مشاهدة النسخة كاملة : هايكو للدهرة


ثامر محمد محمود
25-12-2007, 21:46
في المرآة..
يمرّ العيد بارداً..
وسائد المشاركين دافئة

أوتار الحزن
25-12-2007, 23:13
سيدي الفاضل..ثامر محمد محمود

أدركت التناقض الجميل بين

يمرّ العيد بارداً..

و

وسائد المشاركين دافئة

(البرد والدفء) ولكن

المشاركين دافئة

تأنيث المذكر أحسست به خلل

أرجوا فقط التوضيح لأتعلم منكم الهايكو

ودمت بخير

المتابع
25-12-2007, 23:40
أخى ثامر
كل عام وانتم بخير وعيدكم مبارك ومن الفائزين بإذن الله

أخى ليس فى المرآة وحدها تمر أيام العيد بارده بل فى كل المنتديات
حيث انشغال الأعضاء ومشاركتهم الأهل والأقارب والأصدقاء أفراح العيد وتبادل الزيارات واستغلال الإجازه ربما بالسفر أو الكشتات لمن يهوى البر فى مثل هذا الفصل الجميل
لكن تبقى حرارة الإشتياق للقيا الأخوة والأخوات فى المرآة قائمة فى القلوب والنفوس
ودليل ذلك هذه الفكرة التى أوردتها والتى تدل على اشتياقك أنت شخصيا لعودة إخوتك وأخواتك الأعضاء

شكرا لك وعساك من عواده بإذن الله
تحياتى ..

المتابع
25-12-2007, 23:49
فى المرآة
نتبادل التهانى بقدوم العيد
قلوبنا تستعد للإشتياق لها
حين تشغلنا عنها هذه المناسبه

مالي غيرك
25-12-2007, 23:54
رسائل جوال متتالية
هم قريبون منا
يسخن العيد بلقاء الأهل



للعيد بسمة
غابت الشمس منها
نبقى معهم مشرقين

طلحه
26-12-2007, 10:55
المشاركين دافئة

تأنيث المذكر أحسست به خلل

أرجوا فقط التوضيح لأتعلم منكم الهايكو



بعد الأذن من الأخ ثامر

ألى الأخت أوتار...

بالنسبة لأستفسارك أعلاه:-

أعتقد أن الصفة المؤنثه (دافئه) لا تعود إلى المشاركين (المذكر)... بل تعود الى الموصوف وسائد جمع وسادة وهي (مؤنثه).

هذا والله أعلم....

شكراً للسائل والمسئول...

ثامر محمد محمود
26-12-2007, 12:35
أوتار الحزن..مرورك الشيـّق يشرّفني
البارحة وأنا أكتب إجابتي لك انقطع التيار الكهربائي كعادته عندنا
والآن كفاني أخي الأستاذ طلحة ـ وفـّقه الله تعالى ـ الإجابة..
وقد اصبحت الدهرة واضحة،وسببها محاولتي لرفع درجة حرارة المشاركات والتواصل بيننا
أودّ رؤية مداخلاتك بكثافة..لأنـّك مبرّزة بين أخوانك وأخواتك
ونلتقي..
تمنـّياتي

ثامر محمد محمود
26-12-2007, 13:01
المتابع الحبيب..مرورك فعـّال يجعلني أكثر حيوية
بالمناسبة..عندنا الآن الله يرحم الكشتات ويرحم أيام جويبدة والمسلـّي وكريطيات
لقد أغتيلت بكش الأثل وهدمت الكبارة وتمزّقت الخيم وتحطـّمت اللوكسات وثـُقبت الفتايل..

تقضـّى زمانٌ لعبنا به = وهذا زمانٌ بنا يلعبُ

ثامر محمد محمود
26-12-2007, 17:38
مالي غيرك..مرورك مفعم بالحيوية دائماً
صبيحة العيد..
بقبلة على جبين أمـّي
أعود رضيعا

ثامر محمد محمود
26-12-2007, 17:44
مالي غيرك أيضاً..
حين يشرق العيد..
لا نحتاج الشمس
نحتاجهم

نسمة تراث
26-12-2007, 18:02
نغافل الأعياد
سر أشواقٍ يفضح
هايكو للدهرة


تحياتي .......

