مشاهدة النسخة كاملة : أين نحن منهم (الخاتمه)؟....


طلحه
24-04-2007, 15:40
أحبني الأعزاء
دمتم معي بوفاء

أخترت أليكم هذه المجموعة المباركة من مصادر مختلفه لعلها تفيد خواتيمنا عندما نغادر هذه الدنيا.
كم هي كثيرة الأمنيات التي تحدو أذهاننا صباح مساء, أمنيات في الزوجة والعمل والمركز الاجتماعي والمال المسكن ولكن من منا جلس مع نفسه يتفكر في شكل الخاتمة التي يرجوها لهذه الحياة, لا شك أن الناس يتفاوتون في أمنياتهم ورؤاهم لهذه اللحظة وما من شك أن هذا الاختلاف ما هو إلا انعكاس لأحلام حياتهم كلها فتعالوا بنا نتأمل كيف تمنى الآخرون خاتمتهم:

* لما نزل الموت بالعابد الزاهد عبد الله بن إدريس اشتد عليه الكرب فلما اخذ يشهق بكت ابنته فقال : يا بنيتي لا تبكي فقد ختمت القرآن في هذا البيت أربعة آلاف ختمة كلها لأجل هذا المصرع ..

* أمّا عامر بن عبد الله بن الزبير فلقد كان على فراش الموت يعد أنفاس الحياة وأهله حوله يبكون فبينما هو يصارع الموت سمع المؤذن ينادي لصلاة المغرب ونفسه تحشرج في حلقه وقد أشتدّ نزعه وعظم كربه فلما سمع النداء قال لمن حوله : خذوابيدي ..!!
قالوا : إلى أين ؟ ..
قال : إلى المسجد ..
قالوا : وأنت على هذه الحال !!
قال : سبحان الله .. !! أسمع منادي الصلاة ولا أجيبه خذوا بيدي فحملوه بين رجلين فصلى ركعة مع الإمام ثمّ مات في سجوده نعم مات وهو ساجد ..

* إحتضر عبد الرحمن بن الأسود فبكى فقيل له : ما يبكيك !! وأنت أنت يعني في العبادة والخشوع .. والزهد والخضوع ..
فقال : أبكي والله أسفاً على الصلاة والصوم ثمّ لم يزل يتلو حتى مات ..

* أما يزيد الرقاشي فإنه لما نزل به الموت أخذ يبكي ويقول :
من يصلي لك يا يزيد إذا متّ ؟ ومن يصوم لك ؟ ومن يستغفر لك من الذنوب ثم تشهد ومات ..

* وها هو هارون الرشيد لما حضرته الوفاة وعاين السكرات صاح بقواده وحجابه :
اجمعوا جيوشي فجاؤوا بهم بسيوفهم ودروعهم لا يكاد يحصي عددهم إلا الله كلهم تحت قيادته وأمره فلما رآهم .. بكى ثم قال :
يا من لا يزول ملكه .. ارحم من قد زال ملكه ..ثم لم يزل يبكي حتى مات ..

* أما عبد الملك بن مروان فإنه لما نزل به الموت جعل يتغشاه الكرب ويضيق عليه النفس فأمر بنوافذ غرفته ففتحت فالتفت فرأى غسالاً فقيراً في دكانه ..فبكى عبد الملك ثم قال : يا ليتني كنت غسالاً .. يا ليتني كنت نجاراً .. يا ليتني كنت حمالاً .. يا ليتني لم ألِ من أمر المؤمنين شيئاً .. ثم مات ..

* وهذا زوج نجاه الله من الغرق في حادث الباخرة ' سالم اكسبريس ' يحكي قصة زوجته التي غرقت في طريق العودة من رحلة الحج يقول: ' صرخ الجميع [[ إن الباخرة تغرق ]] وصرخت فيها هيا اخرجي.
فقالت : والله لن أخرج حتى ألبس حجابى كله
فقال : هذا وقت حجاب !!! اخرجي!! فإننا سنهلك !!!.
قالت : والله لن أخرج إلا وقد ارتديت حجابى بكامله فإن مت ألقى الله على طاعة فلبست ثيابها وخرجت مع زوجها فلما تحقق الجميع من الغرق تعلقت به وقالت استحلفك بالله هل أنت راضٍ عنى ؟
فبكى الزوج.
قالت هل أنت راضٍ عنى ؟
فبكى.
قالت أريد أن أسمعها.
قال والله إني راضٍ عنك.
فبكت المرأة الشابة وقالت : أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله ، وظلت تردد الشهادة حتى غرقت
فبكى الزوج وهو يقول : أرجو من الله أن يجمعنا بها فى الآخرة فى جنات النعيم .

