البحر
16-10-2007, 18:28
تشاهده في الممر يمشي عائداً من سفرة طويلة. ينظر إليها بشوق من خلف زجاج صالة العناية المركزة. قلقاً يدخل، يسلم ويقول:
أعود في هذا المساء. خارج أوقات الزيارة لأتكلم معكِ، في السهرة يأتي شاحباً وجهه. لا تخبرني عما حدث. لا تهم هذه الأصابع الصغيرة الضائعة في يده.
قال لها: طبعاً ستمشين.
يتكلمان همساً، يقترب منها ولا يفصل بين وجهيهما إلاّ القُبل.
ثم يُفتح الباب ويدخل طبيبها: بلّغوني أنكِ تريدين الذهاب إلى البيت اليوم. لكني أرى أنك مرتاحة هنا، أنتي في هذه المرحلة بحاجة لفترة نقاهة وعناية، أريدكِ معنا لأسبوع آخر لو أمكن.
يحيّي الزائر المتأخر، ثم يأخذ قطعة شكولاته وينصرف باسماً ومودعاً.
أعود في هذا المساء. خارج أوقات الزيارة لأتكلم معكِ، في السهرة يأتي شاحباً وجهه. لا تخبرني عما حدث. لا تهم هذه الأصابع الصغيرة الضائعة في يده.
قال لها: طبعاً ستمشين.
يتكلمان همساً، يقترب منها ولا يفصل بين وجهيهما إلاّ القُبل.
ثم يُفتح الباب ويدخل طبيبها: بلّغوني أنكِ تريدين الذهاب إلى البيت اليوم. لكني أرى أنك مرتاحة هنا، أنتي في هذه المرحلة بحاجة لفترة نقاهة وعناية، أريدكِ معنا لأسبوع آخر لو أمكن.
يحيّي الزائر المتأخر، ثم يأخذ قطعة شكولاته وينصرف باسماً ومودعاً.