مشاهدة النسخة كاملة : ..وحنينه أبداً لأول منزل
محب الله
18-07-2007, 16:19
..وحنينه أبداً لأول منزل
كم منزل في الأرض يألفه الفتى *** وحـنـيـنه أبداً لأول منزلِ
ما أعجب الإنسان.. إذا أراد شيئاً سعى له سعيه، وبذل الغالي والنفيس من أجله..
جد واجتهد من أجل الوصول..
بل –ربما- شعر بشيء من التحدي إذا استعصى عليه الوصول لما يريد،
فيبذل أكثر وأكثر، لاهثاً وراء الأمل الذي يرى بصيصه من بعيد..
أو هكذا يتراءى له.. فيصبح الزمن أرخص ما يكون..
وبعد َلأْيٍّ يصلُ لما يريد.. وإذا به باهت.. شاحب.. ليس هو الذي في مخيلته،
بل ليس كما هو في أعماقه في الزمن البعيـيـد.. فتهبط قيمة السهم إلى الأدنى..
ويظهر أمل جديد، في مكان آخر، وزمن مختلف..
ويسعى إليه كأنه السراب الذي يراه دائما أمامه،
وكلما ظن بأنه أصبح قريباً ارتمى إلى أبعد..
يأخذ من صحته.. من وقته.. من جهده.. فإذا ما صار بين يديه..
قال: لا.. ليس هو الذي أريد............
هو هكذا منذ أُخرِجَ أبونا آدم من الجنة.. في بحث دائب، ودائم عن الأشياء التي في مخيلته،
والتي انتقلت إليه عبر الجينات من أبينا آدم بعد أن كان يعايشها رغداً واقعا،
ثم أصبحت أَمَلا.. بعد معصية واحدة..
فكيف يطمح من يعصي الله بزوجة ليس فيها عيب.. وهو مليء بالعيوب.
وكيف يطمح باللقمة المشتهاة الهنية.. وقد كدّر رزقة بما لا يليق، ولم يصلح النية.
وكيف يهنأ بشربة زلال.. وهو لا يفرّق بين حرام وحلال.
وكيف..
وكيف..
إنه لن يصل إلى ما يريد إلا بعد أن يسير على الخط الذي رسمه محمد صلى الله عليه وسلم،
لا يحيد عنه... إلى منتهاه، ليؤدي به إلى المنزل الأول، الذي فيه ما يريد، وأكثر مما يريد،
وبالمواصفات التي يتمنى، بل فوقها وصفا..
في ذلك المنزل؛ ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر.
قال سبحانه: {وَبَشِّرِ الَّذِين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ
كُلَّمَا رُزِقُواْ مِنْهَا مِن ثَمَرَةٍ رِّزْقاً قَالُواْ هَـذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِن قَبْلُ وَأُتُواْ بِهِ مُتَشَابِهاً
وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} البقرة /25
أسأل الله أن يرزقني وإياكم الجنة.. آمين.. آمين.
مـطـــــر
18-07-2007, 16:48
رحم الله والديك
وجزاك الف الف خير
يا طيب الكلام
ويا طيب راعيه
ربي وفقه دنيا وآخرة
يامال العافيه يا محب الله
حبك ربي والله ان كلامك بوزن الذهب
والعذر والسمحه
أبوعبدالعزيز
18-07-2007, 16:58
ما اجمل مثل هذه المواضيع التي تضفي رونقاَ جميلاً تتحلى به مرآتنا وتذكر النفس المؤمنه بأن الله عز وجل سيعوض كل مؤمن وسيعطي ما اعطى به من قبل احد حتى ملوك الأرض وسلاطينها .
ان الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر وان الله عز وجل يرزق بغير حساب .
فمتاع الدنيا زائل ومتاع الآخرة باق (وتلك الدار الآخرة نجعلها للذين لايردون علواً في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين)
فطوبى للمؤمنين الذين صبروا وعلى ربهم يتوكلون .(الجنه) (الجنه) (الجنه)
فحيى على جنات عدن فإنها *** منزلك الأولى وفيها المخيم
ولكننا سبي العدو فهل ترى *** نعود إلى أوطاننا ونسلم
ان من رحمة الله عز وجل ان جعل دار القرار ودار الخلد للمؤمنين الأتقياء الصالحين الذين لايظلمون ولايعقون ولايطمعون بمتاع الدنيا الزائل ولايتعدون على حقوق الآخرين محتسبين الأجر والثواب من عند الله الخالق المتحكم بالخلق أجمعين.
اللهم اجعلنا من ورثة جنتك وأهلا لنعمتك وأسكنا قصورها برحمتك وارزقنا فردوسك الأعلى حنانا منك ومنا و ان لم نكن لها أهلا فليس لنا من العمل ما يبلغنا هذا الأمل الا حبك وحب رسولك صلى الله عليه وسلم
والحمد لله رب العالمين
جزاك الله خير أخوي الفاضل محب الله وبارك الله فيك وبما تضع هنا للتذكير الطيب النافع .
