نسمة تراث
14-07-2007, 03:11
http://www.w6w.net/album/42/w6w_200505231011313153e1d51.jpg
** انتفاضة روح **
( ليس السخاء بان تعطيني ما أنا في حاجة إليه أكثر منك ، بل السخاء في أن تعطيني ما تحتاج إليه أكثر منى )*
نبض جديد حرك قلمي
حين صارحتني عاشقة الزنابق بينما غصات الألم تخنق عفويتها :ـ
نحرت اسمه فوق جسور ذاتي
وحررت قوافي شعري من ذكره وذكراه ..
اشتكت لي استعماره لمشاعرها و احتكاره لحرفها :ـ
كان يرجوني أن أمسك القلم لأكتب باسمه القصص و لأجله القصائد ....
لم يكن يهمه لو عريت مشاعري .
و لم يكن يعير أدني اهتمام لتمزق روحي و ذاتي لأجل قصيدة أكتبها فيه .
كنت أسجي الحرف فوق الأسطر مغمس بدمي ودمعي
حتى يكاد الورق أن يغرق من كم العطاء لحبي .
صرخات تقتلعني
تمررني فوق أسوار الشوك .
جسد أنثى يفتت
و تبعثر أشلائه
فوق جدار يستعذب دمي
و صوت الآهات
ــ رائع حرفك وعذب و له من السحر ما يغريني بطلب المزيد .
هكذا اعتاد تطويع الكلمات لصالح الخديعة !!!
استسلمت له بخضوع المحب ,
تحركني في ذلك سذاجة فرضتها علي نفسي .
أيها الحجر الشرقي ..
سفكت دم الخجل فوقك
و بريشة قلمي مزقت تكوين أنثي
هل نسيت ؟؟
شـــرقية أنا
و من العار أن أقرأ قصيدة !!
فكيف لو نظمتها ؟؟؟
وها أنا أكتب فيك قصائد موت
لن أبالي لو أهدر عشقك ,
أوذاب من صفائح دمي
سادية تعشق نزفي و تزهو بانتشاء لسماع صرخاتي ,
سياط جبروت تهوى فوق أحاسيسي متحدية رقتي و ضعفي .
كان شوقي له يبلغ مداه . أتوق للقائه و الحلم يملؤني
لأن يمنحني وردة حمراء يمدها لي بتواضع محب عاشق ,
مصحوبة بهمس غزل و بعطر يفيض منه الشوق لمصاحفة أكفي .
ــ اشتقت إليك زهــرتي ,, في غيابك كنت روايتي التي أقرئها
و أغنيتي التي أرددها .
ذكراك كانت الأصبوحة ليومي و الأمسيات ..
أستغرق في حلمي
ينشد لي أغنيات أعشقها دليل على مدى الشوق .
كيف أنسى ذكرياتي ,, وأنتِ في قلبي حنين
كيف أنسى ذكرياتي ,, و أنتِ في سمعي رنين
كيف أنساك وقلبي ,, لم يزل يسكن جنبي
إنك قصة حبي *
لأصحو من الحلم على خناجر مسمومة كان يرميها في حجري
يأمرني أن أشقق بها ذاتي , و أن أمزق جوارحي لينشط هو بذرِّ الملح فوقها ..
سادية بلغت أوجها حتى أخذت تقتات علي تعذيبي و سحقي ,
و كلما تعالت صرخاتي كان ينتشي فرحا و يزداد سعادة ..
استمرار أنين فتق شوقي لذاتي .
هلامية للغفوة تمددت فأوجعت انقساماتها الأنا فيَّ فصرخت مستنجدة ..
انقصم حينها ظهر الحب فخر جسده صريعا .
أزهر حبي لنفسي بعد أن بذرته ولسنوات طويلة في أرض بور جف مائها و بخلت سمائها.
منحته الحب .. فمنحنى اللاشيء ..
سوى تجاهل منه و جفاء تاركا لي الشك ونار الغيرة لأحترق بصمتي .
تشقق فمه عن سؤال كئيب .
ــ لا زلت تحبينني ,, ؟؟و لازلت الإلهام لكلماتك
.و النهر الذي يروي عطش حرفك وسأبقي ,
وليس هناك أحدا غيري .أليس كذلك ؟؟
انتفاضة غضب أرجفتني و استدعت ذاتي الراقدة في سبات الوهم.
صرخة حانقة مني انطلقت مجلجلة :
ـ مخطئ أنت وواهم أيها المغرور !!
أطلق ضحكاته العالية في الفراغ حتى كاد يختنق بكلماته التى تدافعت .
ــ نعم نعم عشق هو وليس حب ربما خانني التعبير .
وددت ساعتها لو تحولت كلماته لحجر كي أرميه بها
لعلي أكسر الغرور فيه و أحطمه .
للمرة الأولى أرتعب من ملامحه الشيطانية التى غلفتها وسامة خادعة .. !!!
في ظل شح العطاء تلاشي صوت الحب بعيدا ليختفي خلف ستار الصحوة
بينما انتعش صوت الكرامة وانتفضت الروح تدعوني للثأر و لتفجير الغضب ...