ثامر محمد محمود
26-12-2007, 21:33
نسمة تراث..مرور الإخضرار.
في ظهيرة الظمأ..
لا بدّ من التلويح
لشريك في القطرة.

المتابع
27-12-2007, 02:33
فى يوم العيد تنحر الأضاحى
كم أتمنى لو تنحر قبلها الأحقاد التى فى الصدور
حينها فقط يصبح العيد عيدا

مالي غيرك
27-12-2007, 12:30
بين الزبير والبر مسافة
طولها، ألف إبتسامة ، ضحكة وفرحة
لا مقياس للحنين

ثامر محمد محمود
27-12-2007, 14:23
مالي غيرك..
ثقوب سوداء تلتهم الذكرى في المسافة بين المدينة ومراتعها المعشبة،درّاجات هوائية مؤجـّرة من عثمان العامود بلا (مداكر)
تصارع الريح المنفتحة من أشداق الخميسية الحقود ، والأرجل النحيلة التي لا يخلو جلدها المزرقّ من (مشك)يكابر حاملوها
في دفع دوّاسات الأقدام بعزيمة لم يـُعرف مصدرها من قبل،البعض أمسك عربة أبي سالم بيد واحدة والأخرى تمسك مقـْود
الدرّاجة،والبعض الآخر ما زال يكابر ليسجـّل نصراً طفوليـّاً على الأقران وينهك عضلات رجليه متحدياً الريح ومحاذياً العربة
التي حملت دكـّاناً مصغـّراً..قناني الببسي والسبرايت والفانتا..والمعجـّنات المحلـّية(البيروت) والقمرالدين والبرميت واللقم
والشامية والسمسمية..وعلب السكائر المفرد،حيث تكون بداية رحلة الصغار مع النيكوتين في غياب الرقيب.
حصان العربة أعجبه هذا الخروج على رتابة المسار اليوميّ من (الياخور) إلى سوق العلف والتوغّل في الأزقـّة الضيـّقة
وكثرة سحب شكيمته في التوقـّفات الكثيرة،ها هو (يهنجل) تارةً و(يخيـّش)أخرى،ولا تمنعه نظـّاراته عن معاينة مساحة
الإخضرار في جانبي الطريق وهو يسمع ويصغي بأكثر من أذنيه لتمتمات سائقه الممتنّ من أدائه الرائع.
كان أبو سالم مشغولاً بأدعيته الخاصة لحصانه،أدعية ليست من المأثور ولا المنقول،شكـّلها ليعبـّر عن حاجته للعناية الآلهية
التي لا بدّ أن تحيط بركاتها حصانه وبضاعته التي استدانها تلبية لفكرة أمّ سالم التي رفضها أبتداءً ثمّ أذعن لها تحت ضغوطات
لحقتها حرمانات أبشع،لقد مرّت عليه وهي في أحد الباصات الخشبية التي تـُقلّ العوائل إلى المراتع ومن النافذة أخرجت طاراً
وكفـّاً وفماً بشفتين(مـُدَيرمتين)لتقطع تمتماته وتوصل له أغنيتها التي لم تقطعها فيسمع بأذنيه وغيرهما صوتها المدوّي الذي
علا صوت محرّك الباص وصوت احتكاك العجلات بالحصى ،رنّ المقطع المشجـّع (زرعنا لولو..ناصر واقف)
تشابكت الهتافات من الباص متـجهةً لقافلة العربة والدرّاجات،إثنان من راكبي الدرّاجات استعرضا قدرتهما في اللحاق بالباص
ليلفتا نظر بعض راكبات الباص إليهما،سقط أحدهما ولم يلحق الثاني بالباص المنطلق بأهازيجه.
مالي غيرك لقد ذبحتني اليوم سأكمل لاحقاً

نسمة تراث
27-12-2007, 21:12
في رحم الشوق تحجرت
فقطرة العيد خطيئة
قطراتي مخاض عين .

تحياتي ...........

ثامر محمد محمود
28-12-2007, 02:09
ببرود..
نحجّر الخطيئة..
ونرتكب عيداً غيرها