محب الله..
حياك الله..
عودة مباركة بحول الله.
لقد إفتقدنا هذا القلم (صاحب اللون الأخضر) كثيراً..
محب الله..
إعذرنا لا نعرف كيف السبيل إليك وإلاّ لطرقنا عليك الباب..
وقلنا لك: أين أنت ياهذا؟!!
محب الله..
نسأل الله أولا أن يرزقنا هذا الحنين الصادق لجنات الخلد..
نسأل الله ثانياً أن يرزقنا هذه الجنان دون حساب.
عبداللطيف
19-07-2007, 09:27
السلام عليكم
المحب المحبوب
ولَّهت قلوبنا أيها الحاضر الغائب المتربص بمشاعرنا خيراً ، فأنت تستدرجها إلى البوح بما تكن تجاهك
وكأنك لاتدري بأن غيابك يجهدها ..
في النقد الأدبي الحديث هناك مصطلح جديد هو ( الإنزياح ) ، وأحسب معناه : أن المبدع يأخذك باتجاه
معنى متوقع بقوة بحكم الإرهاصات أو البدايات أو تشكيل الكلام وتراكيبه ، ثم ينزاح عن هذا الخط المتوقع
المبني على خبرات وتجارب عديدة ماضية ، ينزاح بالكلام إلى إتجاه آخر ، ويصل به وبالمتلقي إلى محطة
لم تخطر له ببال عند ركوبه القاطرة ..
قرأت عنوانك قلت المحب كأنه يقدم إلينا رسالة إعتذار عن غيابه أو لغيابه الذي أمضّنا شوقاً إليه ,,
ويريد أن يقول : لقد طوّفت في الشبكة ، ولم أجد أجمل من منزلي الأوّل ( المرآة ) ..
هكذا ركبت القطار مع العنوان منتظراً بلوغ هذه المحطة ..
أفاجأُ بمحطة في منتصف الطريق تنثر الحكمة والتجربة وخبرة في الحياة وفطرة الإنسان في الطموح المتوقد
ثم هموده لدى بلوغه لهدفه .. أي أن الأشياء طالما هي بعيدة المنال تصبح محفزة للخيال والطموح ، وبعد
نوالها يفتر الإنسان ويشعر بالحاجة إلى تجديد التطلع وتنويع الهدف .
قلت لازال المحب يريد أن يصل إلى ( المرآة ) ..
وأفاجأ مرة أخرى بأن خاتمة المطاف أننا بلغنا محطة لم تكن في الحسبان ، وهي ملء التمني وهدف الأهداف ،
وترسخ عندي بأننا إن تطلعنا لتكون هي منزلنا الأول في ( الأرض - وأورثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث نشاء ) ،
فأن السبيل ( قل هذه سبيلي أدعو الى الله على بصيرة أنا ومن إتبعني ).. نهج محمد صلى الله عليه وسلّم ..
وأن المنزل المطمح والهدف والحلم والعجب هو ( الجنة ) ..
جعلها الله تعالى منزلنا ووالدينا وجميع من له حق علينا ، منزلنا الأول والأبدي في الآخرة ، وأذاقنا من نعيم
التطلع إليها في الدنيا ..
وشتان بين الجنة وما سواها ..
وأستغفر الله أن ظننتُ أن الحنين للمرآة ، فذاك تطلع أصحاب الهمم المتخاذلة ، أمام التطلع إلى الجنة تطلع أصحاب
الهمم العظيمة الكريمة الكبيرة الرفيعة العزيزة بعز الله تعالى لها .
اللهم إجعل تطلّعنا ولهفتنا وعملنا إلى الجنة يا عزيز ياحكيم .