ــ بئسا لك يا هذا !!!!!!!
جريمة أنت ارتكبتها في حق نفسي , و دروب جهل اجتزتها فحملتني الغباء أمانة ..
وها أنا أصرخ بك ...
فلترحل بعيدا و لن أعبأ ... فلا خديعة سأرضي بها ولن أستسلم لخُدر الكلمات بعد اليوم .
يعاود ضحكاته العالية
ــ... رائعة أنت حتى في ثورتك ,, ليتك تودعينها الصفحات لنُقرأ ..
نرجسية كدرت دمائه لدرجة التسمم .
بينما تأبى الزنابق أن تعتاش على تربة سُممت بعضوية الغرور .
ليخر جسد الحب صريعا .
فلا تراجع ......
سأغرف دم كرامتي من بئر غرورك ,,
و سأرمم جرحي بيدي ..
بعد اليوم ,,
لن ترافق حكاياتي
ولن تجرأ ريشة قلمي أن تخط ذكراك .
غدوت عارا على قوافي قصائدي ..
سأُهَجِّر اسمك
فإما يستسلم شعري
أو
لينتحر !!
غدي من دونك حتما سيكون أجمل ....
ــــــــــــــــــــ
تمزقت صفحات للماضي و قلبت أخرى
قصائد جديدة و قصص من نوع آخر تكتب .
بصيص نور و حب جديد تشرق شمسه ليضيء فناء حياتها
موعد لهما في مكان آخر.,,,
ليهديها أجمل زهرة أسكنتها الحلم لسنوات.
ـ لأجلكِ قطفت أجمل زنبقة على أمل أن تصف لكِ حال قلبي الذي يزخر بحبك .,
و لتغفري للساني عجزه !!
صدق مشاعر حُررت من خداع الأحرف ..
توهجت دنياهما بإشراقة حب ضللها و ارتباط مقدس قرن روحهما ..
احتواها فانطلق و إياها عبر أحلامهما المشتركة , ليحققانها حلما حلما ..
تسحب منديل ورقي من فوق مائدة جمعتهما , تكتب فوقه لتوثق الذكرى والتاريخ ..
حرصا بأن يجعلا من كل شيء شاهدا على سعادتهما ..
تكتب .......
(( لاشك أن الحياة كانت تبدو رائعة جميلة لو كنا نولد في سن الثمانين ونقترب على مر الأعوام من الثانية عشر ))*
ترفع رأسها هامسة ..
هل تعرف لم ؟؟
كي تكون اختياري منذ البداية ....!!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* أقوال .
*قصة حبي / أغنية أم كلثوم / أحمد رامي مع التصرف
تحياتي................
** انتفاضة روح **
( ليس السخاء بان تعطيني ما أنا في حاجة إليه أكثر منك ، بل السخاء في أن تعطيني ما تحتاج إليه أكثر منى )*
نبض جديد حرك قلمي
حين صارحتني عاشقة الزنابق بينما غصات الألم تخنق عفويتها :ـ
نحرت اسمه فوق جسور ذاتي
وحررت قوافي شعري من ذكره وذكراه ..
اشتكت لي استعماره لمشاعرها و احتكاره لحرفها :ـ
كان يرجوني أن أمسك القلم لأكتب باسمه القصص و لأجله القصائد ....
لم يكن يهمه لو عريت مشاعري .
و لم يكن يعير أدني اهتمام لتمزق روحي و ذاتي لأجل قصيدة أكتبها فيه .
كنت أسجي الحرف فوق الأسطر مغمس بدمي ودمعي
حتى يكاد الورق أن يغرق من كم العطاء لحبي .
صرخات تقتلعني
تمررني فوق أسوار الشوك .
جسد أنثى يفتت
و تبعثر أشلائه
فوق جدار يستعذب دمي
و صوت الآهات
ــ رائع حرفك وعذب و له من السحر ما يغريني بطلب المزيد .
هكذا اعتاد تطويع الكلمات لصالح الخديعة !!!
استسلمت له بخضوع المحب ,
تحركني في ذلك سذاجة فرضتها علي نفسي .
أيها الحجر الشرقي ..
سفكت دم الخجل فوقك
و بريشة قلمي مزقت تكوين أنثي
هل نسيت ؟؟
شـــرقية أنا
و من العار أن أقرأ قصيدة !!
فكيف لو نظمتها ؟؟؟
وها أنا أكتب فيك قصائد موت
لن أبالي لو أهدر عشقك ,
أوذاب من صفائح دمي
سادية تعشق نزفي و تزهو بانتشاء لسماع صرخاتي ,
سياط جبروت تهوى فوق أحاسيسي متحدية رقتي و ضعفي .
كان شوقي له يبلغ مداه . أتوق للقائه و الحلم يملؤني
لأن يمنحني وردة حمراء يمدها لي بتواضع محب عاشق ,
مصحوبة بهمس غزل و بعطر يفيض منه الشوق لمصاحفة أكفي .
ــ اشتقت إليك زهــرتي ,, في غيابك كنت روايتي التي أقرئها
و أغنيتي التي أرددها .
ذكراك كانت الأصبوحة ليومي و الأمسيات ..
