مشاهدة النسخة كاملة : للفقاعات عزف اخر


فاضل الزباد
02-08-2007, 18:51
للفقاعات عزف اخر


باكتراث المبحرين

تخرج الصحوة عن أمر السبات

ينذر النوم

يدق الصدر كابوس

يمر اليوم في غنج رزين

سيره نقض لحلم

ساءه روع قرين

فالتقى في جيئة نهج البزاة

رائح فيه وآت

يومها اقفل عينيه ضحى

ربما ساد عليه الهول,

هاج الجفن من سهد,تراه

يتشفى فوق ارض مقتفاة

من هنالك

قادم نودي من باب النزوح

هائج في غيبه معترف

ان للهجرة سدا,قدرا

حائل رونقها يثري السكوت

من هنالك

يخرج الجرح فلا يلقى مثيلا

لا ولا تسكن في البرء عقاقير الجناة
عندها,

تسجن الروح انتباذا

ربما سكتت عن بوحها أو عساها هدأت

هدأت أو أسكتت

ان معنى ذلك الصمت اختفاء, كل مافيه موات

يهدر البحر ومن أمواجه تسبى اراده

ساعة يصخب ذاك البحر

يغضب

يقذف السأم فقاعات على الصخر, يراوغ

واهم يضفي على الوهم عباب

فله أمر شقي

يقتل الحلم انتقاصا , يستحل التبعات

باكتراث,

يرغب الصدع بأن ينقض قذفا

ماثلا مرسى غريمه

إنها بكره طوق

أينما نفسي تعاصر أو تزامن ,

فعلى هامشها تطفو الحياة


فاضل مصطفى الزباد

نشرت في شهر يونيو 2007 بجريده القبس الكويتيه

عبداللطيف
03-08-2007, 08:57
السلام عليكم

ابا مصطفى

حقيقة إن للفقاعات لحنا ..

لكنّه مختلفٌ بإختلاف الدايرة التي تتطاير فيها ..

هي في الينابيع الحارة ذات هدير رتيب يبعث على أحاسيس متنوعة ! منها مايشعرك بالبلادة !
ومنها ماهو أشبه بتهديد : أن أحذر !
ومنها ما يذكرك ب ( نبر ) الرز قبل ( يسنوي / يترسّى ) !!!!

وهي ساعة هطول المطر معزوفة لا ينقضي سحرها !!!!!!!!!

وهي كريّة صغيرة لايعبأُ بها أحد !

وأردأها ما أنبأك بتخمر أو تعفن ما في الإناء ؟؟؟؟؟

فاضل الزباد
03-08-2007, 14:21
شكرا لك يا ابا محمد على ما تفضلت به من قراءة نقديه لكنها مختصره و تفسير قد يحمل بعض المقصود من مغزى القصيده .
واخبرك ايها الصديق العزيز بأن جريده الراي الكويتيه قد خصصت لي عمودا اسبوعيا اكتب فيه عن بعض المشاهد الادبيه , وذلك يوم الاثنين من كل اسبوع في صفحة ثقافه , وعنوان العمود مواصله
والى تواصل مستمر بيننا بأذن الله تعالى
اخوك فاضل الزباد

عبداللطيف
04-08-2007, 09:00
السلام عليكم



ابو مصطفى

قدها وأكثر وسنحرص على المتابعة ..

نسمة تراث
07-08-2007, 01:33
http://www.scrapbookingsuppliesrus.com/images/bubbles.jpg

تسجن الروح انتباذا

ربما سكتت عن بوحها أو عساها هدأت

هدأت أو أسكتت

ان معنى ذلك الصمت اختفاء, كل مافيه موات

يهدر البحر ومن أمواجه تسبى اراده

ساعة يصخب ذاك البحر

يغضب

يقذف السأم فقاعات على الصخر, يراوغ

واهم يضفي على الوهم عباب

فله أمر شقي

يقتل الحلم انتقاصا , يستحل التبعات

باكتراث,


رهافة حس فضحت القضية
فقاعات تفجرت عن صراع بين واقع يشدنا ليحقن إشراقة يومنا بالسأم واليأس البغيض ,
و بين حلم يحاول أن يبث الشوق فينا كي نلتقيه < صحوا أو رقادا >

بين ربوع الحلم نعيم سيمدنا بنداوة لترطب جسد أيام أحرقها لهيب الخيبة و الصدمة ..
محاولة منه لأن يمنحنا الأمل , و أن يثنينا عن إطلاق رصاصة يأس ستخترق جسد الصبر
ليتمادى جرح الصمت بقيحه فيغطي البوح .