محب الله
السلام عليكم اخوي
نعم هناك حنين و هناك تنافس و هناك شوق و هناك ترجي و هناك خوف و هناك قلق و ترغب و غيرها من امور
نسال الله الغفران و الجنة لي و لكم و للجميع
اسمح لي و انا اقرأ العنوان تفتحت لي الذاكره عن شيء حدث منذ فترة بعيده يحمل ريح ذكرى و ذكريات
استاذي لمن جلسنا انا و اخوتي مع الوالده و مع كبار رجالات العايله لتقسيم الورث و لمن جاء دور بيتناالاولي اللي تربينا فيه و الذي له بداخل النفس من الحنين الشيء الكبير العميق
لمن سيكون ؟ومن سيشتريه ؟اعتقد بان دار في مخيلة كل واحد فينا بانه هو اولى ان يكون صاحب هذا البيت على الرغم باننا كلنا لدين بيوتنا الخاصه
دخلت بانفسنا صراعات غريبة و مزايدات كادت ان تؤدي للقطيعه كل هذا بسبب البيت الاولي الذي يحمل بين اركانه كل حكايات و قصص مفرحة مبكيه على كل جدار هناك قصة هناك حدث انه البيت الذي كبرنا به الذي اودعنا احلامنا طفولتنا صبانا شببانا فيه صعب ان تتنازل عنه لمجرد بانك لا تملك المبلغ او انه رغبة من الوالده لاجل ان يحتفظ به احد اخوانك
و لكن تتركه لله من اجل ان تنال رضاها و ان لا تقع باثم عقوق الوالدين ,, استاذي و انا اقرأ عنوانك لا اعلم لماذا وقف بابنا يفتح لي عن شيء قليل من الذكرى ذكرى منازل عشناها اوقات مرت سريع كلمح البصر صحيح ان القديم غير حتى لو الجديد اغناك
محب الله
اسمح لي قد اكون خرجت عن موضوعك و هو الطريق الى الجنة و ما يقربنا اليها من عمل
و ارجوا ان اكون ما قمت به من خوف ان تكون هناك قطعيه و عقوق ان يكون خالص لوجه الله لاجل لم الشمل و عدم القطيعة بين الاخوان
محب الله كل ما تكتب بميزان حسناتك اخي الكريم
مرآآآآآآآآآآآة
ماشاء الله تبارك الله .. يا محب الله
تلتقط اطايب الكلام كما يلتقط اطايب الثمر.. وكما قيل الكلام الذي يخرج
من القلب يدخل القلب بدون استئذان انها الرحله الباقيه الازليه
التي شمر لها المشمرون وركض لها الصالحون ركضا الى الله (ففرو الى الله)
ولااخفيك اخي الكريم شعوري كشعور الاستاذ عبداللطيف عندما قرأت الموضوع
قلت الحمد لله ان عاد لنا اخونا الغالي محب الله ويضل حنينه الى هنا في مراتنا الغاليه
واذا بي اتفاجئ بالحنين الى جنات الخلد والى الدار الاولى لاابونا ادم
يالها من نقله عظيمه من هنا الى هناك الى الروح والريحان , ورب غير غضبان
الى نزع مافي الصدور من غل وحسد( اخوانا على سرر متقابلين) اللهم اجعلنا منهم امين امين
جزاك الله خير الجزاء يامحب الله
رابعة العدوية
19-07-2007, 14:39
إن من أروع ما يكون أن يسمو هدف الإنسان في هذه الحياة ويكون الجنة , وتكون أهدافه الدنيوية مجرد راحلة يرتحلها لتوصله الى الجنة ووسيلة يستخدمها للوصول الى هدفه ولا يبالي بجميع العقبات التي تقلل من معنوياته وتحطم من عزيمته للوصول الى الهدف , كالذي يجلس في أقصى قلعة وقيل له أن هناك بليون ريال عند باب القلعة وهي لك وحدك بشرط أن تصل اليه خلال دقيقة واحدة وعندما اتجه الى البوابة كان هناك في الطريق أشخاص يحاولون تحطيم معنوياته والتقليل من شأنه فلو أنه وقف للرد عليهم لن يصل الى البوابة خلال دقيقة ولن يستطيع الحصول على المال ولو أنه تركهم ولم يبالي لكلامهم وواصل السير للبوابة فسوف يصل خلال دقيقة كذلك هو الإنسان فعمره محدود وإذا ضيعه في التفكير بالدنيا وما فيها وشغلته بجمالها وغرورها فلن يصل الى هدفه السامي وهو الجنة , ولكي تكون لدى الانسان تلك القوة والعزيمة التي تجعله لا يفكر بالدنيا وما فيها من غرور ويجعل أفراحها ومصائبها وسيلة للوصول الى هدفه كما قال الحبيب صلى الله عليه وسلم ( عجبا لأمر المسلم كل أمره عليه خير أو كما قال صلى الله عليه وسلم ويعتبر العقبات التي تواجهه في الدنيا ما هي إلا تسهيلات وضعها الله أمامه ليسهل وصوله الى الجنة فالله إذا أحب أمريء أبتلاه ولن يصل الانسان الى هذه الدرجة من اليقين إلا إذا كان إيمانه قوي
جزاك الله خير يا أخي فما أجمل أن يكون هناك في المنتدى من إذا غفلت ذكرك في الله والذي إذا رأيت أسمه ذكرت الله أرجوا من الله ان يجعل ما كتبته في ميزان حسناتك وان تكون الجنة هي دارك ودارنا آمين
الاخو محب الله الحنين الى الجنة مطلب كل المسلمين والشوق اليها والسعي خلف هذا الشوق بلهفة هدف كل المسلمين ونحن نشتاق للجنة ونسأل الله أياها بكل ساعة وبفضل الله جعل لنا مع هذا الهدف العظيم اهدافا اخرى
اسمحي اخي بكون معك واقعي وليس مثالي احمل الاشياء اكبر مما تحتمل فالباري عزوجل جعل لنا الشوق الحنين للزوجة والبيت والعيال وللوطن وجعل لنا شوق وحنين للعمل وللحياة ومثل ماقيل فيه الاثر ساعة وساعة لان بطبع الانسان الملل والكلل ولسنا بافضل من آدم عليه السلام ولسنا بأفضل من الانبياء والصحابة
فنحن نشتاق للجنة وللبيت والزوجة والاهل والعيال والمنتدى كذلك وعلينا ان نكون متفائلين بما وعدنا الله جل جلاله ساعين إليها بالجد والعمل مع عدم نسيان نحن في دار دنيا واسف خرجت عن رأي الحضور .
