مشاهدة النسخة كاملة : عبث الخواطر
ابو ابراهيم
22-02-2004, 13:11
(عبث الخواطر)
بدت زرقة السماء رائعة تبهر البصر
وسبحت قطع السحاب متناثرة في جماعات
كعرائس إسطورية ترتدي غلالات شفافة
في ذلك الحين
كانت خيالات كئيبة تروح في ذهني وتجئ
كأطياف مطموسة الملامح
وسيلٌ من الذكريات متدفق
وفكرةٌ عابثة كثيراً ما راودتني
وصوتٌ سابحٌ في سماء الأخلاق والقيم يناديني
وهمستُ بصوتٍ منفعل مرتجف
لم َفعل ما فعل ؟؟
أكان حقاً يسترق السمع من وراء الأبواب
عذبتني الخواطر
أكثر ما أثار شجني انهُ ذهب دون ان يودع
فيفيض القلب بالمرارة والآسى
إنهارَ البناء الجميل ، وابتلعهُ البحر في جوفة ،
كانَ جميلاً
لكن الجمال لا يشفع لشئ او لإحد
ما أجمل حديث (البعض) عندما يُصبِحُ خيالاً
وأساطير تلهب المشاعر وتجسد آمالاً يتمنونها
ولا يجدونها كسراب بعيد
شخصية غريبة حكمت الشاطئ يوماً بقبضةٌ من حديد
غير عابئة بسلطة او سلطان ،
وحكمت على الرجال حكماً جائراً لا مبرر لهُ ،
ولا منطق يسندهُ
لم َ فعلَ ما فعل ؟؟
فجأةً تجهمت الطبيعة وثارت ،
وعصرت السماء سحبها عصراً ،
وعلت امواج البحر
وعند الفجر ، إبتلع البحر أمواجه
وغادرت الشمس حافة الأفق ،
وأخذت تتسلق صفحة السماء ،
وألقت بشعاعها الدافئ ،
ونورها الواهن فغمر كلُ شئ
إحساس جميل يخطف الروح
جميلٌ جداً
فهمستُ الحمدلله
.
.
.
أستميحكم عذراً أحبتي
يبدوا اني قد عبثتُ كثيراً بخواطري
ابو ابراهيم
هذا أبو أبراهيم ؟ ..
ولا نازك .. أو أدونيس .. أو من مسروقات الشُعراء المعاصرين ؟
ولكن كل الذي أعرفه من هذه الخاطرة هو هذا القلب النابض لها ، أنه قلبلك الذي أعتصر
ألماً عندما رأى السماء مسودة بضباب الغيوم ، عندما رأي قلبلك ، هيجان موج البحر
وهو يضرب جسد الشاطئ العاري من الناس ، عندما رأي قلبك الشمس تموج في بحرها
تحت موجات أشعتها الملتهبة لتحقر ما بقى من اوراق ووعود وعهود ، وعندما علمتُ
هذا وذاك ، فهمت أنك أنت كاتب لهذه المقالة اليتيمة ، لتزفها فوق نعشها لمثاوها الأخير
لتسدل أخر الصفحات على ذلك المسرح ، دون مقدماتٍ ودون مؤخراتٍ ، ودون كلمات .
أخي المبجل / أبو أبراهيم حفظه الله تعالى
أن علو كعب مخيلتك ليست بحاجة ألى أطرائي
و أن همتك العاليه في شموخها لاتسأل عن ثنائي
رباه ماحسبته يعبث بخواطره مهاترا بمصداقية أنبائي
أهذه دروس في علم طبقات الأرض أو تضاريسيها أم تعدت ألى مشاركة الطبيعة في آلام بنو البشر من غاب منهم أوحضر سلم قلمك الغالي علينا يا خلي من الحظر .
