّ وإعلانها متوقـّف على إذنه لي..أكرّر الإمتنان على سموّ تواضعك المحروز..
تمنباتي..
السلام عليكم .
المعذرة أخي فلم انتبه للعبارة الماضية لضعف متابعتي في الأيام الماضية ، وقد تكون ضاعت في زحمة المشاركات المتلاحقة
ونحن جميعا وأنا على رأس القائمة بحاجة ملحة إلى التنبيه والتوجيه لمثل تلك الغفلات ، ومنكم نستفيد .
أكرر اعتذاري .
ثامر محمد محمود
17-02-2008, 19:10
أبا عليّ رعاك العليّ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
في حينها وددت أن أشير إلى غفلة في نظام التقفية ،فالضمير المتـّصل(ها)لا يـُعدّ أساساً للقافية،لكن الأحرف التي قبلها:الباء من
(مشربها)والنون من(معدنها)واللام من(منهلها)وبما أنّها تختلف كما ترى،فهناك اضطراب في نظام التقفية واضح..
تمنياتي