نسمة تراث
19-07-2007, 21:10
http://i203.photobucket.com/albums/aa212/NESMAH/9889166146ww.gif
يقول الإمام ابن القيم- رحمه الله واصفا الجنة -:
فـللَّـه مـــا في حَـشْـوهــا من مَسَـرَّةٍ = وأصـــــــنافِ لـذَّات ٍبهــــا يُتَنَعََّــــــمُ
ولله بــردُ العــيش ِبين خِــــــــيامـها = وروضاتِها والثَّغْـرُ في الروض ِيَبسمُ
ولله واديـها الـذي هـو مــوعــدُ الْـــ = مَزيــــدِ لوفـــدِ الحبِّ لــو كنتَ منهمُ
ولله أبصــــــــــارٌ تـرى اللهَ جــهـرة ً=فــلا الضَّـيْمُ يَغشاها ولا هي تَسـأَََمُ
فيا نظرة ًأهدت إلى الوجـه نضـــرة ً= أَمِــنْ بعـدها يَسْــلُو المحـبُّ المـتَيَّمُ
ولله كَـمْ مِـن خــــيرة ٍإنْ تـبَسَّـــمـتْ = أضـــاءَ لهـا نــورٌ مـن الفجر ِأعظمُ
فـيا لـــذةََ الأبـصـــار ِإنْ هي أقْــبَلتْ = ويـا لــــــــذَّةَ الأسمــاع ِحــينَ تَـكَلَّمُ
ويا خَجْـلَةَ الغصن ِالرطيبِ إذا انْثَنتْ = ويـا خجْـلَةَ الفجــرين ِحــين تَبَسَّـــمُ
فـإن كـنتَ ذا قلـب ٍعـلـــيل ٍبحبِّهـــــا = فـلمْ يَبْـــقَ إلا وصْــلُهــــا لكَ مَـرْهـمُ
فيا خاطبَ الحسـناءِ إنْ كنتَ راغـــبًا = فهــذا زمــان المهـر فهـو المُقَـــدَمُ
وكنْ مُبغـضًـــــا للخـائناتِ لِحُبِِّّهـــــا = فتحـظى بهـــا مـن دُونِهـــمْ وتُنَعَّــــمُ
وصُمْ يومَـك الأدنى لعـلَّك في غــــــد ٍ = تفــوزُ بعـيدِ الفطـرِ والناسُ صُـــوَّمُ
وإن ضــاقت الدنـيا عـليك بأَسْـــرِها = ولـمْ يـكُ فـيهـــــا مـنزلٌ لـكَ يُعْــــلَمُ
فحيِّ عـلى جـــنَّات ِعَــــدْن ٍفــــــإنـََََّّّها = مـنازلُــــنا الأولى وفيهــــا المخيَّّــمُ
وحيِّ عـلى الســوق ِالـذي فـيه يَلْتَـقي = المُحِبُّـون ذاك الســوقُ للقومِ يعــلمُ
فمـــا شـئتَ خُــــذْ منه بــــلا ثـمـن ٍلـه = فقــدأسلـفَ التجـــارُ فيه وأَسْلَمـــوا
وحيِّ عـلى يــــوم المـزيـد الـذي بــــه = زيــارة ُربِّ العـرش ِفاليـومَ موسـمُ
وحـيِّ عـلى واد ٍهــــنالك أَفْـــــــــــيَح ٍ = وتربتـُهُ مـن إذْفــرِ ِالمســكِ أََعظـــمُ
مــنابرُ مــن نـور ٍهُــنالِكَ وفـضـــــة = ومـن خــالص ِالعـقْــيان ِلا يتَـقَسَّـــمُ
وكُـثْبانُ مســـكٍ قـــد جُعِـلنَ مـقاعـــدًا = لمـن دونَ أصحــابِ المـنابـر ِيُعْـلَــمُ
فـبيـناهُمُـــو فـي عَيْشِـهم وســـرورهمْ = وأرزاقـُهُـمْ تجْــري عـليهِمْ وتُـقْسُـمُ
إذا هُم بـنور ٍســـاطع ٍأَشْـــرقَـتْ لـــــه = بأَقـْطَـــارها الجــنَّاتُ لا يُـــتَوهَّـــــمُ
تجــلَّى لـهُم ربُّّ السمـــوات جهــــرة ً= فـيضحـكُ فَــوقَ العـرش ِثُمََََّّ يُكَـــلِّمُ
ســلامٌ عـليـكُمْ يسـمعـون جـميعُـــــــهُم = بأذانـهــــم تَسْــليمَـــهُ إذ يُـسَّــــلِّمُ
يقــولُ سَـلُوني مـــــا اشْتَهَـيتُمْ فـكُلَّمــا = تُريــدونَ عـنــدي, إنني أنا أرحَمُ
فقالــــوا جـميعـــًا نحن نسألك الرضا = فأنْتَ الـذي تُولي الجَـميـلَ وتَرحمُ
فَيُعـطيهمُو هـــــــذا وَيشْهَدُ جَـمْـعُـــهُمْ = عـلـيه تعــــالى اللهُ, فاللهُ أَكْـــــرَمُ
فـيا بائــــعًا هـــــذا ببخــس ٍمُعَجَّـــــل ٍ = كأنَّـك لا تَـدْري, َبلى سَـوفَ تَعْــلَمُ
فـــإن كـنتَ لا تـدري فــتلك مصـــيبة ٌ= وإن كنتَ تَـدري فالمصـيبة ُأعَـظمُ.ــــــــــــ
هي الجنة ومن منا لا يطمح ؟؟!!!
