مشاهدة النسخة كاملة : أثر القرآن نفسيا عند الغرب ...


منادي
13-08-2007, 02:32
ترتيل القرآن الكريم يريح النفس ويفيد القلب



أفادت أبحاث جديدة أجريت علي مجموعة من المتطوعين في الولايات المتحدة أن الاستماع للقرآن المرتل يتسبب قي حدوث تغيرات فسيولوجية لاإرادية في الجهاز العصبي عند الإنسان فيساعد في تخفيف حالات التوتر النفسي الشديدة.
ووجد الباحثون أن لتلاوة القرآن أثرا مهدئا علي أكثر من 97 في المائة من مجموع الحالات وتم رصد تغيرات لاإرادية في الأجهـزة العصبية للمتطوعين مما أدي إلي تخفيف درجة التوتر لديهم بشكل ملحوظ بالرغم من وجود نسبة كبيرة منهم لا يعـرفون اللغة العربية.
وأظهرت الاختبارات التي استخدمت رسومات تخطيطية للدماغ أثناء الاستماع إلي القرآن الكريم أن الموجات الدماغية انتقلت من النمط السريـع الخاص باليقظـة 12 ـ 13 موجـة في الثانيـة إلي النسـق البطيء 8 ـ 10 موجات في الثانية وهي حالة الهدوء العميق داخل النفس.
ولاحظ الباحثون أن الأشخاص غير المتحدثين بالعربية شعروا بالطمأنينة والراحة والسكينة أثناء الاستماع لآيات كتاب الله رغم عـدم فهمهم لمعانيه وهذا من أسرار القرآن العظيم وإعجازه التي كشف الرسول صلي الله عليه وسلم النقاب عن بعضها حين قال: ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله تعالي يتلـون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده (رواه مسلم).
وفي هذا الصدد أظهرت دراسة جديدة أن الاستماع للألحان الهادئة والنغمات الحنونة ذات الإيقاعات البطيئة والتعبيرات التأملية العالية كترتيل الآيات القرآنية يؤثر بطريقة إيجابية علي قلب الإنسان وصحته.
وأوضح الباحثون أن هذه النغمات تسبب تأثيرا مهدئا وراخيا للأعصاب وهو ما يؤدي بدوره إلي إبطاء التنفس ومعدل ضربات القلب! فيفيد مرضي الأزمات القلبية خصوصا بعكس الألحان الصاخبة ذات الإيقاعات السريعة التي تسرع التنفس وتزيد النبض.
وقام الباحثون بمراقبة معدلات التنفس وضغط الدم والقياسات القلبية والتنفسية الأخري عند 24 رجلا وامرأة من صغار السن الأصحاء قبل وبعد الاستماع لمقطوعات موسيقية قصيرة ومختلفة منها السريع والبطيء والكلاسيكي والراب وغيرها.
ولاحظ هؤلاء في دراستهم التي نشرتها مجلة القلب الأمريكية أن الموسيقا سببت درجات مختلفة من التنفس السريع ورفعت ضغط الدم الشرياني ومعدل نبضات القلب التي تناسبت بصورة مباشرة مع الإيقاعات وتعقيدات اللحن وتبين أن نوع الموسيقا أو تفضيلاتها كانت أقل أهمية علي العلامات الحيوية من الإيقاعات.
ووجد الخبراء أيضا أن الألحان البطيئة تحقق الهدوء النفسي الذي يزداد بشكل ملحوظ بالتوقفات القصيرة او الانقطاعات بينها وهو ما يحدث عند ترتيل الآيات القرآنية حيث سبب ذلك حالة من الاسترخاء بصورة أكبر مما كان يلاحظ سابقا قبل استماع المشاركين للمقاطع الموسيقية.
وأوضح الخبراء أن الألحان الهادئة تمنح الإنسان شعورا بالسرور والسعادة نتيجة التحكم في حالات النشاط والاسترخاء وبالتالي يمكن استخدام الاختيارات الموسيقية المناسبة بين الألحان السريعة والبطيئة التي يفصلها انقطاعات أو توقفات قصيرة للمساعدة علي الاسترخاء الذي يفيد في الأمراض القلبية والسكتات الدماغية بوجه خاص.
وكان بحث آخر أجري في جامعة أكسفورد البريطانية أظهر أن الموسيقا تخفف التوتر وتحسن أداء الرياضيين وتقوي الحركة عند المرضي المصابين بضعف عصبي نتيجة سكتة دماغية أو داء الشلل الرعاش كما ثبت أنها تزيد إدرار الحليب عند الأبقار.

طبعا وكالة منقوووووووووووووووووووووووووووووووول

عبداللطيف
13-08-2007, 10:31
السلام عليكم


منادي

منقول طيب ، أثمن جهدك في إختياره ، وجعله الله تعالى في ميزان أعمالك ..

القلم
13-08-2007, 10:56
منادي..

بارك الله فيك وعسى الله أن ينفعنا مما ذكرت..
أسأل الله أن يرد المسلمين من غربتهم عن كتاب الله!!
إن هذا الموضوع عبارة عن بطاقة دعوة للجميع في العودة
لمنهج فكرهم الأصلي وهو (الكتاب والسنة)..
ياناس..
كفاية غربة وتغريب..
كفاية هجرة وتهجير!!
أنتم تقتدون في الغرب..
فهؤلاء هم ينهلون مما عندكم عن قناعة..
فهؤلاء هم يتأثرون بكتاب الله عن فهم وتجربة!!

no0or
13-08-2007, 14:37
شكرا لك منادي...

القرآن..بمجرد سماعه يريح نفسك....وتنسى كل همومك....

اللهم اجعل القران نور قلوبنا ..وجلاء همومنا واحزاننا.....

اللهم امييييييييييييييين

أبوعبدالعزيز
13-08-2007, 14:49
الحمد لله الذي جعل القرآن شفاء ودواء للعليل المعتل يقول الله تعالى ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ (سورة يونس آية 57)
إن من نعمة الله علينا أن جعل لكل داء دواء علمه من علمه وجهله من جهله. وجعل لنا من هذه النعم نعمة القرآن فهو الآية المعجزة حتى قيام الساعة، هو حبل الله المتين ونوره المبين الذي أشرقت له الظلمات ورحمته المهداة التي بـها صلاح أمر الدنيا والآخرة، لا تفنى عجائبه ولا تختلف دلالاته فهو ذكر ونور ودستور وعلوم وهداية وشفاء وصحة.
قال تعالى ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ اَلْقُرْءَانِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُومِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلاَّ خَسَارًا﴾ (سورة الإسراء آية 82).

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ﴿عليكم بالشفائين: القرآن والعسل﴾
فجمع صلى الله عليه وسلم بين الطب الإلهي والبشري، وبين طب الأرواح والأبدان، وبين الدواء السماوي والأرضي.


جزاك الله خير اخوي المنادي