محبك في الله/ طلحه[/frame]
عبداللطيف
22-02-2004, 22:13
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أجمل ما في الأمر هو أن مرآتنا إستطاعت أن تعكس هذا الوهج الجميل الذي أشاع الدفْ الأصيل في
عروق مرآة الثقافة .. إبداع مدهش لأن (أبو ابراهيم ) أوّل مرة يفجر مثل هذا الينبوع في المنتديات
على حد علمي ..
لم يستوقفني المضمون كما إستوقفتني لغة الخاطرة وأسلوبها والقدرة على إشاعة الرمز عبرها بشكل
أنيق زادها جمالآ على روعتها .. تحفة أبا إبراهيم ... مفاجأة ..
الظاهر اني ابي اسميك نابغة المرايا ... !!!
ادهشنى التناقض فى الواقع الطبيعى وما يحمله العقل الباطنى لديك
هل كل الخواطر تصاحبها انفعالات
وهل تفكر بسواد المجهول,,, وانقطاع اليوم المشرق
الحمد لله الذى انقضى فيه الكابوس وابتلعت النهار الجديد ذلك البعيد
اسلوبك ابو ابراهيم جدا جدا رائع ,,, رائع
ابو ابراهيم
24-02-2004, 13:57
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أساتذتي الأفاضل
القلــ التراثي ـــم :
طلحـــــة :
عبداللطيف :
المربد :
ابو بدر :
جميلٌ ان تكتب والأجمل ان تجدَ من يقراء حروفك ويشجعك
والأجمل من هذا وذاك ان ترى عمالقةُ الإبداع الأدبي ، أساتذةُ فن الكتابه الراقية يشاركونك كلماتك ويشجعونك لا بل ويأخذون بيدك الى الطريق الصحيح المؤدي الى بر الأمان ..
وأصدقكم القول أساتذتي لم أكن أطمعُ بإكثر من إلتفاته عابرة ، او كلمة شكراً لطيفه على ما خطهُ قلمي المتواضع من حروف مبعثرة، ولكني تفاجأة بإِعمدة المرآة ومفكريها يشاركونني ليس بالمرور وحسب بل بتعليقاتهم الكافية وكلماتهم الوافية ، والتي أضفت على تلك الخاطره ذالك البهاء ... وهذا مما أدخلَ على قلبي البهجة والسرور .. والسعاده ...
فأنا أحبتي لا زلتُ كالطفل ينتظر من يأتي ليأخذ بيده ليدلهُ على اول درجة من درجات العلم التي بلغتوها بسنين
او كأني كضوء مصباح خافت لا يكادُ يبين شئً ترى تمدد ظلال الأشياء من حوله .. يطمع ان يبلغ في يوم من الأيام شمسكم المشرقة ...
أخيراً لا يسعني أساتذتي إلا ان أقف لكم جميعاً احتراماً وتقديراً ، واقولُ لكم شكراً جزيلاً لكم على التعليق والمرور ..
تقبلوا بالغ مودتي ...
ابو ابراهيم
لا يسعني في هذا المجال ان اقدم لك سلة فواكه ربيعيه كما قدمت لنا تلك الكلمات الساحره المتناغمه...
ابدعت وذلك ليس بغريب ونتمنى ان نرى المزيد...
ألأخ الفاضل / أبو أبراهيم حفظه الله و أبقاه و ذويه منعما بصحة و عافية
كم هو جميلا أن يقف شموخ تواضعك عاليا مع نقاوة فكرك و أدبك .
و كم هو مفرحا أن نري قلمك يخط ألينا ما هوغال و رفيع الصيت من سجيات أدبنا المعاصر .
و كم و كم و كم و لكن حدود الوصف الذي تقع الألسن أسيرة أعجابه أكتفت أن تخفيه في ضمائرها لتبعده عن أعين الحساد فالى الأمام ونحن نقف من وراءك ليس بمشجعين فقط و أنما متمتعين بمؤدبة أدبية لا تشبع العقول من نهمها ولو وصلت لحد التخمه.
أخوك/طلحه.