سبل خير تأخذنا إليها نسأل الله أن يسخرها لنا
هي وكل مايقربنا منها ومن سكناها ..
و أن ينجينا من العراقيل و العثرات .
لقد خلق الله الإنسان في كبد ..
سعي مستمر نحو سراب خادع تجري نحوه
لتتوه في عالم فراغ ينعدم فيه الظل
و ما يروي العطش .
دنيا كلما أعطتك طلبت المزيد وكأنك ستخلد
مالم تقف القناعة في وجه اندفاعك و تسيطر .
هناك من يسعى للسبل الأمثل
ومنا من يتوه .
البعض يمنح المهلة
و البعض يقطع عليه هادمٌ الذات طريق العودة .
نجانا الله و إياكم
اللهم سهل لنا التوبة وسبلها
و لا تميتنا إلا وأنت راضٍ عنا ..
سبحانك إنك غفور رحيم .
نسأل الله لنا ولكم ولوالدينا و لكل من نحب
الفردوس الأعلي من الجنة .
اللهم آمين .
أستاذنا الفاضل محب الله
ألف الحمد لله على السلامة .
مقدار الفرحة بعودتكم كبير
وبإذن الله يكون تواصل مابعده قطيعة .
لكم وللجميع كل الاحترام والتقدير .
تحياتي ............
محب الله
21-07-2007, 14:13
الأخ الكريم غيث المرآة (مـطـــــر)
السلام عليك ورحمة الله
حياك الله أيها الأخ الفاضل، ويشرفني أن أتعرف عليك من خلال مرآتنا المباركة.
أشكرك لمرورك في محطتي هذه، وأرجو الله أن يكون لكلماتي نفع لك ولمن تحب.
"رحم الله والديك.
وجزاك الف الف خير"
ورحم الله والديك أنت، وجزاك خير الجزاء
"يا طيب الكلام
ويا طيب راعيه"
طيّب الله أنفاسك بذكره، وأسعدك في الدارين، أشكرك على ثنائك الضافي.
"ربي وفقه دنيا وآخرة"
وإياك وأحبابنا من إخوان وأخوات في المرآة.
"يامال العافيه يا محب الله
حبك ربي والله ان كلامك بوزن الذهب"
ما عليك زود يا أبو غيث..
وأحبك ذو الجلال والإكرام وجعل حبك في قلوب عباده الصالحين.
جزاك الله الف خير
على مواضيعك الرائعه والمفيده
وان كنت امل عدم انقطاعك لمحبتنا اليك
اخي الفاضل
مشكور الله يعطيك العافيه
محب الله
22-07-2007, 14:33
الأخ العزيز (أبوعبدالعزيز) أعزك الله في الدنيا والآخرة
السلام عليك ورحمة الله
(ما اجمل مثل هذه المواضيع التي تضفي رونقاَ جميلاً تتحلى به مرآتنا وتذكر النفس المؤمنه)
جزاك الله خيراً –أخي الفاضل- على ثنائك، وأرجو الله أن يجعل ما أكتب، في مرآتنا المباركة، مما ينتفع به، وأسأله -سبحانه- أن لا يحرمني أجره، ولا يفتني بعده، ويجعله في ميزان حسنات القارئين أجمعين.
(فحي على جنات عدن فإنها *** منازلك الأولى وفيها المخيم)
نسأل الله –جلت قدرته- أن يعيدنا إلى منازلنا الأولى عوداً حميدا.
(اللهم اجعلنا من ورثة جنتك وأهلا لنعمتك وأسكنا قصورها برحمتك وارزقنا فردوسك الأعلى حنانا منك ومنا و ان لم نكن لها أهلا فليس لنا من العمل ما يبلغنا هذا الأمل الا حبك وحب رسولك صلى الله عليه وسلم)
اللهم آمين.. آمين.. آمين
(جزاك الله خير أخوي الفاضل محب الله وبارك الله فيك وبما تضع هنا للتذكير الطيب النافع.)
