مشاهدة النسخة كاملة : ::::::::: خلف الجدار


القلم
30-04-2004, 15:58
( 01 )
نظرتُ من خلف الجدار
فرأيت طفلاً ..
يتحرك ببطئٍ ويُداعبُ حجرْ
يتغنى بآناشيد الموتِ
ويُردد في جوفه أين المفرْ ؟
( 02 )
لا ..
ربما هو يستنطق الحجر
كي يرويَ لهُ ..
قصةَ أبيه الذي أحتضرْ
بين عرباتٍ
بين مدرعاتٍ
وهل يستطيعُ الموتُ أن ينتظرْ
يوم كان جنيناً ..
في بطن أمه
يوم كان أبوه يُندد لا .. مؤتمرْ
لا للشجبِ ..
لا للمعارضةِ ..
لا للكيان الغاصبِ
لا لمنظماتِ البشرْ
( 03 )
لا ..
ربما هو ينتظر صحبتهْ
الذين ..
إستوعبوا الدرسَ
إستُوعبوا رمي الحجرْ
تعلموا ..
أن الظُلمَ سيزولُ
وبايعوا على قتل القهرْ
أو وئدهِ ..
في ظلمة النفسِ
في ظلمة الليل
قبل بزوغ الفجرْ
( 04 )
لا ..
رأيت الطفل الصغير
يقذف دبابة بنصف حجرْ
لا يهاب الموت
لا يخاف السجانَ
هو يعلمُ أن حياته قدرْ
فالموت أمام الغاصب بطولةٌ
وإنها لشهادةٌ تُنتظرْ
والزحف لا محالة قادمٌ
قد طال ليلهُ .. فتذمرْ
( 05 )
لا ..
رأيت شاباً يافعاً ..
يمتطي حماسةً وشجاعةً .. وبقايا نصرْ
تفقه الدين ..
وعرف أن السكوت جريمةٌ لا تغتفرْ
وأن في الموت حياةٌ ..
طالما أولى القبلتين تحتضرْ

البيك
30-04-2004, 19:37
التراثي مرحا ثم مرحا ثم مرحا

وصف صادق للواقع بشعور صادق


جزاك الله خير

المربد
30-04-2004, 21:40
لا فض فوك

احسنت

تعبـيـر ممتاز لواقع مرير

طلحه
30-04-2004, 22:59
والله أرى بنفسي حماستك النبيله أتجاه أخوان لنا و هم في هم و غم .
بورك قلمك و أثاب المولى مشاعرك نحو بني أمتك وهذا أقل ما يجب أن يقدمه المرء ألى من هم في مآس مؤلمه.
نصر الله ديننا و أمتنا .
شكرا أيها القلم المتعالي صدقا و المتلالي صراحة .

أخوك / طلحه

nawaf
30-04-2004, 23:13
نسأل الله ان يفهم شبابنا وينور عقولهم
وينصر اخوانا في فلسطين وفي كل مكان
والشباب تراهم عماد الامة والامة بلا شباب واعي ترى هي امة عجوز
القبر اقرب لها من الحياة
sudilol.gi sudilol.gi sudilol.gi

ماجد البريكان
08-02-2006, 15:02
كثيرة هي تلك الاقلام ولكن قلمك يتسم بالشاعرية والابداع...وان غفوت على وسادة الشعر فلا تنسى ان تستنطق الحجر انه خير شاهد يوصف لنا أنامل الذي قذفوا به بوجه المحتل..وخير سلاح يترجم عمليا على ارض الواقع ما يقال بأن الغاية تبرر الوسيلة.

القلم
09-02-2006, 10:08
كثيرة هي تلك الاقلام ولكن قلمك يتسم بالشاعرية والابداع...وان غفوت على وسادة الشعر فلا تنسى ان تستنطق الحجر انه خير شاهد يوصف لنا أنامل الذي قذفوا به بوجه المحتل..وخير سلاح يترجم عمليا على ارض الواقع ما يقال بأن الغاية تبرر الوسيلة.

إستاذ ماجد ..