الغالي ( أبو إبراهيم ) ...
لقد كان ردك على تعليقات إخوانك وأخواتك قطعة
نثرية جديدة ، وإبداع جميل ، كان يسكن مع قلمك ويتنفس من فكرك ، ولكنه
تأخر في ساعات الولادة ، كأم لا تُريد من أبنها العزيز .. أن يُفارق أحشاءها
ما أجمل أن نرى الإبداع وقد انتثر وفاح شذا عطره هنا وهناك وقد أتانا بحيوية المبدع المتأنق والمتألق
كثيفا غزيرا كزخات المطر حين تلامس حباتها كفوف الأرض فتكتسي بحلة خضراء جميلة تبهر كل من يراها .
لقد أبهرتنا بقدر ماأسعدتنا بتحفتك الرائعة وإلى المزيد أخي العزيز (أبو ابراهيم) .
مسلم أون لاين
04-03-2004, 16:42
ينعقد لساني عن الكلام، ويجف قلمي عن التعليق من فرط إعجابي بمقطوعتك النثرية الرائعة أخي الغالي أبو ابراهيم. لا أعلم .. هل هي الموهبة ؟ هل هي المعاناة ؟ أم كلاهما .. هي ما حفز أخانا ابا ابراهيم لكتابة شعر النثر للمرة الأولى .. على حد علمي. أخذتنا يا أبا ابراهيم الى فضاءات سحرية .. أدخلتنا إلى قلب الثقب الأسود المجهول .. شفافية .. عذوبة .. مقطوعة موسيقية .. تبدأ هادئة ثم يتصاعد (رتمها) تدريجيا .. تحبس الأنفاس لانكاد نلاحقها حتى تبطئ المسير فتتهادى كحسناء في ليلة عرسها أو كأجمل (سوناتا) لموسيقار عبقري. أنا بالفعل معجب بقصيدتك النثرية وآمل الاطلاع على المزيد من إنتاجك الفكري.
ملاحظة:
الشكر لله ثم للقائمين على المرآة لما أتاحوه لنا من حرية في الطرح والتفكير والنقاش مما أفرز مثل هذه الإبداعات لمواهب نتوقع لها البروز من خلال مثل هذه المناخات الإيجابية. جعل الله عملكم في ميزان حسناتكم وبارك الله لنا ولكم هذه المرآة .. وإلى الأمام دوماً.
ابو ابراهيم
04-03-2004, 19:12
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحبيب إنسان :
الى من أرتبط أسمي بإسمه ودمي بدمه
الى ابن عمي ومهجة فؤادي
كم هي سعادتي وانا آرى خط قلمك السيّال يأخذُ طريقهُ بين ثنايا كلماتي المتواضعة ..
أشكرك اخي العزيز على الأطراء الذي لا أستحقه
كما وأُقدر لك مرورك اللطيف الذي اسعدني حقاً ..
فشكراً ثم شكراً لك لك أيها الأنسان الرائع ..
إستاذي المبدع طلحة :
ما أرى رحلتك للعوده الى مقالي وتعليقك الرائع إلا كبشائر المطر راحت تتساقط رذاذاً ناعماً ومنعشاً ليغسل وجه الدنيا ..
أشكرك أستاذي على تعليقك اللطيف والمهم كما شكرتك سابقاً ،
أسعدتني وشرفتني بمرورك المزدوج يا ابا فيصل البهي
تقبل بالغ مودتي ..
الحبيب شيخ الأقلام القلـ التراثي ــم :
اولاً أعتذر لك أستاذي وللجميع على التأخر بالرد على مشاركات الأحبه الكرام .. وما ذاك إلا لظروف خارجة عن إرادتي ..
ثانيأ أشكرك شكراً جزيلاً إستاذي على إطرائك الجميل الذي لا أستحقه ، كما وأُقدرُ لك مرورك الجميل والمهم وتعليقك الرائع الذي أسعدني ..