وجزاك خيراً مثله، وأفاض عليك نعمه، ورزقك شكرها.
محب الله
24-07-2007, 11:46
الأخ الحبيب (القلم) العَلَم.. الرجل الماجد أبو خالد حفظك الله
السلام عليك ورحمة الله
(عودة مباركة بحول الله.)
بارك الله في عمرك وزوجك وذريتك.
(لقد إفتقدنا هذا القلم (صاحب اللون الأخضر) كثيراً..)
أعتذر منكم جميعاً –أيها الأحبة- وحقكم عليّ كبير..
حبستني عنكم ظروف.. أسأل الله أن يجعل عاقبتها خيرا.
(إعذرنا لا نعرف كيف السبيل إليك وإلاّ لطرقنا عليك الباب..)
ولكني -بفضل الله ومنته- أعرف السبيل إليك، وألتقيك بين الفينة والأخرى، وأبثك شوقي وحبي الأخوي من خلال سلامي عليك.. ولكن ما ذنبي إن لم تنتبه لذلك.
(نسأل الله أولا أن يرزقنا هذا الحنين الصادق لجنات الخلد..
نسأل الله ثانياً أن يرزقنا هذه الجنان دون حساب.)
اللهم آمين.. آمين.
جزيت خيراً –أيها الفاضل- على مرورك المبارك بموضوعي.
ملاحظة:
موضوعي هذا المفترض أن يكون في ( مرآة المجالس ) > (برواز القضايا الإسلامية)
ولكني لا أجده هناك..
هل المشكلة عندي، أم فنية.. أم ماذا ؟!
أرجو المساعدة.
محب الله
25-07-2007, 14:25
الأخ الحبيب العبد اللطيف (عبداللطيف) لطف الله بك وبمن تحب
السلام عليك ورحمة الله
(ولَّهت قلوبنا أيها الحاضر الغائب المتربص بمشاعرنا خيراً ، فأنت تستدرجها إلى البوح بما تكن تجاهك وكأنك لاتدري بأن غيابك يجهدها ..)
أنا آسف عما بدر مني، وهو فوق طوقي، وغصباً عني..
وشوقي إلى أحبتي في المرآة المباركة طاغٍ، ولكن -أحياناً- تجري الرياح بما لا تشتهي السفن... أكرر الأسف.
(في النقد الأدبي الحديث هناك مصطلح جديد هو ( الإنزياح ) ، وأحسب معناه : أن المبدع يأخذك باتجاه معنى متوقع بقوة بحكم الإرهاصات أو البدايات أو تشكيل الكلام وتراكيبه ، ثم ينزاح عن هذا الخط المتوقع المبني على خبرات وتجارب عديدة ماضية ، ينزاح بالكلام إلى إتجاه آخر ، ويصل به وبالمتلقي إلى محطة لم تخطر له ببال عند ركوبه القاطرة ..)
كتبت موضوعي بأسلوب مباشر، وبالإلْف من العبارات.. ولم أكتب عبارة معينة توحي بغيرها، ولم أركب قطار ( الإنزياح ) لأنني لا أملك تذاكر ركوبه، حيث خصص للشعراء (أمثالك) وأهل الذائقة الشعرية.. ولستُ منهم.
((قرأت عنوانك قلت المحب كأنه يقدم إلينا رسالة اعتذار عن غيابه أو لغيابه الذي أمضّنا شوقاً إليه ,,
ويريد أن يقول : لقد طوّفت في الشبكة ، ولم أجد أجمل من منزلي الأوّل ( المرآة ) ..))
نعم أقدم رسائل اعتذار، وليست واحدة، ولكن مثلكم يجد لأخيه العذر..
أما المرآة المباركة فهي واحتي التي أتفيأ ظلالها بين الحين والآخر.. حتى ولو كنت متوارياً، أو متلفعاً بما يحجبني عنكم خجلاً من عتابكم لي على التقصير..
((هكذا ركبت القطار مع العنوان منتظراً بلوغ هذه المحطة ..
أفاجأُ بمحطة في منتصف الطريق تنثر الحكمة والتجربة وخبرة في الحياة وفطرة الإنسان في الطموح المتوقد، ثم هموده لدى بلوغه لهدفه .. أي أن الأشياء طالما هي بعيدة المنال تصبح محفزة للخيال والطموح ، وبعد نوالها يفتر الإنسان ويشعر بالحاجة إلى تجديد التطلع وتنويع الهدف .
قلت لازال المحب يريد أن يصل إلى ( المرآة ) ..
وأفاجأ مرة أخرى بأن خاتمة المطاف أننا بلغنا محطة لم تكن في الحسبان ، وهي ملء التمني وهدف الأهداف ، وترسخ عندي بأننا إن تطلعنا لتكون هي منزلنا الأول في ( الأرض - وأورثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث نشاء ) ، فأن السبيل ( قل هذه سبيلي أدعو الى الله على بصيرة أنا ومن إتبعني ).. نهج محمد صلى الله عليه وسلّم ..