تسلم على هذه الإضافة ..
على هذه الإشراقة الجديدة ، القادمة من نهر نخيل السيّاب ..
القادمة من أثر منزل شاعرنا الكبير محمود البريكان ( رحمه الله ) !!

مالي غيرك
01-03-2006, 07:57
القلم

لي عودة أخي الحبيب لهذه الدرر


بارك الله فيك

القلم
01-03-2006, 08:19
الغالي ..

أنتظر عودتك بشوق !
رغم أن مثل هذه القراءة منك تشفي غليلي ..

ولكن ..
أين الإستاذ عبداللطيف لنستفيد من نقده ونتعلم من خبرته ؟

مرآة
01-09-2007, 13:53
مرااااحب استاذنا القلم الحر
خلف الجدار هناك وعد بالنصر من خلف الجدر هكذا نحن ننتظر الزمان و ننتظر الاشخاص الذين على ايديهم و من خلف الجدر سيتحقق النصر
استاذي
اما آن الاوان ان ينقشع هذا الليل السرمدي
اما آن الاوان ان نفتح شبابيك الحريه
انم آن الاوان للطفولة ان تمارس طفولتها البريئة و تحلم بغد وتلهو و تلعب دون ترقب لرصاصة قناص او مدفعية هااون
اما آن الاوان لشبابنا ان يحلم بتخرج و دخول جامعه
لا ان تشيل بصدرها حسرة الثأر لوطن يحتضر
و ام رؤؤم كل ثانية تزف شباب و تواريهم للمقابر
استاذي اما آن الاوان ان يتوحد الاسلام و ينبذكل ما يدعو للفرقه و توسيع فجوة التطاحن
اما آن الاوان ان يوقفوا بيع القضية من تحت الطاولات و يقبض الثمن
استاذي
كلمات لامست شغاف القلب و كان الدمع المدرار هو الجواب
و الدعاء لهم بظهر الغيب ان ينصرهم و يثبتهم و يفتح عليهم و يؤيدهم بجندا من عنده انه سميع الدعاء
سلمت الانامل استاذنا القدير
تقبل تحياتي و اعجابي بما خطته اناملك و احاسيسك
مرآآآة

عبداللطيف
02-09-2007, 09:19
السلام عليكم


القلم


يقال أنّك ولأكثر من أسبوع غائب ، تسجل حضوراً حييّا في المرآة ، ثم تنكفئ خارجاً منها !!

كنت تنتظر عودة ( مالي غيرك ) !
هاهو عاد يملأ آفاقنا غناء وموسيقى حب عذبة ، ويغرد كأجمل ما يكون التغريد ، وبحيوية ، لم نشهدها منه من قبل
فلله الحمد على كل حال ..
وهو في هذه المرحلة خفف كثيراً من وعوده بالعودة ( وعادة لايعود ) ، بل تجاوزها إلى الحضور منذ أول مرة
حضوراً جميلا .

كنت تنتظرني ،
أشكرك ، وأثمن حرصك على تواجدي معك .
أتذكر الموضوع بعد أن ذكرتنا به ( متخصصة النبش عن المواضيع القديمة - مرآة ) مشكورة .
وأذكر أنّه لم يرق لي فنيّا ، فقد كان نصّا مباشراً ليس فيه من الفن الإحترافي شئ .
يشفع له المضمون النبيل ، والمشاعر الشريفة الرفيعة ، وتحمل همِّ الأمة ، وبث روح التفاؤل فيها رغم ما يغتالها من
الحوادث والسياسات .

وقد نبشته ( مرآة ) في وقت تجتاز فيه القضية الفلسطينية ، وضعاً يراهن عليه الصهاينة من زمان ، ذلك تفريق كلمة
الفلسطينيين وتفرقتهم بعد أن ضمنوا ضمانا كبيراً تفّرق الأمة الإسلامية والعربية ، وتشتتها أمام توحد اليهود ومناصريهم
من النصارى ، وعدوانيتهم .

غير أننا مطالبون ، بل نؤمن ، بأن نكون دائما متفائلين ، بنصر الله وبموعوده ..