فنحن من بحر علمكم ننهل كتاباتنا ، ومن رقي آدبكم وجميل تشجيعكم نستقي كلماتنا ونحاول السير على طريق إبداعاتكم للوصول الى شواطِئكم العالية الأمواج ..
فشكراً لك إستاذي هنا كما شكرتُك هناك ..
حبيبنا وشاعرنا السد الشامخ :
المِرآة زادت نوراً على نور بقدوم أحد أعمدتها المهمة (السد) الغائب الحاضر
اين انت ايها المبدع ، فوالله لقد إشتقنا لروائعك ، ولتلك الدرر المضيئه التي كنت تتحفنا بها ..
وإنهُ ليشرفني ويسعدني جداً ان يكون مقالي هو ما بدأت بهِ خط عودتك لإحضان ِمِرآتك ..
أشكرك استاذي على مشاركتك الرقيقه والمهمه والتي اضفت على كلماتي ذلك اللون الجميل الذي كان ينقصها والمُستمد من بهاء قلمك الرائع ..
كما وأشكر لك تشجيعك الذي أحتاجهُ في كل محطه من محطات قطار كلماتي المتناثره ..
شكراً لك مرةً أُخرى أيها الأستاذ المبدع ..
وعوداً حميداً ..
حبيبنا الغالي مسلم اون لاين المبدع :
اقدر لك استاذنا قراءتك لخواطر جاش بها صدري ونهش القلق في فترة من الفترات أعصابي دون رحمة ، وعم ظلام كثيف حتى لم أعد أرى كَفّي الذي بسطتهُ أمام وجهي ، فكانت هناك أشياء ألوكها في ذهني ، فعبرت عنها بتلك الكلمات التي قد تكون غامضة للبعض ..
حبيبنا مسلم أون لاين والله لقد أسعدتني جداً بمرورك على محطتي وبتعليقك البهي والجميل كجمال لوحةٌ فنية رائعة ونادرة خطتها ريشة فنان مبدع ...
لك بالغ مودتي ..
ابو ابراهيم
هـ . م . س
06-03-2004, 19:08
كم رائع مثل هذا الكلام :
فجأةً تجهمت الطبيعة وثارت ،
وعصرت السماء سحبها عصراً ،
وعلت امواج البحر
وعند الفجر ، إبتلع البحر أمواجه
تصوير للطبيعة بعدسة أديب !!!!!
وعادة الكاميرات لا تخدع المصورين أبدا !!!!!
آنا لا ادري هل هي هذه محاولتك الاولى أم لديك محاولات غيرها ؟
رجاء أن تستمر بمثل هذا الكتابات .
ابو ابراهيم
12-03-2004, 12:47
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
الأخ / الأخت همس
اولاً أتقدم لك بشديد الأعتذار على تأخري بالرد على تعليقك البهي والذي أقدرهُ واحترمه ، والذي زاد على ما كتبت من كلمات ذلك اللون الجميل ..
فما كتبت أستاذي الفاضل لا يعدو ردة فعل لإمر جاش في صدري في فترت من فترات حياتي حتى كاد الظلام يسود وينتشر أمام ناظري ، رغم تسرب بصيص من ضوء النهار الحاني والدافئ ، والذي لم يبخل علينا بإشعتهُ الدافئة .. والحمد لله ..
أستاذي / إستاذتي
( تصوير للطبيعة بعدسة أديب !!!!!) ،
سامحك الله اخي الحبيب ووالله لإنا أقل بكثير من هذهِ التكريم ، ولو أني أحاولُ جاهداً للوصول الى شواطئه ...
أما جواباً لسؤالك : فأقول نعم كانت لي محاولات (مجرد محاولات بسيطة لا ترقى الى شئ )ولكن يأبى دفتر مذكراتي بالبوح بها... وهذهِ أول مرة أنشر بعض مما كتبت .. وبتشجيعكم الذي أحتاجه دائماً سأستمر بإذن الله ..