وأن المنزل المطمح والهدف والحلم والعجب هو ( الجنة ) ..))
هنا أطالبك –أخي الكريم- بقراءة مقالي ثانية، كي يتبارك أولاً،
ثم لتعطيني انطباعك الجديد بعد ركوبك القطار الذي أريد (الذي يوصلك لمقصودي) ثانياً.
(جعلها الله تعالى منزلنا ووالدينا وجميع من له حق علينا ، منزلنا الأول والأبدي في الآخرة ، وأذاقنا من نعيم التطلع إليها في الدنيا ..
وشتان بين الجنة وما سواها ..
وأستغفر الله أن ظننتُ أن الحنين للمرآة ، فذاك تطلع أصحاب الهمم المتخاذلة ، أمام التطلع إلى الجنة تطلع أصحاب الهمم العظيمة الكريمة الكبيرة الرفيعة العزيزة بعز الله تعالى لها .
اللهم إجعل تطلّعنا ولهفتنا وعملنا إلى الجنة يا عزيز ياحكيم .)
آمين.. آمين يا رب العالمين.
محب الله
26-07-2007, 15:23
الأخت الكريمة درة البحرين (مرآة) حفظك الله
السلام عليكِ ورحمة الله
الحمد لله أن كان لموضوعي وقعاً في نفسك الطيبة حرك لواعجها، فأثار الذكريات فيها.
(محب الله كل ما تكتب بميزان حسناتك اخي الكريم)
وميزان حسناتك، وكل القارئين، وجزاك الله خيراً على دعائك أيتها المباركة.
محب الله
28-07-2007, 13:41
أخي الحبيب (ابوعمر) عَمَرَ الله قلبك بمحبته وطاعته
السلام عليك ورحمة الله
(تلتقط اطايب الكلام كما يلتقط اطايب الثمر..)
أحمد الله –جل وعلا- على حسن حسن ظنك بي، وأشكرك على ظنك الخير بي.
(ولااخفيك اخي الكريم شعوري كشعور الاستاذ عبداللطيف عندما قرأت الموضوع
قلت الحمد لله ان عاد لنا اخونا الغالي محب الله ويضل حنينه الى هنا في مراتنا الغاليه
واذا بي اتفاجئ بالحنين الى جنات الخلد والى الدار الاولى لاابونا ادم
يالها من نقله عظيمه من هنا الى هناك الى الروح والريحان , ورب غير غضبان)
ويبقى توقعك وأخي (عبداللطيف) في محله، ولكني أردت أن أبين أن كل واحد منا يشعر بهذا الشعور، وهو أنك تبحث عن شيء، فإذا وجدته كان ليس كما هو في أعماقك أو في ذهنك، لأنك تقارنه مع ذلك الذي رأيته في الدار الأولى أيام أبينا آدم –عليه السلام- وانتقل إلينا مع الجينات.. لذا نبقى لا نقتنع بشيء في هذه الدنيا، بسبب هذه المقارنة، لأننا نجد الأشياء تقليد.. أما الأصلية فهي هناك في دار الخلد.. أسأل الله أن لا يحرمناها.
(جزاك الله خير الجزاء يامحب الله)
وجزاك خيراً مثله يا أيها الأخ الفاضل (أبو عمر)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من أحبه فى الله .. محب الله
أخى الحبيب
إن من أعظم نعم الله جل وعلا التى يمن بها على عباده هى نعمة الايمان والهداية وصلاح القلب ,,
والتى من رُزقها فقد أوتى خيرا كثيرا
فيصبح من أسعد خلق الله وأرضاهم فى هذه الدنيا , لأن قلبه متعلق بحب الله ونيل رضاه وحب رسوله صلى الله عليه وسلم
جاعلا الدنيا وكل ما بها من متاع زخرف خلف ظهره ,
وليس فى قلبه وبين عينيه سوى أمنية واحدة لا تفارقه أبدا , هى حب الله والفوز بجنته
حيث النعيم الدائم والحياة الكريمة فى جنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين
نسأل الله أن نكون منهم برحمته لا بعملنا ..
جزاك الله خير الجزاء وأثابك على كل حرف مما تكتبه وتذكر به ألف ألف حسنه , وأثقل به ميزان حسناتك
شكرا لك أخى الحبيب
وتقبل تحياتى
**الورده**
29-07-2007, 06:14
أخي الكريم محب الله
أحبك الله كما تحبه
كل منا يحرص على التشبث بخطواته على جادة الصواب
تزل قدمه أحيانا عن مساره ليتخبط بخطواته يمنه ويسرى
ولكن سراعا ما نعود وكلنا ندم مكثرين من الاستغفار والدموع تغسل قلوبنا
عله يرضى
وهذا ما فطر الله عليه الأنسان وما أحب العبد التواب الى الله
وما أعلى العبد الذي يتوب ثم يعصي ثم يتوب فالتوبه ولو تكررت فهي محببه لله لأننا لا نوقف المعاصي ولو حرصنا
أخي الكريم
ما اود قوله اننا بذنوبنا لا نرتقي يوما اليها
ولكن لغفرانه وعفوه ومنه وعطاءه نرجوها
وهو الجواد التواب على عباده
جمعنا الله واياكم في رحابها على سرر متقابلين
محب الله
30-07-2007, 13:49
الأخت الكريمة (رابعة العدوية) حفظك الله وجعلك في إيمانك قوية
السلام عليك ورحمة الله
كلامك جميل، وتمثيلك للوصول إلى الجنة رائع.
