مشاهدة النسخة كاملة : قطعة شكولاته ( قصة قصيرة )


البحر
16-10-2007, 18:28
تشاهده في الممر يمشي عائداً من سفرة طويلة. ينظر إليها بشوق من خلف زجاج صالة العناية المركزة. قلقاً يدخل، يسلم ويقول:
أعود في هذا المساء. خارج أوقات الزيارة لأتكلم معكِ، في السهرة يأتي شاحباً وجهه. لا تخبرني عما حدث. لا تهم هذه الأصابع الصغيرة الضائعة في يده.
قال لها: طبعاً ستمشين.
يتكلمان همساً، يقترب منها ولا يفصل بين وجهيهما إلاّ القُبل.
ثم يُفتح الباب ويدخل طبيبها: بلّغوني أنكِ تريدين الذهاب إلى البيت اليوم. لكني أرى أنك مرتاحة هنا، أنتي في هذه المرحلة بحاجة لفترة نقاهة وعناية، أريدكِ معنا لأسبوع آخر لو أمكن.
يحيّي الزائر المتأخر، ثم يأخذ قطعة شكولاته وينصرف باسماً ومودعاً.

عبداللطيف
16-10-2007, 18:50
السلام عليكم



البحــــــر


إضافة جميلة جديدة ..
تبقى ثيمة الحب راسخة في أقصوصاتك ، غير أنها هذي المرة ، حب من نمط المودة والرحمة ..
لقطة فنان إختزل فيها حدث إنساني رغم تكراره لكنه إرتفع عن الرتابة بالقطع والمونتاج المحترف الفني .
كم هو بارع رصدك لحركة الطبيب قبل خروجه من زيارتها ..
وكم هو معبر المقطع الأخير من القصة.. لقطة مشحونة بالحركة الرشيقة في التقاط الشكولاته ، وبيان عن
حالة تفاؤل انعكست في ابتسامة الطبيب ، وحميمية في تحية الزائر المهم / القريب جداً ..

البحـــ ر : لماذا أنت وكثير من الأعضاء تكتبوت : أنت ِ هكذا أنتي × !!

زبرجد
17-10-2007, 02:55
قصه مكثفه
قصه اختزلت معاني كثيره
شكرا اخي

القلم
17-10-2007, 11:33
أبو أحمد..
شكولاته وبالعيد؟؟!
يصير العيد عيدين..

أبو أحمد..
لا شك أن هذه المرأة فاتنة..
وذات جمال ومحاسن.
ولهذا فإن الدكتور فضل بقائها في المستشفى لوقت آخر..
إني أخشى عليها من الدكاترة!!
لا شك بينهما أبواب مغلّقة..
أنت تعمدت غلقها بإحكامٍ!!
لم تترك لنا منافذ لشم رائحة قصة تحترق بهدوء خلف الزجاج!!

أبوأحمد..
لم أتمكن من وضع نفسي في القصة..
لأني أخشى المستشفيات!!

( )
21-10-2007, 13:21
نشكر الذي ابعدك عن جو التعليم
ولكنك تبقى محيرا للقراء يا مبدع يا (ابو احمد)