لليأس فقاعات إن انفجرت ستولد الصحوة من الوهم
من ثم يتبعها قرار هروب و فرار و عزلة .

لا استسلام لقاتلي الأحلام فبقتلها تقتل الروح .
حين تشعر بأن واقعك يلفظك .. فليس لك سوى الحلم
فخلف الجفن المُسدل محطات رحبة واسعة ...
تغمض عيناك ,,,فتملك جناح الطير ,,
تعبر نهر الفرح ,, تلامس بقدميك سهول الحرية ..

عالم للأحلام و الرؤى تسكنه شفافية تجبرك أن تسعى لكشفه ..
تحاول ,,,, لعلك تُسقط جبروت الحيرة و المرار
فتبدلهما بالتفاؤل ,,
وإن كان التفاؤل يحتضر فعاجله بقبلة حب الحياة .


ـــــــــــــــــ

أستاذي الكريم / فاضل الزباد
نصكم الجميل يحرضني أن أصرخ في عالم ملأته الفقاعات ..
خذوا واقعكم وفقاعاته و دعوا لي حلمي ...

نص جميل متوهج , زاخر بكم من الصور و التعابير
تنم عن احتراف و تمكن ..
لسنا من يقيم , ولكن من حقنا الاستمتاع ... وهذا ما جنيناه .

أستاذنا ,,
شاكرين لكم كرمكم و تفضلكم بإدراج نصوصكم الرائعة في المرآة .
ولا زلنا نطمع .

تقديري و احترامي


تحياتي .............

مرآة
09-08-2007, 12:58
ابحار عجيب استاذي الكريم
في عرض الكلمات
كيف يهيج الجفن و يخاصم النوم و تدق طبول الصحوة عن شيء بالصدر الهجرة و نذير شؤم عجز الدوااء ان يداوي العليل
الروح تشتكي من علة عافت النوم و انتفض الجفن مال حال هجرة الروح تذبح من الوريد الى الوريد
ابحار آخر في نفسا اصمتت صمتها مقهورا مجبورا عليه من البوح و ان باحت كان الالم اشد و اقسى
الهي كيف استطعت على هذا الابحار؟؟ و كيف ركبت سفناً؟؟؟
و في بحراًله حالات هدوء و حالات اخرى يعتليه موج هائج ينذر بموت
و انت بين هذا و ذاك تتصاعد امامك فقاعات
بعض منها فقاعات امل كاذب امل حالم لكنه يظل فقاعة,, فقاعة,, كاسراب الحياة و هوامشها ..
ليس امام رائد البحر الا ان يتعايشها على انها بكرةطوق امل تصافي النفس و تغازلها بامال و امنيات
و اكبر تلك الفقاعات فقاعة الحياة التي طالما منينا النفس و اطلقنا العنان لها لتسافر و ترحل و تجوب مدن الاماني و الامنيات لنصحو على انفجار تلك الفقاعة و نحن من انتثر

* *نصك استاذي يجبر النفس على العودة له مرااات و مرااات و استشفاف ملحمة الكلمات
له قدرة جميلة على رص الكلمات و اعطاءها ادوار كل كلمة تابى ان تكون الا هي و بهذا الموضع و كيف ولا و كاتبنا هو الاستاذ فاضل لا خلا و لا عدم
و اسمح لي بتجرأي على نصك و ركوب فقاعاتك لامتطيها كالجياد واقف امام قلاع كلماتك* *
مرآآآآآآة

فاضل الزباد
09-08-2007, 16:59
الفاضله مشرفة مرآة الثقافة
تحيه طيبه خالصه وبعد..
لا ندعي الالم ولا نتوهم حمل التبعات لأن كل ما فينا تستحله ارغامات السكوت وانقضاضات الامر الواقع لكننا نؤكد ان للاراده وقفه جادة وشامخه ولحاله السأم تراجع لان فينا نزعه ننتفض من خلالها من اللامبالاة الى الاكتراث.....
صحوة تحمل معنى حريتها طالما بقيت تفاتح وتفاجئ وتعمل على احلال الجرأه والاقدام
تعليقك اعتبره ردا نقديا في قصيده متمنيا لك مزيدا من التقدم والنجاح ولك مني كل الشكر