(يعتبر العقبات التي تواجهه في الدنيا ما هي إلا تسهيلات وضعها الله أمامه ليسهل وصوله الى الجنة)
أنار الله قلبك.. نعمت النظرة الإيجابية التي تنظرين بها.. نعم (العقبات)... (تسهيلات)... ما أجمل هذا الكلام.. ليتنا ننظر لكل أمورنا بهذه الإيجابية.
(فالله إذا أحب أمريء أبتلاه ولن يصل الانسان الى هذه الدرجة من اليقين إلا إذا كان إيمانه قوي)
صدقت.. وأشد الناس بلاء الأنبياء.. ثم الذين يلونهم.. ثم الذين يلونهم..
إذن الابتلاء علامة حب من خالقنا وبارئنا وربنا الكريم الرحيم، ليحط من ذنوبنا، ويرفع درجاتنا في الجنة.. رزقني الله وإياك والقارئين الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل.
(جزاك الله خير يا أخي فما أجمل أن يكون هناك في المنتدى من إذا غفلت ذكرك في الله والذي إذا رأيت أسمه ذكرت الله أرجوا من الله ان يجعل ما كتبته في ميزان حسناتك وان تكون الجنة هي دارك ودارنا آمين)
وجزاك الخير كما يجزيني سبحانه.
الأجمل قراءتك الواعية.. أسأل الله أن لا يجعلنا من الغافلين، وأن يجعلنا من الذاكرين الله كثيراً والذاكرات، وأن يجعلنا مذكرين لبعضنا، وأن نكون لبعضنا كاليدين تغسل إحداهما الأخرى.
أختي الكريمة نورتِ مساحتي هذه وباركتيها.. بارك الله لك وعليك.
رأس البر
31-07-2007, 13:40
الحمد لله على السلامة أخي محب الله ... بارك الله بك وبقلمك ... كم اشتقنا إلى مواضيعك الجميلة ... أسأل الله أن يوفقك في الدنيا والآخرة ... وأن لا تقطعنا كما قطعتنا الفترة السابقة ... كما أسأل الله سبحانه وتعالى أن زالت جميع ظروفك وأن يسهل دروبك ... ونحن هنا نحرص عليك فهي محبتنا لك في الله قبل كل شيء ... فعوداً حميداً ...
محب الله
01-08-2007, 13:54
أخي الحبيب (جاسم) حفظك الله
السلام عليك ورحمة الله
شكراً لمرورك، وجزاك الله خيراً على طيبتك.
الزبيريين يحنون للزبير للحين سواليفهم بكبل سوينا وكبل كنا مثل ماتقولا لتاريخ وقف بهناك ربعي ماشافوالزبير وكلامهم زبيري
محب الله
21-08-2007, 01:09
الأخت الفاضلة (نسمة تراث) حفظك الله
السلام عليك ورحمة الله
(لقد خلق الله الإنسان في كبد ..
سعي مستمر نحو سراب خادع تجري نحوه
لتتوه في عالم فراغ ينعدم فيه الظل
و ما يروي العطش .
دنيا كلما أعطتك طلبت المزيد وكأنك ستخلد
مالم تقف القناعة في وجه اندفاعك و تسيطر .
هناك من يسعى للسبل الأمثل
ومنا من يتوه .
البعض يمنح المهلة
و البعض يقطع عليه هادمٌ الذات طريق العودة .
نجانا الله و إياكم)
صدقت فيما قلت أيتها الأخت الكريمة.. لقد أضفت ثراء لمقالتي.
(اللهم سهل لنا التوبة وسبلها
و لا تميتنا إلا وأنت راضٍ عنا ..
سبحانك إنك غفور رحيم .
نسأل الله لنا ولكم ولوالدينا و لكل من نحب
الفردوس الأعلي من الجنة .
اللهم آمين .)
اللهم آمين.. اللهم استجب.
(أستاذنا الفاضل محب الله
ألف الحمد لله على السلامة .
مقدار الفرحة بعودتكم كبير
وبإذن الله يكون تواصل مابعده قطيعة .)
سلمك الله من كل شر، أسأل الله أن يفجر قلبك بالفرح الدائم، وأسأل الله أن يعينني على التواصل، فأنتم نخبة يفخر المرء بمعرفتكم... جزاكِ الله خيرا.