شكراً ثم شكرا لك على المرور والتعليق المهم ..
ابو ابراهيم
ألى من أعد هذه الملحمة الشعريه المباركه /قرة العين و مهجة القلب و رفيق الدرب و أبن السكه:( خاح ) عسى الله أن يرحم أباك وأن يمد بطول العمر و الصحة والدتك
ألى كل من شارك بتعقيب على ما ورد أعلاه
ما زان هذا الأبداع علوا ألا تحاوركم المبارك والذي اطلب من الباري أن يجعله في موازين أعمالكم يوم لقائه.
اللهم أبعد عيون الحساد عنا و متعنا بجلك وأجعله نبراسا نستهله به ليخفف عنا دجنتا .... اللهم آمين
أقف لكم أحتراما
و أرقص بكم طربا
وأزف لكم تبريكا
و أعزف بكم ألحانا
و أسجل منك ديوانا
و أنقش معكم حرفا
و أقصد لكم شعرا
و أسهب فيكم نثرا
و أصدح لكم تغريدا
و أثنى عليكم شكرا
وأتنفس بكم هواءا
و أغفو معكم سهوا
و أحلم فيكم مناما
و أتشبث بكم أخوانا
و طلحة أنتم له خلانا
من نوادر أبي إبراهم الغالية علينا ..
أقول ..
ياليت كل العبث بمثل هذا الرحيق الزلال ..
أخبرنا ما هي القصة ..
إني أرى أن المحبرة ولدتني ولم تلد غيري ..
هل جف نهر رحيقها ؟
أخبرنا ..
هل هنالك مشروع جديد لمحبرتك الكريمة ؟
أم لا يزال الإجهاض مستمراً معك ومع قلمك العزيز علينا ؟
لماذا أنت تتعسر وتتعصر في كتابتك ..
لماذا هذا التقشف بحبرك ، وأنت تملك أدوات الإبداع ؟
لا تخف فإن المشرف العام هو الأن في سابع غطه ..
إكتب ..
حرر قلمك من قيوده وأخرجه من صومعته ..
و لا تخف من إجهاض الكلمات ..
فالكلمات تكبر في عيون العقول في ساعات إجهاضها .. smil72
أشتاق لمثل هذا العبث..
لا أدري لماذا أشتاق لمثل هذا العبث..
عبثٌ جميل..
عبثٌ غريب..
تلألأ نوره في صفحات المرآة!!
كنتُ أسائل نفسي..
هل الكتابة إلهام!!
هل الكتابة ممارسة!!
هل الكتابة تجمع الأثنين معاً..
إلهامٌ وممارسةٌ!!
أبا ابراهيم..
يعجبني العبث في الكلام!!
لأن النص يأخذ بــتلابيب عقولنا نحو الإبحار فيه..
أبا ابراهيم..
متى نرى نور جديدك؟؟
متى تُعلن ساعات ميلاده؟؟
تحياتي لك.. :ممتاز
عبداللطيف
14-08-2008, 11:13
السلام عليكم
شهدت أحد الأعضاء أصحاب الذوق الرفيع والنظر الثاقب والباحثين عن مكامن الجمال ليبعثوه من رقدته ، شهدته
يقرأ هذا الموضوع ؛ لذا وكتحية ترحيبية بعودة ( ابو ابراهيم ) من سفر طال ، أرفع هذا النص !!!
نسمة تراث
14-08-2008, 14:20
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طال الغياب أستاذي بو ابراهيم
و آلمتنا الخواطر بعبثها بالذاكرة ,,
من غير مجاملة نفتقد حرفكم وبشدة
فهو يتغلغل في النفس ليحاكيها بكل هدوء ودعه .
أليس لنا نصيب لنسعد بعبث جديد يتدفق
فهل لنا خاطر ؟؟
كل الشكر لأساتذتنا لرفعهم للموضوع .
تحياتي ...........