مشاهدة النسخة كاملة : الماضي و الحاضر !


طلحه
10-05-2004, 15:30
كنا نقول السلام عليكم =والحين هاااااي هاوز افرى ثنق

كنا نقول فمان الله والله يحفظك =والحين نقول تشااااو وتيك كير

كنا نقول هلا حياك الله اقلط =والحين نقول اتصل على قبل لا تجي

كنا نتفاخر عندنا جد وجدة بالبيت= الحين صار فيه دار للعجزه والمسنين

كنا نقول تفضلوا للعشاء انتم والأهل =والحين نقول ممنوع اصطحاب الأطفال

كنا نتريق ونتغدى ونتعشى جميع= والحين زين اجتمعوا اثنين

كنا ناكل مرقوق وجريش= والحين مكرونه اسبكتي أو بالباشميل

كان طموحنا ندرس في الجامعه العربيه =والحين طموحنا ندرس بالجامعه بس مو العربيه

كان طموحنا نصير طيارين= والحين طموحنا وظيفة توكل خبز

كنا نفرح اذا نزل البردي والمطر نشرب منه ونستعذب= والحين ننحاش لايوصخ ملابسنا

كنا نفرح اذا قالوا لنا قربت الاجازه =والحين نص عيالنا وبناتنا بإجازه على طول

كنــــا وصرنــــا = وليتنا ماصرنــــا

أخوكم / طلحه

القلم
10-05-2004, 23:16
طلحة .. مساك الله بالخيرات وأحلى الإمسيات

ما بالك اليوم تتكلم عن الماضي والحاضر فقط ؟
ألا يُوجد لديك فترنية للمستقبل ؟
أو مجموعة من الإكسسوارت ليوم الغد ؟
أم هي الحياة لدينا أصبحت محاطة بجدارين فقط ، ونرها من خلال بُعدين فقط ؟
عن بكرى ماذا سوف نقول ؟
ماذا تتوقع أن نقول لـ ( هاي ) ؟
هل ممكن أن نقول :
بالله عليك لا ترويني رقعة وجههك ؟
أكلنا سيكون كله فاست فوود ، بالله عليك قل لي كيف نجتمع ونتبادل أطراف الحديث ؟
ترى الشيف ولهان راح وطي مع أكلات الفاست فووود ..
ستكون دراستنا في جامعات الوب سايت ، والزمالة ستكون مختلطة من أجناس مختلفة ، بالله عليك كيف سوف تتعرف على جنس زميلك من زميلتك ؟
أنا في أحد العمائر رأيت مطراً مصنع ، ترعد وتبرق له السماء ، ثم يهوي علينا شلال من المطر الصناعي ، والملابس والأحذية لا تبتل من الماء ، لأن قطرات المطر تتساقط في أحواض كبيرة ، بالله عليك يا طلحة كيف تتسخ ثيابك من مثل المطر في المستقبل في مثل هذه الحالات ..
في النهاية أعتقد ، نحن علينا أن نقبل الحاضر برحابة صدر بكل مساوئه لو كانت لدينا قراءة سليمة للمستقبل القريب والبعيد ..

المحب لك دوماً وابداً / القلم

طلحه
11-05-2004, 08:55
أخي الغالي / القلم التراثي
أخي صاحب المقام العالي/ المربد

بادئ ذي بدأ حمدا لله علي سلامة رجوعكما الى ربوع الوطن.وهذه أحسن بشرى أزفها للجميع و ألآن الحمد لله راحت المصوخه عن غدانا و المروره عن شاينا .
يا مكسر الأقلام و منتج الأفلام و رافع الأعلام على مدى الأيام ... أكيد تملك في جعبتك الكثير و الكثير حول ما صادفته من أحداث في أرض الكنانه و كم نحن ملهمون بتشوق لأحاديثك الممتعه فعجل و لا تبخل.
أيها الحارس الشخصي المحبوب و الموهوب المربد عسى وجدت الحذاء المفقود وكم أتمنى أن تتحفنا بمقال شيق من مقالاتك العذبه حول هذا الموضوع.

أخوكم/طلحه