المشرف العام
15-09-2007, 15:00
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحبابي
أمر إعتدت عليه أن أكتب بعض خواطر تهمني وتهم المنتدى ، وذلك في رمضان ..
رمضان البهجة
رمضان الجمال
رمضان الرحمة
رمضان الحنان
رمضان الكرم
رمضان الإحسان
رمضان المغفرة
رمضان العفو
رمضان الإصلاح
رمضان الدعوة إلى الله
رمضان العودة إلى الله
رمضان البركات
رمضان الصحة
رمضان الغنى
رمضان الحب في الله ولله
رمضان العتق من النار
رمضان التقوى
رمضان الذي لاتنقضي فضائله ..
ولو أخذنا واحدة من هذه الفضائل وتناولناها نبحث فيها عن المعاني والدلالات ، والإشارات ، والأفعال ، والأقوال
وما تمثله وتحمله من معاني العبادات والقربات ، لما تهيأ لنا ذلك في مقال كهذا .
في لغة الأدب فهذه الفضائل من الممكن جمعها تحت عنوان واحد ( وهذا العنوان لاحصر لوجوهه المحتملة ) ، وإني
سأميل إلى وجه واحد ذلك هو جمال رمضان ( رمضان جميل ) و ( الله تعالى وتقدس جميل يحب الجمال ) .
ولايليق بهذا الجميل الجليل إلا أن نتقدم في حضرته بكل جميل ..
لذا وعودا إلى ( مرآة الزبير ) وأهلها ، أقول :
أوصي بأن نكون جميلين في رمضان ..
جمال الظاهر والباطن ..
لا شحناء ، ولا بغضاء ، ولاتفاهات ، ولاتهافت على ماليس بذي جدوى ، ولا إصرار على ما يثير الأذواق وهو
شين بمقياسها ..
أوصي بالنقد الجميل ..
أوصي بالصدق ، والصراحة ، وتجنب التلميح والتلويح ، في غير ما حكمة .
أوصي بالتواد والتراحم والتعاطف والإحترام العميق لكل مسلم ، ويعنينا في هذا المقام الأعضاء في ( المرآة ) ..
أوصي بالتفكير بكل حرف تخطه يداك ، وكل كلمة تكتبها هنا أو هناك ، أو تتلفظ بها في ظهر الغيب ، واذكر
دائما قوله تعالى ( ما يلفظ من قول ٍ إلا لديه رقيب ٌ عتيد ).. ( ق ) .
وأوصي بلين القول ، والإبتعاد عن الأسلوب الذي ينفر المنقود أو المنصوح او المتلقي بعامة ، مما قد يذهب بهدفك
النبيل أدراج الرياح ..
وقد تعلمت بأن الكلام الطيب الموزون مفتاح لمغاليق العقول وأقفال القلوب .
ضع الله نصب عينيك أبدا ..
تكن جميلا وترَ الوجود جميلا ،
وتعش أيامك جميلا .
ويبقَى رمضان أبداً جميلا ..
ضمن هذه الروح الأخوية ، وقد مر بي هذا القول للأخت همس الليل :
((سابدأ بشروح الصداقة و اهدافها و اساسها لكني لا املك الضمان بان ستجد الصدى بضمير
و قلب كل شخص قد تلقى الدرس القلوب منها المتقارب و منها المتنافر خفيه لا نعلم سرها و لا نجواها
همسه ))
أدعوها لتفي بوعدها لتطرح هذا الموضوع الجميل في الشهر الجميل الجليل ..
أحبابي
أمر إعتدت عليه أن أكتب بعض خواطر تهمني وتهم المنتدى ، وذلك في رمضان ..
رمضان البهجة
رمضان الجمال
رمضان الرحمة
رمضان الحنان
رمضان الكرم
رمضان الإحسان
رمضان المغفرة
رمضان العفو
رمضان الإصلاح
رمضان الدعوة إلى الله
رمضان العودة إلى الله
رمضان البركات
رمضان الصحة
رمضان الغنى
رمضان الحب في الله ولله
رمضان العتق من النار
رمضان التقوى
رمضان الذي لاتنقضي فضائله ..
ولو أخذنا واحدة من هذه الفضائل وتناولناها نبحث فيها عن المعاني والدلالات ، والإشارات ، والأفعال ، والأقوال
وما تمثله وتحمله من معاني العبادات والقربات ، لما تهيأ لنا ذلك في مقال كهذا .
في لغة الأدب فهذه الفضائل من الممكن جمعها تحت عنوان واحد ( وهذا العنوان لاحصر لوجوهه المحتملة ) ، وإني
سأميل إلى وجه واحد ذلك هو جمال رمضان ( رمضان جميل ) و ( الله تعالى وتقدس جميل يحب الجمال ) .
ولايليق بهذا الجميل الجليل إلا أن نتقدم في حضرته بكل جميل ..
لذا وعودا إلى ( مرآة الزبير ) وأهلها ، أقول :
أوصي بأن نكون جميلين في رمضان ..
جمال الظاهر والباطن ..
لا شحناء ، ولا بغضاء ، ولاتفاهات ، ولاتهافت على ماليس بذي جدوى ، ولا إصرار على ما يثير الأذواق وهو
شين بمقياسها ..
أوصي بالنقد الجميل ..
أوصي بالصدق ، والصراحة ، وتجنب التلميح والتلويح ، في غير ما حكمة .
أوصي بالتواد والتراحم والتعاطف والإحترام العميق لكل مسلم ، ويعنينا في هذا المقام الأعضاء في ( المرآة ) ..
أوصي بالتفكير بكل حرف تخطه يداك ، وكل كلمة تكتبها هنا أو هناك ، أو تتلفظ بها في ظهر الغيب ، واذكر
دائما قوله تعالى ( ما يلفظ من قول ٍ إلا لديه رقيب ٌ عتيد ).. ( ق ) .
وأوصي بلين القول ، والإبتعاد عن الأسلوب الذي ينفر المنقود أو المنصوح او المتلقي بعامة ، مما قد يذهب بهدفك
النبيل أدراج الرياح ..
وقد تعلمت بأن الكلام الطيب الموزون مفتاح لمغاليق العقول وأقفال القلوب .
ضع الله نصب عينيك أبدا ..
تكن جميلا وترَ الوجود جميلا ،
وتعش أيامك جميلا .
ويبقَى رمضان أبداً جميلا ..
ضمن هذه الروح الأخوية ، وقد مر بي هذا القول للأخت همس الليل :
((سابدأ بشروح الصداقة و اهدافها و اساسها لكني لا املك الضمان بان ستجد الصدى بضمير
و قلب كل شخص قد تلقى الدرس القلوب منها المتقارب و منها المتنافر خفيه لا نعلم سرها و لا نجواها
همسه ))
أدعوها لتفي بوعدها لتطرح هذا الموضوع الجميل في الشهر الجميل الجليل ..