القلم
28-04-2004, 17:42
طُرق الباب ثلاث طرقات، كما هي العادة في صباح كل يوم، فتدافعن نحو الباب للخروج من باب الخوخة وهن يتقافزن فرحاً وطرباً في مثل هذه الساعات ، بقيادة ورعاية أخيهن الصغير..
وقد إعترضت سيدة المنزل طريق أختهن الكبيرة ومنعتها من الخروج معهن وطلبت منها أن تمكث صباح هذا اليوم في المنزل، ولكنها أصرت على الذهاب معهن بكل وسائل الرفض، وأعلنت العصيان للأوامر، وهددت بقلب المنزل(فوق تحت) وبتمزيق كل الثياب، ولقد حاولت الخروج عدة مرات ولكن سيدتها إستطاعت إغلاق الباب بكل أمان وبكل إحكام..
ذهبت لحجرتها وقلبها ممتلئ غيظ وكراهية لسيدتها القبيحة، فرمت نفسها في أحد زوايا حجرتها تندب حظها السيئ لهذا اليوم..
فبدأ إعصار دموعها يجتاح خديها بكل شراهة تعبيراً عما يختلج في أحشاء قلبها لمبدأ هذا الظلم الواقع عليها..
وهي تغرق في محيط التساؤلات..
لم أنا الوحيدة التي تُمنع من الذهاب معهن؟
ماذا فعلت في الأيام الماضية؟
فإنهالت على نفسها مؤشرات أصابع الإتهام، ربما هي عملت بعض الأخطاء من غير شعور..
ولكنها لا تتذكر خلال مسيرة هذا الإسبوع المنصرم أية أخطاء أو هفوات قد إرتكبتها بحق من معها..
يا إلهي.. ما هو السر وراء هذا المنع؟
عندها سمعت صوت سيد البيت وهو يلج لمنزله مع آذان الظهر وهو يُنادي(أم عبدالعزيز).. (أم عزوز).. (أم عزيز).. وينـــــج فيه؟
فردت عليه بصوتها المتغنج بدلال يحتضن خريف العمر(هذاني هنيتن قاعدة بالطرمة.. تعال)..
عندها صاحبتنا نهضت من زاويتها التي حشرت نفسها فيها ودنت عند الباب وآرخت كل ما فيها من طبلات للسمع كي يحتوي كل أرجاء البيت، لتعلم ما يدور في رأسيهما من أمور..
فقال أبو عزوز.. أقـــول أم عزوز.. فردت عليه(لبيه)..
بشري عساج قدرتي عليها ومنعتيها من الخروج؟
إيه .. هي في غرفتها زعلانه حيل ومطنبره، وما أكلت وما إشربت وعيونها تصبب دموع، وتراني بطلعت الروح منعتها اليوم.. أما باجر فأمنعها أنت، أنا تراني مالي شغل.. تراها كسرت خاطري..
وترى كل الثياب الي كانت في الحوش الله يرحمها (قطعتها) من القهر..
فرد عليها أبو عزوز ..
منيه لباجر يصير خير إن شاء ..
والله أنا خايف عليها من نطح تيس بو حمد ..
وقد إعترضت سيدة المنزل طريق أختهن الكبيرة ومنعتها من الخروج معهن وطلبت منها أن تمكث صباح هذا اليوم في المنزل، ولكنها أصرت على الذهاب معهن بكل وسائل الرفض، وأعلنت العصيان للأوامر، وهددت بقلب المنزل(فوق تحت) وبتمزيق كل الثياب، ولقد حاولت الخروج عدة مرات ولكن سيدتها إستطاعت إغلاق الباب بكل أمان وبكل إحكام..
ذهبت لحجرتها وقلبها ممتلئ غيظ وكراهية لسيدتها القبيحة، فرمت نفسها في أحد زوايا حجرتها تندب حظها السيئ لهذا اليوم..
فبدأ إعصار دموعها يجتاح خديها بكل شراهة تعبيراً عما يختلج في أحشاء قلبها لمبدأ هذا الظلم الواقع عليها..
وهي تغرق في محيط التساؤلات..
لم أنا الوحيدة التي تُمنع من الذهاب معهن؟
ماذا فعلت في الأيام الماضية؟
فإنهالت على نفسها مؤشرات أصابع الإتهام، ربما هي عملت بعض الأخطاء من غير شعور..
ولكنها لا تتذكر خلال مسيرة هذا الإسبوع المنصرم أية أخطاء أو هفوات قد إرتكبتها بحق من معها..
يا إلهي.. ما هو السر وراء هذا المنع؟
عندها سمعت صوت سيد البيت وهو يلج لمنزله مع آذان الظهر وهو يُنادي(أم عبدالعزيز).. (أم عزوز).. (أم عزيز).. وينـــــج فيه؟
فردت عليه بصوتها المتغنج بدلال يحتضن خريف العمر(هذاني هنيتن قاعدة بالطرمة.. تعال)..
عندها صاحبتنا نهضت من زاويتها التي حشرت نفسها فيها ودنت عند الباب وآرخت كل ما فيها من طبلات للسمع كي يحتوي كل أرجاء البيت، لتعلم ما يدور في رأسيهما من أمور..
فقال أبو عزوز.. أقـــول أم عزوز.. فردت عليه(لبيه)..
بشري عساج قدرتي عليها ومنعتيها من الخروج؟
إيه .. هي في غرفتها زعلانه حيل ومطنبره، وما أكلت وما إشربت وعيونها تصبب دموع، وتراني بطلعت الروح منعتها اليوم.. أما باجر فأمنعها أنت، أنا تراني مالي شغل.. تراها كسرت خاطري..
وترى كل الثياب الي كانت في الحوش الله يرحمها (قطعتها) من القهر..
فرد عليها أبو عزوز ..
منيه لباجر يصير خير إن شاء ..
والله أنا خايف عليها من نطح تيس بو حمد ..