فاضل الزباد
09-08-2007, 17:11
الفاضله مشرفة مرآة المجتمع
بعد التحيه والتقدير ...
الابحار يعني هجرة تمتد بلا حدود ولا نهاية , صحيح هي هجرة جسديه لكن الروح تبقى تحن وتتذكر وتأتلف رغم ما يعتريها من قهر ونكسة والم .
نحافظ على حالات الهدوء ساعة الانصياع لأمر الحلم فهو يهب لنا القرار ويستدرج المشاعر فنبني منها آمالاً مفتوحة الآفاق
شكرا على كلماتك وشكرا على ردك الجميل مع خالص شكري وامتناني

القلم
09-08-2007, 21:57
فاضل..

كذلك للفقاعات لون آخر..
هل نراه في قادم الأيام بين نصوصك؟
هل نكتشف قيعانه؟
في قارب قلمك..

فاضل..
أظن من يقرأ مفردات قصيدتك هذه يكتشف مثل بوح هذه القيعان..
في هذه الكلمات نكتشف الملامسة الحية لما يمكن أن نسميه إشكالية القصيدة الحديثة..
ملامسة تأتي من شاعر غرد خارج سور أقرانه!!
فأضاف إلى وعينا حقيقة في غاية الأهمية عن معنى أن تكتب فقاعات..
بلونات سرعان ماتنجر في وجه الإنسانية..
ولهذا فإني أجد في ذات هذه القصيدة الروح الحية التي أجادت لغة المكان والزمان على حد سواء!!
تركت الماضي في غيبوبة المواجهة وجاءت لتحاوره ولتسير بجانبه كصحبة الرفاق..
لا تدخل ثيابه ولا تتقمص شخصيته..
ولا تستلهم جاهزية حوافه الموروث!!
ولكنها في ذات قرارها تشعر أن ثمة مسافة تفصلها عنه..
ولهذا فإنها لم تأتي هنا ولم تأتي هناك في(حواف الإنتظار) عبثاً وليس ترفاً
أو تحقيقاً لمكسب أدبي وإنما جاءت واقعاً ممارساً ومرسوماً..
إني أراك مضطراً لأن تؤسس مسرحاً جديداً لقصيدتك!!
ويمكن أن أطلق عليه ملتقى(القصيدة الروائية)..
إن أجازني في ذلك أهل الأدب وأهل الإختصاص.

فاضل..
سعدت لقراءة هذه القصيدة!!
وربما قرأتها بقناع آخر.. فالمعذرة.

فاضل الزباد
11-08-2007, 17:49
الاخ العزيز((القلم)) المحترم
تحية وبعد..
بين كل انتظار وانتظار تتأهب اللهفه , ونحن بين تلكم الانتظارات لاهثون وراء حقيقة الاستمتاع ,انه التذكر الذي يشدنا نحو ما جبلنا عليه من ترابط روحي جاء من صميم حياتنا في ذلك المجتمع البسيط.
كل قصيده اكتبها تحكي معايشه خاصه اقارن من خلالها ما نحن عليه من امتثال مع ما تهزنا المشاعر الحنين فالمعاناة مستمره حتى اصبح صوت الفقاعات ليس في سوى نشاز الغربه .
انه صدع في حياة الواحد منا وشرخ تكشفه علاقاتنا المستجده المبنيه على توهم السعاده و استجداء الامل , هذه هي حياتنا الجديدة حيث تبقى بلا رونق وبلا ابهار لان الوجوه اصبحت لا ترى الا خفوتها وفقدان هويتها في عالم الانشغالات .
كل قصيده يا اخي القلم مدعاة لان تكون واقعاً يحوي مكانا وزمانا وحدثا لهذا لا غروه من تسميتها بالقصائد الروائيه حيث انها امتداد لماضٍ يجعلنا شغوفين جدا للحديث عن بريقه وذكرياته
شكرا على ردك مع خالص الامتنان والتقدير
اخوك فاضل الزباد

مـطـــــر
11-08-2007, 22:51
اعترف بصعوبة الشعر مثل هذا الكلام
ولان فقعات المطر احبها واجد
حبيت احييك اخي فاضل المحترم
خليتني اتذكر ذيك الغدران وقت المطر
والفقاقيع مثل عيون الجراد
مطر
مطر


يطلب العذر والسموحه