رذاذ
19-10-2007, 01:48
لطالما أحببت ما كتب هنا من قصص قصيرة إلا أني و لأول مرة أملك الجرأة لدخول هذا العالم
أقدم لكم إخوتي مشاركتي المتواضعة بالنسبة لما تخطه أقلام كتابنا
قصة قصيرة حاولت أن أكتبها انطلاقا من البطلة
بطلة قصتي, و ربما تكون كلماتي هذه تناجي الكثير من الفتيات اللاتي كتبت لهم الأقدار أن يكونوا هنا
بين أحشاء هذه القصة, بل بين طيات حروفها
أتمنى من كل قلبي أن أكون قد وفقت فيما رسمته فرشاتي هنا, و أرحب بكل ملاحظاتكم التي بالتأكيد تدفع بي دوما للأمام.
http://tbn0.google.com/images?q=tbn:Hjgo_o3rcfbJ2M:http://moonfa.jeeran.com/%D8%AD%D8%A888.jpg
بدأت تلك الحكاية مع أول نبضة قلب و أول نفس, بدأت منذ أن بدأ عمري, كانت جزءا من أحشائي بل كانت كل أعماقي, فلقد ولدت بها و عشت معها, لم أكن أعلم حينها من الأمر شئ, فسني الصغير أوهمني بأن ما بداخي شئ طبيعي و أساسي,
لم أكن أعلم معنى كلمة مشاعر أو حتى كيف تندمج الأرواح, تسائلت كثيرا لماذا يهتم الناس بحرفي الحاء و الباء دون كل الحروف و المضحك أنهم كانوا بنظري مجانين, قدري أن أكون مجنونة مثلهم دون أن أعلم و قدري أن تندمج روحي مع روح أخرى دون أن أعلم و قدري أيضا أن تكون مشاعري وهبت لشخص لم أكن أعلم بوجوده حتى لأنه و بكل بساطة كان هنا.... , هنا ........., في مكان ما داخلي.
أحببته قبل أن أعرف مالحب و ربما قبل أن أعرفه, كان كل من حولي و منذ سنيني الأولى يتعاملون معي على أساس أن حياتي و حياته حياة واحدة, كانوا ينظرون لنا بهذه الطريقة و يتحدثون معنا على هذا الأساس حتى أني أيقنت أن ما يحدث أمرا خارج سيطرتنا و إرادتنا لأني أساسا لم أكن أعلم ماذا يحدث, ساعد هو الجميع في رسم معالمه الخاصة على خريطة حياتي, تعلمت كيف أكتب أسمه قبل أن أتعلم كتابة اسمي, كنت أعتقد أن كتابة اسم أحدنا تغني عن كتابة أسم الآخر, ساعدني هو في أن أخطي خطواتي الأولى في الحياة, حقيقة كان هو الحياة و خطواتي كانت دائما في نهاية الأمر تودي له, وللأسف أنها مازالت بالرغم من كل تشققات و جروح قدمي.
لن تكفيني السماء و لو كانت أوراقا, و لن تسعفني مياه البحر و لو كانت حبرا ليس لكثرة الكلمات و الحروف إنما لقوة المعاني, معاني لم تكن وليدة اللحظة, بل تكونت على مدى أعوام, أعواما كان يجري بكل ثانية فيها مع قطرات دمي, أعواما ساهم الكل خلالها بسقيه داخلي حتى كبر و نمى و استولى على ذاتي التي و طوال تلك الفترة لم أرها سوى من خلال عينيه و لم أسمعها سوى من خلال صوته و أذنيه.
بكلمة بعد ذلك رغب الكل في إنهاء كل شي, بحروف قليلة أرادوا تجريدي مني, أرادوا محي سنيني من تاريخ حياتي, أرادوا فصل عروقي عن دمي وهل يعقل هذا.
اصبحت اعماقي مهجورة, مخيفة بعد رحيله, فقرار زواجه بغيري كان بمثابة الاستيفاق من غيبوبة مدتها توازي عمري, و الأصعب من ذلك لبس ثوب القوة و الاقتناع و الثقة واللامبالاة طوال الوقت مع حقيقة تمزق احشائي تمزيقا, ابتسم مع أني لا أشعر حتى بعضلات وجهي التي ترسم ابتسامة ساخرة من نفسها لعدم قدرتها على تكوين تعابير تترجم حزني و ألمي, كان الكل ينظر لي بعين الشفة بينما كنت لا أرى نفسي لأنها رحلت معه و تركتني وحيدة, لم أتحدث مع أي انسان بالرغم من محاولات الكثيرين لأني و بكل بساطة نسيت وقتها كيف أرتب الحروف لأكون الكلمات بل لم أكن أستطع النطق بجملة واحدة فلساني أصابه الشلل و عقلي كان يحاول جاهدا استيعاب الأمر و تحقيق التوازن بين مشاعري التي تعتصر ألما و تنزف دما و بين أفعالي التي تعاكس ذلك تماما و تظهر للكل مدى اعتزازي بنفسي و عدم اكتراثي لما تسبب بقتلي و جرح كل من حولي.