أستغرق في حلمي
ينشد لي أغنيات أعشقها دليل على مدى الشوق .
كيف أنسى ذكرياتي ,, وأنتِ في قلبي حنين
كيف أنسى ذكرياتي ,, و أنتِ في سمعي رنين
كيف أنساك وقلبي ,, لم يزل يسكن جنبي
إنك قصة حبي *
لأصحو من الحلم على خناجر مسمومة كان يرميها في حجري
يأمرني أن أشقق بها ذاتي , و أن أمزق جوارحي لينشط هو بذرِّ الملح فوقها ..
سادية بلغت أوجها حتى أخذت تقتات علي تعذيبي و سحقي ,
و كلما تعالت صرخاتي كان ينتشي فرحا و يزداد سعادة ..
استمرار أنين فتق شوقي لذاتي .
هلامية للغفوة تمددت فأوجعت انقساماتها الأنا فيَّ فصرخت مستنجدة ..
انقصم حينها ظهر الحب فخر جسده صريعا .
أزهر حبي لنفسي بعد أن بذرته ولسنوات طويلة في أرض بور جف مائها و بخلت سمائها.
منحته الحب .. فمنحنى اللاشيء ..
سوى تجاهل منه و جفاء تاركا لي الشك ونار الغيرة لأحترق بصمتي .
تشقق فمه عن سؤال كئيب .
ــ لا زلت تحبينني ,, ؟؟و لازلت الإلهام لكلماتك
.و النهر الذي يروي عطش حرفك وسأبقي ,
وليس هناك أحدا غيري .أليس كذلك ؟؟
انتفاضة غضب أرجفتني و استدعت ذاتي الراقدة في سبات الوهم.
صرخة حانقة مني انطلقت مجلجلة :
ـ مخطئ أنت وواهم أيها المغرور !!
أطلق ضحكاته العالية في الفراغ حتى كاد يختنق بكلماته التى تدافعت .
ــ نعم نعم عشق هو وليس حب ربما خانني التعبير .
وددت ساعتها لو تحولت كلماته لحجر كي أرميه بها
لعلي أكسر الغرور فيه و أحطمه .
للمرة الأولى أرتعب من ملامحه الشيطانية التى غلفتها وسامة خادعة .. !!!
في ظل شح العطاء تلاشي صوت الحب بعيدا ليختفي خلف ستار الصحوة
بينما انتعش صوت الكرامة وانتفضت الروح تدعوني للثأر و لتفجير الغضب ...
ــ بئسا لك يا هذا !!!!!!!
جريمة أنت ارتكبتها في حق نفسي , و دروب جهل اجتزتها فحملتني الغباء أمانة ..
وها أنا أصرخ بك ...
فلترحل بعيدا و لن أعبأ ... فلا خديعة سأرضي بها ولن أستسلم لخُدر الكلمات بعد اليوم .
يعاود ضحكاته العالية
ــ... رائعة أنت حتى في ثورتك ,, ليتك تودعينها الصفحات لنُقرأ ..
نرجسية كدرت دمائه لدرجة التسمم .
بينما تأبى الزنابق أن تعتاش على تربة سُممت بعضوية الغرور .
ليخر جسد الحب صريعا .
فلا تراجع ......
سأغرف دم كرامتي من بئر غرورك ,,
و سأرمم جرحي بيدي ..
بعد اليوم ,,
لن ترافق حكاياتي
ولن تجرأ ريشة قلمي أن تخط ذكراك .
غدوت عارا على قوافي قصائدي ..
سأُهَجِّر اسمك
فإما يستسلم شعري
أو
لينتحر !!
غدي من دونك حتما سيكون أجمل ....
ــــــــــــــــــــ
تمزقت صفحات للماضي و قلبت أخرى
قصائد جديدة و قصص من نوع آخر تكتب .
بصيص نور و حب جديد تشرق شمسه ليضيء فناء حياتها
موعد لهما في مكان آخر.,,,
ليهديها أجمل زهرة أسكنتها الحلم لسنوات.
ـ لأجلكِ قطفت أجمل زنبقة على أمل أن تصف لكِ حال قلبي الذي يزخر بحبك .,
و لتغفري للساني عجزه !!
صدق مشاعر حُررت من خداع الأحرف ..
توهجت دنياهما بإشراقة حب ضللها و ارتباط مقدس قرن روحهما ..
احتواها فانطلق و إياها عبر أحلامهما المشتركة , ليحققانها حلما حلما ..
تسحب منديل ورقي من فوق مائدة جمعتهما , تكتب فوقه لتوثق الذكرى والتاريخ ..
حرصا بأن يجعلا من كل شيء شاهدا على سعادتهما ..
تكتب .......
(( لاشك أن الحياة كانت تبدو رائعة جميلة لو كنا نولد في سن الثمانين ونقترب على مر الأعوام من الثانية عشر ))*
ترفع رأسها هامسة ..
هل تعرف لم ؟؟
كي تكون اختياري منذ البداية ....!!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* أقوال .
*قصة حبي / أغنية أم كلثوم / أحمد رامي مع التصرف
تحياتي................