* وهذا شيخنا المبارك عبد الحميد كشك رحمه الله يقبض فى يومٍ أحبه من كل قلبه فى يوم الجمعة يغتسل ، ويلبس ثوبه الأبيض ، ويضع الطيب على بدنه وثوبه ويصلى ركعتى الوضوء ، وفى الركعة الثانية وهو راكع يخر ساقطاً فيسرع إليه أهله وأولاده ، فوجدوا أن روحه قد فاضت إلى الله جل فى علاه.

أخوكم ... طلحه

أبوعبدالعزيز
24-04-2007, 15:58
جزاك الله خير اخوي ابو فيصل على هذا التذكير الطيب المبارك والذي لاشك ان كل مسلم مؤمن يحتاجه لهذه النهاية الطيبه وحسن ختام حياته والتي نرجو بها رحمة الله تعالي بنا ونحن عبيد له نرجو رحمتة ونخشى عذابه ومن منا لايتمنى حسن الخاتمة وبذلك تنقضي حياة الدنيا بالإقبال على الطاعات وعمل الخيرات.
يقول الله عز وجل في محكم كتابة الكريم (إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون) وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه) .
ومن اساب حسن الخاتمة: أن يلزم الإنسان طاعة الله وتقواه، وراس ذلك وأساسه تحقيق التوحيد، والحذر من ارتكاب المحرمات بشتى انواعها، والمبادرة إلى التوبة واعمال الخير بكافة اشكالها.
روى سعيد بن منصور عن الحسن قال: سئل النبي : أي الأعمال أفضل؟ قال: { أن تموت يوم تموت ولسانك رطب بذكر الله }.

اللهم اجعل خير أعمالنا خواتيمها، وخير أعمارنا أواخرها، وخير أيامنا يوم نلقاك فيه، اللهم وفقنا جميعا لفعل الخيرات واجتناب المنكرات ....اللهم آمين

أحسنت ابو فيصل وبارك الله فيك

no0or
24-04-2007, 16:42
استاذي ووالدي العزيز طلحه.....قصص تقشعر منها الابدان...وتذل بها النفوس...فالانسان مهما قدم في دنياه تبقى الخاتمه خير دليل على نواياه....

وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((انما الاعمال بالخواتيم)))

وعن معاوية قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول :" إنما الأعمال بخواتيمها فالوعاء إذا طاب أعلاه طاب أسفله وإذا خبث أعلاه خبث أسفله."
يامثبت القلوب ثبت قلوبنا على دينك...واختم بالصالحات اعمالنا....وجزاك الله الف خير

المتابع
24-04-2007, 18:34
اخى الكريم ابا فيصل


كم انت رائع قى ما تذهب إليه من تنوع وتلون فى مقالاتك وطرحك الذى ينم عن حرص شديد بتفديم كل ما هو نافع ومفيد لاخوتك وأخواتك . فيما ينفعهم فى دنياهم وأخرتهم , ولا أدل على ذلك من هذا التذكير الطيب .
أثقل الله به موازين اعمالك وحسناتك . ورزقك أجره وثوابه يوم تلقاه . انه لا يضيع أجر من أحسن عملا
الله هم انفعنا بما قدم إلينا , وتقبل منا خالص دعائنا إليه وأجزل له الأجر والثواب , ياسميع يامجيب

شكرا لك أيها الطيب

ولك خالص تحياتى

اليابس
25-04-2007, 02:16
بارك الله لك
وجعلها الله في ميزان حسناتك

سامي العمير
25-04-2007, 14:22
أبا فيصل جزاك الله خيراً ..

وعظتنا على لسان أناس ماتوا منذ زمن بعيد ..

رحمهم الله .

اللهم ارحمنا وارحمهم .

مرآة
25-04-2007, 17:40
بو فيصل
مساك الخير استاذي الكريم
لو قلت لك جزاك الله خير اعتقد بيني و بين نفسي دعوة قليله لمن حمل لنا هذه الدرر و هذه الكنوز
هؤلاء صدقوا الله بايمانهم و عهودهم
و مواثيقهم
و رابطوا عند بابه الذي لا يقفل في وجهه العباد
استاذي شكرا لهذا الموروث القيم
شكرا لهذا المنهل العذب الذي لا يشبع منه مهما شربنا
جارتنا كانت تتمنى ان تدفن بمكه
واراد الله لها كما تمنت ان تموت و تدفن و ان يكون امام الحرم هو من يصلي عليها و تقبر بمدافن العلماء و الصالحين بمكه
عندما دعت ذلك الدعاء الخالص بان تكون صائمه معتمره
سلمت الانامل استاذي

جاسم
26-04-2007, 12:32
يارب

نتمنى حسن الخاتمة

آمين