ما زالت مكنوناتي تمثل وحشا يهاجمني مع كل نظرة منه او من زوجته أو حتى من مرآتي, و مازلت بقايا أنثى.
http://tbn0.google.com/images?q=tbn:WSEVvEXNa9JhgM:http://www.arablocale.net/vgallite/pix/GDIRvunkat/tsamim0070.jpg
أقدم لكم إخوتي مشاركتي المتواضعة بالنسبة لما تخطه أقلام كتابنا
قصة قصيرة حاولت أن أكتبها انطلاقا من البطلة
بطلة قصتي, و ربما تكون كلماتي هذه تناجي الكثير من الفتيات اللاتي كتبت لهم الأقدار أن يكونوا هنا
بين أحشاء هذه القصة, بل بين طيات حروفها
أتمنى من كل قلبي أن أكون قد وفقت فيما رسمته فرشاتي هنا, و أرحب بكل ملاحظاتكم التي بالتأكيد تدفع بي دوما للأمام.
http://tbn0.google.com/images?q=tbn:Hjgo_o3rcfbJ2M:http://moonfa.jeeran.com/%D8%AD%D8%A888.jpg
بدأت تلك الحكاية مع أول نبضة قلب و أول نفس, بدأت منذ أن بدأ عمري, كانت جزءا من أحشائي بل كانت كل أعماقي, فلقد ولدت بها و عشت معها, لم أكن أعلم حينها من الأمر شئ, فسني الصغير أوهمني بأن ما بداخي شئ طبيعي و أساسي,
لم أكن أعلم معنى كلمة مشاعر أو حتى كيف تندمج الأرواح, تسائلت كثيرا لماذا يهتم الناس بحرفي الحاء و الباء دون كل الحروف و المضحك أنهم كانوا بنظري مجانين, قدري أن أكون مجنونة مثلهم دون أن أعلم و قدري أن تندمج روحي مع روح أخرى دون أن أعلم و قدري أيضا أن تكون مشاعري وهبت لشخص لم أكن أعلم بوجوده حتى لأنه و بكل بساطة كان هنا.... , هنا ........., في مكان ما داخلي.
أحببته قبل أن أعرف مالحب و ربما قبل أن أعرفه, كان كل من حولي و منذ سنيني الأولى يتعاملون معي على أساس أن حياتي و حياته حياة واحدة, كانوا ينظرون لنا بهذه الطريقة و يتحدثون معنا على هذا الأساس حتى أني أيقنت أن ما يحدث أمرا خارج سيطرتنا و إرادتنا لأني أساسا لم أكن أعلم ماذا يحدث, ساعد هو الجميع في رسم معالمه الخاصة على خريطة حياتي, تعلمت كيف أكتب أسمه قبل أن أتعلم كتابة اسمي, كنت أعتقد أن كتابة اسم أحدنا تغني عن كتابة أسم الآخر, ساعدني هو في أن أخطي خطواتي الأولى في الحياة, حقيقة كان هو الحياة و خطواتي كانت دائما في نهاية الأمر تودي له, وللأسف أنها مازالت بالرغم من كل تشققات و جروح قدمي.
لن تكفيني السماء و لو كانت أوراقا, و لن تسعفني مياه البحر و لو كانت حبرا ليس لكثرة الكلمات و الحروف إنما لقوة المعاني, معاني لم تكن وليدة اللحظة, بل تكونت على مدى أعوام, أعواما كان يجري بكل ثانية فيها مع قطرات دمي, أعواما ساهم الكل خلالها بسقيه داخلي حتى كبر و نمى و استولى على ذاتي التي و طوال تلك الفترة لم أرها سوى من خلال عينيه و لم أسمعها سوى من خلال صوته و أذنيه.
بكلمة بعد ذلك رغب الكل في إنهاء كل شي, بحروف قليلة أرادوا تجريدي مني, أرادوا محي سنيني من تاريخ حياتي, أرادوا فصل عروقي عن دمي وهل يعقل هذا.
اصبحت اعماقي مهجورة, مخيفة بعد رحيله, فقرار زواجه بغيري كان بمثابة الاستيفاق من غيبوبة مدتها توازي عمري, و الأصعب من ذلك لبس ثوب القوة و الاقتناع و الثقة واللامبالاة طوال الوقت مع حقيقة تمزق احشائي تمزيقا, ابتسم مع أني لا أشعر حتى بعضلات وجهي التي ترسم ابتسامة ساخرة من نفسها لعدم قدرتها على تكوين تعابير تترجم حزني و ألمي, كان الكل ينظر لي بعين الشفة بينما كنت لا أرى نفسي لأنها رحلت معه و تركتني وحيدة, لم أتحدث مع أي انسان بالرغم من محاولات الكثيرين لأني و بكل بساطة نسيت وقتها كيف أرتب الحروف لأكون الكلمات بل لم أكن أستطع النطق بجملة واحدة فلساني أصابه الشلل و عقلي كان يحاول جاهدا استيعاب الأمر و تحقيق التوازن بين مشاعري التي تعتصر ألما و تنزف دما و بين أفعالي التي تعاكس ذلك تماما و تظهر للكل مدى اعتزازي بنفسي و عدم اكتراثي لما تسبب بقتلي و جرح كل من حولي.
ما زالت مكنوناتي تمثل وحشا يهاجمني مع كل نظرة منه او من زوجته أو حتى من مرآتي, و مازلت بقايا أنثى.
http://tbn0.google.com/images?q=tbn:WSEVvEXNa9JhgM:http://www.arablocale.net/vgallite/pix/GDIRvunkat/tsamim0070.jpg